


عدد المقالات 306
أنتَ «مدير فاشل»، أو أنتِ «مديرة فاشلة».. اختاروا ما ترغبون به من ذكر أو أنثى لتوجهوا له أو لها هذه الرسالة. ولنبدأ بتصوّر ماذا يحدث لو تفوهتم بهذه الصفة بوجه «المدير العام» أو «المديرة العامة»، أراهن أن أغلب من يقومون بذلك سيكون مصيرهم الطرد، وإنهاء الخدمات، أو التحويل إلى اللجان التأديبية التي غالباً لا تتحرك إلا لتغطية المدير العام. مواصفات الشخص الذي يتبوأ هذا المنصب، لا يحتاج منّا لشرح طويل، فمن خلال بحث بسيط، وحتى من خلال خبرتنا المهنية، يُمكننا ذكر أهم صفات المدير الناجح أو القائد وهي امتلاك المعرفة بالشيء، وتسخيرها من أجل تحقيق رؤية المؤسسة أو المنظمة أو الشركة وأهدافها، التمتع بمهارات التواصل التي تُمكنه من تعزيز الاتصال الداخلي والخارجي، والقدرة على مواجهة التحديات وحلّها بطريقة إيجابية، إضافة إلى الثقة بفريق العمل، وتمكين كلّ واحد من الفريق بحسب مؤهلاته، وتحمّل المسؤولية عند وقوع الخطأ، وعدم التضحية بالموظفين من أجل مصلحته، أو تصحيح الخطأ بخطأ. رسالتي اليوم ليست للتذكير بهذه الصفات، وإنما لذكر صفات المدير الناجح ولأترك الحكم لكم إذا كان يستحق هذا المنصب أم لا. مثلا إذا فشل مدير في اختيار رئيس قسم أو مدير إدارة مرات عديدة وربما على التوالي، وقد يتملكه الخوف من الفشل مرة أخرى، فيترك مسؤولية إحدى الإدارات فارغة منذ سنوات، لأنه خائف من تعيين جديد غيرموفق بسبب خياراته غير المقدرة. هو مدير يطلب من موظفي الإدارة التحدث عن التحديات الموجودة بصراحة ويعهد إليهم بحلّها، وعندما نطقوا بهذه التحديات، تم إنهاء خدمات أغلبهم على الفور من دون إعطائهم المهلة القانونية اللازمة، وتم نقل آخرين إلى إدارات أخرى على خلاف عقودهم. هو مدير يعيش على المحاباة بتعيين الأصدقاء، وأبناء المقربين، وأصدقاء الزوج أو الزوجة في حصص الجيم، أو حصص الدروس اللغوية أو حتى الدينية. هو مدير يُرسل لموظفيه رسائل نصية يطالبهم فيها بالصلاة في مسجد معين في مناسبات معينة، وهو نفسه من يتدخل مباشرة في ديانة ومذهب موظفيه، وينتقد معتقداتهم، ويطلب منهم تغييرها كي ينال الموظف الرضا الإداري. وهو نفسه من يُسوّق للدروس الشخصية على حساب الدروس العلمية التي تتطلبها مهامه عند اجتماعاته بمجموعة من الخبراء الدوليين الذين يتطلعون إلى معرفة ماذا تقدّم هذه المؤسسة أو المنظمة أو الشركة من إنجازات علمية، بدلاً من الاستمتاع إلى قصص روحانية. هذا نفسه، هو من يتدخل في حياة موظفيه الشخصية من لون طلاء الأظافر، مروراً بلون الملابس، ولون الشعر، وسبب تأخّر الزواج من عدمه، وهو نفسه من يطلب من أصغر موظفيه تصحيح خطأ كبار المديرين، لأنه يخشى خسارة صداقتهم أو مواجهتهم. أكتفي بهذا القدر من الأمثلة، ونتمنى لهذه النماذج التوفيق والنجاح في مهامهم حتى إشعار آخر!
التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...
المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...
هل نحن أمام تحولات زمنية عابرة أم مشهد مُنسّق بعناية؟ لقد اجتمع كبار القادة العسكريين في وزارة الحرب الأمريكية وصنّاع القرار في الحكومة الأمريكية، وشركات الصناعية الدفاعية، في 23 أبريل، للإعلان عن تحقيق «التقدّم» في...
كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...
وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...
من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...
ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...
من المقرر أن يُصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقرير المخدرات العالمي لعام 2020، وذلك قبل نحو 24 ساعة من إحياء الأمم المتحدة ما يُعرف بـ «اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير...
العالم يعيش اليوم في سباق على الابتكار والاختراع، وفيما تسعى الدول الكبرى إلى تكريس مكانتها في مجال التقدّم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، تحاول الدول النامية استقطاب الباحثين والعلماء أو ما يعرف بـ «الأدمغة» في شتى المجالات....
218 مليون طفل حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة، وليس لديهم وقت للعب، لماذا؟ لأنهم يعملون بدوام كامل. منهم من يعمل بالسّخرة دون أجر، ومنهم المجبر، مجبر على العمل قسراً بأنشطة غير مشروعة كالبغاء والمخدرات،...
بجوار بيتنا مدرسة، جرسها مزعج، يقرع بقوّة إيذاناً ببدء يوم جديد.. النغمة نفسها التي تعيدك أعواماً إلى الوراء؛ لكنه توقّف عن الرنّ. سبب توقّف الجرس هذا العام لم يكن لانتهاء العام الأكاديمي كالعادة، وإنما بسبب...
تحتفي الأمم المتحدة في 29 مايو بـ «اليوم العالمي لحفظة السلام»، هذا اليوم الذي شهد للمرة الأولى بزوغ قوات حفظ السلام، وكان ذلك في الشرق الأوسط، من أجل مراقبة اتفاقية الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات...