alsharq

سهلة آل سعد

عدد المقالات 194

رأي العرب 03 أغسطس 2026
قطر والكويت.. موقف واحد
سحر ناصر 03 أغسطس 2026
لبنان.. «خلّوا الحساب علينا»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 03 أغسطس 2026
بين المغرب وإسبانيا حكاية مدينتين

ماذا يفعلون؟!

16 أكتوبر 2011 , 12:00ص
على أحد طرفي الطريق المؤدي إلى منطقة بوفنطاس داخل مدينة الوكرة قام مسؤول عمال ذات صباح بإنزال العاملين تحت إمرته في المنطقة الصحراوية المحاذية لجانب الطريق العام طالبا منهم تنظيف بقعة صغيرة من الأرض لا تتجاوز بضعة أمتار (ويالجودة التنظيف!!) وتشذيب نباتاتها الصحراوية الصغيرة البسيطة العشوائية ليتركوا وراءهم كويمات صغيرة من العيدان البرية لا تكاد تبين أو تلاحَظ إلا لمن لاحظ وجود العمال وعملهم الغريب في ذلك الصباح وكانت لديه فكرة سابقة عن وجودهم!! كويمات صغيرة قليلة جُمعت من مساحة صغيرة جدا كانت نتيجة تشذيب عبثي لنباتات برية شديدة الصغر لا يفترض بأحد تنظيفها وتشذيبها كهدف في حد ذاته، فإما أن يقوموا بمسح المنطقة طوليا بشكل كامل لإحلال مساحة خضراء بدلا من البرية أو تنظيف الخط الطولي كاملا ولو دون مسح، أو الأجدى أن لا يفعلوا ولا يفتعلوا هذا العبث، فالصحراء صحراء سواء قاموا بقصقصة بضعة أعواد جافة منها أو لم يقوموا، ما لم تكن هناك خطة حقيقية لتخضير على الأقل الخط الواقع قرب الطريق، أو -وهو أحد الحلول- وضع حواجز شجرية تخفي ما خلفها من صحراء كالموجودة عند دوّار الوكرة نفسه المبتدئ منه الطريق المذكور وذلك أضعف الإيمان. ولكن يبدو أن الغرض كان إضاعة وقت عمل وعمّال كان يمكن قضاؤه فيما يفيد ويجدي بدلا مما لا يفيد ولا يجدي!! هل كان ذلك اجتهادا فرديا من «فورمن العمال»؟ أم ممن هو أعلى منه؟ لا نعلم، سوى أن على البلدية الانتباه لأفرادها ولأوقات العمل الضائعة. ذلك يجعلنا نتساءل كم من طاقة مهدرة من طاقات العمل، وكم من ميزانية مهدرة من ميزانياتها؟ وليس ذلك ببعيد عن اندهاشنا مما يُرصَد لحدائق المناطق السكنية الصغيرة من ميزانيات هائلة والعملية كلها سماد وشبكات ري أما الحشائش فموجودة مجانا عن طريق النجيل المتوافر من حشائش سابقة!! فهل يكلف مسح بقعة صغيرة من الأرض تعادل مساحة منزل أو تزيد أو تنقص عنها قليلا مع شبكة ري وبضعة ألعاب وممرات وكراسٍ هذه الملايين الهائلة المنفقة عليها خاصة أن البلدية لن تشتري بالحبة والمفرق ليستغلها المستغلون!! كذلك نتساءل ما الميزانيات المرصودة لحديقة كحديقة أسباير مثلا؟ ميزانية الدولة لعام كامل قد لا تفي بغرض تخضير هذه المساحة وفق هذه الحسبة، حتى من دون الأشجار غريبة الأشكال الموجودة في أسباير وغير الضرورية لغيرها من حدائق!! ونتساءل أيضا من واقع ملاحظة: كم من عمّال البلدية يعملون لها دواما كاملا أو شبه كامل حتى؟ ليت البلدية تنتبه لمجموعات العمال ومسؤوليهم، ليتها تنتبه لكم ما يصرفون من أوقات في العمل، وفيم تصرف هذه الأوقات؟ أفي المجدي أم غير المجدي من أعمال وقد لا يكون ذلك خطأ العمال ولكن عدم الرقابة يورث الإهمال، لو انتبهت وزارة البلدية بإداراتها المختلفة لذلك لأنجزت المشاريع في أوقاتها المحددة ولخُضِّرت مساحات أوسع من الأرض بل لوضعت خطط عمل جادة ونفذت بجد بدلا من اعتباط أعمال بلا جدوى ولا هدف. مؤسف رؤية هذه الأمور وأشباهها -على اختلافها- تحدث على حساب أوقات العمل والمال العام، وعودة لما جمعه العمال ذلك الصباح قبل أسبوع من الآن تقريبا وما زالت كويماته غير الملحوظة تصارع الزمن والريح وعوامل الجو لتبقى حيث تركها جامعوها الذين لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء وضعها في أكياس بلاستيكية وإزاحتها عن المنطقة أو التبرع بها لأحد أصحاب المطايا دفعا للبلاء وطلبا للأجر (لهم أو للبلدية)، أم تُرى طلب منهم أحد أصحاب المطايا الممنوعة مطاياه من التجول في البر وإتلاف «هرمه» و «سدره» بأمر من وزارة البيئة، توفير علف لمطاياه بجمع أعواد الهرم لهم؟! ولكن ما جمعوه لا يسد جوع ناقة واحدة لبضعة أيام!! فكمية أعوادهم قد لا تتجاوز الثلاثة أو أربعة أكياس من أكياس الزبالة السوداء -أعزكم الله-!! فليخلف الله على وزارة البلدية خيرا إن كان هذا مستوى تدبير أعمال نباتات الطرق، وهذا تعاطيهم مع أعمال الطرق وتجميلها فيها، وليخلف الله علينا خيرا في آمالنا بتخضير البلاد وهذه ميزانياتهم ومسؤوليهم وعمالهم.
أب

أن تكون أباً أمر في منتهى الروعة.. أمر عظيم ولكن انتبه فهو تكليف عظيم أيضاً. فهناك من الآباء من يعتقد أن دوره الأبوي يقف عند حدود التكوين البيولوجي، ثم تتولى الأم بعد ذلك جميع الأمور....

فتيات القهاوي!!

إذا كان الجميع يستنكر جلوس الفتيات بكامل زينتهن في القهاوي -الضيّقة والمزدحمة بالشباب بالذات- وملاصقة الطاولة للطاولة والكرسي للكرسي في منظر غريب وكأنهم جميعاً شركاء نفس الجلسة!! إذا كان الناس يلحظون ذلك ويستغربونه بل ويستنكرونه،...

ملابس قصيرة؟!

فوق الركبة من أسفل وبلا أكمام أو أعلى صدر من أعلى!! في التجمعات النسائية والاحتفالات التي بدأت تنشر شيئاً فشيئاً!! أينتمي هذا العري الفج للدين أو الأخلاق أو المجتمع؟!! فمن أين تسلل؟! إنما هي (خطوات)...

رقّاصة!!

إذا كان يهمك -عزيزي القارئ- أن نبقى على ما نحن عليه من نعم، وألا تزول ونصبح كدول كانت رموزاً في الغنى والملك، ثم هوت وتدهورت، فاقرأ هذه السطور، ثم اتعظ كي لا نكون مثلهم. قال...

رحلة بنات!!

عندما حُجر الناس في منازلهم في شهر مارس الماضي تغنوا وترنموا بفضائل ودروس الحجر المنزلي، وكيف أنه أرجعهم لبعضهم، وأعاد جمع شتات الأسر وعمّر المنازل بأهلها، بعد أن كانوا في لهو من الحياة، وأخذوا يتفكّرون...

العمالة أم المتقاعدون؟!!

من الأحق والأولى بالالتفات إليه وصون حقوقه وصياغة القوانين تلو القوانين له؟ العمالة أم المتقاعدون؟!! العمالة أم أصحاب العمل؟!! يقال: «لكل مشكلة حل»، ولكن في كل حل مشكلة! والعمالة التي هي في أصلها صنف من...

هل أنت زوج؟ هل أنت أب؟

بقدر ما تصلح البيوت بصلاح الأمهات بقدر ما تصلح بصلاح الآباء، ومكان الرجل في البيت لا يعوّض بأحد ولا يعوضه أحد. لم يجعل الله له القوامة عبثاً، حاشاه جل وعلا من العبث. أيها الرجل هذا...

إنهم يحطبون الصحراء.. فأين الرادع؟!!

هناك من يَحْطب الصحراء في جنح الليل، ويصبح ليبيع حمولة السيارة الواحدة بـ 8000 ريال، وحين يرشد عنه الواعون من المواطنين تعاقبه وزارة البيئة بقانون يغرمه 2000 ريال فقط!!! حتى غرامة تاركي القمامة في مخيمات...

المدارس الخاصة.. والاختراق الناعم

إذا كان لديك كنز ثمين هل تتركه مكشوفاً في العراء لعوامل الطقس المتقلبة، وللمارة من جميع الأصناف؟! أم تضعه في مكان أمين بحيث لا يتعرّض لسرقة أو تلف أو خطر؟ إذا كان كنزك المالي ثميناً...

اختر إنما انت مخير .. " حملة مودّة .. يسروا "

أنت فعلا مخيّر بين أن تكب مالك فيما لا يسوى ولا ينفع وبين أن تحفظ مالك وتصرفه فيما يسوى وما ينفع . وفي الحالين الفرح قائم والمتعة حاصلة والرقي متحقق والإكرام موجود . ما القصة...

أصحاب الحلال..ماذا يفعلون ؟!!

تلك المساحات الشاسعة من الأراضي الخلاء ولا موطأ قدم لحلال المواطن من الغنم والإبل !! تلك الصحاري الممتدة الفارغة ولا تصاريح للمواطنين بعزب دائمة أو جوالة !! ثم تُفاجأ بالهكتارات المحوطة المسيجة، لمن؟؟!! بل وتفاجأ...

إسرائيل وماكرون!! لِمَ يهرولون؟!

لايهرول الذئب عبثا ولكن النعاج في غفلة. وهي في الواقع ليست نعاجا إنما صقور كاسرة جارحة ولكن ربيت كالنعاج وعوملت كالنعاج فرسخ في وجدانها مع مرور الزمن أنها نعاجاً ، ومايرسخ في الأفئدة تصدقه الجوارح...