


عدد المقالات 193
ما الذي يجب على الشركات فعله للمحافظة على موظفيها في المستقبل؟ ستحتاج الشركات إلى ضمان امتلاكها للمزيج الصحيح من المهارات لدى موظفيها لمواكبة التكنولوجيا المتغيرة. أظهرت دراسة أن 59٪ من مديري التوظيف يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سوف يؤثر على أنواع المهارات التي تحتاجها شركاتهم. سيحتاج الموظفون إلى تحديث مهاراتهم، ليس مرة واحدة فقط، ولكن عدة مرات طوال حياتهم المهنية. يتساءل العديد من كبار المسؤولين التنفيذيين كيف سيتم تحقيق كل هذا؟ ومن سيتحمل التكاليف الباهظة؟. عالجت (Ebony Frelix) نائب الرئيس التنفيذي وكبير موظفي الأعمال الخيرية في Salesforce.org، هذه القضية حين قالت: «إن على الشركات والحكومات أن تتقاسم مسؤولية رفع مهارات موظفيها، وفي الثورة الصناعية الرابعة، سيكون من المهم إنشاء مسارات غير تقليدية لبناء المهارات». كيف نضمن أن الثورة التكنولوجية أو الصناعية الرابعة مفيدة للجميع؟ مع قيام الثورة التكنولوجية بتقديم فرص وتحديات هائلة، فإن الأمر متروك لنا جميعًا للعمل معًا لضمان استفادة الجميع منها. مع وجود شركات في طليعة الثورة الصناعية الرابعة مثل: IBM, Siemens, Google وغيرها والتي تقود كل من الابتكار والاضطراب الاجتماعي، يجب عليها أيضًا أن تلعب دورًا محوريًا في ضمان تلبية احتياجات جميع أصحاب المصلحة، وليس فقط احتياجات المساهمين. مع المخاوف بشأن الأمن الوظيفي وكيفية استخدام البيانات الشخصية والتي أدت إلى أزمة ثقة، يتعين على الشركات أن تثبت للمستهلكين أن قيمهم ونواياهم جديرة بالثقة. كما كتب نيك ديفيس، رئيس المجتمع والابتكار في المنتدى الاقتصادي العالمي: «حل المعضلة يعتمد على قدرة الشركة على إقناع عملائها باستخدام التقنيات بطرق مسؤولة وجديرة بالثقة وهذا سيفيدهم». كتب مارك بينيوف ( Marc Benioff) للمنتدى الاقتصادي العالمي قائلاً: «يمكن لكل قائد في مؤسسته أن يلعب دورًا مباشرًا في خلق الفرص الاقتصادية لملايين الأشخاص من خلال الاستثمار في برامج التعليم والتدريب للمواهب الحالية والمحتملة». أنواع القادة وكيف يتعاملون مع الثورة الصناعية الرابعة كيف يتعامل القادة مع الثورة الصناعية الرابعة؟ في تقرير ديلويت (Deloitte) الأول الصادر في 2018 الذي يستكشف استعداد الشركات للثورة الصناعية الرابعة، قال 86٪ من المديرين التنفيذيين في العام الماضي «إن منظماتهم تبذل كل ما في وسعها لإنشاء قوة عاملة مناسبة للثورة للصناعية الرابعة» ولكن في السنة التالية فقط 47 ٪ منهم قال نفس الشيء. هذا لا يمثل فقط تحولا مذهلا في المواقف، ولكن أيضا تحولا إيجابياً لأنه يخبرنا أن المديرين التنفيذيين يكتسبون فهمًا أعمق بكثير للثورة الصناعية الرابعة، ويدركون بشكل متزايد التحديات التي تواجههم، ويقومون بعرض الإجراءات اللازمة للنجاح بشكل أكثر واقعية. وفي تقرير ديلويت الثاني عن الاستعداد للثورة الصناعية الرابعة «القيادة في الثورة الصناعية الرابعة: وجوه التقدم»، سُئل المديرون التنفيذيون كيف يمكنهم تمكين منظماتهم من النجاح في أربعة مجالات: • المجتمع • الاستراتيجية • التكنولوجيا • إدارة المواهب لقد وجدنا أربع شخصيات قيادية متميزة، يمكن أن توفر نشرات إرشادية للمديرين التنفيذيين وتكون بمثابة نماذج للقادة في جميع أنحاء العالم وهم يعالجون التحديات المرتبطة بالتحول الرقمي. أعرب القادة التنفيذيون عن التزام حقيقي بتحسين العالم ؛ فقد صنف القادة «التأثير المجتمعي» باعتباره أهم عامل عند تقييم الأداء السنوي لمنظماتهم وذلك قبل الأداء المالي ورضا العملاء أو الموظفين. مع هذه النتائج كسياق، وجدنا أن بعض القادة يحرزون تقدماً أفضل من الآخرين في التعامل مع التحديات في مجالات المجتمع والاستراتيجية والتكنولوجيا وإدارة المواهب. قمنا بتجميع القادة الذين يبدو أنهم يحصلون على هذا الحق في أربعة أشخاص: 1) القادة الاجتماعيون: يبرز هؤلاء القادة لقدرتهم على القيام بعمل رائع من خلال جعل المبادرات الاجتماعية كجزء أساسي لنجاح أعمالهم. لديهم تفاؤل كبير حول خلق تأثير اجتماعي إيجابي وفعّال بعدة طرق. كانوا أكثر عرضة للقول إن لدى موظفيهم الاستعداد للتحول الرقمي، وهم أكثر استعدادًا لتدريب الموظفين لمواجهة الثورة الصناعية الرابعة بنجاح. ففي الشركات التي لديها «القادة الاجتماعيون» تنمو أكثر من أولئك الذين لم ينجحوا في إيجاد التوازن بين فعل الخير وتحقيق الربح. 2) قادة مدفوعون بالبيانات: يتغلّب بعض القادة على التحديات من خلال اتباع أساليب منهجية تركز على قواعد البيانات في اتخاذ القرارات الاستراتيجية. من المرجح أن يقول «القادة المدفوعون بالبيانات» إن لديهم استعداداً كبيراً للاستفادة من فرص التي توفرها الثورة الصناعية الرابعة، وإن مؤسساتها تجني بالفعل فوائدها الاقتصادية. 3) قادة الابتكار الجذري/ المدمر: يعتقد هؤلاء القادة أن الاستثمارات في الابتكارات الجذرية تميز منظماتهم عن المنافسين وأنها تضيف لهم خاصية التفرد. إنهم واثقون أن لديهم القدرة العالية للتعامل مع المجهول في خضم الثورة الصناعية الرابعة. فالمؤسسات الأكثر ثقة ستكون أفضل استعدادًا لتنفيذ التقنيات الجذرية. 4) قادة تنمية المواهب: يعد هؤلاء القادة موظفيهم للثورة الصناعية الرابعة بكل شغف وسرور. هم أكثر رغبة من غيرهم من القادة السابقين للاستثمار في إعادة تدريب الموظفين للمستقبل. وأثناء القيام بذلك، فإن قادة تنمية المواهب ملتزمون أيضًا بالتأثير الإيجابي في المجتمع ويرون عائدات مبكرة من مبادراتهم الاجتماعية. بينما نتطلع إلى المستقبل، فإن صفات القادة ومهاراتهم ستحدد الاستقرار المستقبلي للمنظمات. إن القادة الذين يجسدون خصائص القادة الناجحين أعلاه لا يقومون فقط بتحسين النتائج الأساسية والنمو بشكل أسرع من نظرائهم، بل هم أيضًا ذوو رؤية في الطرق بالطريقة التي يقودون بها شركاتهم إلى المستقبل. وأخيراً، اذا تحدثنا عنك.. أنت كقائد كيف ستقود في الثورة التكنولوجية في مؤسستك؟ @hussainhalsayed
تحدثنا في مقال سابق عن الإدارة التفصيلية وأهم مزاياها وعيوبها، واليوم نتطرق إلى تطبيقات هذه الإدارة في بيئة الأعمال العربية. فعندما نرغب في فهم الإدارة التفصيلية في السياق العربي ونحاول إسقاط هذا المفهوم على بيئة...
تُعد الإدارة التفصيلية (Micromanagement) واحدة من أكثر المفاهيم الجدلية في عالم الإدارة والقيادة الحديثة. فبينما يراها البعض صمام أمان لضمان الجودة، يصفها خبراء التطوير المؤسسي بأنها مرض تنظيمي يستنزف الطاقات ويبدد المواهب. في هذا المقال...
تحدثنا في مقالات سابقة حول القيادة التحويلية، وفي هذا المقال سوف نتطرق إلى تأثير القيادة التحويلية على سياق الإدارة العربية، فعند تطبيق هذا النموذج في البيئة العربية، يجب مراعاة عدة نقاط جوهرية لضمان النجاح: 1....
تحدثنا في مقال سابق عن القيادة التحويلية من حيث النشأة والجذور في محاولة لفهم تأثيرها على نمط الإدارة والقيادة في سياق بيئة العمل العربية. واليوم حديثنا عن أبعادها الأربعة وربطها مع البيئات المحلية. تعد القيادة...
تعد القيادة التحويلية (Transformational Leadership) واحدة من أكثر النماذج القيادية فاعلية في العصر الحديث، خاصة في ظل التحولات المتسارعة والبيئات المعقدة التي نعيشها اليوم. فهي لا تكتفي بإدارة المهام اليومية، بل تسعى إلى إحداث تغيير...
في أوقات الأزمات الكبرى، وتحديداً حين تتصاعد طبول الحرب وتتشابك الخيوط السياسية كما نرى في التصعيد الراهن، يجد المواطن البسيط نفسه محاصراً داخل «إعصار معلوماتي»لا يرحم. بين شاشات الهواتف التي لا تتوقف عن الاهتزاز وبين...
في مقال سابق، أخذنا نظرة خاطفة في عالم جديد من الأعمال «باني». السؤال المنطقي التالي هو: كيف يتعامل القادة داخل المؤسسات مع هذا العالم ؟ هذا السؤال الذي نجيب عنه في هذا المقال. بداية فك...
لسنوات طويلة، شكّل مفهوم فوكا (VUCA ): وهو التقلب، عدم اليقين، التعقيد، الغموض الإطار الذهني الأكثر شيوعاً لفهم بيئة الأعمال الحديثة. وقد ساعد هذا المفهوم القادة والمؤسسات على إدراك طبيعة العالم المتغير والاستعداد له بدرجة...
في عالمنا المعاصر، لم يعد التخطيط التقليدي المبني على الأرقام التاريخية كافياً. نحن نعيش في عصر اللا يقين، حيث يمكن لحدث واحد في زاوية من الأرض أن يغير مسار البشرية بالكامل، ولعلنا نتذكر ما حدث...
بعد أن تناولنا في المقالين السابقين مفهوم بيئة فوكا للأعمال (VUCA) وتأثيره العميق على القيادات والاستراتيجيات، وكيفية مواجهته عبر إطار الإيجابية والذي صاغه بوب جوهانسن وذكرناه تفصيلا في مقالنا السابق، يبرز سؤال أكثر جوهرية اليوم:كيف...
تحدثنا في المقال السابق عن مصطلح «فوكا» وتأثيره على الأفراد والمؤسسات في عالم شديد التغيير. واليوم نتحدث عن تأثير «فوكا» على القيادات ومن ثم كيف تتم مواجهة هذه البيئة بشكل علمي وعملي. تأثير «فوكا» على...
في عالمنا المعاصر، لم تعد كلمة الاستقرار هي الكلمة المفتاحية في قاموس الإدارة والاستراتيجيات المؤسسية، بل أصبح التغير هي الثابت الوحيد. دعونا في هذا المقال نتعرف على مصطلح مهم في عالم شديد التسارع والتغير، حديثنا...