alsharq

حسين حبيب السيد

عدد المقالات 209

نجاة علي 29 أغسطس 2026
حين نعود... لا نعود كما كنا
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!

أنماط القادة في الثورة التكنولوجية

16 يوليو 2023 , 01:30ص

ما الذي يجب على الشركات فعله للمحافظة على موظفيها في المستقبل؟
ستحتاج الشركات إلى ضمان امتلاكها للمزيج الصحيح من المهارات لدى موظفيها لمواكبة التكنولوجيا المتغيرة. أظهرت دراسة أن 59٪ من مديري التوظيف يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سوف يؤثر على أنواع المهارات التي تحتاجها شركاتهم. سيحتاج الموظفون إلى تحديث مهاراتهم، ليس مرة واحدة فقط، ولكن عدة مرات طوال حياتهم المهنية. يتساءل العديد من كبار المسؤولين التنفيذيين كيف سيتم تحقيق كل هذا؟ ومن سيتحمل التكاليف الباهظة؟.
عالجت (Ebony Frelix) نائب الرئيس التنفيذي وكبير موظفي الأعمال الخيرية في Salesforce.org، هذه القضية حين قالت: «إن على الشركات والحكومات أن تتقاسم مسؤولية رفع مهارات موظفيها، وفي الثورة الصناعية الرابعة، سيكون من المهم إنشاء مسارات غير تقليدية لبناء المهارات». 
كيف نضمن أن الثورة التكنولوجية أو الصناعية الرابعة مفيدة للجميع؟
مع قيام الثورة التكنولوجية بتقديم فرص وتحديات هائلة، فإن الأمر متروك لنا جميعًا للعمل معًا لضمان استفادة الجميع منها.
مع وجود شركات في طليعة الثورة الصناعية الرابعة مثل: IBM, Siemens, Google وغيرها والتي تقود كل من الابتكار والاضطراب الاجتماعي، يجب عليها أيضًا أن تلعب دورًا محوريًا في ضمان تلبية احتياجات جميع أصحاب المصلحة، وليس فقط احتياجات المساهمين.
مع المخاوف بشأن الأمن الوظيفي وكيفية استخدام البيانات الشخصية والتي أدت إلى أزمة ثقة، يتعين على الشركات أن تثبت للمستهلكين أن قيمهم ونواياهم جديرة بالثقة. كما كتب نيك ديفيس، رئيس المجتمع والابتكار في المنتدى الاقتصادي العالمي: «حل المعضلة يعتمد على قدرة الشركة على إقناع عملائها باستخدام التقنيات بطرق مسؤولة وجديرة بالثقة وهذا سيفيدهم».
كتب مارك بينيوف ( Marc Benioff) للمنتدى الاقتصادي العالمي قائلاً: «يمكن لكل قائد في مؤسسته أن يلعب دورًا مباشرًا في خلق الفرص الاقتصادية لملايين الأشخاص من خلال الاستثمار في برامج التعليم والتدريب للمواهب الحالية والمحتملة».
أنواع القادة وكيف يتعاملون مع الثورة الصناعية الرابعة 
كيف يتعامل القادة مع الثورة الصناعية الرابعة؟ 
في تقرير ديلويت (Deloitte) الأول الصادر في 2018 الذي يستكشف استعداد الشركات للثورة الصناعية الرابعة، قال 86٪ من المديرين التنفيذيين في العام الماضي «إن منظماتهم تبذل كل ما في وسعها لإنشاء قوة عاملة مناسبة للثورة للصناعية الرابعة» ولكن في السنة التالية فقط 47 ٪ منهم قال نفس الشيء.
هذا لا يمثل فقط تحولا مذهلا في المواقف، ولكن أيضا تحولا إيجابياً لأنه يخبرنا أن المديرين التنفيذيين يكتسبون فهمًا أعمق بكثير للثورة الصناعية الرابعة، ويدركون بشكل متزايد التحديات التي تواجههم، ويقومون بعرض الإجراءات اللازمة للنجاح بشكل أكثر واقعية.
وفي تقرير ديلويت الثاني عن الاستعداد للثورة الصناعية الرابعة «القيادة في الثورة الصناعية الرابعة: وجوه التقدم»، سُئل المديرون التنفيذيون كيف يمكنهم تمكين منظماتهم من النجاح في أربعة مجالات:
• المجتمع 
• الاستراتيجية 
• التكنولوجيا 
• إدارة المواهب 
 لقد وجدنا أربع شخصيات قيادية متميزة، يمكن أن توفر نشرات إرشادية للمديرين التنفيذيين وتكون بمثابة نماذج للقادة في جميع أنحاء العالم وهم يعالجون التحديات المرتبطة بالتحول الرقمي. 
 أعرب القادة التنفيذيون عن التزام حقيقي بتحسين العالم ؛ فقد صنف القادة «التأثير المجتمعي» باعتباره أهم عامل عند تقييم الأداء السنوي لمنظماتهم وذلك قبل الأداء المالي ورضا العملاء أو الموظفين. 
مع هذه النتائج كسياق، وجدنا أن بعض القادة يحرزون تقدماً أفضل من الآخرين في التعامل مع التحديات في مجالات المجتمع والاستراتيجية والتكنولوجيا وإدارة المواهب. قمنا بتجميع القادة الذين يبدو أنهم يحصلون على هذا الحق في أربعة أشخاص:
1) القادة الاجتماعيون: يبرز هؤلاء القادة لقدرتهم على القيام بعمل رائع من خلال جعل المبادرات الاجتماعية كجزء أساسي لنجاح أعمالهم. لديهم تفاؤل كبير حول خلق تأثير اجتماعي إيجابي وفعّال بعدة طرق. كانوا أكثر عرضة للقول إن لدى موظفيهم الاستعداد للتحول الرقمي، وهم أكثر استعدادًا لتدريب الموظفين لمواجهة الثورة الصناعية الرابعة بنجاح. ففي الشركات التي لديها «القادة الاجتماعيون» تنمو أكثر من أولئك الذين لم ينجحوا في إيجاد التوازن بين فعل الخير وتحقيق الربح. 
2) قادة مدفوعون بالبيانات: يتغلّب بعض القادة على التحديات من خلال اتباع أساليب منهجية تركز على قواعد البيانات في اتخاذ القرارات الاستراتيجية. من المرجح أن يقول «القادة المدفوعون بالبيانات» إن لديهم استعداداً كبيراً للاستفادة من فرص التي توفرها الثورة الصناعية الرابعة، وإن مؤسساتها تجني بالفعل فوائدها الاقتصادية. 
3) قادة الابتكار الجذري/‏ المدمر: يعتقد هؤلاء القادة أن الاستثمارات في الابتكارات الجذرية تميز منظماتهم عن المنافسين وأنها تضيف لهم خاصية التفرد. إنهم واثقون أن لديهم القدرة العالية للتعامل مع المجهول في خضم الثورة الصناعية الرابعة. فالمؤسسات الأكثر ثقة ستكون أفضل استعدادًا لتنفيذ التقنيات الجذرية. 
4) قادة تنمية المواهب: يعد هؤلاء القادة موظفيهم للثورة الصناعية الرابعة بكل شغف وسرور. هم أكثر رغبة من غيرهم من القادة السابقين للاستثمار في إعادة تدريب الموظفين للمستقبل. وأثناء القيام بذلك، فإن قادة تنمية المواهب ملتزمون أيضًا بالتأثير الإيجابي في المجتمع ويرون عائدات مبكرة من مبادراتهم الاجتماعية.
بينما نتطلع إلى المستقبل، فإن صفات القادة ومهاراتهم ستحدد الاستقرار المستقبلي للمنظمات. إن القادة الذين يجسدون خصائص القادة الناجحين أعلاه لا يقومون فقط بتحسين النتائج الأساسية والنمو بشكل أسرع من نظرائهم، بل هم أيضًا ذوو رؤية في الطرق بالطريقة التي يقودون بها شركاتهم إلى المستقبل. 
وأخيراً، اذا تحدثنا عنك.. أنت كقائد كيف ستقود في الثورة التكنولوجية في مؤسستك؟

  @hussainhalsayed

سنة أولى قيادة (10): بناء الإرث المؤسسي

على مدار تسعة مقالات متتالية من سلسلة «سنة أولى قيادة»، فككنا معاً الخريطة السلوكية والنفسية للتحديات التي تواجه القادة الجدد؛ من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، وتحول «الهوية المهنية»، وضبط «حماس التغيير المتسرع»، وممارسة «الذكاء...

سنة أولى قيادة: التحدي التاسع: فخ «نعم سيدي»

في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً كاملاً في تشريح التحولات الجوهرية للقيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية»، وكبح جماح «التغيير المتسرع»، واختبار «الذكاء...

سنة أولى قيادة (8): تحدي استنزاف الذات

في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، فككنا التحديات الهيكلية والسلوكية التي تشكل الوعي الإداري للقائد الجديد؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية «، وكبح جماح «التغيير المتسرع»،...

سنة أولى قيادة (7) فخ تجنب المواجهة.. كيف يدير القائد الجديد المحادثات الصعبة؟

في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً مهماً في تفكيك التحولات الهيكلية والنفسية التي تشكل تجربة القيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية المهنية من...

سنة أولى قيادة (6) تحدي القيادة 360 درجة.. الأقران أم الإدارة العليا ؟

في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. وفي...

سنة أولى قيادة (5): صعوبة اتخاذ القرار في بيئة غامضة

في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. التحدي...

سنة أولى قيادة (4) فن قيادة البشر قبل المهام

في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التنفيذية والسيكولوجية التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، واليوم، نصل إلى أعمق هذه التحديات وأكثرها حساسية على الإطلاق: تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. قد يكتشف القائد...

سنة أولى قيادة.. تحديات العام الأول في القيادة (3)

في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي. وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي» ثم حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن»، واليوم حديثنا حول «تحقيق إنجازات سريعة». في المقالين السابقين،...

سنة أولى قيادة تحديات العام الأول في القيادة «2»

في المقال السابق تحدثنا عن تحديات سنة أولى في المنصب القيادي، وكان التركيز على شرنقة «الإنجاز الفردي»، واليوم حديثنا حول «تحول الهوية المهنية: من «أنا» إلى «نحن». عندما يكون ملف الإنجاز الذاتي هو المحرك الأساسي...

تحديات العام الأول في القيادة (1)

تشهد البيئة المؤسسية في دولة قطر حراكاً تطويرياً متسارعاً، يتزامن مع تمكين كفاءات وطنية واعدة تبوأت مناصبها القيادية بناءً على سجل حافل بالتميز والإنجاز الفردي. هؤلاء القادة الجدد، الذين لا تتجاوز خبرتهم القيادية ثلاث سنوات...

انزل عن برجك العاجي

في أروقة المكاتب الفاخرة ذات الإطلالات البانورامية، وراء شاشات العرض التي تضج بالرسوم البيانية والبيانات الصماء، تُولد الكثير من الأفكار، أفكار رائعة، أفكار خلابة، أفكار مثالية. يجتمع القادة والمخططون، يرسمون ملامح المستقبل، ويطلقون استراتيجيات ومبادرات...

كيف نتغلب على «شلل القرار» ونستعيد زمام المبادرة؟

في عالم يتسارع فيه كل شيء، وتتراكم فيه الخيارات أمامنا حتى التخمة، يجد الكثيرون أنفسهم عالقين في حالة ذهنية خانقة تُعرف بـشلل القرار. ويقصد به تلك الحالة التي يقف فيها الإنسان عاجزاً عن اختيار بديل،...