alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 316

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 يوليو 2026
من يضخّم الخلافات بين دول الخليج؟
مريم ياسين الحمادي 25 يوليو 2026
عندما يصبح العمل اختيارياً

لا غنى عن النساء

16 فبراير 2017 , 07:09ص
«لا غنى للعَالم عن العلوم، ولا غنى للعلوم عن النساء».. خلاصة ما جاء في رسالة إيرينا بوكوفا المدير العام لمنظمة اليونسكو، والتي أطلقت نداءها إلى العالم لإحياء اليوم الدولي للمرأة مجال العلوم، يوم السبت الماضي.
جاءت هذه الدعوة لتشجيع نون النسوة على دخول مجال البحث العلمي كونهنّ أقلية في هذا المجال مقارنة بالذكور، ولأنهنّ بعيدات عن المشاركة الفعلية في عملية اتخاذ القرارات العلمية. وقد أفادت دراسة أُجريت في 14 بلداً، استعانت بها اليونسكو، أن احتمال تخرّج فتاة بدرجة بكالوريوس في العلوم تقل عن %18، وماجستير %8، و%2 للدكتوراه. في حين أن نسبة تخرج الذكور في العلوم، هي %37 للبكالوريوس، و%18 للماجستير، و%6 للدكتوراه.
فما هو تأثير هذه الفجوة بين المرأة والرجل في مجال العلوم؟
«لا يستطيع العالم تجاهل نصف طاقاته الإبداعية»، فتعزيز قدرات المرأة على الإبداع والابتكار في مجال البحث العلمي، وسيُساهم في نهضة علمية واجتماعية من خلال توفير وظائف جديدة، ما يُساعد على انتشال أكثر النساء من العوز، والفقر، والأمراض، التي تلحق بهنّ نتيجة حرمانهنّ من التقدّم العلمي، نتيجة لقيود اجتماعية وثقافية تقليدية.
قد يقول أحدهم: وكيف يمنع المجتمع المرأة من دراسة العلوم؟
في أغلب مجتمعاتنا، يُقال عن المرأة التي تقضي يومها كاملاً في مختبر العلوم وشعرها «منكوش» إنها «مجنونة»! فيما يُقال عن الرجل نفسه، وفي هذه الحالة، إنه عبقريّ.
وإذا سافرت المرأة إلى بلاد بعيد، في بعثة علميّة ضمن فريق عمل بحثي ولمدّة طويلة، قد يُشكّك في أخلاقها، وربّما يتململ زوجها من هذا الأمر، ويُصبح الخيار أمامها: العلوم أم الزوجة الثانية. أما الرجل وفي الحالة نفسها، فيتوقع عند عودته من بعثة طويلة، أن تكون زوجته بانتظاره وهي ما زالت شابّة ومتألقة، وعليها أن ترشّ الورد والمسك والعنبر في البيت، وأن تعدّ له طبق العشاء المفضّل، فهو يستحق ذلك لأنه «عالم»! وقس على ذلك من أمثلة.
بالمختصر، لا نرغب بإلغاء أنوثتنا، ولكننا نتطلع إلى تتويجها بالعلم.
لا غنى للنساء عن الأنوثة.. ولا غنى للعلم أيضًا عن نون النسوة.
أين شباب الجامعات في الوطن العربي؟

كان يكفي، قبل عقود، أن تُعلِن إحدى الجامعات العربية عن ندوة سياسية حتى تمتلئ القاعات، وأن يصدر بيان طلابي حتى تلتقفهُ الصحف، وأن تُعلَن نتيجة انتخابات اتحادات الطلبة حتى تقرأه الحكومات بوصفها مؤشرًا على اتجاهات...

ماذا ترك الشيخ حمد للبنانيين؟

ليس كلّ من يدخل تاريخ لبنان يخرج منه مكرّمًا. فقد شكّل لبنان على مرّ التاريخ اختبارًا عسيرًا للقادة والدول والجيوش، ومقياسًا لقدرتهم على صنع السلام. ولعلّ أصعب ما في هذا البلد، أنه وطنٌ يختلف أبناؤه...

الناتو الخليجي.. ونهاية ربع قرن من «تبرئة الذات»

على مدى خمسة وعشرين عامًا، عاش العالم الإسلامي، وتحديدًا الخليج العربي، في ظلّ ما يمكن تسميته بحقبة 11 سبتمبر، حيث ارتبط حضوره في النظام الدولي بسؤال الإرهاب، وبسعيٍ دائم إلى تحسين صورته أمام الغرب، ووجد...

لبنان: فوبيا الدولة

القضية في لبنان ليست قضية سلاح حزب الله فحسب، فالسلاح ليس إلا جزءًا من أزمة أوسع تحاول الأغلبية تجاوزها؛ إنها أزمة دولة عاجزة عن إقناع مواطنيها بأنها المرجع الأول للاستقرار والطمأنينة، وأن اللبناني لابُد وأن...

ماذا لو أصبحت «القوة القاهرة» هي النظام؟

تخيّل أن العالم بأسره قد حُشر على متن طائرة عملاقة، أقلعت ولا تملك إحداثيات للهبوط. قائدها مجهول، يتواصل مع الركّاب عبر طاقم يعمل من خلف الستار، ويستعين بطيار آلي لا أحد يعلم مدى أهليته أو...

صناعة الوهم: ماذا يبيع مدربو الحياة؟

جلسة لمدّة ساعة ونصف بـ5951 ريالًا قطريًا، أي نحو 1630 دولارًا أمريكيًا. تلك هي تكلفة الجلسة الاستشارية مع أحد مستشاري العلاقات والسلوك الإنساني وجذور الصدمات المشهورين في عالمنا العربي، أو ما يُعرف اليوم بـ «مدرب...

كيف أصبحت قطر عقدة إستراتيجية لا يُمكن تجاوزها؟

مضادات تعترض صواريخ، واتصالات تتوالى لاحتواء التصعيد، وتهديدات واعتداءات، وأنظمة تبحث عن النجاة، وشرق أوسط جديد يتشكل، ومنعطفات تاريخية تضع سلوك الدول تحت المجهر.وسط هذه التوترات، برزت قطر مجدداً في سياسة خارجية متعددة الاتجاهات؛ لتكرس...

«هيئة البث الإسرائيلية» في رئاسة تحرير عربية

«لا أستطيع أن أُحصي عددًا دقيقًا لتكرار عبارة (نقلاً عن هيئة البث الإسرائيلية) في وسائل الإعلام العربية منذ عملية طوفان الأقصى حتى اليوم؛ لأن ذلك يتطلب مسحاً شاملاً لأرشيف إعلامي هائل. لكنني أستطيع التأكيد، وبثقة...

لبنان.. خطاب لا يشبه الناس

الخطاب السياسي والإعلامي العربي عموماً واللبناني تحديداً أخفق في إنصاف اللبنانيين؛ فقد اتضح في هذه الأزمة التي يعيشها لبنان أن اللغة السياسية والإعلامية منفصلة كلياً عن الألم اليومي، وأن الإعلام فقد وظيفته الأساسية في ترتيب...

«إنعاش الفئران المخدّرة»: المأساة البنيوية لشعوب الشرق الأوسط

لسنا فئران تجارب، لكننا نُقتل كالفئران داخل مختبرٍ مفتوح اسمه الشرق الأوسط. من ينجو من تجارب الحروب، يُحتجز حيّاً داخل دورة لا تنتهي من الاختبارات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والأيديولوجية، والتقنية. مرّة باسم القضية، ومرّة باسم...

التشخيص الخاطئ: حين تبدأ الأزمة من الفهم

التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...

أخلاقيات الفوز: من الذي يخشى «اللعب النظيف»؟

المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...