


عدد المقالات 262
نعيش أياماً مباركة، خصصها الله لتأدية فريضة الحج، التي إن أحسن المسلم تأديتها يعود بلا خطيئة أو ذنب. تقبّل الله من جميع حجاج بيته المعمور، وفيها يوم عرفة بما اختصه الله من فضل كبير وجزاء عظيم، كما شرع الله لنا خلال هذه الأيام المباركة عيد الأضحى، ليحتفل المسلمون ويضحوا لله تعالى تقربا ورغبة في الأجر والثواب. وعلينا أن نستثمر هذه الأيام في العمل الصالح والاحتفال والابتهاج وإدخال الفرح والسرور على النفس وعلى قلوب مَن نحبهم. فالعيد فرصة للفرح بنعم الله تعالى، والتراحم والمحبة، وتبادل التهاني مع أفراد الأسرة والمجتمع وبين المسلمين أجمعين، كما أنه مناسبة لراحة النفس من الضغوط وأعباء الحياة.
وفي العيد تتجلى الكثير من معاني الإسلام الاجتماعية والإنسانية، وتتقارب القلوب على الود، ويجتمع الناس بعد افتراق، ويتصافون بعد كدر، فللعيد أهمية كبيرة ومنفعة عظيمة تعود على الفرد والمجتمع، حيث تعزيز الترابط الأسرية، واللحمة الوطنية، والتكافل الاجتماعي.
في قطر العيد يتميز بأجواء خاصة، من بينها صلاة العيد وزيارة الأهل وتبادل التهاني مع الآخرين، والفعاليات التي تقيمها الدولة للاحتفال بهذه المناسبة الكريمة لإدخال البهجة في نفوس الصغار والكبار. وكذلك الفعاليات الترفيهية والأنشطة الفنية والثقافية التي تجعل البلاد وجهة سياحية لجميع أفراد العائلة والزوار.
عيد الأضحى المبارك الذي حل علينا بروحانياته العظيمة وتأدية فريضة الركن الخامس من الإسلام وهي حج بيت الله الحرام. فأهلاً بالعيد الذي يحل علينا لتعم معه الفرحة والسرور على الجميع، وتسود مشاعر الأخوة والتراحم بين الناس، ويفرح المسلمون في كل بقاع العالم. فعلينا أن نغتنم هذه الفرصة لنرسخ قيم التراحم والتعاضد والألفة والمحبة، والترويح عن النفس.
وقد ارتبط عيد الأضحى المبارك بقصة نبي الله إبراهيم مع ابنه إسماعيل عليهما السلام؛ إذ رأى إبراهيم -عليه السلام- في المنام رؤيا أمره الله فيها بالتضحية بابنه إسماعيل، وعندما همّ بتطبيق هذه الرؤيا بذبح إسماعيل عليه السلام، فداه الله بذبح عظيم، فقد قال الله تعالى: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}.
العيد فرصة ثمينة للتقرب إلى الله عز وجل وشكره على نعمه، من خلال تعظيم شعائر الله؛ بذبح الأضاحي وارتداء الثياب الجديدة، والصلاة في المساجد والمصليات والساحات العامة، وسماع الخطب، وانطلاق الأفواه بالتكبير والتهليل، وذكر الله سبحانه وتعالى، وتبادل التهاني والتبريكات.
يأتي العيد تلو العيد، ويعيش أهلنا بفلسطين في حزن ومعاناة عظيمة، في ظل آلة القتل الإسرائيلية والمجازر الصهيونية، وعار الصمت العالمي على إبادة وجرائم ضد الإنسانية. فلا تنسوهم من الدعاء والدعم. كل عام وأهل فلسطين في عزة وشموخ.
@najat.bint.ali
نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...
عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...
حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...
في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...
يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...
بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...