alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 303

لبنان «يتعرى» مجدداً

13 فبراير 2014 , 12:00ص

وانسحب التعري في لبنان من السياسة إلى الرياضة، إذ لم يكن انكشاف البلد أمنياً تحت وطأة التفجيرات المتتالية كافياً حتى طالعتنا بطلة لبنانية بانكشاف أكثر برودة من حرارة التفجيرات، وذلك من خلال صور جريئة نشرت مؤخراً للصبية الجميلة جاكي شمعون قبل مشاركتها في الألعاب الأولمبية بمدينة سوتشي الروسية. صور البطلة اللبنانية التي كانت قد التقطت عام 2010 ونشرت منذ أيام، أثارت ضجة كبيرة دفعت بوزير الرياضة إلى التحقيق في الأمر، طالبا إجراء التحقيقات اللازمة بأقصى سرعة وصولاً إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات بما لا يضر بسمعة لبنان ومشاركاته الدولية. تصريح وزير الرياضة جاء متزامناً مع اعتذار جاكي عن الظهور بهذه الصور لأنها -على حد قولها- تعلم أن: «لبنان بلد محافظ، وهذه ليست الصورة التي تعكس ثقافتنا»، متمنية على اللبنانيين «التوقف عن نشر الصور وتداولها كي تتمكن من استكمال التدريبات وتحقيق الفوز في البطولة الأولمبية». للأسف، لقد نالت هذه الصور تشجيع معظم «رجالات» لبنان في جميع وسائل التواصل الاجتماعي، فكان الرجل اللبناني هو المدافع، الهمام، المقدام، والشجاع الذي أعلن تأييده وتحفيزه لصبايا بلاده لمزيد من «الشلح» باسم لبنان. الشباب نفسه الذي شجع جاكي، لم تدب النخوة فيه يوماً لنصرة زوجات لبنانيات قتلن على يد أزواجهن في الشوارع العامة، كما بات يحدث في الآونة الأخيرة، نتيجة لغياب قانون الحماية من العنف الأسري في هذا البلد المتحرر. كان الأولى أن يدب هذا الحماس بالرجل اللبناني للدفاع عن الزوجة اللبنانية التي لا تجد قانوناً يحميها من زوج قاتل، ولدعم حق اللبنانيات بتجنيس أبنائها وبناتها، وحقهن أيضاً في عيشة كريمة لائقة لا أن تضطر للهجرة والعمل لتأمين أقساط بيت الزوجية. لقد برز الرجل اللبناني مناصراً لامرأة كشفت جسدها أمام الملايين باسم بلاده.. فيما ظهر متخاذلاً بالدفاع عن حقوق المرأة المدنية والسياسية والقانونية. وعليه أيها الرجل اللبناني -مع الحرص على عدم التعميم-.. لك الحق في إعلان تأييدك للعري، كما تشاء.. ولنا الحق كلبنانيات أن نقف وقفة «رجل» وأن نقول لك: تعرى كما شئت.. ولكن ليس باسم لبنان.

كيف تُعيد أمريكا هندسةَ النظام الدولي؟

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...

هل ستُعيد واشنطن تقييم إستراتيجيتها خلال فترة وقف إطلاق النار؟

وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...

خذوا الرقمنة وامنحونا الحياة

من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...

ماذا سنكتب بَعد عن لبنان؟

ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...

«معرفة أفضل» بالمخدرات

من المقرر أن يُصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقرير المخدرات العالمي لعام 2020، وذلك قبل نحو 24 ساعة من إحياء الأمم المتحدة ما يُعرف بـ «اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير...

الدولار «شريان الحياة»

العالم يعيش اليوم في سباق على الابتكار والاختراع، وفيما تسعى الدول الكبرى إلى تكريس مكانتها في مجال التقدّم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، تحاول الدول النامية استقطاب الباحثين والعلماء أو ما يعرف بـ «الأدمغة» في شتى المجالات....

218 مليون طفل يبحثون عن وظيفة

218 مليون طفل حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة، وليس لديهم وقت للعب، لماذا؟ لأنهم يعملون بدوام كامل. منهم من يعمل بالسّخرة دون أجر، ومنهم المجبر، مجبر على العمل قسراً بأنشطة غير مشروعة كالبغاء والمخدرات،...

بجوار بيتنا مدرسة

بجوار بيتنا مدرسة، جرسها مزعج، يقرع بقوّة إيذاناً ببدء يوم جديد.. النغمة نفسها التي تعيدك أعواماً إلى الوراء؛ لكنه توقّف عن الرنّ. سبب توقّف الجرس هذا العام لم يكن لانتهاء العام الأكاديمي كالعادة، وإنما بسبب...

المرأة مفتاح السلام

تحتفي الأمم المتحدة في 29 مايو بـ «اليوم العالمي لحفظة السلام»، هذا اليوم الذي شهد للمرة الأولى بزوغ قوات حفظ السلام، وكان ذلك في الشرق الأوسط، من أجل مراقبة اتفاقية الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات...

«اللازنيا» بالسياسة

هذا العنوان قد يبدو صديقاً للجميع، وقابلاً للنشر، ربما باستثناء من لديهم حساسية الجلوتين، أو من يدّعون ذلك، لا سيما وأنها أصبحت موضة أكثر منها عارضاً صحياً، ومقاطعي اللحوم، وهم محبّو الخسّ والجرجير إلى الأبد،...

البطة السوداء في الأُسرة

الأسرة تعني الحماية والطمأنينة والعطاء، تعني أن تهبّ إلى نجدة أختك أو أخيك قبل أن يحتاجك، تعني ألّا تقاطع من ظلمك منهم ولو كان الظلم الذي وقع عليك كبيراً، تعني أن تلجأ إليهم عند الضعف...

المستقبل بعد 75 عاماً

منذ 75 عاماً قُتل 85 مليون إنسان. كيف؟ في الحرب العالمية الثانية. لماذا نتذكّرهم اليوم؟ لأن الأمم المتحدة تُخصّص لهم يومي 8 و9 مايو من كلّ عام مناسبةً لكي يتمهّل العالم قليلاً إجلالاً لمن ذهبوا...