


عدد المقالات 165
إن من نعم الله التي تترى؛ خلق الأزواج والمتقابلات والمتناقضات؛ الليل والنهار الذكر والأنثى؛ الأفراح والأتراح؛ المسرات والمصائب... ومن عقيدتنا {إنا كل شيء خلقناه بقدر} هو تقدير الله في الأزل وعلمه سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده وصفات مخصوصة وكتابته لذلك ومشيئته (قدرٌ) و(القضاء) وقعها على حسب ما قدرها وخلقه لها. وفي حديث مسلم (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير؛ وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له؛ وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له) ولا يتم إيمان المسلم حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه؛وما أخطأه لم يكن ليصيبه {ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله}. ولله درء القائل: أي يومي من الموت أفر... يوم لا يقدر أو يوم قدر يوم ما قدر لا أرهبه... وإذا قدر لا ينجي الحذر ومن محاسن النكبات المدلهمات التي تنزل بالعبد: 1- رفع الدرجات والارتقاء في مقامات العبودية وشعب الإيمان ومراتب الإحسان وحصول اليقين وطمأنينة القلب. 2- تمحيص صفوة الصفوة من المؤمنين وكما قال الشافعي رحمه الله جزى الله الشدائد كل خير... وإن كانت تغصصني بريقي وما شكري لها حمداً ولكن... عرفت بها عدوي من صديقي 3- تكفير الخطايا وحط الذنوب وتطهير القلوب. 4- تنبيه الغافلين وإيقاظ الفاترين. 5- التمكين «لا يمكن حتى يبتلى» ولله درء القائل: لولا المشقة ساد الناس كلهم... الجود يفقر والإقدام قتال 6- الإقدام حينما يحجم الناس المرء رهن مصائب لا تنقضي... حتى يوسد جسمه في رمسه فمؤجل يلقى الردى في غيره... ومعجل يلقى الردى في نفسه وهذا الطريق طريق تعب فيه آدم؛ وناح لأجله نوح؛ ورمي في النار الخليل وأضجع للذبح إسماعيل؛ وبيع يوسف بثمن بخس ولبث في السجن بضع سنين ونشر بالمنشار زكريا وذبح السيد الحصور يحيى وقاسى الضر أيوب؛ وعالج الفقر وأنواع الأذى محمد صلى الله عليه وسلم فاتهم بالسحر تارة وبالجنون أخرى وكسرت رباعيته وشج رأسه وقتل عمر مطعونا وذو النورين وعلي الحسين وسعيد بن جيبر وعذب ابن المسيب ومالك وأحمد. أما المرجفون والجوقة والمتسلفون ففي كل نازلة نرى منهم القهقرى والغلو في مستنقع الإرجاء؛ والتفريط في ثوابت الملة؛ والإفراط مع أعداء الأمة؛ والاضطراب في الأصول؛ والشذوذ عن الإجماع؛ ولتعرفنهم في لحن القول. تغريدة: محن المصائب منح إلهية. @maffatih
( الموقف ) : تهل علينا أيام فضلى معدودة ؛ فالغنيمة بقيام لياليها وصوم نهارها والتمسك بالذكر والعمل الصالح . خصوصاً ونحن نرفل في صحة الأبدان {وصحتك قبل سقمك } ووفرة الأمن والإيمان ؛ وطقس...
التعليم قضية تنموية متعددة الأبعاد؛ وهو مرآة تعكس الحراك المجتمعي العام والاجتماعي الخاص؛ وهو جزء من هوية ومكونات الدولة الحديثة وقاعدتها المعرفية ومنطلق لفلسفة أفكارها ومرجع لمشاريعها المستقبلية. وهذه القضية الجوهرية المصيرية قد تمر بمراحل...
إذا تم الوقوف على فهرس أي كتاب فقهي في مدرسة معينة أو اتجاه، نجد أن محتوى كم المسائل والقضايا الفقهية التي يتم بيانها ونقاشها يختلف من حقبة وقرن تاريخي إلى آخر ومن رقعة جغرافية لأخرى....
فلسفة العلاقة بين المواطن والوطن أشبه ما تكون نوعا من الاتحاد والحلول ؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد أيهما سبق الآخر؛ و كون العلاقة تختزل عناصر المكونات الرئيسية القانونية للدولة الحديثة؛ علاقة واجبات وحقوق؛ علاقة تبادلية...
الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...
هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...
30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...
من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...
حسبك بكتاب فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر...
التلفيق ذو حمولة دلالية، حيث ولد من رحم علم الحديث رواية ثم دراية؛ ونضج المصطلح وتطور في المجال الأصولي؛ ليحدد هيئة مخصوصة في التعامل مع الأقوال المتباينة والأدلة المتشابهة؛ وقد يشكل ظاهرة غير صحية في...