


عدد المقالات 356
قطر عيدنا... في كلّ يومٍ تشرق فيه الشمس وتغيب، معلنةً إنجازًا جديدًا ونجاحًا باهرًا تحرزه قطر. قطر عيدنا... كعبة المضيوم لكلّ مقيمٍ ومواطنٍ وزائرٍ، قطر... رائدة السلام والمبادِرة دائمًا، الصغير والكبير والجميع يردد في حناياه: (الله يا عمري قطر... وردة بنسماتك عطر) فهي تستحق منا الفداء والوفاء، وتستحق الروح إذا ما المنادي رفع النداء (حي على النجاح) (حي على الجهاد) لنقف جميعًا ونُسمع العالم ما يختلج أنفاسنا وأرواحنا، وما تعزف به أوتارنا... فقد آن الأوان ليعلم كائنًا من كان أنّ قطر ليست شبه جزيرة تقع على ساحل الخليج بل هي امتدادٌ عالميٌّ في كيان كلّ كائنٍ، هيا (قطر) لنردّد نشيدك الوطني: قسمًا بمن رفع السماء قسمًا بمن نشر الضياء قطر ستبقى حرة تسمو بروح الأوفياء قطر تسكن فيني... تسكن فيكم... هي جزءٌ من كلّ إنسانٍ حرٍّ في هذا العالم. انظر لراحة يدك اليسرى... هنا قطر حفرت كأَجمل ذكرى خريطة قطر على الراحات محفورة كوشي زان منديلًا... بها قد أُبْدِعت صورة وطني ليس حثوةً من ترابٍ... خرقةً من ثوبٍ... كسرةً من خبزٍ... كسفةً من سحابٍ... قصمةً من سواكٍ... لمظةً من طعامٍ... صبابةً من شرابٍ... جذوةً من نارٍ...هزيعًا من ليلٍ.! وطني ذاكرتي.. طفولتي... مدينتي.... وأرضي جنّتي. تسكنني منازلها... تبهرني طيبة أهلها... تغريني مجالسها فيها الشطآن... اللؤلؤ والمرجان... وفي السنبوك... النوخذة والربان لأن هضابها تسجد لباريها له تركع... فلن تبصر بأرضي جبال... لنا الأخوار والخلجان بها تتغازل الأطيار... وصقر يقتنص وعقاب... وصياد على جبل له عز له أنساب مناخي عاشق للحر... على العادي لهيب الجمر يعلمنا معاني الصبر... يذكرنا بيوم الحشر وتحت النخل حيث الظل... نحيل الشعر أوتارا وإعلام لنا تسمو.... على الهامات خفاقة فأبيضها صفا روحي ودمي روعة العناب أقول: الدوحة في قلبي والوكرة في العيون تنام أبو سمرة ووادي السيل ومعيذر مع الريان من القاصي إلى الداني سألت الله يحميها تعانق أرضها العرفج وتعطيها شذى العوسج قطر يا كعبة المضيوم رنوت بعشقك البلدان بِعَيْنِكِ مكَّة الريحان وجارات لنا بأمان فنور الله عطّرك وطهّرك أضاء القلب بالإيمان وعشقك في ثرى لبنان يحلق عند باب القدس وتسكن في الحنايا مصر جمال النيل والسودان يغني النبض سوريّا ويهدي الورد للجولان فداك دمي أيا وطني فأنت الذخر للأوطان
أبدأ حديثي بشهادة لمستشرق شهد بالحق فقال: «ما زالت مؤلفات المسلمين في الجغرافيا تحتل مكانًا مهمًّا حتى يومنا هذا؛ لأن المعلومات التي تتضمنها تزيد في علمنا بالجغرافيا التاريخية المتعلقة بالبلدان التي تناولتها هذه المؤلفات، وبناءً...
إن الناظر في أسماء الله تعالى وصفاته الكريمة، يجدها منقسمة بين الجمال والجلال، وإننا في هذا السياق سننظر في اسم الله الجميل الخاص في ذاته، العام في أسمائه وصفاته، وقد ورد اسم الله الجميل في...
في الوقت الذي لم يكن فيه للحيوان أيُّ نصيب من الرفق، وفي الوقت الذي كانت بعضُ الأمم تتخذه وسيلةَ لهوٍ في مناسباتها وطقوسها، ظهرت الحضارة الإسلامية التي جاءت رحمةً للعالمين، وظهرت بثوبٍ ربانيّ لم تلبِسْه...
اسم الله الحميد، اسم عظيم، تلهج به الألسنة في الغدو والإبكار، ويتسيَّدُ التسابيح والأَذكار، وإذا كان قوله تعالى «اِقْرَأ» هو الكلمة الأولى وحيًا وتنزيلًا، فإنَّ كلمة «الحمد» هي الأولى تلاوةً وترتيلًا، فنحن على موعد لا...
منذ أن خلق الله حواء، والمرأة شاهدة على مسيرة الحضارة الإنسانية، وهي صانعة أحداثها، ورافعة عمادها، بمشاركة الرجل، وهي سر الخصب. هي نصف البشرية، وهي من ولدت نصفه الآخر. وما كان للعظماء أن يروا النور...
حاضرة عظيمة مقدسة، خلق الله منها الأرض ومنها دحيت، هي أم الدنيا بحواضرها ومدنها وقراها وكل ناحية فيها، هي العاصمة العالمية للأرض، وهي أم الثقافات الإنسانية جميعا، وما فيها من تراث معنوي ومادي، إنها المكان...
إنّ بناء الحضارة الإسلامية الماديّ والمعنويّ يصيبُ من يقلِّب صفحاتِ التاريخ بالانبهار والإعجاب، وليس ذلك فحسب، بل يُشْعِرُه بالاطمئنانِ على البشريةِ والإنسانيةِ جمعاءَ، وأنّ هناك إمكانيةً لجعل العالم أفضلَ، وخلق فرص عيشٍ آمنةٍ في ظلِّ...
كم هو عظيم أن نقف على أسماء الله عزّ وجلّ متدبرين! وكم هو بديع أن نغوص في أعماقها لنكتشف بواطن معناها وليس فحسب ظاهرها! يقول تعالى في فواتح سورة الحديد: «هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ...
هل فكّرتم يومًا بحكمة الله من توبتنا من ذنوبنا؟ وهل بحثتم في تفسير قوله عليه السلام: «كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوّابون»؟ وهل حمدتم الله يومًا على وجود التوبة في ديننا وفي علاقتنا بالله...
هل سألت نفسك يومًا: ما الفرق بين الحمد والشكر؟ للإجابة عن هذا السؤال، نقول إن هناك فروقًا جوهرية بين الحمد والشكر، مستقاة من وحي القرآن واللغة. فالشكر أوسع استعمالًا من الحمد، فالحمد لا يكون إلا...
منذ أن خلق الله حواء، والمرأةُ شاهدةٌ على مسيرة الحضارة الإنسانية، وهي صانعةُ أحداثِها، ورافعةُ عمادِها، بمشاركة الرجل، وهي سرّ الخصب. هي نصف البشرية، وهي من ولدتْ نصفَه الآخر. وما كان للعظماء أن يروا النور...
في غمرة الحياة، وفي بهرج الدنيا وزينتها تتيه عقول كثير من الخلق، إلى درجة يعتقدون فيها أن بقاءهم سرمدي، ومناصبهم راسخة، إلى أن يفجأهم الموت فيقفون أمام حقيقة لا مفرّ منها، وحينها لا ينفع الندم،...