


عدد المقالات 347
قطر عيدنا... في كلّ يومٍ تشرق فيه الشمس وتغيب، معلنةً إنجازًا جديدًا ونجاحًا باهرًا تحرزه قطر. قطر عيدنا... كعبة المضيوم لكلّ مقيمٍ ومواطنٍ وزائرٍ، قطر... رائدة السلام والمبادِرة دائمًا، الصغير والكبير والجميع يردد في حناياه: (الله يا عمري قطر... وردة بنسماتك عطر) فهي تستحق منا الفداء والوفاء، وتستحق الروح إذا ما المنادي رفع النداء (حي على النجاح) (حي على الجهاد) لنقف جميعًا ونُسمع العالم ما يختلج أنفاسنا وأرواحنا، وما تعزف به أوتارنا... فقد آن الأوان ليعلم كائنًا من كان أنّ قطر ليست شبه جزيرة تقع على ساحل الخليج بل هي امتدادٌ عالميٌّ في كيان كلّ كائنٍ، هيا (قطر) لنردّد نشيدك الوطني: قسمًا بمن رفع السماء قسمًا بمن نشر الضياء قطر ستبقى حرة تسمو بروح الأوفياء قطر تسكن فيني... تسكن فيكم... هي جزءٌ من كلّ إنسانٍ حرٍّ في هذا العالم. انظر لراحة يدك اليسرى... هنا قطر حفرت كأَجمل ذكرى خريطة قطر على الراحات محفورة كوشي زان منديلًا... بها قد أُبْدِعت صورة وطني ليس حثوةً من ترابٍ... خرقةً من ثوبٍ... كسرةً من خبزٍ... كسفةً من سحابٍ... قصمةً من سواكٍ... لمظةً من طعامٍ... صبابةً من شرابٍ... جذوةً من نارٍ...هزيعًا من ليلٍ.! وطني ذاكرتي.. طفولتي... مدينتي.... وأرضي جنّتي. تسكنني منازلها... تبهرني طيبة أهلها... تغريني مجالسها فيها الشطآن... اللؤلؤ والمرجان... وفي السنبوك... النوخذة والربان لأن هضابها تسجد لباريها له تركع... فلن تبصر بأرضي جبال... لنا الأخوار والخلجان بها تتغازل الأطيار... وصقر يقتنص وعقاب... وصياد على جبل له عز له أنساب مناخي عاشق للحر... على العادي لهيب الجمر يعلمنا معاني الصبر... يذكرنا بيوم الحشر وتحت النخل حيث الظل... نحيل الشعر أوتارا وإعلام لنا تسمو.... على الهامات خفاقة فأبيضها صفا روحي ودمي روعة العناب أقول: الدوحة في قلبي والوكرة في العيون تنام أبو سمرة ووادي السيل ومعيذر مع الريان من القاصي إلى الداني سألت الله يحميها تعانق أرضها العرفج وتعطيها شذى العوسج قطر يا كعبة المضيوم رنوت بعشقك البلدان بِعَيْنِكِ مكَّة الريحان وجارات لنا بأمان فنور الله عطّرك وطهّرك أضاء القلب بالإيمان وعشقك في ثرى لبنان يحلق عند باب القدس وتسكن في الحنايا مصر جمال النيل والسودان يغني النبض سوريّا ويهدي الورد للجولان فداك دمي أيا وطني فأنت الذخر للأوطان
هل سألت نفسك يومًا: ما الفرق بين الحمد والشكر؟ للإجابة عن هذا السؤال، نقول إن هناك فروقًا جوهرية بين الحمد والشكر، مستقاة من وحي القرآن واللغة. فالشكر أوسع استعمالًا من الحمد، فالحمد لا يكون إلا...
منذ أن خلق الله حواء، والمرأةُ شاهدةٌ على مسيرة الحضارة الإنسانية، وهي صانعةُ أحداثِها، ورافعةُ عمادِها، بمشاركة الرجل، وهي سرّ الخصب. هي نصف البشرية، وهي من ولدتْ نصفَه الآخر. وما كان للعظماء أن يروا النور...
في غمرة الحياة، وفي بهرج الدنيا وزينتها تتيه عقول كثير من الخلق، إلى درجة يعتقدون فيها أن بقاءهم سرمدي، ومناصبهم راسخة، إلى أن يفجأهم الموت فيقفون أمام حقيقة لا مفرّ منها، وحينها لا ينفع الندم،...
وَفْقَ الفلسفة العلمية للرؤية والبصر، نعلم أنَّ بصر الإنسان يقع على نقطةٍ واحدة تكون بؤرة التركيز، وقِيل إِنَّ الصقر متَّعه الله بالتركيز على ثلاث نقاط، مع ما فيه من حدة بصر، فيرى فرائسه في جحور...
جاء الإسلام ليؤكد ما جاء به الأنبياء، وليجدِّدَ دعوتَهم ورسالتَهم التي حمَلَتْ رسائلَ رحمة إلى الناس، تطمئنُ بها قلوبهم، وتستوي بها معيشتهم، فالإسلامُ دين الرحمة، ونبيُّ الإسلام محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - هو...
ما أعظم أن نستمطر من بركات اسم الله القدوس ما يحيي أرواحنا ويزكي نفوسنا؟ وما أجمل أن نلزم من خلاله حدود الله، فنكون به أغنياء، وبإدراك معانيه والتفكر به أثرياء، فننال من الله خير الجزاء!...
ارتبط مصطلحُ المسجدِ بالإسلامِ ارتباطًا وثيقًا، ولكنَّ هذا لا يعني أنَّ المسجدَ لم يكن موجودًا قبل الإسلام، فالمسجدُ مرتبطٌ بأنبياء الله عزّ وجلّ، وبدعوتِهم، بصفته مكانَ صلاةٍ وتعبّدٍ واتصالٍ بالله عزّ وجلّ، وهذا يعني أنّ...
يقصد بالحليم في حق الجناب الأعلى، والمقام الرباني الأسمى، الموصوف بالأناة بالعباد؛ فلا يعجّل عذاب عبيده عند كل تجاوز لحدوده، بل يرزقهم ويكلؤهم، ويمد لهم من دوحة العمر، ويوسع لهم بحبوحة الحياة؛ حتى تقوم عليهم...
من اللطائف القرآنية التي تشدّ أهل اللغة والبيان، وأهل التفسير والتبيان، إتيان أسماء الله العلية، غالبًا، في خواتم الآي الشريفة، وربما كثير من المفسرين مرّ عليها مرورًا عابرًا، ولم يتوسع في الشرح؛ لأنها من الفواصل...
«القدس جوهرة تشـــعُّ فتملأ الدنيـا ضياء... القدس درب الأنبياء الذاهبين إلى السماء... القدس أولى القبلتين، وثالث الحرمين، فاكتب في هواها ما تشاء». إذا وقفْتَ حيث وقفَ سيدُنا عيسى عليه السلام في ليلته الأخيرةِ، على جبل...
إنّ من نعم اللهُ عزَّ وجلَّ بنا أنّه «البَصِيرُ» الذي يَنْظُرُ إلى المُؤْمِنِينَ بِكَرَمِهِ ورَحْمَتِهِ، ويَمُنُّ عَلَيهِم بِنِعْمَتِهِ وَجَنَّتِهِ، ويَزِيدُهم كَرَمًا بِلِقَائِهِ وَرُؤْيَتِهِ، ولَا يَنْظُرُ إلى الكَافِرِينَ تَحْقِيقًا لِعُقُوبَتِهِ، فَهُم مُخَلَّدُونَ في العَذَابِ مَحْجُوبُونَ عَنْ...
إن الكتابةَ، في الحضارة الإنسانية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا باللغة. وإن الكتابةَ إحدى الركائز المرئية التي تعبّر عن اللغة، وهي محاولةُ نقل ظاهرةٍ صوتيةٍ سمعيةٍ إلى ظاهرةٍ كتابيةٍ مرئيةٍ بالعين. وانطلاقًا من هذه الصلةِ بين اللغةِ...