alsharq

د. محمد عياش الكبيسي

عدد المقالات 336

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 20 أغسطس 2026
المحور الثالث: نحو إعادة تشكيل الأمن العربي والإقليمي
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 أغسطس 2026
عبد الناصر.. بعيدًا عن التقديس والانتقام
رأي العرب 24 أغسطس 2026
قطر والتعليم خارج حدودها
رأي العرب 20 أغسطس 2026
استثمار في الإنسان

كيف سترد السعودية على القانون الأميركي (جاستا) (2-2)

11 أكتوبر 2016 , 01:12ص
الإشكال الذي تواجهه المملكة العربية السعودية ليس في نص القانون، وإنما في طريقة تعامل ذوي الضحايا معه، ثم في المؤسسات المعنية بالنظر في مثل هذه القضايا، حيث من المتوقع أن يكون هناك جو من العواطف والمحاباة والرغبة في الإثراء المفتوح، طالما أن الشكاوى لا توجه ضد طرف أميركي، بل ضد السعودية البلد العربي الثري!
وإذا اقترن هذا بصورة العربي بشكل عام والسعودي بشكل خاص في مخيلة الرأي العام الأميركي، التي أنتجتها ورسختها وسائل الدعاية النشطة التي تتبناها لوبيات معروفة بعدائها الشديد لكل ما هو عربي، فإننا أمام مخاوف جادة وخطيرة بالفعل.
السؤال الذي يرد في هذا السياق أين دور اللوبي السعودي؟ وكيف تتمكن الدوائر المعادية للسعودية من تشويه الحقائق وتوظيفها دون أن يكون هناك رد مكافئ؟
الحقيقة أن المسألة أوسع بكثير من ذلك، وهي بحاجة إلى مراجعة ومناصحة أكثر، فالسعودية بالرغم من ثقلها ورمزيتها الكبيرة في ضمير الأمة، نجد أن إيران تمكنت من منافستها وإيذائها في المساحة التي كان يفترض أن تكون خالصة لها، إن العالم الإسلامي كله وبسواده الأعظم متوافق مع السعودية من الناحية الدينية ويعدها قبلة له، وهو أيضا كاره لانحرافات التشيع الصفوي الإيراني، إلا أن اللوبيات الإيرانية تعمل في كل هذا العالم بشبكة من العلاقات الفعالة والنشطة بخلاف السعودية, وعلى سبيل المثال لو أحصينا عدد المنح الدراسية التي تقدمها الجامعات الإيرانية للطلاب السنة من إندونيسيا وماليزيا وأفريقيا والهند مقارنة بالجامعات السعودية، فإننا أمام كارثة حقيقية، أما أبواب إيران المفتوحة للمفكرين والإعلاميين والنشاطات الاستثنائية التي تقوم بها الملحقيات الثقافية الإيرانية، وحضورها الفاعل في المناسبات الوطنية وحتى الاجتماعية فحدث ولا حرج، وأذكر بهذا الصدد يوم عقدت إحدى الملحقيات مؤتمرا بعنوان (الإمام الخميني مجددا) ضمن سلسلة من أنشطتها، ودعت له أساتذة الشريعة أيضا، وشارك بعضهم بالفعل! بينما لا أذكر أي نشاط مقابل لأي سفارة عربية أو إسلامية ، فإذا كان هذا في عالمنا العربي السني، فما بالنا في العالم الغربي الذي تزدحم فيه اللوبيات المعادية لكل ما هو عربي وإسلامي؟
على صعيد آخر نرى أن السعودية قادرة الآن على أن تقود بطريقة مباشرة أو غير مباشرة مشروعا مناهضا لهذا القانون، فضحايا الحروب الأميركية الظالمة في العراق وأفغانستان وغيرهما لا يمكن عدهم أو حصرهم، وهناك اعترافات أميركية صريحة بارتكاب جرائم إنسانية كما في سجن أبي غريب، ومجزرة حديثة، واستعمال الأسلحة المحرمة دوليا في الفلوجة، وإذا جاء هذا المشروع متزامنا ومتعاضدا مع ما يمكن أن تقوم به اليابان مثلا، أو ما تقوم به تركيا بعد تورط فتح الله غولن في الانقلاب الأخير الذي تسبب بإزهاق مئات الأرواح، والذي لا زالت الولايات المتحدة الأميركية تقدم له الحماية والرعاية، فإن هذا كله سيجعل البيت الأبيض أمام أزمة عالمية معقدة، تجبره على إعادة النظر في هذا القانون أو التريث في تفعيله على الأقل.
هناك خطوات كثيرة يمكن القيام بها، إذا توفرت الإرادة الصادقة والإدارة الناجحة، وهذا الذي نأمله ونرجوه.
لماذا هذا الهجوم المتزايد على صحيح الإمام البخاري؟ (4-4)

هناك من يردد سؤالاً آخر مؤدّاه، ماذا نفعل إذا وجدنا في البخاري ما يعارض القرآن الكريم، أو يعارض العقل؟ وهذا السؤال بدأ يتردد مع هذه الموجة كجزء من حملة التشويه ومحاولة النيل من مكانة البخاري...

لماذا هذا الهجوم المتزايد على صحيح الإمام البخاري؟ (3-4)

المسألة ليست مسألة تقديس للبخاري، ولو كانت المسألة كذلك لاتجه الناس إلى موطّأ الإمام مالك إمام دار الهجرة، أو مسند ابن حنبل إمام أهل السنّة، بل لقدّسوا مرويّات البخاري نفسه في كتبه الأخرى، فالمسألة عند...

لماذا هذا الهجوم المتزايد على صحيح الإمام البخاري؟ (2-4)

إن هذا الاضطراب والتخبّط لدى هؤلاء يكشف أيضاً عن جهل عريض في أصول هذه العلوم ومبادئها الأولية، ولذلك لا ترى هذا الطعن إلا منهم ومن أمثالهم، ممن لا علم لهم بالسنّة وعلومها. إن علماء السنّة...

لماذا هذا الهجوم المتزايد على صحيح الإمام البخاري؟ (1-4)

يتعرض صحيح البخاري هذه الأيام لحملة من التشكيك وإثارة الشبهات، مع حالة من الغموض بالنسبة لدوافعها وغاياتها، والعلاقات التي تجمع بين أصحابها، الذين كأنهم تفرّغوا اليوم أو فُرّغوا لهذه المهمة. هؤلاء بالعموم لم يُعرف عنهم...

جريمة نيوزيلندا في إطارها الأوسع

لست أهوّن أبداً من مشروعية الغضب في مثل هذه الصدمات، بل أعتبر هذا دليلاً على حياة الأمة واعتزازها بهويتها وبذاتها، وبالعنوان الكبير الذي يجمعها، رغم محاولات تغييبها وتجزئتها، فحينما أرى شاباً عربياً أو تركياً أو...

وقفة مع التجربة الإسلامية في السودان

قبل ثلاثين سنة، استبشر التيار الإسلامي بالانقلاب الذي قاده الرئيس عمر حسن البشير، وتصاعدت الآمال بالنموذج المرتقب للحكم الإسلامي المعاصر، وصار الناس يتداولون الأخبار والقصص عن زهد الرئيس البشير وتواضعه وحكمته، حتى سمعت من أحد...

خطوات سليمة لبناء مناهج التربية الإسلامية

بقرار من وزارة التعليم في دولة قطر، تشكلت لجنة من الكفاءات العالية لمراجعة وثيقة المعايير المتعلقة بمناهج التربية الإسلامية. وقد جاء القرار بحد ذاته ليعكس رؤية عميقة وواعدة يمكن تلخيصها في الآتي: أولاً: الاهتمام الخاص...

المعايير الناقصة والمغلوطة في محاكمة التاريخ (3-3)

إن الحكم الوراثي السلالي كان جزءاً من ثقافة العرب عموماً، فإذا مات شيخ القبيلة ورثه ابنه، فإن لم يتهيّأ كان أقرب الناس إليه، ودول العالم المجاور للجزيرة -على الأقل- لم تكن تعرف غير هذا، وحينما...

المعايير الناقصة والمغلوطة في محاكمة التاريخ (2-3)

من الغريب جداً أن «المتنورين» بروح العصر وقيمه وثقافته، يجعلون معيار الحكم على تلك المرحلة معياراً مستنداً بالأساس إلى روح «القداسة» أو قداسة «الروح»، فمرة يحدّثونك عن جريمة الخروج على الإمام علي، بمحاكمة أحادية الجانب،...

المعايير الناقصة والمغلوطة في محاكمة التاريخ (1-3)

التاريخ بكل تأكيد لا تصنعه الملائكة، وإنما هو صناعة بشرية بأحداثه ومواقفه ورواياته وتدويناته وتحليلاته واستنتاجاته ومصادره، إلا ما ورد منه بآية قرآنية أو حديث صحيح. هذه المقدمة -التي ينبغي ألا نختلف فيها- تفتح باباً...

حينما تتبرقع الباطنية بشعارات التجديد (2-3)

تستغل الباطنية اليوم حالة الضعف العام الذي تمر به الأمة سياسياً واقتصادياً وثقافياً، وما يصاحبها من تفكك واضطراب في المنظومة القيمية والعقدية الجامعة، وتراجع مستويات التعليم الديني، وعجز المؤسسات الشرعية والجماعات الإسلامية عن مواجهة التحديات...

حينما تتبرقع الباطنيّة بشعارات التجديد (1-3)

الباطنية مذاهب مختلفة، يجمعها اعتقاد باطن للقرآن يخالف ظاهره، وأن هذا الباطن هو مراد الله تعالى، والمقصد من هذا إنما هو تحريف العقيدة وإبطال الشريعة، وإشاعة الشك والفوضى، وتبديل الأحكام الواضحة بمفاهيم عائمة لا تحق...