


عدد المقالات 436
في اليوم العالمي للمرأة تكثر المناقشات عن تصورات عديدة، فالأصل أن المنظمات العالمية، وضعت أياما دولية للاحتفاء بها، بغرض رفع الوعي بهذه الأمور التي يتم الاحتفاء بها، نظرا لوجود قضية معينة، وغالباً تتم مناقشة أمور عديدة ذات علاقة بالمرأة تبدأ من العنف ضد المرأة، وحقوق المرأة، وصولاً، لتمكين المرأة، وهي أمور متفاوتة في الدول عامة، لا سيما الدول المتقدمة، و في الوقت الذي تحتفل فيه دولة قطر بتمكين المرأة، بوصول أعداد كبيرة منهن للمناصب القيادية، والوظائف المرموقة، وخيارات أخرى، قد تكون الأسرة ورعاية الأطفال وكل ذلك يأتي ضمن السياقات الصحيحة والسليمة والتي ترتبط بخيارات الإنسان وأولوياته.
وبرعت المرأة في الوظيفة الحكومية والخاصة أيضاً، والحقيقة ما كان ذلك ليحدث لولا أمران، الأول وجود هي في حياتها، قد تكون الأم، أو الأخت، أو الابنة أو الصديقة، أو الزميلة، أو هي وراء نفسها، قوية وقادرة على تجاوز التحديات بإصرار كما خلقت بالفطرة. لذا تكون هي، وراء كل عظيم ! وراء هو!
الأمر الثاني: وجود هو في حياتها، في البيت أو الأسرة، وقد يكون في العمل، أو أي مكان آخر، ليساعدها ويدعمها، ويسهم في مسيرتها، فهو قد يكون الأب، الأخ، الزوج، الابن، المسؤول.
الحقيقة: أننا نحتاج بعضنا البعض، بتكاتف وتعاون، وثقة في حاجة المجتمع لكل منهما، ولحاجة الأسرة لكل منهما، ولحاجة المجتمع أن يتفهم كل منهما، قيمه، وعاداته، وتقاليده، ويعتمد على مقوماته، بفخر.
شكرا لكل امرأه تمكنت لتخدم وطنها وأسرتها، ومجتمعها، شكرا، لكل امرأة، أدركت أن دورها دور عظيم، من خلالها صمام أمان المجتمع وحمايته، شكرا لكل امرأة، تعلمت أن حبها لنفسها، ليس بتركها ما يزعجها، كما تكرر البرامج الغريبة التي غزت المجتمعات وأعاقت استمرار الأسر، بل بتمسكها بتحسين كل ما هو حولها، ومن خلال تقديم هذا الحب لمن حولها، ولأبنائها، ولأسرتها، والمجتمع.
كلمة أخيرة
في يوم المرأة، شكرا لكل الرجال.
قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. تضعنا هذه الآية أمام أحد أكثر المفاهيم تأثيراً في بناء الإنسان والمجتمع: أن القيم لا تنتقل بالكلمات وحدها، بل تحتاج إلى نموذج يجعلها مرئية في...
في الحديث عن القيم، لا تكمن المشكلة دائماً في ضعف القيم لدى الأفراد، بل قد تكون في وجود فجوة بين القيم التي نعلن أهميتها، والقيم التي تكافئها الممارسة الاجتماعية. فقد نتفق على قيمة ما، وندعو...
عندما نتحدث عن تطور الاقتصاد، نعود إلى الأرقام والمؤشرات. وعندما نتحدث عن التعليم، ننظر إلى النتائج وجودة المخرجات. وعندما نقيس التنمية، نستخدم مجموعة واسعة من المؤشرات التي تساعدنا على معرفة أين نحن، وإلى أين نتجه....
في الحديث عن التطور القيمي، يبرز سؤال لا يقل أهمية عن القيم ذاتها: من يصنع قيم المجتمع؟ ومن المسؤول عن تعزيزها وحمايتها وتطويرها في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم؟ قد تكون الإجابة الأولى هي...
منذ سنوات، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في خطاباته على التأكيد أن التنمية لا تُقاس بحجم المشروعات ولا بمؤشرات النمو الاقتصادي وحدها، وإنما بقدرة المجتمع...
في أحد تصريحاته، قال إيلون ماسك إن الذكاء الاصطناعي قد يصل إلى مرحلة يصبح فيها العمل اختياريًا. انشغل كثيرون بالسؤال المعتاد: كم وظيفة ستختفي؟ لكن ربما كان السؤال الأهم مختلفًا تمامًا: ماذا سيبقى للإنسان إذا...
مقال يستحق القراءة كتبته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بعنوان «يُبا»، مستعيدة فيه سيرة والدها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من خلال قيمه الإنسانية، ومنهجه في...
إن الثناء الصادق الذي يخرج من القلوب ليس مجاملةً تُقال في ساعة الفقد، وإنما شهادةٌ على حياةٍ امتلأت بالعطاء، وأثرٍ بقي بعد رحيل صاحبه. وحين يجتمع الناس على الدعاء لرجل، ويستحضرون إنجازاته قبل اسمه، فإنهم...
يشيع بين الناس اعتقادٌ راسخ بأن الإنسان قادر على تغيير الآخرين. فقد يعتقد الأب أنه غيّر ابنه، أو يرى المعلم أنه صنع شخصية تلميذه، ويظن المدير أو المصلح الاجتماعي أنه غيّر من حوله. غير أن...
بدايةً، نبارك للمنتخب المصري تأهله إلى دور الـ16، ونتمنى له مزيدًا من التوفيق والنجاح. وخلال متابعة أجواء البطولة، التي تقام هذا العام في أقصى غرب العالم، حيث تُنظَّم كأس العالم 2026 بشكل مشترك بين الولايات...
كل عام، في 21 يونيو يأتي يوم الأب حاملاً معه الكثير من الصور والعبارات الجميلة، التي يتم تداولها في التواصل الاجتماعي، ولا أخفيكم سراً غالباً ما تكون بين الضحك أو الفكاهة، كأن الناس اعتادت أن...
وجدت من المهم التذكير بهذه الكلمة المقتبسة من خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه بافتتاح الانعقاد 47 لمجلس الشورى «ويبقى الإنسان موضوع خطط التنمية ومحورها وهدفها....