alsharq

رضوان الأخرس

عدد المقالات 168

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
نجاة علي 29 أغسطس 2026
حين نعود... لا نعود كما كنا
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 31 أغسطس 2026
التفاوض بلا طاولة: دبلوماسية الصمت في إدارة الأزمات

ما لم يصل من الصين إلى معبر رفح!

07 ديسمبر 2015 , 08:17ص
جمهورية الصين الشعبية تمثل إمبراطورية عالمية من حيث القوة الاقتصادية والعسكرية وحجم نفوذها وتعدادها، وإلى جانبها دولة تايوان الصغيرة جدًا مقارنة بالصين، التي ورغم العداوة التاريخية بين الجانبين وعدم اعتراف الصين بتايوان أو جواز السفر التايواني إلا أنها تقدر الحاجات المختلفة لسكان تايوان، وتسمح بعبور التايوانيين إلى بلادها عبر وثائق سفر خاصة.
الصين ذات الحكم الشمولي تتجاوز تاريخ العداوة والخصومة، وتجد متسعًا لهذا الأمر، مع أنها ليست المتنفس الوحيد لسكان تايوان نحو العالم، وليسوا بحاجتها لأغراض إنسانية أساسية، فهناك بدائل كثيرة، حتى داخل تايوان نفسها فهي دولة متقدمة لها موانئها المختلفة ومطاراتها، وليست منطقة محاصرة جوًّا وبرًّا وبحرًا كقطاع غزة.
اختلال العلاقات بين الأنظمة أو الحكومات بينها لا ينبغي أن يؤثر بأي حال من الأحوال على الحاجيات الأساسية للناس الذين يعيشون في هذه البلدان، ولا يليق أن تكون مثل هذه الأبجديات والأخلاقيات موجودة عند البوذيين وغير موجودة عند بعض المسلمين، ثم إنكم استوردتم كل شيء من الصين فاستوردوا هذه أيضًا.
سبق أن تحدثت في مقال سابق عن معبر بيت حانون (إيرز)، الذي يربط غزة بالضفة والمناطق التي يسيطر عليها الاحتلال، وحاله من الناحية الفلسطينية لا يختلف عن حال معبر رفح، إلا أن على الجانب الآخر الاحتلال، ويتقبل فكرة وجود موظفين يتبعون لحكومة غزة السابقة التي شكلتها حماس، غير أن النظام المصري لا يتقبل مثل هذه الفكرة، ويتعامل بشكل طبيعي مع إدارة «إسرائيلية» في معبر طابا الذي لا يتأثر بالمتغيرات في سيناء، كما هي حال معبر رفح، رغم وقوع الاثنين في ذات المنطقة الجغرافية، وإن كانت بعض الجماعات تتعمد الضرب دون فائدة بالقرب من المعبر كلما تحسنت ظروفه، بشكل يضعها في دائرة الشبهة، سواء كانت تتعمد ذلك أو لا، أو أنها تعمل بعفوية أو ضمن إملاءات.
منذ ما بعد منتصف عام ٢٠١٣ فإن معبر رفح المخصص لعبور الأفراد فقط يغلق معظم أيام السنة، ولا يتم فتحه إلا لأوقات محدودة، وبذلك تتعطل مصالح وحاجات الآلاف الذين يريدون السفر، وهم في الغالب من فئتي الطلبة والمرضى، وبذلك تحوَّل قطاع غزة إلى سجن كبير، غير أن أهله أحرار، ومنذ ما يقرب من ١٠ سنوات وهم يعيشون حصارا خانقا زاد من تعقيدات حياتهم الصعبة، وأضاف لها مشكلات جديدة مع ارتفاع حدة مشاكل مثل البطالة والفقر إلى مستويات غير مسبوقة.
لا يمكن القبول بأي تبرير لعقاب جماعي كهذا، وكل من يساهم في تبريره شريك في الجريمة، ويجب فتح المعابر من دون شروط، ونحن هنا لا نطالب بحرية تبادل تجاري أو ما شابه، ولا نطالب بتأشيرات سياحية أو غير ذلك من رفاهيات وثانويات الحياة التي لا يعرفها جل سكان قطاع غزة، أم أننا يجب أن نسوق المبررات التي تثبت أحقية وضرورة حصول الناس على حياة كريمة؟ كما أن من استطاع أن يفتح المعبر ليومين يستطيع فتحه طوال السنة، وفي ليبيا ذُبح عدد من المصريين الأبرياء، رغم ذلك لم تغلق الحدود مع ليبيا، ورغم أزمة حلايب وشلاتين فإن مصر لم تغلق حدودها مع السودان، ليبقى معبر رفح هو الاستثناء الوحيد الذي ليس لحالته مقاربة ولا قياس، وأذكرهم بتلك المرأة التي دخلت النار بسبب هرة حبستها ولم تطعمها.. إن كانت تنفعهم التذكرة.

❍ @rdooan
«الضمّ» الإسرائيلي.. أبعاد وتداعيات

«الضمّ» حلقة من حلقات المشروع الصهيوني المتوسع في المنطقة، ويأتي ضمن سلسلة خطوات قام بها الصهاينة وحكومة الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الماضية، وكانت النية نحو مخطط ما يسمى بـ «الضمّ» وما شابه مبيّتة وجاهزة قبل...

فلسطين.. أولويات ضائعة في مرحلة حرجة

تعيش فلسطين هذه الأيام تحت وطأة تهديد ابتلاع الاحتلال الإسرائيلي مناطق واسعة منها، ضمن ما يعرف بمخطط «الضم» الذي من المرجح -حسب أحاديث إعلامية إسرائيلية- أن يكون على أكثر من مرحلة، وأنه يستهدف هذه المرة...

في ذكرى النكسة.. هل ينسى العربي جرحه؟

ما أشبه اليوم بالبارحة! وما أسرع أن ينسى جزء من الناس جراحهم وتاريخهم! وينسى كثير من العرب أن الاحتلال الإسرائيلي قتل منهم في مثل هذه الأيام من عام 1967م، زهاء 20000 عربي، وجرح واعتقل آلافاً...

عباس.. «إلغاء اتفاقيات» أم هروب من استحقاقات؟

قد يقول البعض إنه ليس من الجيد الآن، وفي هذه الفترة تحديداً، أن ننصرف إلى النقد الداخلي بدلاً من الحديث عن ضرورة التوحّد في مواجهة مشاريع الاحتلال التوسعية الجديدة، أو ما اصطلح على تسميته «مشروع...

«الضمّ».. فصل من فصول النكبة

في حين يواجه العالم أزمة تفشي وباء «كورونا»، ويسعى إلى السيطرة عليه والتقليل من آثاره السلبية، يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى مزيد من التوسع على حساب حقوق الفلسطينيين وأراضيهم، ومن ذلك ضمّه أو سلبه قبل أسابيع...

النكبة والندبة!

النكبة شكلت الواقع الفلسطيني وجزءاً كبيراً من أفكار الفلسطينيين وتصوراتهم ونمط حياتهم، مثّلت نقطة تحوّل فارقة، أصبحت القضية جزءاً من حياة الفلسطينيين، وسمة عامة يعيشونها، يلاحقونها وتلاحقهم. وينبغي أن تظل «النكبة» حاضرة لأنها تعيد تلخيص...

أحاديث التطبيع من مضامين الصفقة!

عندما نتحدث عن مسلسلات درامية وُضعت لها ميزانيات بملايين الدولارات من أجل تمرير خطاب التطبيع والتهوين من قيمة القضية الفلسطينية، فبكل تأكيد يعني الأمر أننا لم نعد نتحدث عن مجرد خطوات فردية واجتهادات عابرة، الأمر...

هل يأكل «النظام العالمي» نفسه؟

ملامح تآكل «النظام العالمي» الحالي تتجلى كثيراً في هذه الفترة، ولطالما تغنى هذا النظام بعناوين التضامن الدولي، ورفع لافتات التكافل الإنساني، وما إلى ذلك من اللافتات التي كانت جزءاً من أدواته للبقاء، ومد نفوذه وعلاقاته،...

شذرات في وقت التيه والقلق

مع انتشار فيروس «كورونا» وسط الاضطرابات الكبيرة التي تحدث في العالم، يعيش الناس قلقاً كبيراً على مصائرهم ومستقبلهم؛ بعض القلق مُبرَّر وأكثره لا، فالقلق لا يبدّل المصائر ولا يقي من المخاطر، بل لربما يكون هو...

صفقة القرن وعبث الاتهامات!

قادت السلطة الفلسطينية -على لسان العديد من مسؤوليها والناطقين باسمها- حملة استمرت لأكثر من سنة، تمحورت حول ترويج رواية سياسية تقول إن صفقة القرن تستهدف بالأساس إقامة دولة فلسطينية في غزة على حساب الضفة الغربية،...

لا تيأس.. فلسطين باقية!

في ظل ما بين أيدينا من المعطيات قد نقول إن الصراع حسم، وإن الكفة تميل لصالح الاحتلال بانحراف صارخ، وإن عقارب الزمان تسير لصالحه، لا شك أن تلك المعطيات واضحة إذا أخذنا بالاعتبار أن الدولة...

الازدواجية العمياء وانتقاص العاملين!

إن من أسوأ ما يمكن أن يُبتلى به الإنسان هو انشغاله بالجدل وابتعاده عن العمل، وما هو أسوأ من ذلك أن ينشغل بالجدل في أمر العاملين وعملهم دون فعل شيء، ودون تقديم حلول ممكنة وتصورات...