alsharq

مأرب الورد

عدد المقالات 178

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 16 يونيو 2026
الأساطير السياسية: صناعة الوهم في مواجهة الحقيقة
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 15 يونيو 2026
التوقيع ليس النهاية: اختبار الالتزام والامتثال في الاتفاق الأمريكي - الإيراني
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 15 يونيو 2026
مدرجات أمريكا.. العنابي يكتب التاريخ من قلب «سانتا كلارا»

الفشل الأممي باختبار أزمة اليمن

07 سبتمبر 2017 , 01:30ص

لا يكاد يمر أسبوع إلا وأصدرت منظمة أممية معنية بالمجال الإنساني أو الحقوقي بياناً، أو تقريراً عن الوضع في اليمن، تحذّر فيه من التداعيات الكارثية لاستمرار الصراع، وتدعو فيه المجتمع الدولي للوفاء بتعهداته، ولكن لا جديد على حياة الضحايا والمتضررين، والمشكلة الأكبر عن هذه المنظمات، وليس المانحين. الحرب في اليمن -التي تدخل عامها الثالث- أظهرت فشل وعجز هذه المنظمات عن القيام بواجباتها تجاه المنكوبين والمحتاجين، وأكدت مثل غيرها من الصراعات والأزمات في العالم أنها في الواقع تريد بقاء الكوارث لا مواجهتها كي تستفيد تمويلاً. على سبيل المثال: وباء الكوليرا الذي ظهر بصورة كبيرة أواخر أبريل الماضي، وأصاب أكثر من نصف مليون، بحسب منظمة الصحة العالمية، وأدى إلى وفاة ألفي شخص، كشف أن الأمم المتحدة لم تقم بواجبها للحد منه، والتخفيف من حالات الإصابة، مقارنة بالأموال التي حصلت عليها من دول عربية وغربية وهي بملايين الدولارات. لقد فضح هذا الوباء، الذي تمدد على خارطة البلاد، أن كل التقارير التي صدرت إما لتوصيف الوباء بالأسوأ عالمياً، من حيث عدد الحالات المصابة، أو بحجم التمويل المطلوب لمواجهته، كانت مجرد لافتة لجلب أكبر قدر ممكن من التمويل المالي، وليس بهدف القضاء على الوباء، بدليل استمراره، وتزايد حالات المصابين. الأمر ليست له علاقة بنظرية المؤامرة، ولا بتوزيع اتهامات جاهزة لمجرد الاتهام، وإنما من واقع تجربة بلد يعاني بصمت، والأمم المتحدة ومنظماتها حولته إلى موسم للحصول على الدعم المادي لمكاتبها وموظفيها، على حساب المعنيين الأحق بالرعاية والاهتمام. تأخذ هذه المنظمات نسبة تزيد عن 30 % من المبلغ المرصود للأزمة، لصالح أجور الموظفين، ومصاريف ونفقات تشغيلية، وما يتبقى للمستهدفين مجرد مبلغ لا يكفي الحاجة الضرورية، وهكذا مع كل رقم يُعلن عنه، ويتعين الحصول عليه من المانحين. تحدثنا فقط عن وباء الكوليرا، وليس عن الأزمة الإنسانية الأكبر في العالم باعتراف الأمم المتحدة نفسها، والتي لا تزال على حالها منذ شهور طويلة، دون أي تحسين، رغم توفر جزء من تعهدات المانحين. هناك حاجة ضرورية للشفافية والصراحة في عمل هذه المنظمات، والأهم أن تخضع لآليات محاسبة واضحة من أجل مصداقيتها أولاً، ولتطمين المانحين ثانياً أن أموالهم تذهب للمحتاجين، وليس للعاملين عليها بما يتجاوز الحد المفهوم والمعقول. من السهل أن تعلن أية منظمة عن أرقام للضحايا، سواء للقتلى والجرحى أو المحتاجين، ولكن من الصعب إقناع الآخرين بها، ما لم تكشف عن المصادر التي استندت إليها، ونفس الأمر ينطبق على القول إنه تمت مساعدة عدد معين، حيث يظل مجرد كلام وادعاء، ما لم يكن مدعوماً بشفافية الصرف وآليات التوزيع. أحياناً نتساءل هل الأمم المتحدة تطلب أموالاً لها كمحتاجة أم للمنكوبين، لأن حجم استفادتها تجعل هذا التساؤل مشروعاً ومطروحاً على طول الوقت، ما لم تجيب بشفافية مقنعة.

لا لشرعنة تمرّد القوة والانفصال

تواجه السلطة الشرعية ضغطاً كبيراً من داعميها الخارجيين لتشكيل حكومة جديدة تضمّ مليشيات «المجلس الانتقالي الجنوبي»، من أجل منحها مشروعية سياسية لانقلابها الذي قامت به ضد السلطة المعترف بها دولياً، كي يتنصّل هؤلاء الداعمون عن...

ماذا بعد مؤتمر المانحين بشأن اليمن؟

حصلت المنظمات الأممية العاملة في اليمن على تعهّدات من الدول المانحة في المؤتمر الافتراضي الأخير بتقديم 1.35 مليار دولار من أصل 2.41 مليار دولار طلبتها لتمويل خطتها للاستجابة الإنسانية للأشهر الستة الأخيرة من هذا العام....

انقلبوا على الحكومة ويريدونها تصرف عليهم!

من غرائب الانقلابيين في اليمن شمالاً وجنوباً أنهم يطلبون من السلطة التي انقلبوا عليها أن تصرف عليهم بدفع رواتب مقاتليهم الذين يقاتلون قواتها النظامية، وأن تقاسمهم الإيرادات العامة للدولة، دون أن يقوموا بأي التزام تجاه...

خطورة معضلة احتكار التمثيل

نواجه في اليمن معضلة خطيرة تمثل أهم جذور دورات العنف المتكررة، وهذه المعضلة هي احتكار أحقية الحكم والتفوق الاجتماعي والتمثيل المناطقي. لدينا في الواقع مثالان يمكن الاكتفاء بهما لشرح الفكرة، الأول في الشمال ويتمثل بميليشيات...

صمام أمان المجتمع اليمني

حينما تتخلى الدولة عن واجباتها تجاه مواطنيها لأي سبب من الأسباب، يكون المجتمع أمام اختبار حقيقي لقيمه وتضامنه وقواعد علاقاته، وعليه أن يختار النتيجة المطلوبة، والتي ستحدد مدى تماسكه الاجتماعي، وقدرته على العيش بروح التكافل...

البحث في خيارات صعبة

حينما يكون الوضع معقّداً كالذي نعيشه اليوم، لا بدّ من البحث في الخيارات المتاحة لتغييره وقلب الطاولة على جميع اللاعبين في المشهد السياسي والعسكري، ولكن هل هذا ممكن؟ ومن يستطيع القيام به؟ وما الثمن المطلوب...

المبعوث في مجهر التقييم

لا يريد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، أن يستوعب ما يقوله اليمنيون حول مقاربته للحلّ السياسي، وطريقة تعامله مع أطراف النزاع المحلية والخارجية، وليس لديه ما يقوده لتحقيق إنجاز دبلوماسي يؤهّله لترقية أممية في...

تراث اليمن الثقافي في خطر

دقّت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، ناقوس الخطر حول ما يتعرض له التراث الثقافي في اليمن، من عمليات مصادرة وإتلاف من قبل ميليشيات الحوثي، التي انقلبت على السلطة الشرعية، وقامت بـ «خطوة غير مسبوقة،...

‏المسؤولية ليست هكذا يا مسؤول!

المتابع لأداء وسلوك كثير من مسؤولينا يجد أنهم يتعاملون مع المسؤولية الوظيفية وكأنها شأن شخصي، أو أمر غير قابل للنقد والنقاش، دون أن يستوعبوا أن سمعتهم وتاريخهم -إن وجد- بل ومستقبلهم السياسي مرهون بتحملهم أمانة...

كفّوا أذاكم عن عدن

لا تستحق عدن كل هذا الأذى الذي تتعرّض له من قِبل المغامرين بمصالح أبنائها، وحقهم في الحياة الكريمة تحت ظل سلطة الدولة التي توفّر الحد الأدنى مما يحتاجه اليمنيون في كل ربوع الوطن. دوامة الفوضى...

اتفاقات بلا تطبيق

أثبتت الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ سنوات، أنه من السهل على الأطراف المشاركة فيها محلياً وخارجياً التوصل لاتفاقات سياسية، برعاية الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية، لكن المشكلة كانت وما زالت في...

ماذا بعد توصيات الفريق الأممي بشأن اليمن؟

خلص تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن للعام الماضي، والذي نُشر مؤخراً، إلى جملة من التوصيات المقدمة لمجلس الأمن الدولي، واللجنة التي يتبعها في المجلس؛ لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان والاقتصاد، وتسهيل...