


عدد المقالات 28
في المقال السابق توقفنا عند محطة صانع ”الشراكات الإستراتيجية“، وذكرنا أن الأهداف من وراء الشراكات الإستراتيجية هي تحقيق نموذج مستدام يضمن استمرارية تجربة صانع لتحقيق الأثر المطلوب، في هذا المقال سأتناول الأثر من مشروع صانع وبه سنختم هذه السلسلة. يمكننا تناول موضوع الأثر من منظورين: - منظور كمي بالأرقام - منظور نوعي بجودة ونوعية المخرجات بالمنظور الكمي سنتحدث بالأرقام، حيث سنعرض الأعداد التي تم تعريضها لتجربة صانع، من سنة 2015 إلى اليوم ومن خلال المشاريع الفرعية ألا وهي مسابقة صانع، باص صانع، معسكر صانع، تمت تغطية قرابة 6000 طالب وطالبة، أكثر من 150 مدرسا ومدرسة، وقرابة 45 مدرسة. أما المنظور النوعي سنتناوله من خلال عدة زوايا: - زاوية البنية التحتية التكنولوجية. - زاوية التمكين لدى المعلمين والمعلمات. - زاوية الممكنات الجديدة لدى الطلبة. من زاوية البنية التحتية فقد كان ضمن الأثر الإستراتيجي أن يكون مشروع صانع منصة تمكين إستراتيجي لتطوير البنية التحتية للمدارس مع أدوات تقنية جديدة، فعلى أثر ذلك تم إمداد كل المدارس المشاركة في مسابقة صانع على سبيل المثال بمجموعة من الأدوات بين الطابعة ثلاثية الأبعاد وقطع النمذجة الإلكترونية وبرامج التصميم ثلاثي الأبعاد لتصميم المنتجات. من زاوية تمكين المعلمين فقد حرصنا على أن تجربة صانع تعمل بشكل مباشر مع المعلمين لتمكينهم من أدوات العصر التكنولوجية، فتم تصميم كافة البرامج بطريقة تركز على تدريب وتأهيل المعلمين لتمكينهم من قيادة الحراك ضمن البيئة المدرسية. أما من زاوية الممكنات الجديدة لدى الطلبة، فلدينا مجموعة من القصص، قصص تمتد من حقيقة أن كثيرا من مخرجات صانع توجهت للتخصصات الهندسية والعلمية، إلا أن بعض الفرق التي بنت مشاريع في مسابقة صانع شاركت في مسابقات دولية ما بعد صانع وحققت مراكز متقدمة في المحافل الدولية، لدرجة تكريم الطلبة على مستوى رفيع من قبل الدولة لدينا، لقصص بلغت أبعد من ذلك بأن بعض الأفكار لاقت قبولا من قطاع الأعمال للتطوير ما بعد مرحلة صانع. وهذا مؤشر كبير على التحول الذي مر به الطلبة وجعلهم يصلون لمرحلة يتمكنون من خلالها تحويل أفكارهم ومهاراتهم لقيمة مادية في قطاع الأعمال، وهذا جذر فكرة اقتصاد المعرفة من وجهة نظرنا. فقيمة الأثر بالزوايا المختلفة تشكل مفهوما شموليا لتمكين ثقافة الصنع والابتكار في البيئة المحلية والتي ستساهم في بناء اقتصاد معرفي على المدى البعيد. وبذلك أكون قد أنهيت سلسلة مشروع صانع بداية بالانطلاقة والمنهجية والشراكات الاستراتيجية وختاماً بالأثر.
منذ فترة وجيزة، شاركتُ في إحدى الفعاليات التي نظّمتها جهة معنية بمنظومة ريادة الأعمال. وكأي مناسبة مماثلة، كان هناك تفاعل وحوارات وفرص للتواصل. بعد انتهاء الفعالية، تواصلتُ مع القائمين عليها لشكرهم على جهودهم المبذولة في...
عندما نتحدث عن الأثر الذي تتركه الأشياء، فإننا نميل دومًا إلى ربط الشيء بأصله. على سبيل المثال، عند ذكر سيارة تويوتا، نفكر فورًا باليابان. وعندما نتحدث عن آبل، نستدعي صورة ستيف جوبز. أما الأهرامات، فهي...
كثيراً ما يُطرح سؤال «ما جدوى ريادة الأعمال؟» في السياق المحلي، والسؤال عادةً يوجّه للقائمين على منظومة ريادة الأعمال ولرواد الأعمال أنفسهم. ولعله سؤال وجيه في ظل ما نعيشه من نعم رب العالمين خصيصاً مع...
سئلت ذات مرة كيف نجعل من أبنائنا مبتكرين بالمستقبل؟ وكان السؤال موجها لي بحكم أمرين، الأول طريقة تعاملي مع أبنائي بالمنزل من ناحية المشاريع المنزلية والرحلات الميدانية، والأمر الثاني عملي من خلال البرامج المتخصصة في...
منذ شهر نوفمبر سنة 2014 أصبحت ريادة الأعمال هي شغلي الشاغل حيث وجدت ما يروي عطشي بعد عقد من تجربتي كرائد أعمال وددت أن أشارك مع المهتمين سبعة عوامل مفصلية في رحلة شركة ابتكار من...
استكمالاً لسلسلة الابتكار المؤسسي، وبعد النظر للموضوع من الزوايا التي تطرقنا لها على مدار الأسابيع الماضية، يبقى السؤال الذي قد يتبادر لأذهان القراء: كيف يمكن البدء في الابتكار المؤسسي؟ وكيف يمكن احترافه؟ هذا سؤال منطقي...
استكمالاً لسلسلة الابتكار المؤسسي التي تناولنا فيها في الأجزاء الثلاثة السابقة كلاً من حراك المؤسسات المحلية، تاريخ الابتكار المؤسسي، ونماذج المؤسسات. في مقال اليوم سأتناول موضوعاً مهماً، وهو محركات أو دوافع الابتكار. هذه الدوافع هي...
امتداداً لسلسلة مقالات الابتكار المؤسسي، سأستعرض في هذا المقال موضوعاً مهماً ألا وهو أنواع المؤسسات وأثرها على طبيعة الابتكار المؤسسي المتوقع منها. ففي أحد النقاشات السابقة مع فريق في بيئة عمل حكومية، كانت تطلعاتهم تتجه...
في الأسبوع الماضي، بدأت سلسلة مقالات تتناول ”الابتكار المؤسسي“، حيث تطرقت في المقال الأول إلى رحلة مؤسساتنا نحو غرس ثقافة الابتكار. وفي هذا الأسبوع، سأتناول «تاريخ الابتكار المؤسسي» لأهمية التحولات التاريخية وتأثيرها البالغ على ما...
في هذا المقال أود أن أشارك مع القارئ المهتم بموضوع الابتكار المؤسسي زاويتي الخاصة والتي تشمل حوارات، وقراءات حول نفس الموضوع. هادفاً من هذه المشاركة تسليط الضوء على أمرين: الاول اتساع دائرة الاهتمام محلياً بالموضوع،...
مؤخراً قمت بتلقي مجموعة دعوات لمشاركة تجربتنا في جذور العربية. الامر الذي شجعني في تخصيص سلسلة تتناول تجربة تطوير البرنامج. جذور العربية برنامج تعليمي معني بتوفير تجربة تعليمية مشخصنة لتطوير المهارات اللغوية كالقراءة والكتابة والاستماع...
أقمنا مؤخراً في ابتكار جلسة نقاشية بعنوان «انجاز الابتكار من خلال مشروع 2022»، والتي تأتي كجزء من سلسلة جلسات نقاشية مُخطط لها لسنة 2022 تتناول القضايا المتعلقة بالابتكار. حيث قمنا في هذه الجلسة بتسليط الضوء...