


عدد المقالات 256
الامتحانات تطرق الأبواب، فهل استعد أبناؤنا لها وتسلحوا بالتحصيل العلمي الوفير والشجاعة، والطموح والعزيمة لتحقيق أحلامهم وأماني أسرهم وتطلع مجتمعهم؟.. فعلى مَن استعد لها من أبنائنا الطلاب مواصلة الاجتهاد من أجل تحقيق الذات، وعلى من أضاع الوقت بلا فائدة ما زال أمامك الوقت فلا تيأس؛ فإن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي، فقم وانفض غبار الكسل والاستهتار حتى تلتحق بركب الكبار..
حان وقت الاختبار وحانت معه معاناة التوتر والقلق والضغط النفسي والذهني والبدني، والخوف على المستقبل من جانب أبنائنا الطلاب والأسر.. ولكي يجتاز أبناؤنا هذه المرحلة العصيبة من كل عام، عليهم التوكل على الله -سبحانه وتعالى- قبل كل شيء، واستحضار النية للعمل الجاد والإخلاص فيه، والسعي نحو النجاح لإفادة النفس والأهل والمجتمع بأسره.
اجتياز العام الدراسي بنجاح هدف مشترك لجميع الطلبة والطالبات والأسرة والمجتمع، وهناك طرق مشتركة وأساليب مفيدة في تنظيم هذه الفترة يجب أن يتبعها الجميع لتكون النتائج إيجابية، إن شاء الله تعالى، ومن هذه الطرق أن يقوم المجتمع والأسرة بتوفير الأجواء المناسبة والدعم اللامحدود من أجل نجاح الطلاب، وعلى أبنائنا وضع خطة وجدول للمذاكرة وتنظيم الوقت، والخروج من الضغوط ونمط المذاكرة التقليدي؛ فالمذاكرة لفترات طويلة تسبب الضغط النفسي وترهق العقل؛ لذا عليهم المذاكرة لفترات قصيرة مع استراحة، ومكافأة النفس، والأكل بشكل جيد والنوم بشكل كافٍ؛ حتى يتم تحصيل أكبر كم من المعلومات بتركيز عالٍ، وبذل جُل جهدهم قبل وأثناء الاختبارات، والاستعداد الأمثل بالمذاكرة والهدوء والروية بعيداً عن التوتر العصبي والكسل والتهاون، والتسويف؛ لأن الوقت لا ينتظر أحداً، والفرصة لا تزال أمامهم الآن، لكنها تتلاشى تدريجياً مع مرور الوقت، كما على أبنائنا الطلاب البعد عن جميع الملهيات التي تسرق الأوقات وتحبط الأعمال، واستبعاد الأفكار السيئة، ومنها الاعتماد على الآخرين لمساعدتهم أثناء الاختبار عن طريق «الغش».
حان وقت الحصاد، ولكل مجتهد نصيب، وهنا تبرز الفروق بين الطلاب، والأهداف التي يصبو إلى تحقيقها كل واحد منهم، فلنوفر لهم البيئة المناسبة وندعمهم، ونواصل الدعاء لهم جميعاً بالتوفيق والنجاح والتفوق.
@najat.bint.ali
ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...
في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...
في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...
بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...
في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...
في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...
هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...
في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...
النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...
هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...
في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...
بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...