alsharq

د. زينب المحمود

عدد المقالات 353

رأي العرب 16 أبريل 2026
قطر.. وسيط نزيه تثق به أوروبا
رأي العرب 15 أبريل 2026
«كنف».. توجه قيادة ودولة
حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين

المدرّب الملهم

30 أكتوبر 2016 , 01:00ص

من الجميل أن يصادفك شخص في حياتك وقد ترك ذلك الأثر الذي ينحت في الصخر فلا يمحيه، ويسطع كالنجم فلا يحصيه، شخص شيد للمجد طريقا، وصير الهمة حريقا، وعمر الأرض بالعلم بريقا، إنه المدرب الدولي العملاق الدكتور: مسفر بن ناصر القحطاني رائد التدريب الممتع في العالم العربي وصاحب نظرية الإبداع والمبدعين، من المملكة العربية السعودية، يراه المختصون مرجعا في طرائق التدريس الحديثة وهرما من أهرامها، حاز قصب السبق فهو الأول في تخصصه بالجامعة وحاصل على الماجستير في المشكلات التي تواجه المعلم والدكتوراه في صناعة الإبداع والمبدعين، ويعتبر أول من تناول الحديث عن التدريب الممتع في القنوات الفضائية والدورات التدريبية، لم يقتصر على علمه وتعليمه بل صال وجال حول العالم تدريبا وإمتاعا لجمهوره ورواده، فقد درب الآلاف من البشر نساء ورجالا ولم يبخل بعلمه، بل سخي يعطي بلا تردد، تشعر بأصالته وقوته العلمية وأنت تحضر ورشه ودوراته التدريبية بل تكاد تجزم أنك أمام جهبذ مترع بالعلم والخبرة التي تكفي لأن تجيب على أسئلة قد تحيرك في معتركات الحياة ونواحيها. ورغم أنه جاب البلاد قاطبة إلا أن محطة قراره واستقراره التدريبي كان في قطر، ولو كان الفرزدق على قيد الحياة لأنشد: هذا الذي تعرف الدوحة مرابعه**والإنس تعرفه والجن تسمعه لسان حاله يردد في كل مجلس تجالسه: (ليس المهم أن تكون عظيما، ولكن الأهم أن تفعل دائما ما هو عظيم). تعلمت منه الكثير وما زلت أتعلم حينما تسنح لي فرصة اللقاء به والجلوس في مجالس علمه، فكل حاضر معه يشعر بأفياء العلوم والمعارف ويزيد تقديره لفهم الواقع فيصبح متدرعا من الأزمات برأي كالصبح إذا تنفس ومتحصن في المآزق بفكر كسنا البرق الصادق. نحن بحاجة إلى مدد من هؤلاء الثلة من الخبراء لأننا نعيش في عالم يحتاج منا أن نثق في قدرات قد تجعلنا نطور من أنفسنا وتوصلنا لشاطئ اليقين، فكم من الدورات تقودنا لصنع القرار وتسعفنا لحل مشكلات في ذواتنا أو نمر بها، فالدكتور مسفر وأمثاله كرسوا جهدا كبيرا للوصول إلى ما هم عليه، كم من الليالي سهروها وكم من الكتب قرؤوها وكم من الأسفار جابوها، ومن هنا إلى هناك، حتى بلغوا من العلم تلك الدرجات، نصيحة نصيحة نصيحة.. لا تفوتوا على أنفسكم فرصة اللقاء به ما دمتم على قيد الحياة.

في صحبة الحميد

اسم الله الحميد، اسم عظيم، تلهج به الألسنة في الغدو والإبكار، ويتسيَّدُ التسابيح والأَذكار، وإذا كان قوله تعالى «اِقْرَأ» هو الكلمة الأولى وحيًا وتنزيلًا، فإنَّ كلمة «الحمد» هي الأولى تلاوةً وترتيلًا، فنحن على موعد لا...

المرأة قائدة ورائدة

منذ أن خلق الله حواء، والمرأة شاهدة على مسيرة الحضارة الإنسانية، وهي صانعة أحداثها، ورافعة عمادها، بمشاركة الرجل، وهي سر الخصب. هي نصف البشرية، وهي من ولدت نصفه الآخر. وما كان للعظماء أن يروا النور...

جوهرة التاريخ والحضارة

حاضرة عظيمة مقدسة، خلق الله منها الأرض ومنها دحيت، هي أم الدنيا بحواضرها ومدنها وقراها وكل ناحية فيها، هي العاصمة العالمية للأرض، وهي أم الثقافات الإنسانية جميعا، وما فيها من تراث معنوي ومادي، إنها المكان...

الهندسة الميكانيكية في الحضارة الإسلامية

إنّ بناء الحضارة الإسلامية الماديّ والمعنويّ يصيبُ من يقلِّب صفحاتِ التاريخ بالانبهار والإعجاب، وليس ذلك فحسب، بل يُشْعِرُه بالاطمئنانِ على البشريةِ والإنسانيةِ جمعاءَ، وأنّ هناك إمكانيةً لجعل العالم أفضلَ، وخلق فرص عيشٍ آمنةٍ في ظلِّ...

ظاهرٌ باطنٌ

كم هو عظيم أن نقف على أسماء الله عزّ وجلّ متدبرين! وكم هو بديع أن نغوص في أعماقها لنكتشف بواطن معناها وليس فحسب ظاهرها! يقول تعالى في فواتح سورة الحديد: «هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ...

توّاب... يحبّ التوّابين

هل فكّرتم يومًا بحكمة الله من توبتنا من ذنوبنا؟ وهل بحثتم في تفسير قوله عليه السلام: «كل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوّابون»؟ وهل حمدتم الله يومًا على وجود التوبة في ديننا وفي علاقتنا بالله...

ما بين الحمد والشكر

هل سألت نفسك يومًا: ما الفرق بين الحمد والشكر؟ للإجابة عن هذا السؤال، نقول إن هناك فروقًا جوهرية بين الحمد والشكر، مستقاة من وحي القرآن واللغة. فالشكر أوسع استعمالًا من الحمد، فالحمد لا يكون إلا...

المرأة في الحضارة الإنسانية

منذ أن خلق الله حواء، والمرأةُ شاهدةٌ على مسيرة الحضارة الإنسانية، وهي صانعةُ أحداثِها، ورافعةُ عمادِها، بمشاركة الرجل، وهي سرّ الخصب. هي نصف البشرية، وهي من ولدتْ نصفَه الآخر. وما كان للعظماء أن يروا النور...

بكبريائه اهتدوا...

في غمرة الحياة، وفي بهرج الدنيا وزينتها تتيه عقول كثير من الخلق، إلى درجة يعتقدون فيها أن بقاءهم سرمدي، ومناصبهم راسخة، إلى أن يفجأهم الموت فيقفون أمام حقيقة لا مفرّ منها، وحينها لا ينفع الندم،...

فلسفة وعبادة

وَفْقَ الفلسفة العلمية للرؤية والبصر، نعلم أنَّ بصر الإنسان يقع على نقطةٍ واحدة تكون بؤرة التركيز، وقِيل إِنَّ الصقر متَّعه الله بالتركيز على ثلاث نقاط، مع ما فيه من حدة بصر، فيرى فرائسه في جحور...

نفحات الرحمة

جاء الإسلام ليؤكد ما جاء به الأنبياء، وليجدِّدَ دعوتَهم ورسالتَهم التي حمَلَتْ رسائلَ رحمة إلى الناس، تطمئنُ بها قلوبهم، وتستوي بها معيشتهم، فالإسلامُ دين الرحمة، ونبيُّ الإسلام محمدٌ - صلى الله عليه وسلم - هو...

القدوس

ما أعظم أن نستمطر من بركات اسم الله القدوس ما يحيي أرواحنا ويزكي نفوسنا؟ وما أجمل أن نلزم من خلاله حدود الله، فنكون به أغنياء، وبإدراك معانيه والتفكر به أثرياء، فننال من الله خير الجزاء!...