alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 74

إبراهيم عبد الله المحمدي - مؤلف وتربوي 13 أغسطس 2026
تيسير الخدمات لكبار القدر استكمال لمسيرة العطاء
السفير رشاد فراج الطيب - دبلوماسي وباحث سوداني 10 أغسطس 2026
جامعة حمد بن خليفة تحتفي بإرث البروفيسور مالك بدري

أسرار الأدب وأسوار الثقافة وتوهم المعرفة

02 أغسطس 2026 , 12:05ص

للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى أفق الاحتراف سنجد المعاني الحقيقية للأدب الممهورة بالقيمة والمقام في صناعة «الثقافة» الحقيقية المصنوعة من مزيج المهارة والموهبة والخبرة والتي لا تعترف مطلقا بالاجتهادات الشخصية أو المجهودات الذاتية التي تظل في مدار محدود لا يرتقي إلى المستوى المستهدف للهوية الثقافية في كل اتجاهاتها وشتى مجالاتها سواء في مجال الشعر أو القصة أو الرواية أو النقد أو الفن التشكيلي أو النثر، من أهم «أسرار» الأدب معرفة القيمة الحقيقية والمهمة الثقافية للأديب وأولها التخلص من عباءة «الأنا» والمضي نحو مسار واضح من صناعة «محتوى» ثقافي مهني دون التغني على أمجاد ماضية، فالأدب يتطلب الاستدامة المعرفية والديمومة الثقافية سواء كانت في مجال «الإنتاج الأدبي» أو الحضور الناجح في مجال الأمسيات أو المحاضرات أو الندوات أو من خلال تعليم الأجيال القادمة بمهام «الثقافة» وأهدافها وإخراجهم من «ظلام» التقنية الدامس الذي يقدم «أدبا جاهزا» وتوعيتهم بالاستغناء عن «عجين المطابع» الذي يجهز «المؤلفات العاجلة» على أطباق «المال» تتمدد وتتعدد أسرار «الأدب» إلى أهمية انضباط المثقف أو «الأديب» بالرسالة السامية للثقافة والتي تتشكل في ضرورة الارتباط بالشأن «الثقافي» والابتعاد عن «المنصات» المفتوحة التي تصنع «الشللية» وتسخر «المجاملة» وتوظف «المداهنة» وتصف الجمهور «المأجور» للتوقيع على «مؤلفات» خرجت من «قوالب» الشبهات «المكتوبة» وتجلت في أفق «المعاني المكررة» واتجهت نحو مساحة «الحضور المخجل» في إنتاج هش تمت تعبئته فنيا وإفراغه مهنيا بلا روح ودون هدف، للثقافة «أسوار» تحمي مساحاتها الأصيلة من تدخلات «الفضوليين» القادمين على «أجنحة» العجلة والمتجهين نحو مساحات «الغفلة» بعد أن تلبسهم «الجهل» بأسس وأصول الأدب والتي تعتمد على وجود «الكفاءة» وحضور «المهارة» للوصول إلى «المنصات المعرفية» التي تتطلب أدوات مكتملة بعيدا عن «فرض النفس» و»توهم الذات» والانتماء لمواقع لا تتفق مع فكرهم ولا تتواءم مع إنتاجهم مما يقتضي أن يبحثوا عن مساحات أخرى تتوافق مع قدراتهم الفكرية والمعرفية دون اللعب في «ميدان» يتطلب مهارات أدبية وخبرات ثقافية ومعارف ذاتية يستحق بعدها «الشخص» أن يكون مثقفا أو أديبا وصاحب مكانة امتلكها بوقع «التمكن» وواقع «التمكين»وفق تحليل «أدبي» وسيكولوجي فإن عدم معرفة المؤلف أو صاحب الإنتاج بأسرار الأدب أمر يهدم النسيج «الثقافي» ويبدد «الحلم الأدبي» ويضع الأشخاص غير المناسبين في «أماكن» ومواقع لا ينتمون لها سوى بالفلاشات والتطبيل والوهم مما يستدعي وجود «دراسات نقدية تحليلية» ترصد «الإنتاج الأدبي» على مستوى الخليج خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وتدرس مسيرة «الأسماء» المشاركة في الفعاليات والمحافل «الثقافية» وتحلل عمق «الإصدارات» التي خرجت من «قوالب» التجهيز السريع وترصد «الأنشطة» والضيوف الذين حضروا وحاضروا في «منصات» ثقافية في «تخصصات» و»مجالات» لا يملكون فيها «المعرفة» ولا يجيدون خلالها «المهارة» في الحديث عنها والتوصية بشأنها والخوض في شؤونها دون علم ودراية تتطلب «الخبرة» الكافية لسبر أغوارها مما أوجد لدينا ظاهرة «الأدباء الوهميين» و»المثقفين الجدد» في «تسويق وترويج» مظلل يستدعي الدراسة والتحليل والنقاش والحلول.

 

abdualasmari@hotmail.com
‏@Abdualasmari

إمضاءات الشعور وإضاءات الأدب

يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...

فضاءات الشعور وإمضاءات الأدب

يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...

الفصاحة والحصافة في مضامين الثقافة

تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...

إضاءات الثقافة وإمضاءات المعرفة

يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...

الكتابة الإبداعية والاحترافية الثقافية

تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...

روح الثقافة الأصالة في مواجهة التغير

تتسم الثقافة كمفهوم معرفي مطرز بدرر الأدب وجواهر الإنتاج بروحها التي ترسم ملامح الأصالة على بوابات الزمن وتشكل مطامح العراقة في فضاءات المعنى. مرت الثقافة بحقب زمنية مختلفة وشهدت تغيرات فكرية متباينة ومتغيرات معرفية متفاوتة...

أصول الثقافة وفصول المعرفة إضاءات من الإنسانية

تترسخ الثقافة في دوائر الذهن وسط تأصيل مدهش للدور المحوري الذي يملأ العقول بغذاء الفكر من خلال أدوارها المثلى في تحويل القص والحكايات والروايات والمواقف والوقفات إلى صفحات ساطعة في حيز الرصد ولمحات لامعة في...

مقام الأدب بين فصل الخطاب وأصل الجواب

يسمو الأدب باتجاهاته وأبعاده ومجالاته وإنتاجه ليعتلي شأن المعرفة واضعاً مقامه في علو دائم وعلا مستديم تحكمه جودة العبارة ورونق المهارة وتبرزه ومضة الجدارة التي ترسم خرائط من التفوق أمام مرأى التنافس. منذ العصور الأولى...

المعاناة والمحاكاة في الأدب بين المسالك والمدارك

للأدب أهداف متعددة، يظل بعضها في حيّز «الظاهر»، ويبقى جزء منها في متْن «الخفي» الذي يستدعي حشد مهارات التمعّن لانتزاعها من عمق «السر» إلى أفق «الجهر»، وسط طرائق تجيد العزف على أوتار الدهشة وترسم خرائط...

الإنسان والمكان وصناعة الإبداع الروائي

يرتبط الإنسان بالمكان ارتباطا وثيقا من عمق الحياة إلى أفق العيش ضمن تفاصيل ومفصلات تتجلى في اتجاهات العناوين والمضامين التي تجعل السلوك الإنساني مجالا مفتوحا لاقتناص الدهشة في فضاءات من التعبير النابع من أعماق التفصيل...

السلوك الثقافي.. إضاءات نقدية وإمضاءات معرفية

منذ بزوغ فجر الثقافة في تاريخ البشرية كان المثقف أنموذجاً يعكس رقي الحرفة ويؤصل ارتقاء المهمة ويوظف سلوك الأدب الذاتي النابع من عمق القيمة إلى أفق المقام. كان المثقفون ولا يزالون واجهة مضيئة تعيد صياغة...

اللغة العربية والبصمة الأدبية نوافذ على الإبداع

ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...