


عدد المقالات 81
للأدب تفاصيل عميقة تظل في حيز المعنى وتبقى في متن الهدف وسط أسرار تتطلب الغوص إلى أعماقها والخروج بكنوز الحرف ولآلئ الكلمة ودرر العبارة وجواهر النص عندما ننظر باتجاهات تحليلية نابعة من عمق الحرفية إلى أفق الاحتراف سنجد المعاني الحقيقية للأدب الممهورة بالقيمة والمقام في صناعة «الثقافة» الحقيقية المصنوعة من مزيج المهارة والموهبة والخبرة والتي لا تعترف مطلقا بالاجتهادات الشخصية أو المجهودات الذاتية التي تظل في مدار محدود لا يرتقي إلى المستوى المستهدف للهوية الثقافية في كل اتجاهاتها وشتى مجالاتها سواء في مجال الشعر أو القصة أو الرواية أو النقد أو الفن التشكيلي أو النثر، من أهم «أسرار» الأدب معرفة القيمة الحقيقية والمهمة الثقافية للأديب وأولها التخلص من عباءة «الأنا» والمضي نحو مسار واضح من صناعة «محتوى» ثقافي مهني دون التغني على أمجاد ماضية، فالأدب يتطلب الاستدامة المعرفية والديمومة الثقافية سواء كانت في مجال «الإنتاج الأدبي» أو الحضور الناجح في مجال الأمسيات أو المحاضرات أو الندوات أو من خلال تعليم الأجيال القادمة بمهام «الثقافة» وأهدافها وإخراجهم من «ظلام» التقنية الدامس الذي يقدم «أدبا جاهزا» وتوعيتهم بالاستغناء عن «عجين المطابع» الذي يجهز «المؤلفات العاجلة» على أطباق «المال» تتمدد وتتعدد أسرار «الأدب» إلى أهمية انضباط المثقف أو «الأديب» بالرسالة السامية للثقافة والتي تتشكل في ضرورة الارتباط بالشأن «الثقافي» والابتعاد عن «المنصات» المفتوحة التي تصنع «الشللية» وتسخر «المجاملة» وتوظف «المداهنة» وتصف الجمهور «المأجور» للتوقيع على «مؤلفات» خرجت من «قوالب» الشبهات «المكتوبة» وتجلت في أفق «المعاني المكررة» واتجهت نحو مساحة «الحضور المخجل» في إنتاج هش تمت تعبئته فنيا وإفراغه مهنيا بلا روح ودون هدف، للثقافة «أسوار» تحمي مساحاتها الأصيلة من تدخلات «الفضوليين» القادمين على «أجنحة» العجلة والمتجهين نحو مساحات «الغفلة» بعد أن تلبسهم «الجهل» بأسس وأصول الأدب والتي تعتمد على وجود «الكفاءة» وحضور «المهارة» للوصول إلى «المنصات المعرفية» التي تتطلب أدوات مكتملة بعيدا عن «فرض النفس» و»توهم الذات» والانتماء لمواقع لا تتفق مع فكرهم ولا تتواءم مع إنتاجهم مما يقتضي أن يبحثوا عن مساحات أخرى تتوافق مع قدراتهم الفكرية والمعرفية دون اللعب في «ميدان» يتطلب مهارات أدبية وخبرات ثقافية ومعارف ذاتية يستحق بعدها «الشخص» أن يكون مثقفا أو أديبا وصاحب مكانة امتلكها بوقع «التمكن» وواقع «التمكين»وفق تحليل «أدبي» وسيكولوجي فإن عدم معرفة المؤلف أو صاحب الإنتاج بأسرار الأدب أمر يهدم النسيج «الثقافي» ويبدد «الحلم الأدبي» ويضع الأشخاص غير المناسبين في «أماكن» ومواقع لا ينتمون لها سوى بالفلاشات والتطبيل والوهم مما يستدعي وجود «دراسات نقدية تحليلية» ترصد «الإنتاج الأدبي» على مستوى الخليج خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وتدرس مسيرة «الأسماء» المشاركة في الفعاليات والمحافل «الثقافية» وتحلل عمق «الإصدارات» التي خرجت من «قوالب» التجهيز السريع وترصد «الأنشطة» والضيوف الذين حضروا وحاضروا في «منصات» ثقافية في «تخصصات» و»مجالات» لا يملكون فيها «المعرفة» ولا يجيدون خلالها «المهارة» في الحديث عنها والتوصية بشأنها والخوض في شؤونها دون علم ودراية تتطلب «الخبرة» الكافية لسبر أغوارها مما أوجد لدينا ظاهرة «الأدباء الوهميين» و»المثقفين الجدد» في «تسويق وترويج» مظلل يستدعي الدراسة والتحليل والنقاش والحلول.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...
يتعمق الشعور في تفاصيل النفس الإنسانية مطلقا عنان التفكر في دروب المشاعر للوصول إلى نقاط التقاء بين البصائر والمصائر في فضاءات من التحليل أمام مرأى التبصر. يتجلى الشعور في رداء فضفاض من التفكير الذي يرسم...
يتجلى «الشعور» من عمق النفس إلى فضاء «التنفيس» ليتشكل في سلوك تعبيري في إطارات الكلمة أو العبارة أو النص ووسط «اقتران» عميق ما بين المشاعر والأدب. بنظرة تحليلية «فاحصة « للارتباط ما بين الشعور والأدب...
تتكئ الثقافة الأصيلة على رصيد مديد من المعرفة يقتضي الاستناد إلى أسس وأصول وأركان يبنى عليها صرح الأدب مما يستوجب قدوم الكتابة على أجنحة الإبداع ووجودها في مقام بارز من الإمتاع الذي يجبر الذائقة على...
يتجلى صوت الثقافة في سماء التأثير وسط أصداء من التعبير النابع من أعماق الموهبة إلى آفاق الهبة في فضاءات من المعرفة تشكل دهرين من الترسيخ أحدهما للفطرة والآخر للاكتساب. ما بين مد المعرفة وجزر الثقافة...
تتشكل الكتابة في رداء فاخر من الإنتاج لتعلن حضورها الزاهي في عناوين الثقافة ومضامين المعرفة ضمن استناد عميق واعتماد متعمق يعلي شأن النصوص ويرفع راية الحرفة ويحقق غاية الاحتراف. الكتابة وجه المعرفة الأصيل الذي يرسم...