alsharq

أسامة عجاج

عدد المقالات 604

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 31 أغسطس 2026
تمجيد المستعمر الذي بنى لنا الطرق!
نجاة علي 29 أغسطس 2026
حين نعود... لا نعود كما كنا
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 31 أغسطس 2026
التفاوض بلا طاولة: دبلوماسية الصمت في إدارة الأزمات

الفزاعة ...!

30 يناير 2016 , 01:02ص
خمس سنوات فقط غيرت وجه الحياة في مصر، في يناير 2011 كان شعار الملايين في ميدان التحرير وميادين مصر الأخرى "الشعب يريد إسقاط النظام"، وفي يناير 2016 كان شعار المئات الذين قرروا النزول إلى الأماكن نفسها "يابو دبورة ونسر وكاب.. احنا معاك ضد الإرهاب". منذ خمس سنوات كانت المواجهة محتدمة في أيام الثورة الأولى مع قوات الأمن، رمز النظام، وتحول الأمر إلى أحضان وقبلات وورود وقطع من الشيكولاتة قام رجال الشرطة بتوزيعها على النفر اليسير من المصريين الذين قرروا التواجد في ميادين مصر في مشهد مصطنع وسيناريو رديء، ومع ذلك قد لا يبدو الأمر محيرا ولا تفسيره غامضا. الدولة المصرية استخدمت الفزاعة نفسها التي تجيدها منذ أكثر من عامين وفي مناسبات عديدة، وهي إشاعة حالة من الرعب والفزع والخوف لدى قطاعات عريضة من الشعب الذي يعيش منذ ذلك التاريخ في أجواء أزمة مع كل استحقاق أو مناسبة، سواء كانت انتخابات أو استفتاء، وصلت إلى أعلى مستوى لها في مناسبة الذكرى الخامسة للثورة، وظهر صداها في خطاب أخير للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حذر فيه من المشاركة في تظاهرات يناير، وأعرب عن إمكانية التنحي عن منصبه بدون مظاهرات إذا كانت هذه هي رغبة "كل المصريين". أذرع الدولة الأمنية استغلت أجواء الخوف، وعاثت في الأرض فسادا، اعتقالات بالجملة لعدد من النشطاء السياسيين، تفتيش لشقق سكنية وسط مدينة القاهرة، لم يقتصر الأمر عند ذلك الحد، بل شاركت الأذرع الإعلامية في إشاعة تلك الفزاعة، بالتخويف تارة من المشاركة في تلك المظاهرات، والتأكيد من جهة أخرى على أن ثورة 25 يناير هي مؤامرة مكتملة الأركان، وأن المشاركين فيها كان ينفذون مخططا أجنبيا، ناهيك من رفع درجة الاستعداد في كل الوزارات والمصالح الحكومية إلى الحالة القصوى، ونشر الآلاف من جنود الأمن ورجال القوات المسلحة، بكامل استعداداتهم وأسلحتهم، دبابات ومدرعات وأسلحة آلية، ونزولهم من جديد إلى الميادين، والمنشآت العامة لحمايتها من الخطر المزعوم. وكانت الحصيلة صفر، فلم ينزل أحد، رغم كل تلك التكاليف التي تتجاوز عشرات الملايين من الجنيهات، للاستعداد لوهم كاذب بأن هناك مظاهرات في 25 يناير، معلومات الحكومة بكل أجهزتها الأمنية كانت خاطئة، وحاولت استثمار تلك المناسبة لخلق حالة من "الغزل المصنوع" بين الشرطة والشعب، على أساس أن 25 يناير في الأصل هو عيد للشرطة المصرية، وتم استثمار حالة الفزع في السير وراء النظام الحالي، والتمسك به في إطار سياسية يتبعها منذ وجوده، بأن مصر مهددة، وأنها تقاوم الإرهاب وتتعرض لمؤامرة دولية، لا وجود لها إلا في ذهن المروجين لها، باعتبار ذلك ضمانة بقائه واستمراره، خاصة أن التحليل البسيط كان يؤدي إلى حقيقة، أن اليوم سيمر كغيره من الأيام ولكنه أراد استثمارها في حشد أنصاره حتى تلك الأمنية لم يستطع تحقيقها، فلم يشارك سوى العشرات، أما حالة العزوف عن التظاهر، فيعود إلى اعتبارات عديدة أن القوى الحية في المجتمع لن تقوم بذلك في ظل حالة الاستعدادات القصوى من كل أجهزة الدولة الأمنية، كما أن الرغبة في التظاهر تقلصت بفعل إلقاء القبض على عشرات الألوف من الإخوان، وهم الأقدر على الحشد، بالإضافة إلى الحركات الثورية الأخرى مثل 6 أبريل والاشتراكيين الثوريين، كما أننا لا بد أن نعترف بأن المزاج العام في الشارع المصري لم يعد كما كان قبل ثورة 25 يناير الذي تشبع بنظرية المؤامرة الكونية عليه أو رغبته في الاستقرار.
وشهد شاهد من أهلها!

لا أدري إذا كانت تصريحات المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة، حول حقيقة ما جرى منذ هجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر الغادر على العاصمة الليبية طرابلس في أبريل من العام الماضي، نوعاً من إبراء...

سدّ النهضة.. أزمة في انتظار الحسم

عندما يتعلق الأمر بحاضر ومستقبل أكثر من مائة وخمسين عربي في مصر والسودان، فنحن في حاجة إلى الاصطفاف والحذر، والحرص في التناول والتعامل أثناء التعامل مع ملف سد النهضة، وعندما تكون القضية تخصّ شريان الحياة،...

ألغام في طريق الحوار!

هاهي أميركا تجني ثمار ما زرعته في العراق، فبعد أكثر من 17 عاماً من غزوها العاصمة بغداد، تجد نفسها مجبرة على الدخول في حوار استراتيجي مع حكومة الكاظمي؛ للاتفاق حول شكل وحجم قواتها هناك، بعد...

تونس.. العبور من الأزمة

إن أي مراقب محايد وحريص على التجربة الديمقراطية الوليدة في أعقاب أنجح نماذج الربيع العربي، لا بدّ أن يقرّ ويعترف بأن هناك أزمة حقيقية تعاني منها تونس، وبداية الحل في الاعتراف بوجودها، والاتفاق على آليات...

قرار الضمّ.. مواقف متخاذلة (1-2)

عندما يجتمع «الهوان» العربي، و»التخبّط» الفلسطيني، مع «الدعم» الأميركي، وموقف «إبراء الذمة» الأممي والأوروبي، فالنتيجة أن المشروع الإسرائيلي لضمّ 30% من الضفة الغربية -وهو قيد التنفيذ- في يوليو المقبل سيمرّ، وعلى الجميع أن يتنظر خطوة...

سد النهضة.. مرحلة الحسم (2-2)

بكل المقاييس، فإن شهري يونيو ويوليو المقبلين هما الأخطر في مسار أزمة سد النهضة، وسيحددان طبيعة العلاقات المصرية السودانية من جهة، مع إثيوبيا من جهة أخرى، وكذلك مسار الأحداث في المنطقة، وفقاً للخيارات المحدودة والمتاحة...

سدّ النهضة.. السودان وتصحيح المسار (1-2)

أسباب عديدة يمكن من خلالها فهم الاهتمام الاستثنائي من جانب الكثيرين من المعلّقين والكتّاب -وأنا منهم- بقضية سدّ النهضة، والأزمة المحتدمة على هذا الصعيد بين مصر وإثيوبيا والسودان، ومنها أنها تتعلّق بحاضر ومستقبل شعبين عربيين،...

الكاظمي.. السير في حقل ألغام

بعد عدة أشهر من استقالة رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبدالمهدي، كان الخيار الأول لمن يخلفه هو مصطفى الكاظمي رئيس الاستخبارات العراقية، ولكنه تحفّظ على قبول التكليف، ووسط عدم قبول كتل شيعية له؛ ولكنه أصبح...

في ليبيا.. سقطت الأقنعة (1-2)

المتابعة الدقيقة لمسيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر تؤكد أن الرجل لم ولن يتغير؛ فقد ظهر بشكل كوميدي لأول مرة في فبراير 2014، داعياً الليبيين إلى التمرّد على المؤتمر الوطني العام المنتخب من قِبل الشعب الليبي،...

في لبنان.. مناطحة الكباش!!

أزمات لبنان الحقيقية تبدأ وتنتهي عند المحاصصة السياسية والطائفية، يضاف إليها الرغبة في التسييس والتأزيم، مع تمترس كل طائفة وتيار وحزب سياسي وراء مواقفه، دون الرغبة في اللجوء إلى التسويات السياسية، أو لقاء الآخر عند...

الكاظمي.. مرشّح الضرورة!

لن تخرج الاحتمالات الخاصة بتمرير الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي، عن هذه الاحتمالات؛ إما أن ينجح الرجل فيما فشل فيه سابقاه محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، ويصل إلى التشكيلة المناسبة ليتم تمريرها عبر مجلس...

نتنياهو.. السياسي «المتلّون»

لا أسامح نفسي على إطراء شخصية مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكنه يقع في إطار إقرار واقع وقراءة في مسيرة الرجل، الذي استطاع عبر سنوات طويلة، أن يستخدم أدواته بصورة جديدة، ليحتفظ بالموقع طوال...