


عدد المقالات 303
بشار الأسد يحصد المرتبة الأولى في التصويت الذي أجرته قناة الميادين لاختيار شخصية العام 2013. محطة الجديد «NEW TV» التلفزيونية اللبنانية تختار اللواء عباس إبراهيم شخصية العام الماضي لنجاحه في إطلاق سراح مخطوفين لبنانيين بسوريا. قناة الـ»LBCI» الفضائية تُعلن فوز أمين عام حزب الله حسن نصرالله بلقب شخصية العام 2013، يليه الشيخ أحمد الأسير والفنان التائب فضل وشاكر، وغيرهم من الشخصيات الآسرة لقلوب الجماهير في لبنان. تنوعت القنوات، تعددت الشخصيات، والنتيجة واحدة: جوائز افتراضية تمنح الشخصيات السياسية دروع المجد من عام إلى عام. وترفع مستوى الغرور والتعنت بالسلطة بما يتناسب مع ارتفاع معدّل تضليل الهائمين في العالم الافتراضي من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يُروّجون لشخصية العام بـ «كبسة زرّ» دون التفكير في تأثير هذا النوع من الاستطلاعات، والهدف منها، وأبعادها السياسية والإنسانية. مما لا شك فيه أن وسائل الإعلام مستفيدة من جذب ومن «جَدب» أكبر عدد ممكن من المُصوّتين الغافلين بهدف زيادة الواردات الإعلانية. ومما لا شكّ فيه أيضاً أن المواطن العربي غالباً ما ينتشي من الفرح لاختيار زعيمه كشخصية العام لمبارزة «أعدائه» على الساحة السياسية. ويبقى السؤال، ما الفائدة الإنسانية من هذا النوع من الاستطلاعات؟ لماذا لا تقوم وسائل الإعلام باستبيان آراء المواطن العربي عن الشخصية التي لا يرغب برؤيتها مجدداً على شاشات التلفزة علّ هذه الشخصية «تستحي على وجهها» وتتوقف عن التنظيرات؟ لماذا لا تتحدّ وسائل الإعلام العربية معاً لاختيار الشخصية العربية من الناس البسطاء، بدلاً من تكريس الانقسامات الطائفية والسياسية تحت عنوان حرية الإعلام والرأي والرأي الآخر؟ لماذا لا يتم اختيار مواطن بسيط فقير قام بعمل إنساني أو بإنجاز تعليمي وتقديمه للجماهير على أنه شخصية للعام؟ ألا نحتاج لذلك؟ ألا نريد أن نعرف من الأبطال الحقيقيون في حياتنا اليومية؟ من الصابرون المثابرون، من الكادّون على لقمة العيش، والمجاهدون في سبيل الله بالعلم وبالحياة وبالخير لا بالقتل وسفك الدماء؟ يبدو أن الشباب العربي لم يدرك بعد أهمية التصويت في تغيير المعادلات. هنيئاً لشخصيات العام بأصوات شعوب تصنع طواغيتها، أما صوتي -الذي لن يُقدّم ولن يؤّخر في فوضى الإعلام- فاسمحوا لي أن أمنحه إلى كلّ من: الشهيد محمد الشعار (17 عاماً)، الشهيدة ملاك زهوي (19 عاماً)، الشهيدة ماريا الجوهري (18 عاماً)، الشهيد علي إبراهيم بشير (18 عاماً)، إلى جميع شهداء بلادي الذين قُتلوا بتفجيرات لُبنان دون استثناء، إلى جميع المرضى والمستضعفين، إلى الجوعى والمقهورين، إلى العقلاء في هذه الحياة، إلى من يخافون الله عزّ وجلّ ولم يبيعوا دينهم بعد إلى السلاطين. إليكم جميعاً أصوّت، ومعكم دوماً سأرفع الصوت حتى يوم التنادي.
كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...
وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...
من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...
ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...
من المقرر أن يُصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقرير المخدرات العالمي لعام 2020، وذلك قبل نحو 24 ساعة من إحياء الأمم المتحدة ما يُعرف بـ «اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير...
العالم يعيش اليوم في سباق على الابتكار والاختراع، وفيما تسعى الدول الكبرى إلى تكريس مكانتها في مجال التقدّم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، تحاول الدول النامية استقطاب الباحثين والعلماء أو ما يعرف بـ «الأدمغة» في شتى المجالات....
218 مليون طفل حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة، وليس لديهم وقت للعب، لماذا؟ لأنهم يعملون بدوام كامل. منهم من يعمل بالسّخرة دون أجر، ومنهم المجبر، مجبر على العمل قسراً بأنشطة غير مشروعة كالبغاء والمخدرات،...
بجوار بيتنا مدرسة، جرسها مزعج، يقرع بقوّة إيذاناً ببدء يوم جديد.. النغمة نفسها التي تعيدك أعواماً إلى الوراء؛ لكنه توقّف عن الرنّ. سبب توقّف الجرس هذا العام لم يكن لانتهاء العام الأكاديمي كالعادة، وإنما بسبب...
تحتفي الأمم المتحدة في 29 مايو بـ «اليوم العالمي لحفظة السلام»، هذا اليوم الذي شهد للمرة الأولى بزوغ قوات حفظ السلام، وكان ذلك في الشرق الأوسط، من أجل مراقبة اتفاقية الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات...
هذا العنوان قد يبدو صديقاً للجميع، وقابلاً للنشر، ربما باستثناء من لديهم حساسية الجلوتين، أو من يدّعون ذلك، لا سيما وأنها أصبحت موضة أكثر منها عارضاً صحياً، ومقاطعي اللحوم، وهم محبّو الخسّ والجرجير إلى الأبد،...
الأسرة تعني الحماية والطمأنينة والعطاء، تعني أن تهبّ إلى نجدة أختك أو أخيك قبل أن يحتاجك، تعني ألّا تقاطع من ظلمك منهم ولو كان الظلم الذي وقع عليك كبيراً، تعني أن تلجأ إليهم عند الضعف...
منذ 75 عاماً قُتل 85 مليون إنسان. كيف؟ في الحرب العالمية الثانية. لماذا نتذكّرهم اليوم؟ لأن الأمم المتحدة تُخصّص لهم يومي 8 و9 مايو من كلّ عام مناسبةً لكي يتمهّل العالم قليلاً إجلالاً لمن ذهبوا...