alsharq

سحر ناصر

عدد المقالات 330

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر

صَوِّتوا لَهم

30 يناير 2014 , 12:00ص
بشار الأسد يحصد المرتبة الأولى في التصويت الذي أجرته قناة الميادين لاختيار شخصية العام 2013. محطة الجديد «NEW TV» التلفزيونية اللبنانية تختار اللواء عباس إبراهيم شخصية العام الماضي لنجاحه في إطلاق سراح مخطوفين لبنانيين بسوريا. قناة الـ»LBCI» الفضائية تُعلن فوز أمين عام حزب الله حسن نصرالله بلقب شخصية العام 2013، يليه الشيخ أحمد الأسير والفنان التائب فضل وشاكر، وغيرهم من الشخصيات الآسرة لقلوب الجماهير في لبنان. تنوعت القنوات، تعددت الشخصيات، والنتيجة واحدة: جوائز افتراضية تمنح الشخصيات السياسية دروع المجد من عام إلى عام. وترفع مستوى الغرور والتعنت بالسلطة بما يتناسب مع ارتفاع معدّل تضليل الهائمين في العالم الافتراضي من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يُروّجون لشخصية العام بـ «كبسة زرّ» دون التفكير في تأثير هذا النوع من الاستطلاعات، والهدف منها، وأبعادها السياسية والإنسانية. مما لا شك فيه أن وسائل الإعلام مستفيدة من جذب ومن «جَدب» أكبر عدد ممكن من المُصوّتين الغافلين بهدف زيادة الواردات الإعلانية. ومما لا شكّ فيه أيضاً أن المواطن العربي غالباً ما ينتشي من الفرح لاختيار زعيمه كشخصية العام لمبارزة «أعدائه» على الساحة السياسية. ويبقى السؤال، ما الفائدة الإنسانية من هذا النوع من الاستطلاعات؟ لماذا لا تقوم وسائل الإعلام باستبيان آراء المواطن العربي عن الشخصية التي لا يرغب برؤيتها مجدداً على شاشات التلفزة علّ هذه الشخصية «تستحي على وجهها» وتتوقف عن التنظيرات؟ لماذا لا تتحدّ وسائل الإعلام العربية معاً لاختيار الشخصية العربية من الناس البسطاء، بدلاً من تكريس الانقسامات الطائفية والسياسية تحت عنوان حرية الإعلام والرأي والرأي الآخر؟ لماذا لا يتم اختيار مواطن بسيط فقير قام بعمل إنساني أو بإنجاز تعليمي وتقديمه للجماهير على أنه شخصية للعام؟ ألا نحتاج لذلك؟ ألا نريد أن نعرف من الأبطال الحقيقيون في حياتنا اليومية؟ من الصابرون المثابرون، من الكادّون على لقمة العيش، والمجاهدون في سبيل الله بالعلم وبالحياة وبالخير لا بالقتل وسفك الدماء؟ يبدو أن الشباب العربي لم يدرك بعد أهمية التصويت في تغيير المعادلات. هنيئاً لشخصيات العام بأصوات شعوب تصنع طواغيتها، أما صوتي -الذي لن يُقدّم ولن يؤّخر في فوضى الإعلام- فاسمحوا لي أن أمنحه إلى كلّ من: الشهيد محمد الشعار (17 عاماً)، الشهيدة ملاك زهوي (19 عاماً)، الشهيدة ماريا الجوهري (18 عاماً)، الشهيد علي إبراهيم بشير (18 عاماً)، إلى جميع شهداء بلادي الذين قُتلوا بتفجيرات لُبنان دون استثناء، إلى جميع المرضى والمستضعفين، إلى الجوعى والمقهورين، إلى العقلاء في هذه الحياة، إلى من يخافون الله عزّ وجلّ ولم يبيعوا دينهم بعد إلى السلاطين. إليكم جميعاً أصوّت، ومعكم دوماً سأرفع الصوت حتى يوم التنادي.
من يقرر مستقبل المنطقة: شعوبها أم ناخبو أمريكا؟

تتعامل شعوب المنطقة مع اقتراب الانتخابات الأمريكية النصفية وكأنها انتخابات تخصّها، إذ تتابع وسائل الإعلام العربية استطلاعات الرأي في الولايات، ومواقف المرشحين من إسرائيل وإيران، وحسابات جماعات الضغط، وكأن مستقبل الأمن الإقليمي يتحدّد في صناديق...

حرب عالمية دون إعلان

ماذا لو كانت الحرب العالمية الثالثة قد بدأت بالفعل لكن دون إعلان رسمي، أو تحالفات عسكرية واضحة على غرار الحربين العالميتين الأولى والثانية؟ وماذا لو كان العالم يعيش اليوم ظروفًا ونتائج مشابهة، من دون أن...

«تكفّلت المملكة برعايته».. قوّة الدولة تُقاس أيضاً بكرامة الإنسان

بين دولة تتعامل مع مجتمعاتها بوصفها مسؤولية تستوجب الرعاية، ودولة تترك مجتمعاتها أمام كلفة إنسانية تتجاوز قدرتها على التحمّل، تبرز معضلة تستحق القراءة خارج الاصطفافات السياسية. فكرامة الإنسان معيار أيضًا لقوّة الدولة، واستجابتها للأزمات تعكس...

درسٌ هندي في إدارة الدولة

من أبجديات إدارة شؤون الدولة ألّا تبقى أسير مشكلة يستفيد منها الآخرون. بهذا المبدأ لخّص وزير خارجية الهند، سوبرامانيام جايشانكار، سياسة بلاده في عالم يتجه نحو التعددية القطبية. ويكتسب هذا المبدأ أهميته في ظل مساعي...

الاستثمار في العنف.. أخطر ملامح النظام الدولي الجديد

ثمة مؤشر قد يكشف الوجه الحقيقي للنظام العالمي الجديد أكثر من الأسئلة التقليدية التي تدور حول مَن سيحكمه: الولايات المتحدة أم الصين أم مجموعة من الأقطاب المتنافسة؟ وهو مدى استعداد العالم، بدوله ومنظماته وأفراده، لقبول...

الحروب كالفيروسات.. والتعافي الذكي مناعة الدُول

مع العودة إلى المدارس، يعود موسم مألوف من الفيروسات. تبدأ العدوى من الحالة صفر بأول طفل يُصاب في الصفّ، ثم تنتقل إلى زملائه ويحملها كلٌّ منهم إلى أسرته، ومنها إلى أماكن عمل الوالدين. وخلال أيام...

هدم القرى تمهيدًا للاستيطان: هل تنهض الإرادة الوطنية؟

تأسست إسرائيل عام 1948 على احتلال الأرض وتهجير أصحابها بالقوة، ثم تحويل هذه القوة إلى واقع دائم لتُكرّس معادلة واضحة لا تحتاج إلى فقهاء في السياسة لإدراكها، ولا إلى تصريحات رسمية للتأكد منها: فالتغيير الديموغرافي...

ماذا تريد إسرائيل من قطر؟

صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابه مؤخرًا بوصف قطر بأنها «دولة معادية»، فيما ذهب رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت الذي يسعى للعودة إلى السلطة أبعد من ذلك، داعيًا إلى التعامل معها كعدو وإطلاق حملة...

السِحر في عصر الذكاء الاصطناعي: بين المعرفة والسيطرة

من الغريب أن يعيش الإنسان اليوم في عصر التقدّم العلمي والذكاء الاصطناعي، والطبّ الدقيق، والثورة الرقمية، ثم يجد نفسه أمام ظواهر اجتماعية يُفترض أنها قد انتهت منذ زمن، مثل: التنجيم، وقراءة الطالع، والتعاويذ، والطلاسم. ففي...

خريف 2026: الشعوب تنتخب والسلطة خارج الصندوق

للخريف ألوانه المعتادة من الكريمي بنكهة «لاتيه اليقطين» إلى البني الكستنائي المستوحى من أوراق الشجر المتساقطة، اعتدنا موسمًا بسيطًا ومحايدًا وهادئًا. لكن خريف 2026 قرّر أن يغيّر لوحته، فتربّع الأحمر على العرش، وحضر الأرجواني الملكي...

تحالفات الشرق الأوسط الجديد: من يجعلني أقوى؟

عبّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سعادته البالغة بتوقيع اتفاقية مكة، معتبرًا أنها «تُظهر كيف ستتمكن الدول أخيرًا من الدفاع عن نفسها بفعالية أكبر». وفي هذا التصريح مدخل مهم لفهم ملامح النظام الإقليمي الناشئ، الذي...

كل شيء يعبر الحدود.. إلا الإنسان

ترتفع اليوم على الحدود التركية – الإيرانية ألواح الفولاذ والأسلاك الشائكة والأبراج، في جدران خرسانية طولها 380 كيلومترًا وخنادق مسافتها 553 كيلومترًا تفصل بين جهتين من الأرض، في مشهد أمني تقليدي: دولة تحصّن حدودها، وتراقب...