


عدد المقالات 412
عاد العيد عبادة ونسكا بعد عبادة وطاعة، يحمل معه الفرح المغلّف بالرحمة، والبهجة الممزوجة بالطمأنينة، يحمل أرواحنا إلى مساحات من النقاء، ويذكّرنا أن في الحياة متّسعا لنا جميعاً ويدعو للتسامح، والفرح برؤية الناس والابتهاج بهم ومعهم. في العيد، لا تكتمل البهجة إلا بالناس. الوجوه التي نحبها. هو الموعد السنوي للقاء المختلف، ويصبح السلام أكبر من كلمة فكل عيد هو فرصة، وكل فرصة هي نعمة. من العايدين، الكل يقولها بحب وأمل أن يتكرر هذا اليوم مرات عديدة، نقولها فنقصد أننا من أهل الودّ، من أهل الفرح، من أهل الصفح. نقولها، وفي القلب نية لقاء، وإن بعدت الخطى. من العايدين، دعوة نطلقها، أن نكون من العائدين إلى الله، إلى من نحب، إلى بيوتنا الداخلية، نرتبها كما نرتب بيوتنا للعيد. عاد العيد يحمل معه نداءً خفيًا: أن نُسامح. فمن كان في القلب له عتاب، خفّف عنه. ومن كان في الذاكرة له موقف مؤلم، تجاوزه. ومن كان له عليك حق وصل، بادر به. العيد لا يحب التأجيل، ولا يعرف التردد، هو فرح يحتاج أن نحياه دون شوائب. في العيد، اجتمعوا، كلوا معًا، ابتسموا معًا، وعيشوا لحظةً نادرة لا تتكرر كل يوم. اصنعوا من المائدة حكاية، ومن الضحكة قصة تتذكرونها، ومن اللقاء عادة لا تنقطع. وها هو العيد، لا يزال يطرق الأبواب، فافتحوا له قلوبكم قبل بيوتكم، وكونوا من العايدين.. لا بالكلمات فقط، بل بالنيات والأفعال. @maryamhamadi
لابد أنكم تعرفون لعبة البولينج، هي لعبة تلعب فرديًّا أو جماعيًّا، حيث يقذف اللاعبون بكرة كبيرة مصنوعة من اللدائن الثقيلة الوزن لإصابة أكبر عدد ممكن من القطع الخشبية الموضوعة في نهاية مضمار طويل وتحتسب نقطة...
قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام: «الحرب خدعة» (رواه البخاري ومسلم)، وهي قاعدة عميقة في فهم طبيعة الصراعات عبر التاريخ. فالحرب لم تكن يوماً مواجهة عسكرية فقط، بل كانت دائماً ساحةً للمعلومة، والإشاعة، والتأثير النفسي،...
الأمن نعمة عظيمة تقوم خلفها جهودٌ كبيرة، وتضحياتٌ مستمرة، ويقظةُ رجالٍ يسهرون ليبقى الوطن آمناً مطمئناً. هم رجالنا وأبناؤنا وإخواننا، هم الأهل وأبناء الفريج. نعم، هي قطر الدولة، هي الفريج الواحد، والأسرة الواحدة، والراية الواحدة،...
من أجمل العبارات التي تداولها الناس في هذا الوضع في دولة قطر والدول المجاورة، عبارة: «غادر الأخبار والزم مصحفك، للوطن ربٌّ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوَّض». نعم، كلٌّ يقوم بدوره؛ فمن يقوم بالحماية يقوم...
الزمن لا يعيد تشكيل الأدوار من فراغ، بل يفعل ذلك انطلاقًا مما تراكم من تجربة وفهم واتساع في الرؤية. ومع تغيّر المراحل، تتطور الطرق التي نؤدي بها الأدوار، بينما تبقى القيم ثابتة، تؤدي دورها كمرجعية...
الذكاء الاصطناعي تعدّى أن يكون تطورًا تقنيًا يُقاس بقدرته على الأتمتة ورفع الكفاءة، فأصبح قوة بنيوية تعيد تشكيل أنماط العمل، وتعيد توزيع الدخل، وتختبر قدرة الدول على حماية تماسكها الاجتماعي وهويتها الوطنية. فالإشكالية المركزية اليوم...
إنه العام 3030، تواصل عمليات التنقيب على الآثار جهودها، للوصول لتفاصيل الحياة البشرية، في القرون السابقة، بعد أن تعرض التاريخ لفصل في البيانات أدى الى اختفاء الذاكرة الرقمية، حيث لم تعد عمليات التنقيب تُجرى في...
بعد أن تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى صديقٍ للجميع، حاضر في هواتفنا، وأعمالنا، وحتى في تفاصيلنا اليومية، يفرض سؤال نفسه بهدوء: هل فكرنا فعلاً في عمق هذا الاعتماد؟ وفي أفق استخدامه؟ أم اكتفينا بسهولة الإجابة وسرعة...
من اليمن تبدأ الحكاية العربية؛ حيث تشكّلت ملامح الحضارة على هامش شبه الجزيرة العربية، لا بوصفه هامشًا جغرافيًا بل قلبًا لانطلاق العرب، أرضٌ صاغت التجارة واللغة والسلطة وأسهمت مبكرًا في تشكيل الوعي العربي، وفي هذا...
دولة قطر وهي على أعتاب نهاية 2025 تغلق صفحاتها بإنجازات متميزة، عابرة للحدود وقبل أن تغلق هذا العام فتحت ملفات إنجازات 2026، لتفتح صفحة جديدة في تاريخها، باعتبارها مسارًا متصلًا من الرؤية والعمل والقدرة على...
تُشكّل اللغة الأم الركيزة الأعمق في بناء الوعي الفردي والجماعي؛ فهي الإطار الذي تتكوّن فيه الأفكار الأولى، وتتشكل من خلاله منظومة القيم والانتماء. واللغة العربية، بما تحمله من امتدادٍ تاريخي وعمقٍ حضاري، ليست مجرد أداة...
أخبرتكم سابقاً بأننا نحتاج مساحة أوسع لمناقشة الردود التي وردت بعد مقال حول اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، فقد أثار المقال آراء متعددة ومتباينة من النساء والرجال على حدّ سواء. فالنساء لم يتفقن على...