alsharq

مأرب الورد

عدد المقالات 178

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 11 أكتوبر 2026
الذاكرة في مواجهة العقل النقدي
د. زينب المحمود 12 أكتوبر 2026
شذرات تربوية
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 12 أكتوبر 2026
من وحي تطوير الجريدة الرسمية وبوابة «الميزان».. رحلة قطر نحو المستقبل

طلابنا بالخارج ثروة الوطن المستقبلية

28 يونيو 2018 , 05:43ص
‏بين فترة وأخرى يحتجّ طلاب اليمن الذين يدرسون في الخارج للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتأخرة لشهور وليس فقط لبضعة أيام، ويكون موقف الحكومة صرف الوعود الكلامية، وفي أحسن الأحوال تسليم مستحقات شهور معينة وليس كلها.
من ماليزيا إلى الهند ومصر وروسيا، وغيرها من الدول التي يوجد فيها آلاف الطلاب، تتكرر مشاهد الوقفات الاحتجاجية أمام مقرات السفارات اليمنية، وفي بعض الأحيان يتم التصعيد للاعتصام داخل الملحقيات الثقافية لعل وعسى تكون الاستجابة أسرع.. دون جدوى.
مشاكل الطلاب كثيرة وأبرزها عدم الانتظام في صرف المستحقات المالية في موعدها المحدد، وهذا الأمر مستمر منذ سنوات طويلة وليس نتاجاً للظروف التي تعيشها البلاد جراء الحرب والضائقة المالية للحكومة حتى يمكن تفهّم التأخير وتبريره.
وبالنظر لطريقة تعاطي الحكومات اليمنية المتعاقبة مع هذه المشكلة، فقد كان الحل في الغالب قاصراً وجزئياً، وأقرب للمسكنات على شكل صرف وعود كلامية وتسليم مخصصات بعض الأشهر، ثم سرعان ما تعود المشكلة مع احتياج الطلاب إلى نفقات الدراسة والسكن والأكل.
وهذه النظرة القاصرة تشمل التعليم عموماً وليس فقط الطلاب المبتعثين، ذلك أن هذا القطاع الحيوي الذي لا تنهض الأمم إلا به، يحتل أسفل سُلّم الاهتمام الرسمي، سواء في الموازنة أم في الاستراتيجيات الوطنية العامة المختلفة.
وفي كل الأحوال لا مبرر لاستمرار هذه المشكلة بالذات، لأنها تسيء للبلد وتضرّ بالمستوى العلمي للطلاب أنفسهم الذين يعيشون حالة من الهمّ والقلق خوفاً من طردهم من الجامعات لعدم تسديد الرسوم أو السكن لعدم دفع الإيجار، فضلاً عن الالتزامات الأخرى. ناهيك عن أن حصة الابتعاث مالياً ليست كبيرة مقارنة بنفقات البعثات الدبلوماسية كي تمثل مشكلة في حلها.
وهناك مشكلة أخرى، وهي تعيين أشخاص غير مؤهلين لإدارة الملحقيات الثقافية، مع أن سوء الاختيار يشمل السفراء أيضاً، ولكن نتحدث عن هؤلاء لارتباط عملهم مباشرة بالطلاب والذين يشتكون منهم ويصعدون وينجحون في بعض الأوقات بتغييرهم.
ينبغي أن يدرك المعنيون بأن الموظف أياً كان منصبه هو في خدمة المواطن وليس نفسه أو المقربين منه، وهو ما يجب أن يستوعبه أولئك الذين يديرون الملحقيات بدلاً من إجبار الطلاب على ترك دراستهم للمطالبة بحقوقهم المالية أو غيرها.
قضية الطلاب في الخارج تمسّ مستقبل الوطن لأنهم ثروته ورأسماله الحقيقي الذي يوجب على أصحاب القرار حل مشاكلهم ليتفرغوا للدراسة وليس للنضال السلمي على حقوق يُفترض أنها مصونة، على الأقل كونهم خارج بلدهم وبعيدين عن أهاليهم.
لا يحتاج الطلاب للجان حكومية من أي نوع، ولا زيارات لبعض المسؤولين بحجة تشخيص أسباب المشاكل، وهي معروفة وقديمة، وإنما التزام بالقوانين وتعهدات الابتعاث واستشعار المسؤولية الوطنية بالأفعال لا الأقوال.
لا لشرعنة تمرّد القوة والانفصال

تواجه السلطة الشرعية ضغطاً كبيراً من داعميها الخارجيين لتشكيل حكومة جديدة تضمّ مليشيات «المجلس الانتقالي الجنوبي»، من أجل منحها مشروعية سياسية لانقلابها الذي قامت به ضد السلطة المعترف بها دولياً، كي يتنصّل هؤلاء الداعمون عن...

ماذا بعد مؤتمر المانحين بشأن اليمن؟

حصلت المنظمات الأممية العاملة في اليمن على تعهّدات من الدول المانحة في المؤتمر الافتراضي الأخير بتقديم 1.35 مليار دولار من أصل 2.41 مليار دولار طلبتها لتمويل خطتها للاستجابة الإنسانية للأشهر الستة الأخيرة من هذا العام....

انقلبوا على الحكومة ويريدونها تصرف عليهم!

من غرائب الانقلابيين في اليمن شمالاً وجنوباً أنهم يطلبون من السلطة التي انقلبوا عليها أن تصرف عليهم بدفع رواتب مقاتليهم الذين يقاتلون قواتها النظامية، وأن تقاسمهم الإيرادات العامة للدولة، دون أن يقوموا بأي التزام تجاه...

خطورة معضلة احتكار التمثيل

نواجه في اليمن معضلة خطيرة تمثل أهم جذور دورات العنف المتكررة، وهذه المعضلة هي احتكار أحقية الحكم والتفوق الاجتماعي والتمثيل المناطقي. لدينا في الواقع مثالان يمكن الاكتفاء بهما لشرح الفكرة، الأول في الشمال ويتمثل بميليشيات...

صمام أمان المجتمع اليمني

حينما تتخلى الدولة عن واجباتها تجاه مواطنيها لأي سبب من الأسباب، يكون المجتمع أمام اختبار حقيقي لقيمه وتضامنه وقواعد علاقاته، وعليه أن يختار النتيجة المطلوبة، والتي ستحدد مدى تماسكه الاجتماعي، وقدرته على العيش بروح التكافل...

البحث في خيارات صعبة

حينما يكون الوضع معقّداً كالذي نعيشه اليوم، لا بدّ من البحث في الخيارات المتاحة لتغييره وقلب الطاولة على جميع اللاعبين في المشهد السياسي والعسكري، ولكن هل هذا ممكن؟ ومن يستطيع القيام به؟ وما الثمن المطلوب...

المبعوث في مجهر التقييم

لا يريد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، أن يستوعب ما يقوله اليمنيون حول مقاربته للحلّ السياسي، وطريقة تعامله مع أطراف النزاع المحلية والخارجية، وليس لديه ما يقوده لتحقيق إنجاز دبلوماسي يؤهّله لترقية أممية في...

تراث اليمن الثقافي في خطر

دقّت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، ناقوس الخطر حول ما يتعرض له التراث الثقافي في اليمن، من عمليات مصادرة وإتلاف من قبل ميليشيات الحوثي، التي انقلبت على السلطة الشرعية، وقامت بـ «خطوة غير مسبوقة،...

‏المسؤولية ليست هكذا يا مسؤول!

المتابع لأداء وسلوك كثير من مسؤولينا يجد أنهم يتعاملون مع المسؤولية الوظيفية وكأنها شأن شخصي، أو أمر غير قابل للنقد والنقاش، دون أن يستوعبوا أن سمعتهم وتاريخهم -إن وجد- بل ومستقبلهم السياسي مرهون بتحملهم أمانة...

كفّوا أذاكم عن عدن

لا تستحق عدن كل هذا الأذى الذي تتعرّض له من قِبل المغامرين بمصالح أبنائها، وحقهم في الحياة الكريمة تحت ظل سلطة الدولة التي توفّر الحد الأدنى مما يحتاجه اليمنيون في كل ربوع الوطن. دوامة الفوضى...

اتفاقات بلا تطبيق

أثبتت الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ سنوات، أنه من السهل على الأطراف المشاركة فيها محلياً وخارجياً التوصل لاتفاقات سياسية، برعاية الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية، لكن المشكلة كانت وما زالت في...

ماذا بعد توصيات الفريق الأممي بشأن اليمن؟

خلص تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن للعام الماضي، والذي نُشر مؤخراً، إلى جملة من التوصيات المقدمة لمجلس الأمن الدولي، واللجنة التي يتبعها في المجلس؛ لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان والاقتصاد، وتسهيل...