alsharq

حسين حبيب السيد

عدد المقالات 215

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 28 أكتوبر 2026
الشرق الأوسط بين فرصة السلام وكارثة الحرب الطويلة..
رأي العرب 28 أكتوبر 2026
تعزيز أمن الطاقة العالمي
أيمن القدوة 29 أكتوبر 2026
منتدى الاستثمار العالمي والسياحة
رأي العرب 27 أكتوبر 2026
جاذبية الاستثمار العقاري في قطر

11 نموذجاً للتفاحة الفاسدة في فريق العمل

28 مايو 2023 , 02:05ص

في المقال السابق تحدثنا عن 3 نماذج من أعضاء الفريق، والذين يتسمون بوصف التفاحة الفاسدة، في هذا المقال سوف نتحدث عن 3 نماذج أخرى من أصل 11 نموذجاً من التفاحة الفاسدة في فريق العمل. 
4. العضو الاجتماعي: 
بالنسبة للعضو الاجتماعي، فإن الثرثرة والدردشة هي أولوية قصوى. في حين أن هناك مكانًا في مكان العمل للمتعة والزمالة، يميل الشخص الاجتماعي إلى المبالغة في ذلك، مما يتسبب في انخفاض إنتاجيته كعضو وإنتاجية الفريق بأكمله. تتضمن بعض السمات المشتركة للشخصية الاجتماعية: الصاخب والتشتت وعدم القدرة على التركيز وإظهار نهج غير ناضج في العمل وتغليب الجانب الاجتماعي على الجانب المهني.
كيف نتعامل مع العضو الاجتماعي؟ 
العضو الاجتماعي يضفي جواً من المتعة والفكاهة في الفريق؛ استثمر ذلك في الفترات المناسبة لذلك. بخلاف ذلك؛ ينبغي أن يتم تحييد هذه الروح الاجتماعية وتوجيه العضو الاجتماعي بضرورة العمل على تنفيذ ما هو مطلوب منه. قد يكون العمل الفردي أفضل في بعض الحالات من أجل منعه من التأثير على الآخرين بشكل سلبي وغير مقصود. 
5.    مروج الشائعات: 
إنها دائمًا علامة جيدة إذا كان موظفوك يطورون علاقات ودية ويتعايشون معها. في الواقع، يجب عليك تشجيع ثقافة الاتصال المفتوح. ولكن، يمكن أن يؤدي القيل والقال في المؤسسة إلى انخفاض كبير في إنتاجية الفريق، وكلما زاد عن حده يؤدي إلى بيئة عمل أسوأ. سوف تكتشف مروج الشائعات في كل مكان: في المكاتب، في فترات الغداء، في غرف التدخين، قبل الاجتماعات أو بعدها. يحاول « مروج الشائعات « البحث عن القصص الشيقة ومشاركة الأخبار المثيرة. يفضل مروج الشائعات مقاطعة زملائه في العمل، الدخول إلى المكاتب دون طرق الباب، لمجرد السؤال عن خطط عطلتهم. الجانب السيئ لمروج الشائعات يظهر رويداً رويداً، حيث يتحول من مسمى «الفراشة الاجتماعية» التي تُثير جواً من الألفة بين الموظفين إلى «عضو سام» ينشغل في الغالب بالقصص المختلقة ونشر النميمة بدلاً من العمل الفعلي. إلى جانب ذلك، يمكن للنميمة المفرطة والشائعات غير المبررة أن تتحول إلى سياسات مؤسسية تخلق نوعاً من الدراما بين موظفيك.
كيف نتعامل مع مروج الشائعات؟ 
لتجنب ذلك، قد يقوم القادة بالتقليل من أوقات الاستراحات وفترات الغداء أو المناسبات التي تتسم بالعفوية والحوارات المفتوحة، أملاً في الحصول على الحد الأدنى من التواصل بين أعضاء الفريق. على العكس من ذلك، تأكد من حصول موظفيك على وقت كافٍ للتفاعل مع بعضهم البعض أثناء الغداء أو أحداث ما بعد العمل. بهذه الطريقة، يجب أن يظلوا أكثر تركيزًا على العمل خلال ساعات العمل الرسمية. ومع ذلك، إذا كان هناك موظفون معينون يبدو أنهم يبدأون بالثرثرة في المكاتب وفي الأروقة، فمن الأفضل التحدث معهم مباشرة ومطالبتهم بعدم تشتيت انتباه زملائهم في العمل، ويمكن أيضاً التصدي لمروجي الشائعات من خلال المواجهات المباشرة والحاسمة معهم؛ فهي خير وسيلة للقضاء على الشائعات وقتلها في مهدها.
6. العضو المنفذ المطيع 
قد يكون من الصعوبة إدراك سمية هذا الموظف، حيث لا يبدو أنه يسبب لك الكثير من المتاعب المباشرة، بل هو مبادر ونشيط. ربما لاحظت، مع ذلك، أنه يوافق دائمًا على ما ورد في الاجتماعات من غير مناقشة، ولا يقدم شيئًا جديدًا على طاولة الحوار، وعادة لا يطرح أسئلة ولا يقدم حلولا. فقد يكون هذا مؤشرًا مهماً على أنه غير مستعد للتعلم أو لديه مقدرة محدودة على التعلم والتطور. سيبذل الحد الأدنى من الجهد لأداء ما هو متوقع منه بالضبط وليس أكثر. ينتظر تعليمات مفصلة، دون اتخاذ أي مبادرة.
كيف نتعامل مع العضو المنفذ المطيع؟ 
بادي ذي بدء، حاول تحديد هذا النوع من الموظفين السيئين في فريق. معرفتك بهم وتحديدهم بدقة هي الخطوة الأولى في الحل. من المحتمل أنهم غير مرتبطين عاطفياً أو ذهنياً مع الفريق، يشعرون أنهم لا يستطيعون النمو أو مساعدة فريقهم على النمو. يجب عليك التحدث معهم لاكتشاف الأسباب الكامنة وراء عدم حماسهم. ربما يساعد تكليفهم بمهمة أكثر صعوبة على استعادة اهتمامهم. راقب الموظفين الذين لا يغادرون منازلهم بمجرد انتهائهم من العمل، أو الذين لا يشاركون مطلقًا في أحداث ما بعد العمل. ربما يعانون من مشكلة التوازن بين العمل والحياة. في هذه الحالة، قد يكون تطبيق ساعات عمل مرنة أو سياسة العمل من المنزل حلاً بسيطًا للتعامل مع سلوكهم السام.
7. العضو المماطل: 
في عالم يستخدم فيه الموظفون الشبكة العنكبوتية في عملهم أو يضطرون إلى البقاء على اتصال مع العملاء لفترات طويلة، وهذا يوفر للموظفين مصادر تشتيت صغيرة من وقت لآخر. ولكن عندما تتحول هذه الوسائل من كونها سريعة وبريئة إلى أن تصبح مصدر مماطلة، تظهر المشاكل. إذا بدأ موظفك في عدم الالتزام بالمواعيد النهائية أو تقديم عمل منخفض الجودة، فعليك معالجة سلوكه. 
كيف نتعامل مع العضو المماطل؟ 
امنحهم مواعيد نهائية أكثر صرامة أو تفصيلاً، وقم بتحديد المهام الصعبة لهم واطلب منهم إعداد عرض تقديمي لعملهم حتى بشكل دوري لمشروع مستمر. وبهذه الطريقة، سيعرفون بالضبط ما هي مسؤولياتهم والأمر متروك لهم في النجاح أو الفشل.
يمكنك أيضًا تحفيز موظفيك من خلال مدحهم عندما يكملون مهامهم بنجاح. الحصول على التقدير والثناء بشكل دوري يجعل الموظفين يبذلون المزيد من الجهد في عملهم ويحاولون الأداء بشكل أفضل. لكن التسويف ليس سيئًا دائمًا وخاصة مع فئة المبدعين. يجب أن تتبنى الأفكار الإبداعية من الموظفين الذين يستخدمون التسويف بشكل منتج. وخاصة؛ إذا أظهروا لك قدرتهم على الابتكار أثناء القيام بعملهم، فدعهم يأخذون وقتهم.
في هذا المقال سوف نتحدث عن 3 نماذج جديدة من أصل 11 نموذجاً من التفاحة الفاسدة في فريق العمل. وفي المقال القادم نتحدث عن باقي النماذج الـ 6 بإذن الله.

  @hussainhalsayed

القيادة من المنتصف (7): فخ «الصمت المريح».. كيف يتجنب قائد المنتصف الاستكانة للوضع القائم؟

في الأجزاء السابقة من سلسلة «القيادة من المنتصف»، رسمنا معاً الخريطة الميدانية لعبور الإدارة الوسطى؛ بدءاً من الخروج من «فخ السندويش الإداري»، ومروراً بمهارات «المترجم الاستراتيجي»، و»التأثير الأفقي»، و»إدارة العلاقة صعوداً»، و»حماية الفريق»، ووصولاً إلى...

القيادة من المنتصف (5): حماية الفريق وصناعة الأمان النفسي

في مقالاتنا الأربعة السابقة من سلسلة «القيادة من المنتصف»، تعمقنا في تفكيك «تحدي السندويش الإداري»، ومهارة «المترجم الاستراتيجي»، وآليات «التأثير الأفقي «، وفن «إدارة العلاقة صعوداً». واليوم، نصل إلى دور هو الأهم في بناء الثقافة...

القيادة من المنتصف (4): القائد.. كيف تكون شريكاً للإدارة العليا؟

في المقالات الثلاث الأولى من سلسلة «القيادة من المنتصف»، ناقشنا كيفية التعامل مع «تحدي السندويتش الإداري»، ومهارة «المترجم الاستراتيجي» في تفكيك الشعارات الكبرى، وآليات «القيادة بلا صلاحيات» للرد والتأثير أفقياً مع الأقران. واليوم، نصل إلى...

القيادة من المنتصف (3): « تحدي القيادة والتأثير أفقياً»

في المقالين السابقين من سلسلة «القيادة من المنتصف»، تناولنا كيفية الخروج من « تحدي السندويتش الإداري» ، ثم انتقلنا إلى مهارة «المترجم الاستراتيجي» في تحويل الرؤى الكبرى إلى مهام تشغيلية. واليوم، نصل إلى اختبار إداري...

القيادة من المنتصف (2).. المترجم الإستراتيجي.. كيف تحول الشعارات الكبرى إلى مهام يومية؟

في مقالنا الأول من سلسلة «القيادة من المنتصف»، فككنا أبجديات الخروج من «تحدي السندويتش الإداري» وكيفية إدارة الضغط المزدوج بين الإدارة العليا والميدان التشغيلي. واليوم، ننتقل لبناء أحد أهم المهارات النوعية التي تنقل قائد المنتصف...

سلسلة القيادة من المنتصف «1»

تحدي «السندويتش الإداري».. كيف يدير قائد المنتصف الضغط المزدوج؟ إذا كانت الإدارة العليا هي «الرأس» الذي يرسم الرؤى والتوجهات الاستراتيجية، وكانت الطواقم التشغيلية هي «الأيدي» التي تنفذ المهام الميدانية، فإن مدراء الإدارة الوسطى ورؤساء الأقسام...

سنة أولى قيادة (10): بناء الإرث المؤسسي

على مدار تسعة مقالات متتالية من سلسلة «سنة أولى قيادة»، فككنا معاً الخريطة السلوكية والنفسية للتحديات التي تواجه القادة الجدد؛ من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، وتحول «الهوية المهنية»، وضبط «حماس التغيير المتسرع»، وممارسة «الذكاء...

سنة أولى قيادة: التحدي التاسع: فخ «نعم سيدي»

في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً كاملاً في تشريح التحولات الجوهرية للقيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية»، وكبح جماح «التغيير المتسرع»، واختبار «الذكاء...

سنة أولى قيادة (8): تحدي استنزاف الذات

في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، فككنا التحديات الهيكلية والسلوكية التي تشكل الوعي الإداري للقائد الجديد؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية «، وكبح جماح «التغيير المتسرع»،...

سنة أولى قيادة (7) فخ تجنب المواجهة.. كيف يدير القائد الجديد المحادثات الصعبة؟

في سلسلة مقالاتنا المتواصلة حول «سنة أولى قيادة»، قطعنا شوطاً مهماً في تفكيك التحولات الهيكلية والنفسية التي تشكل تجربة القيادات الجديدة؛ بدءاً من التحرر من «فخ الإنجاز الفردي»، مروراً بعبور جسر «تحول الهوية المهنية من...

سنة أولى قيادة (6) تحدي القيادة 360 درجة.. الأقران أم الإدارة العليا ؟

في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. وفي...

سنة أولى قيادة (5): صعوبة اتخاذ القرار في بيئة غامضة

في السلسلة المقالية السابقة، فككنا التحديات التي تواجه القائد الجديد؛ بدءاً من فخ الإنجاز الفردي، مروراً بـأزمة تحول الهوية المهنية، ووصولاً إلى ضغط إثبات الذات. وأخر مقال تحدث عن تحدي إدارة العلاقات والذكاء العاطفي. التحدي...