


عدد المقالات 302
تمكن علماء الحاسوب الآلي من ابتكار برنامج ذكاء اصطناعي يمكنه التنبؤ بأحكام القضايا المنظور فيها أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بدقة بلغت 79%. وبحسب دراسة بحثية نشرت في مجلة «PeerJ Computer Science» بتاريخ 24 أكتوبر الماضي، فإن هذا البرنامج اعتمد على مجموعة من الخطوات المنطقية «الخوارزمية» في تحليل الدعاوى القضائية المقدمة إلى المحكمة، والحجج القانونية، والخطوط العريضة للتشريعات ذات الصلة. واعتمد الباحثون في دراستهم التي جاءت بعنوان: «توقع القرارات القضائية الصادرة عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان: معالجة من منظور لغة الحاسوب» على مجموعة من البيانات باللغة الإنجليزية تعود ل584 قضية تتعلق بالمواد (3 و6 و8) من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، التي تتعلق بمنع التعذيب، والحق في محاكمة عادلة، والحق في احترام الحياة الخاصة والعائلية. وبما أن مهمة المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان هي احترام ميثاق حقوق الإنسان وحماية الحريات الأساسية، ومن صلاحياتها أيضاً النظر في أية قضية تخص أية دولة عضو في المجلس الأوروبي، فإن الباحثين أكدوا أن إن هذه التجربة لا تعني استبدال الذكاء الاصطناعي بالقضاة أو المحامين -ربما لأن هذا يشكل انتهاكا بحد ذاته لحق الإنسان في محاكمة عادلة- وأنهم سيبدؤون في تطبيق هذا البرنامج الذي سيساعدهم على تصنيف القضايا بين «انتهاك» أو «عدم انتهاك» للقوانين من دون أي تحيز. من جهة أخرى، كشفت موسكو عن ابتكارها لأول قناص آلي، ففي معرض «إنتربوليتكس - 2016» للتقنيات الحديثة أعلنت شركة «Lobaev Arms» الروسية عن ابتكار أول روبوت قناص لها، يمكنه تسلق السلالم، وإطلاق النيران من النوافذ أثناء المعارك في المدن والشوارع، بأمر من مشغليه. قراءة هذا النوع من التقارير، أصابني بالهلع لوهلة، لكن بين القاضي الآلي، والقناص الروبوت، أتمنى لو كان بإمكان الباحثين أن يبتكروا للبنان «رئيساً للجمهورية» آليا، ينصب في فترة الفراغ الرئاسي، ويحكم بين اللبنانيين دون أي تحيز أو تفريق مذهبي، على أن يكون قادراً على النظر في طلبات الشعب، وتصنيف شكواه بين «انتهاك» و»عدم انتهاك» مع خاصية قنص الأعداء من نوافذ القصر الجمهوري. رئيس آلي خير من فراغ سياسي.
وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...
من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...
ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...
من المقرر أن يُصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقرير المخدرات العالمي لعام 2020، وذلك قبل نحو 24 ساعة من إحياء الأمم المتحدة ما يُعرف بـ «اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير...
العالم يعيش اليوم في سباق على الابتكار والاختراع، وفيما تسعى الدول الكبرى إلى تكريس مكانتها في مجال التقدّم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، تحاول الدول النامية استقطاب الباحثين والعلماء أو ما يعرف بـ «الأدمغة» في شتى المجالات....
218 مليون طفل حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة، وليس لديهم وقت للعب، لماذا؟ لأنهم يعملون بدوام كامل. منهم من يعمل بالسّخرة دون أجر، ومنهم المجبر، مجبر على العمل قسراً بأنشطة غير مشروعة كالبغاء والمخدرات،...
بجوار بيتنا مدرسة، جرسها مزعج، يقرع بقوّة إيذاناً ببدء يوم جديد.. النغمة نفسها التي تعيدك أعواماً إلى الوراء؛ لكنه توقّف عن الرنّ. سبب توقّف الجرس هذا العام لم يكن لانتهاء العام الأكاديمي كالعادة، وإنما بسبب...
تحتفي الأمم المتحدة في 29 مايو بـ «اليوم العالمي لحفظة السلام»، هذا اليوم الذي شهد للمرة الأولى بزوغ قوات حفظ السلام، وكان ذلك في الشرق الأوسط، من أجل مراقبة اتفاقية الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات...
هذا العنوان قد يبدو صديقاً للجميع، وقابلاً للنشر، ربما باستثناء من لديهم حساسية الجلوتين، أو من يدّعون ذلك، لا سيما وأنها أصبحت موضة أكثر منها عارضاً صحياً، ومقاطعي اللحوم، وهم محبّو الخسّ والجرجير إلى الأبد،...
الأسرة تعني الحماية والطمأنينة والعطاء، تعني أن تهبّ إلى نجدة أختك أو أخيك قبل أن يحتاجك، تعني ألّا تقاطع من ظلمك منهم ولو كان الظلم الذي وقع عليك كبيراً، تعني أن تلجأ إليهم عند الضعف...
منذ 75 عاماً قُتل 85 مليون إنسان. كيف؟ في الحرب العالمية الثانية. لماذا نتذكّرهم اليوم؟ لأن الأمم المتحدة تُخصّص لهم يومي 8 و9 مايو من كلّ عام مناسبةً لكي يتمهّل العالم قليلاً إجلالاً لمن ذهبوا...
وضعوا أيديهم على أموال المودعين من أجل «مصلحة البلد»، تم تشريع سمّ الحشيشة لمصلحة البلد، وقّعوا على قرض إضافي من البنك الدولي لتأجيل الانهيار الاقتصادي والإفلاس بسبب الجشع والفساد، حتى يتمكّنوا من شدّ بأسهم تحت...