


عدد المقالات 301
يا أهل قطر، مباركٌ عليكم القائد الشاب الفذُّ الذي سيحكم البلاد بالعدل والقسطاس، مباركٌ عليكم ذلك العقل المتنور والمنفتح والحكيم الذي وضع مصلحة شعبه ووطنه فوق كل اعتبار وآثر التنحي ليُكرِّس سابقة تاريخية خليجية -نحمد الله على أننا شهدنا عليها- بعد طول البقاء. مباركٌ عليكم يا أهل قطر تلك الفرحة التي جمعتكم تحت عباءة المواطنة، فلا تُفرقكم طائفة ولا مذهب ولا زعيم ولا رئيس، مباركٌ عليكم هذا النظام الذي استمد من الملكية نُبلها وأخلاقها الراقية والحكمة والعدالة، واستوحى من العسكرية شرفها وانضباطها وتضحياتها، وأخذ من الديمقراطية روحها وفحواها فأنتم شعبٌ حاكمٌ لا محكوم. مباركٌ عليكم 25 يونيو يوم أثبتم للعالم أنكم شعبٌ وفيّ وأنكم شعب شجاع التفّ حول قيادته في مرحلة صعبة وحساسة تواجه فيها قطر تحديات جمّة على مستوى السياسة الخارجية، ويشهد الله أننا لم نرَ بينكم خائنا أو عميلا، أو من ظن سوءا فيما فيه مصلحتكم كشعب دوناً عن مصالح كل الشعوب. مباركٌ عليكم يا أهل قطر نعمة المواطنة التي تستحقونها بجدارة وبامتياز، نعمة تفتخرون بها بين الأحرار وبين من يدعون الحرية، وبين شعوب الأنظمة الجمهورية التي تسيل دماء مواطنيها يومياً بلا رحمة وبلا شفقة باسم المواطنة، شعوب تُجاهر بالحرية وبالديمقراطية وبتداول السلطة، ولا تستحي من الحقد ومن البغضاء ومن الفُرقة التي تنهش مجتمعاتها. يا أهل قطر، لقد أوصاكم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالعلم وبالمحافظة على قيمكم الثقافية والحضارية وانتماءاتكم الإنسانية، وأكثر الانتماءات الإنسانية رفعةً ومنزلةً هي المواطنة التي تقوم على أساس الانتماء إلى مجتمع واحد، متماسك برابط اجتماعي وسياسي وثقافي موحد، فهنيئاً لكم برابط سياسي ما زلتم مقتنعين ومتمسكين به رغم الأصوات الخارجية الواهية التي تدعوكم عبثاً لغير ذلك. يا أهل قطر الحبيبة، لقد بايعتم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله- عن قناعة وعن يقين بأن القيادة القطرية وضعت نصب عينها هدفا سامياً لا يُنازعه هدف، وهو سعادة الإنسان القطري. ولم تنس القيادة الحكيمة يوماً سعادة الإنسان العربي إيماناً منها بأن الوطن العربي جسدٌ واحدٌ إذا اشتكى عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمّى. فيا ليت حُمى «المواطنة القطرية» تدبّ في جسد الأمة العربية، وتصبح المبايعة القطرية نموذجاً لشعوب لا تعرف من الديمقراطية سوى فسادها، ولا من المواطنة سوى أشباحها. أيها المواطنون، هنيئاً لكم الانتماء والولاء والإنسانية، ومباركٌ عليكم المبايعة للدين وللوطن. لقد أثبتم بحق أن قطر قطعة من الروح ومن الجسد، فاللهم لا حسد، اللهم لا حسد.
من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...
ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...
من المقرر أن يُصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقرير المخدرات العالمي لعام 2020، وذلك قبل نحو 24 ساعة من إحياء الأمم المتحدة ما يُعرف بـ «اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير...
العالم يعيش اليوم في سباق على الابتكار والاختراع، وفيما تسعى الدول الكبرى إلى تكريس مكانتها في مجال التقدّم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، تحاول الدول النامية استقطاب الباحثين والعلماء أو ما يعرف بـ «الأدمغة» في شتى المجالات....
218 مليون طفل حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة، وليس لديهم وقت للعب، لماذا؟ لأنهم يعملون بدوام كامل. منهم من يعمل بالسّخرة دون أجر، ومنهم المجبر، مجبر على العمل قسراً بأنشطة غير مشروعة كالبغاء والمخدرات،...
بجوار بيتنا مدرسة، جرسها مزعج، يقرع بقوّة إيذاناً ببدء يوم جديد.. النغمة نفسها التي تعيدك أعواماً إلى الوراء؛ لكنه توقّف عن الرنّ. سبب توقّف الجرس هذا العام لم يكن لانتهاء العام الأكاديمي كالعادة، وإنما بسبب...
تحتفي الأمم المتحدة في 29 مايو بـ «اليوم العالمي لحفظة السلام»، هذا اليوم الذي شهد للمرة الأولى بزوغ قوات حفظ السلام، وكان ذلك في الشرق الأوسط، من أجل مراقبة اتفاقية الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات...
هذا العنوان قد يبدو صديقاً للجميع، وقابلاً للنشر، ربما باستثناء من لديهم حساسية الجلوتين، أو من يدّعون ذلك، لا سيما وأنها أصبحت موضة أكثر منها عارضاً صحياً، ومقاطعي اللحوم، وهم محبّو الخسّ والجرجير إلى الأبد،...
الأسرة تعني الحماية والطمأنينة والعطاء، تعني أن تهبّ إلى نجدة أختك أو أخيك قبل أن يحتاجك، تعني ألّا تقاطع من ظلمك منهم ولو كان الظلم الذي وقع عليك كبيراً، تعني أن تلجأ إليهم عند الضعف...
منذ 75 عاماً قُتل 85 مليون إنسان. كيف؟ في الحرب العالمية الثانية. لماذا نتذكّرهم اليوم؟ لأن الأمم المتحدة تُخصّص لهم يومي 8 و9 مايو من كلّ عام مناسبةً لكي يتمهّل العالم قليلاً إجلالاً لمن ذهبوا...
وضعوا أيديهم على أموال المودعين من أجل «مصلحة البلد»، تم تشريع سمّ الحشيشة لمصلحة البلد، وقّعوا على قرض إضافي من البنك الدولي لتأجيل الانهيار الاقتصادي والإفلاس بسبب الجشع والفساد، حتى يتمكّنوا من شدّ بأسهم تحت...
يسمّونهم قلوب أو «ملائكة الرحمة»، وهم حقاً كذلك، هم الأقرب إلينا عند الشدة والمرض، بعد الله سبحانه وتعالى، الطبيب.. دوره عظيم يشخّص، يقوم بمهامه الآنية سواء من جراحة أم من منظار، ويصف الدواء، لكن مهنة...