


عدد المقالات 51
ما مفهوم السعادة من وجهة نظركم؟ هل تكمن السعادة في المال أم الأبناء أم الصحة أم المنصب أم السفر وخلافه؟ أو قد تتمثل السعادة لدى البعض في شخص يرزقك الله به ليكون لك عوضاً عن كل شيء فقدته في حياتك أو في تجميع الأموال وصرفها في الملذات؟ مفهوم السعادة يختلف من شخص لآخر، بحسب شخصيته وقناعاته وبيئته التي نشأ بها، وكذلك معتقداته. ودعوني أذهب بكم في رحلة تعود لخمسمائة سنة قبل الميلاد، ونبحث عن معنى آخر للسعادة، فاربطوا أحزمتكم واستعدوا للإقلاع. العالم اليوناني سقراط، مؤسس حقل الفلسفة، رأى أن التحرر من الذات والتفكير العقلاني وتوليد الأفكار الإيجابية ومعرفة حقيقتنا الداخلية هي الطريق المؤدية للسعادة، بينما جاءت أفكار فلاسفة التنوير آدم سميث وهربز في أن أصل السعادة يكمن في الحكمة والمعرفة، وهذا ما دعا له ديننا الإسلامي الحنيف المتجسد في الآية الكريمة «أفلا تتفكرون»، والبحث عن التوازن الروحي والجسدي والرضا بما رزقنا الله به، والعمل على طاعته والقرب منه لنيل السعادة. كثير منا ما زال يبحث عن السعادة الذاتية التي يأمل في تحقيقها ويكرس حياته باحثاً عما يجعله سعيداً مدى الدهر!! ولكن هل فكرنا يوماً بتحويل مسار البحث عن سعادتنا الشخصية؟ تحضرني قصة لرجل أعمال وملياردير جسد معنى آخر للسعادة فهو لم يفكّر في إسعاد نفسه، بل قرر إشباع رغبته في إسعاد الآخرين من حوله، وتبرع بكل ثروته التي قدرت بالملايين بعد وفاته لصالح الفقراء والأعمال الخيرية، ولم يفكر بالاحتفاظ بالمال كاتباً في وصيته «الكفن لا يحوي حقيبة». وهناك الكثير في عالمنا كهذا الرجل ممن يجدون سعادتهم في إسعاد الآخرين، قد أنعم الله علينا بنعم كثيرة فلماذا لا نهدي ولو جزءاً منها لمن يحتاجون لها؟ سنصل حينها لتحقيق التوازن الداخلي والنفس القانعة بالرضا التي تعطي دون انتظار لرد الجميل. الحياة زائلة، ولكن هذا لا يمنع من أن نستمر في رحلة البحث عن السعادة، ولكن ليتنا نكرسها كذلك لتحصيل سعادة الحياة الأبدية ونستعد لها، فهي التي تحمل المعنى الحقيقي للسعادة. حين نرحل لن نأخذ معنا سوى ما أعددنا للدار الآخرة في القبر لن نأخذ إلا أعمالاً صالحة، لهذا تذكروا أن السماء واسعة لنملأها خيراً، ونخلد على أرضها سيرة حسنة بعد رحيلنا. انعكاس السعادة قناعات، وليست ماديات، وأنت من تصنعها، فأحسن صنيعها.
المكان: مدينة الأضواء - باريس الوقت: الساعة الثالثة عشرة ظهراً وصلت للتوّ إلى أحد فنادق مدينة باريس الساحرة، ذاهبة في رحلة قصيرة للاستجمام، بعد انقضاء عامين، لم أتمكن خلالهما من السفر، فالكل منا يحتاج إلى...
انتقلت إلى رحمة الله تعالى كثير من الأمور في حياتنا، بعضها فقدناها رغماً عنا، كموت أحدهم، أو فراقه، لكن ماذا عن الأشياء الأخرى التي فقدناها وذهبت دون عودة، ونقول بشأنها: «عظم الله أجرك»، حتماً تودون...
المكان: بمكان ما. الحدث: إعلان افتتاح سينما الحياة. يسرنا دعوة زبائننا الكرام إلى حفل افتتاح سينما الحياة، حيث يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة برامجكم وأفلامكم المفضلة بخاصية الـ «4K»، وتضمن لكم هذه التقنية المتطورة المشاهدة بأبعاد جديدة...
من منّا لا يحتفظ بشريط البنادول في حقيبته أو في سيارته أو في مكتبه أو في مكان قريب منه؟ فقد أصبح الاحتياج له إجباراً لا اختياراً، ولطالما وصفه لنا المختصون حتى بات مفهومه علاجاً لكل...
طرحت إحدى شركات السيارات، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، فئة من المركبات صغيرة الحجم التي تناسب احتياجات الطبقة الكادحة آنذاك، وبعد بيع ملايين السيارات منها، بدأت تتزايد قائمة الوفيات يوماً بعد يوم.. تتساءلون ما...
شاهدت منذ فترة فيلماً وثائقياً يحكي قصة طلاب المدرسة التايلاندية الذين كانوا في رحلة رفقة معلمهم، ويا لحظّهم تحولت المتعة إلى محنة، حين فُقدوا في الكهف قرابة الشهر، وبعزيمة معلمهم الذي تحمل المسؤولية تم إنقاذهم...
إنها الساعة الثالثة عصراً الوقت الذي نلتقي فيه لإحدى مقرراتنا للدراسات العليا، وها هو «الدكتور» يفتتح المحاضرة بتساؤل مباغت: لماذا أنتم هنا؟ تلقى محاضرنا إجابات عديدة ومتفاوتة ما بين الاهتمام بالتطوير المهني، أو الأكاديمي، والمفاجأة...
لطالما أحببنا الحقيقة، وما زلنا نبحث عنها في كل مكان وبكل شغف واهتمام. وفي مساء كل يوم أحد، نترقّب حلقة جديدة من برنامج «ما خفي أعظم» للمتألق تامر المسحال. وسأخبركم اليوم بحقيقة أخرى كدنا نغفل...
المكان: غرفة العناية المركّزة بمستشفى المدينة الحدث: قصة واقعية تكاد دقات قلبها تتوقف مع كل إشارة نبض، وأنفاسها تُقبض حين يتوقف بها الزمن عند تلك اللحظة التي سقط ابنها بين يديها، لا تعلم إذا ما...
الحدث: ذكريات طفولة خليفة يرويها لنا عن والدته التاريخ: الثالث عشر من شهر أكتوبر 1987 أغانٍ كثيرة وقصص مثيرة اعتادت أمي أن ترويها لنا كل مساء قبل النوم، وكانت من أجمل تلك القصص وأروعها قصة...
في صباح كل يوم ومع إطلالة شمس النهار، تقف تلك السيدة أمام شرفة منزلها المطل على حديقة ورد الياسمين، لطالما أحبت اللون الأبيض كنقاء روحها الصافي؛ فهي لا تفكر غير أن تبدأ يومها بإلقاء تلك...
أحد عشر يوماً لتخسر أربعة «كيلوات» من وزنك عند اشتراكك في نظام «الديتوكس» لإنقاص الوزن! أليس هذا بعرض مغرٍ؟! هذا نص رسالة وردت على هاتفي الخلوي من أحد مراكز التغذية وبتكلفة لا بأس بها، دفعتني...