


عدد المقالات 51
في صباح كل يوم ومع إطلالة شمس النهار، تقف تلك السيدة أمام شرفة منزلها المطل على حديقة ورد الياسمين، لطالما أحبت اللون الأبيض كنقاء روحها الصافي؛ فهي لا تفكر غير أن تبدأ يومها بإلقاء تلك التحية الخاصة على ورد الياسمين، ولربما كان للأسرار حديث خاص بينهما. تقف أمام مرآتها لتحاكي انعكاس وجهها المتأنق وتخاطبها قائلة: «هل سأنجح اليوم في إدارة الحوار مع هذا المسؤول؟ ماذا يجب على أن أقول في حال وجّه لي هذا السؤال؟ هل لي أن أكون قاسية في الرد أم هي الدبلوماسية طريق النجاح؟». بالكاد هناك حبكة لا نعلمها لهذه السيدة الرائعة، ولربما كان ورد الياسمين هو من يعلم بها. لم تكن تهتم كثيراً حين تقف أمام مرآتها وتجعل نفسها في حيرة، وأية سترة يجب أن ترتديها اليوم ومساحيق التجميل التي يجب أن تختارها، كحال بعض الشابات من عمرها نفسه؛ بل ما كان يشغل بالها واهتمامها كيف يجب أن أمثّل بلدي خير تمثيل وأُسكت تلك الألسنة التي يجب أن تُردع، وبكثير من الدبلوماسية التي يجب أن تقضي عليهم «فأنا لهم». كسرت تلك السيدة كل القواعد بتأنقها وتألقها وقوتها وأنوثتها وظهورها الإعلامي البارز، وتمثيلها الدبلوماسية القطرية بكل فخر واعتزاز، ودفاعها اللامحدود عن قضية بلدها قطر في جميع المـؤتمرات الصحافية واللقاءات السياسية. لم تكن مجرد وجه دبلوماسي فتي ظهر على شاشات التلفزيون وسُمع صوتها عبر أثير الإذاعات، وأُعجب الجميع بأسلوبها المتميز وحججها القوية، وفرضت حضورها على الساحة الدبلوماسية. بل إنها صنعت للمرأة القطرية دوراً مهماً ومثّلتنا خير تمثيل «أخت رجال»، وجعلت كل من ينوي اللقاء بها في حوارات مفتوحة يضرب أخماساً بأسداس ويعمل لهذا اللقاء ألف حساب ويتمنى لو لم يوضع في هذا الموقف.. فهو لن يفلت منها لا محالة. لم تكتفِ هذه السيدة بمنصبها فحسب، ولكن الجدير بالذكر هو مشاركتها في صناعة تاريخ قطر وتكريس خبراتها المتراكمة وتجربتها الشابة الحافلة بالنجاحات الأكاديمية، جنباً إلى جنب، في تحرير كتاب بعنوان «صنع السياسة في دولة تحوّلية: حالة قطر». تلك السيدة هي من تستحق أن نقف لها احتراماً، رغم صغر سنّها فإنها كبيرة بمواقفها وتحدياتها وجلدها لكل من يفكر في الإساءة لدولة قطر. سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، شكراً لكِ، فما حملتِ من ورد الياسمين إلا ما يليق بجنابك.. فمَن منّا لا يحب الياسمين؟! انعكاس «إن كل امرأة جميلة وقوية بطريقتها الخاصة» لولوة الخاطر
المكان: مدينة الأضواء - باريس الوقت: الساعة الثالثة عشرة ظهراً وصلت للتوّ إلى أحد فنادق مدينة باريس الساحرة، ذاهبة في رحلة قصيرة للاستجمام، بعد انقضاء عامين، لم أتمكن خلالهما من السفر، فالكل منا يحتاج إلى...
انتقلت إلى رحمة الله تعالى كثير من الأمور في حياتنا، بعضها فقدناها رغماً عنا، كموت أحدهم، أو فراقه، لكن ماذا عن الأشياء الأخرى التي فقدناها وذهبت دون عودة، ونقول بشأنها: «عظم الله أجرك»، حتماً تودون...
المكان: بمكان ما. الحدث: إعلان افتتاح سينما الحياة. يسرنا دعوة زبائننا الكرام إلى حفل افتتاح سينما الحياة، حيث يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة برامجكم وأفلامكم المفضلة بخاصية الـ «4K»، وتضمن لكم هذه التقنية المتطورة المشاهدة بأبعاد جديدة...
من منّا لا يحتفظ بشريط البنادول في حقيبته أو في سيارته أو في مكتبه أو في مكان قريب منه؟ فقد أصبح الاحتياج له إجباراً لا اختياراً، ولطالما وصفه لنا المختصون حتى بات مفهومه علاجاً لكل...
ما مفهوم السعادة من وجهة نظركم؟ هل تكمن السعادة في المال أم الأبناء أم الصحة أم المنصب أم السفر وخلافه؟ أو قد تتمثل السعادة لدى البعض في شخص يرزقك الله به ليكون لك عوضاً عن...
طرحت إحدى شركات السيارات، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، فئة من المركبات صغيرة الحجم التي تناسب احتياجات الطبقة الكادحة آنذاك، وبعد بيع ملايين السيارات منها، بدأت تتزايد قائمة الوفيات يوماً بعد يوم.. تتساءلون ما...
شاهدت منذ فترة فيلماً وثائقياً يحكي قصة طلاب المدرسة التايلاندية الذين كانوا في رحلة رفقة معلمهم، ويا لحظّهم تحولت المتعة إلى محنة، حين فُقدوا في الكهف قرابة الشهر، وبعزيمة معلمهم الذي تحمل المسؤولية تم إنقاذهم...
إنها الساعة الثالثة عصراً الوقت الذي نلتقي فيه لإحدى مقرراتنا للدراسات العليا، وها هو «الدكتور» يفتتح المحاضرة بتساؤل مباغت: لماذا أنتم هنا؟ تلقى محاضرنا إجابات عديدة ومتفاوتة ما بين الاهتمام بالتطوير المهني، أو الأكاديمي، والمفاجأة...
لطالما أحببنا الحقيقة، وما زلنا نبحث عنها في كل مكان وبكل شغف واهتمام. وفي مساء كل يوم أحد، نترقّب حلقة جديدة من برنامج «ما خفي أعظم» للمتألق تامر المسحال. وسأخبركم اليوم بحقيقة أخرى كدنا نغفل...
المكان: غرفة العناية المركّزة بمستشفى المدينة الحدث: قصة واقعية تكاد دقات قلبها تتوقف مع كل إشارة نبض، وأنفاسها تُقبض حين يتوقف بها الزمن عند تلك اللحظة التي سقط ابنها بين يديها، لا تعلم إذا ما...
الحدث: ذكريات طفولة خليفة يرويها لنا عن والدته التاريخ: الثالث عشر من شهر أكتوبر 1987 أغانٍ كثيرة وقصص مثيرة اعتادت أمي أن ترويها لنا كل مساء قبل النوم، وكانت من أجمل تلك القصص وأروعها قصة...
أحد عشر يوماً لتخسر أربعة «كيلوات» من وزنك عند اشتراكك في نظام «الديتوكس» لإنقاص الوزن! أليس هذا بعرض مغرٍ؟! هذا نص رسالة وردت على هاتفي الخلوي من أحد مراكز التغذية وبتكلفة لا بأس بها، دفعتني...