


عدد المقالات 51
الحدث: ذكريات طفولة خليفة يرويها لنا عن والدته التاريخ: الثالث عشر من شهر أكتوبر 1987 أغانٍ كثيرة وقصص مثيرة اعتادت أمي أن ترويها لنا كل مساء قبل النوم، وكانت من أجمل تلك القصص وأروعها قصة «القطار السريع» مقلّدة صوت القطار وهو يجوب أنحاء المدينة «توت توت توت»!! نتخيل سحابة الدخان المتراكمة، والناتجة عن احتراق فحم القطار. كنا نحلم معها بخيالنا الواسع بأننا نركب هذا القطار ليعبر بنا سريعاً في كل مكان، وتتطاير معه فرحتنا، وتزداد لهفتنا إلى اللقاء به مراراً وتكراراً. وما إن نسمع صياح الديك في الفجر، يرسم الحزن على وجوهنا، ونصحو من ذلك الحلم الجميل لنكتشف بأنه مجرد قصة وخيال لا صلة له بالواقع الذي نعيشه، وكان حضن أمي الدافئ هو آخر محطة لنا في هذا القطار. ونسأل أمي: متى سنرى قطاراً حقيقياً يا أمي؟ وكانت تحمل دائماً معها جوابها: «أغلقوا عينكم يا صغاري وسترونه دائماً في أحلامكم». وفي صباح يوم استيقظ خليفة من النوم بعد أن مرت السنوات، ليوقظ الآن أبناءه الصغار ليذهب بهم في جولة لم يخبرهم بها، بصحبة والدته (جدتهم). وها هم يصلون إلى هدفهم المنشود ولأول وهلة شعرت الأم بأنها في محطة قطار أوروبية.. متسائلة: خليفة.. يا بني كيف سافرنا ولم نستقل الطائرة؟ ابتسم خليفة لأمه قائلاً لها: أتذكرين يا أمي عندما كنا صغاراً ونتساءل متى سنرى القطار الذي طالما حدثتينا عنه في القصص؟ وتطلبين منا أن نغمض أعيننا ونحلم به؟ أجابت: نعم يا عزيزي. فقال لها: حان الآن دورك يا أمي بأن تغمضي عينيك.... وفي تلك الأثناء أمسك خليفة بيد أمه، وصعد بها على متن «الرّيل» مترو الدوحة، وأخبرها أن تفتح عينيها. أمي الغالية: حلمنا يوماً بقطار صغير نسمع صوت صَفّارته، واليوم رزقنا بما هو أفضل من ذلك، فنحن بفضل الله شعب لا يعرف المستحيل. نستقلُ اليوم منظومة نقل متكاملة «الرّيل» ذات معايير تقنية عالمية في الابتكار والاستدامة والحداثة، ننافس بها الدول المتقدمة، إذ يعتبر مترو الدوحة أحد أسرع القطارات التي تعمل بدون سائق في العالم، إضافة إلى تعزيز الهوية الوطنية، وتخليد الموروث القطري، من خلال محاكاة تصميمه لأصالة الماضي وجمال الحاضر. وحينما كان المترو يجوب أنحاء قطر كانت أم خليفة تروي لأحفادها القصة ذاتها، ولكن اختلف بطل روايتها، فلم يعد ذلك القطار السريع، وبات الحديث عن نهضة مجتمع بأسره. انعكاس أطلقوا عنان أحلامكم لتعانق غيم السحاب، فهي اليوم حلم وغداً واقع بين أيديكم!
المكان: مدينة الأضواء - باريس الوقت: الساعة الثالثة عشرة ظهراً وصلت للتوّ إلى أحد فنادق مدينة باريس الساحرة، ذاهبة في رحلة قصيرة للاستجمام، بعد انقضاء عامين، لم أتمكن خلالهما من السفر، فالكل منا يحتاج إلى...
انتقلت إلى رحمة الله تعالى كثير من الأمور في حياتنا، بعضها فقدناها رغماً عنا، كموت أحدهم، أو فراقه، لكن ماذا عن الأشياء الأخرى التي فقدناها وذهبت دون عودة، ونقول بشأنها: «عظم الله أجرك»، حتماً تودون...
المكان: بمكان ما. الحدث: إعلان افتتاح سينما الحياة. يسرنا دعوة زبائننا الكرام إلى حفل افتتاح سينما الحياة، حيث يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة برامجكم وأفلامكم المفضلة بخاصية الـ «4K»، وتضمن لكم هذه التقنية المتطورة المشاهدة بأبعاد جديدة...
من منّا لا يحتفظ بشريط البنادول في حقيبته أو في سيارته أو في مكتبه أو في مكان قريب منه؟ فقد أصبح الاحتياج له إجباراً لا اختياراً، ولطالما وصفه لنا المختصون حتى بات مفهومه علاجاً لكل...
ما مفهوم السعادة من وجهة نظركم؟ هل تكمن السعادة في المال أم الأبناء أم الصحة أم المنصب أم السفر وخلافه؟ أو قد تتمثل السعادة لدى البعض في شخص يرزقك الله به ليكون لك عوضاً عن...
طرحت إحدى شركات السيارات، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، فئة من المركبات صغيرة الحجم التي تناسب احتياجات الطبقة الكادحة آنذاك، وبعد بيع ملايين السيارات منها، بدأت تتزايد قائمة الوفيات يوماً بعد يوم.. تتساءلون ما...
شاهدت منذ فترة فيلماً وثائقياً يحكي قصة طلاب المدرسة التايلاندية الذين كانوا في رحلة رفقة معلمهم، ويا لحظّهم تحولت المتعة إلى محنة، حين فُقدوا في الكهف قرابة الشهر، وبعزيمة معلمهم الذي تحمل المسؤولية تم إنقاذهم...
إنها الساعة الثالثة عصراً الوقت الذي نلتقي فيه لإحدى مقرراتنا للدراسات العليا، وها هو «الدكتور» يفتتح المحاضرة بتساؤل مباغت: لماذا أنتم هنا؟ تلقى محاضرنا إجابات عديدة ومتفاوتة ما بين الاهتمام بالتطوير المهني، أو الأكاديمي، والمفاجأة...
لطالما أحببنا الحقيقة، وما زلنا نبحث عنها في كل مكان وبكل شغف واهتمام. وفي مساء كل يوم أحد، نترقّب حلقة جديدة من برنامج «ما خفي أعظم» للمتألق تامر المسحال. وسأخبركم اليوم بحقيقة أخرى كدنا نغفل...
المكان: غرفة العناية المركّزة بمستشفى المدينة الحدث: قصة واقعية تكاد دقات قلبها تتوقف مع كل إشارة نبض، وأنفاسها تُقبض حين يتوقف بها الزمن عند تلك اللحظة التي سقط ابنها بين يديها، لا تعلم إذا ما...
في صباح كل يوم ومع إطلالة شمس النهار، تقف تلك السيدة أمام شرفة منزلها المطل على حديقة ورد الياسمين، لطالما أحبت اللون الأبيض كنقاء روحها الصافي؛ فهي لا تفكر غير أن تبدأ يومها بإلقاء تلك...
أحد عشر يوماً لتخسر أربعة «كيلوات» من وزنك عند اشتراكك في نظام «الديتوكس» لإنقاص الوزن! أليس هذا بعرض مغرٍ؟! هذا نص رسالة وردت على هاتفي الخلوي من أحد مراكز التغذية وبتكلفة لا بأس بها، دفعتني...