


عدد المقالات 51
شاهدت منذ فترة فيلماً وثائقياً يحكي قصة طلاب المدرسة التايلاندية الذين كانوا في رحلة رفقة معلمهم، ويا لحظّهم تحولت المتعة إلى محنة، حين فُقدوا في الكهف قرابة الشهر، وبعزيمة معلمهم الذي تحمل المسؤولية تم إنقاذهم في النهاية. هنا أتساءل عن شعورهم في الكهف المظلم، وهل تعتقدون أنه يختلف كثيراً عن كهف عالم الفلسفة أفلاطون؟! الذي يفسر لنا حقيقة «أن العالم الموجود حولنا ما هو إلا ظل للعالم الحقيقي»، وفي حال تخلص الإنسان من تلك القيود التي قد تعمي بصيرته سيتمكن حينها من رؤية العالم الحقيقي بكل وضوح، وتكمن تلك القيود في بعض المعتقدات السائدة والأفكار السلبية والخوف من التحرر الذاتي وتنوير العقل، فكثير منا قابع في سجن تلك المعتقدات الخاطئة والعادات والتقاليد المخالفة للإنسانية والمرجعيات الدينية في بعض الأحيان، وبالطبع نحترم الإرث الثقافي والتاريخي الذي توارثناه من أجدادنا على مرّ الزمان، وواجب علينا الاهتمام به وإحياء هويتنا الوطنية والاعتزاز بها. ولكن يجب علينا في الوقت ذاته التخلص من العادات المناقضة لتعاليم الشريعة والإنسانية التي جاء بعضها قامعاً للحريات ومنتهكاً للحقوق، فقد جاءت شريعتنا الإسلامية بباقة من أرقى وأسمى التعاملات الحياتية بجوانبها كافة. ولا أتفق مع البعض ممن يستلهمون الأفكار الغربية والمخالفة لديننا الحنيف وطبيعة مجتمعاتنا العربية، محاولين التقليد الأعمى لبعض العادات الدخيلة بحجة التحضر والتحرر، ويغفلون تماماً الأثر السلبي الذي يمررونه لأجيالنا القادمة، والتي تحمل على عاتقها مسؤولية تعزيز الموروث الثقافي والهوية الوطنية. لا أمانع من التحضر وتفعيل دور الممارسات الجيدة ونقلها لمجتمعنا، ولكن «بالعقل والاحترام». لماذا لا نجد الغرب يحتفلون بأعيادنا ومناسباتنا كما يفعل البعض منا للأسف، ممن يحيون ذكرى الأعياد الغربية، بل ويشركون أبناءهم في ذلك. نحترم تنوع الثقافات والعادات العابرة للقارات، ولكن لكل مجتمع عاداته وتقاليده التي يجب الحفاظ عليها ونقلها للغرب في أجمل إطار وصورة. ختاماً، أستطيع الآن أن أجد عاملاً مشتركاً لكهف أفلاطون المظلم وذلك الكهف الذي يعيش فيه البعض ممن سيطرت عليهم المظاهر الغربية الخادعة، فهذه دعوة لهم كي يتحرروا من تلك القيود التي وضعوها لأنفسهم، والتحرر منها يكون فقط من خلال تطبيق قاعدة «كن أنت ولا تكن غيرك»، فما كان للطلاب التايلانديين النجاة إلا بفضل الله ثم بفضل معلمهم الذي حررهم من الخوف والاستسلام. انعكاس هل ستفكر جلياً في التخلص من قيودك وتحافظ على موروثك؟ أم أنك تفضّل البقاء في الكهف المظلم؟
المكان: مدينة الأضواء - باريس الوقت: الساعة الثالثة عشرة ظهراً وصلت للتوّ إلى أحد فنادق مدينة باريس الساحرة، ذاهبة في رحلة قصيرة للاستجمام، بعد انقضاء عامين، لم أتمكن خلالهما من السفر، فالكل منا يحتاج إلى...
انتقلت إلى رحمة الله تعالى كثير من الأمور في حياتنا، بعضها فقدناها رغماً عنا، كموت أحدهم، أو فراقه، لكن ماذا عن الأشياء الأخرى التي فقدناها وذهبت دون عودة، ونقول بشأنها: «عظم الله أجرك»، حتماً تودون...
المكان: بمكان ما. الحدث: إعلان افتتاح سينما الحياة. يسرنا دعوة زبائننا الكرام إلى حفل افتتاح سينما الحياة، حيث يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة برامجكم وأفلامكم المفضلة بخاصية الـ «4K»، وتضمن لكم هذه التقنية المتطورة المشاهدة بأبعاد جديدة...
من منّا لا يحتفظ بشريط البنادول في حقيبته أو في سيارته أو في مكتبه أو في مكان قريب منه؟ فقد أصبح الاحتياج له إجباراً لا اختياراً، ولطالما وصفه لنا المختصون حتى بات مفهومه علاجاً لكل...
ما مفهوم السعادة من وجهة نظركم؟ هل تكمن السعادة في المال أم الأبناء أم الصحة أم المنصب أم السفر وخلافه؟ أو قد تتمثل السعادة لدى البعض في شخص يرزقك الله به ليكون لك عوضاً عن...
طرحت إحدى شركات السيارات، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، فئة من المركبات صغيرة الحجم التي تناسب احتياجات الطبقة الكادحة آنذاك، وبعد بيع ملايين السيارات منها، بدأت تتزايد قائمة الوفيات يوماً بعد يوم.. تتساءلون ما...
إنها الساعة الثالثة عصراً الوقت الذي نلتقي فيه لإحدى مقرراتنا للدراسات العليا، وها هو «الدكتور» يفتتح المحاضرة بتساؤل مباغت: لماذا أنتم هنا؟ تلقى محاضرنا إجابات عديدة ومتفاوتة ما بين الاهتمام بالتطوير المهني، أو الأكاديمي، والمفاجأة...
لطالما أحببنا الحقيقة، وما زلنا نبحث عنها في كل مكان وبكل شغف واهتمام. وفي مساء كل يوم أحد، نترقّب حلقة جديدة من برنامج «ما خفي أعظم» للمتألق تامر المسحال. وسأخبركم اليوم بحقيقة أخرى كدنا نغفل...
المكان: غرفة العناية المركّزة بمستشفى المدينة الحدث: قصة واقعية تكاد دقات قلبها تتوقف مع كل إشارة نبض، وأنفاسها تُقبض حين يتوقف بها الزمن عند تلك اللحظة التي سقط ابنها بين يديها، لا تعلم إذا ما...
الحدث: ذكريات طفولة خليفة يرويها لنا عن والدته التاريخ: الثالث عشر من شهر أكتوبر 1987 أغانٍ كثيرة وقصص مثيرة اعتادت أمي أن ترويها لنا كل مساء قبل النوم، وكانت من أجمل تلك القصص وأروعها قصة...
في صباح كل يوم ومع إطلالة شمس النهار، تقف تلك السيدة أمام شرفة منزلها المطل على حديقة ورد الياسمين، لطالما أحبت اللون الأبيض كنقاء روحها الصافي؛ فهي لا تفكر غير أن تبدأ يومها بإلقاء تلك...
أحد عشر يوماً لتخسر أربعة «كيلوات» من وزنك عند اشتراكك في نظام «الديتوكس» لإنقاص الوزن! أليس هذا بعرض مغرٍ؟! هذا نص رسالة وردت على هاتفي الخلوي من أحد مراكز التغذية وبتكلفة لا بأس بها، دفعتني...