alsharq

عزة العلي

عدد المقالات 51

حبة «بنادول»

03 فبراير 2020 , 03:08ص

من منّا لا يحتفظ بشريط البنادول في حقيبته أو في سيارته أو في مكتبه أو في مكان قريب منه؟ فقد أصبح الاحتياج له إجباراً لا اختياراً، ولطالما وصفه لنا المختصون حتى بات مفهومه علاجاً لكل شيء، ولكنه حل مؤقت ليخفف عنك صداعاً أو ألماً أو التهاباً، ولكن لا يقضي على المرض من جذوره. وكذلك هي التحديات في حياتنا التي نواجهها كل يوم، ونؤجل اتخاذ القرار فيها لليوم التالي، فتتراكم المشاكل، ومن ثم يصعب علينا حلها، ونقع في متاهة الحياة، المطلوب هو أن يساعد الإنسان ذاته في مواجهة هذه الصعوبات، ويقف قوياً في وجه التحديات، فلا أنصاف حلول للمشاكل، ويجب عليه التحلي بالشجاعة واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. ونتساءل كثيراً: ما المشكلة إذا ما قلت رأيك في صديق بكل صراحة واحترام دون الاضطرار للمجاملة الزائفة، وأن ترفض دعوة لحفل زفاف لا ترغب في حضوره لعدم شعورك بارتياح، وألّا تقبل بتخصص دراسي فرضه عليك أحد والديك، لتقنعهم برغبتك الحقيقية فيما ترغب بدراسته، وأن تناقش مديرك في قراره إذا ارتأيت أنه غير منصف، وألّا تبتسم في وجه من أساء إليك يوماً، ولا ترغب في رؤيته، وأن يتحمل أحد الزوجين قسوة وشقاء الآخر، ولا يسعى لحل المشكلة، حتى وإن كانت تتمثل في الانفصال، وأن تتحلى بالجرأة وتقول كلمة حق في ظلم تراه أمام عينك، ولا تهاب لومة لائم، ولا تسكت كشيطان أخرس، وألّا يكترث المريض بعلاج مرضه، ويكتفي بكلمة «الأعمار بيد الله» ونعم بالله، ولكن لم يأمرك الله أن تلقي بنفسك إلى التهلكة، وأن يجبر الوالدان ابنتهما أو ابنهما على الزواج ممن لا يرغبون من الأهل والأقارب، بحجة العادات والتقاليد المخالفة للإسلام، وأن تجبر لتكون سبباً في قبول أحدهم بوظيفة لا تليق بكفاءته ومهاراته، فقط تلبية للواسطة السلبية؟ والكثير الكثير مثل هذه الأمور التي أرهقتنا، وجعلت من البعض مجرد ممثلين في مسرح الحياة، هدفهم إرضاء الجمهور بأي ثمن. الأمر في غاية السهولة، عليك أن تثق في نفسك وتصغي لضميرك، وأن تجعل من فكرك الحر وتعاليم دينك منبراً لاتخاذ قرارات حياتك، والتي ستكون أنت المسؤول عن نتائجها، لا تؤجل حل المشكلات، وواجه التحديات واقتلعها من جذورها، فقط كن أنت ولا تكن غيرك، وكما نقول: «لا تطولها وهي قصيرة». انعكاس المهادنة أحياناً تضييع لكثير من الوقت ومتع الحياة!

الرقم «‪13‬»

المكان: مدينة الأضواء - باريس الوقت: الساعة الثالثة عشرة ظهراً وصلت للتوّ إلى أحد فنادق مدينة باريس الساحرة، ذاهبة في رحلة قصيرة للاستجمام، بعد انقضاء عامين، لم أتمكن خلالهما من السفر، فالكل منا يحتاج إلى...

عظم الله أجرك

انتقلت إلى رحمة الله تعالى كثير من الأمور في حياتنا، بعضها فقدناها رغماً عنا، كموت أحدهم، أو فراقه، لكن ماذا عن الأشياء الأخرى التي فقدناها وذهبت دون عودة، ونقول بشأنها: «عظم الله أجرك»، حتماً تودون...

بخاصية الـ «4K»

المكان: بمكان ما. الحدث: إعلان افتتاح سينما الحياة. يسرنا دعوة زبائننا الكرام إلى حفل افتتاح سينما الحياة، حيث يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة برامجكم وأفلامكم المفضلة بخاصية الـ «4K»، وتضمن لكم هذه التقنية المتطورة المشاهدة بأبعاد جديدة...

الكفن لا يحوي حقيبة

ما مفهوم السعادة من وجهة نظركم؟ هل تكمن السعادة في المال أم الأبناء أم الصحة أم المنصب أم السفر وخلافه؟ أو قد تتمثل السعادة لدى البعض في شخص يرزقك الله به ليكون لك عوضاً عن...

في السبعينيات

طرحت إحدى شركات السيارات، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، فئة من المركبات صغيرة الحجم التي تناسب احتياجات الطبقة الكادحة آنذاك، وبعد بيع ملايين السيارات منها، بدأت تتزايد قائمة الوفيات يوماً بعد يوم.. تتساءلون ما...

الكهف المظلم

شاهدت منذ فترة فيلماً وثائقياً يحكي قصة طلاب المدرسة التايلاندية الذين كانوا في رحلة رفقة معلمهم، ويا لحظّهم تحولت المتعة إلى محنة، حين فُقدوا في الكهف قرابة الشهر، وبعزيمة معلمهم الذي تحمل المسؤولية تم إنقاذهم...

الدال والنقطة

إنها الساعة الثالثة عصراً الوقت الذي نلتقي فيه لإحدى مقرراتنا للدراسات العليا، وها هو «الدكتور» يفتتح المحاضرة بتساؤل مباغت: لماذا أنتم هنا؟ تلقى محاضرنا إجابات عديدة ومتفاوتة ما بين الاهتمام بالتطوير المهني، أو الأكاديمي، والمفاجأة...

ما خفي أعظم!

لطالما أحببنا الحقيقة، وما زلنا نبحث عنها في كل مكان وبكل شغف واهتمام. وفي مساء كل يوم أحد، نترقّب حلقة جديدة من برنامج «ما خفي أعظم» للمتألق تامر المسحال. وسأخبركم اليوم بحقيقة أخرى كدنا نغفل...

100 دولار

المكان: غرفة العناية المركّزة بمستشفى المدينة الحدث: قصة واقعية تكاد دقات قلبها تتوقف مع كل إشارة نبض، وأنفاسها تُقبض حين يتوقف بها الزمن عند تلك اللحظة التي سقط ابنها بين يديها، لا تعلم إذا ما...

رحلة الثلاثين عاماً

الحدث: ذكريات طفولة خليفة يرويها لنا عن والدته التاريخ: الثالث عشر من شهر أكتوبر 1987 أغانٍ كثيرة وقصص مثيرة اعتادت أمي أن ترويها لنا كل مساء قبل النوم، وكانت من أجمل تلك القصص وأروعها قصة...

صاحبة السعادة

في صباح كل يوم ومع إطلالة شمس النهار، تقف تلك السيدة أمام شرفة منزلها المطل على حديقة ورد الياسمين، لطالما أحبت اللون الأبيض كنقاء روحها الصافي؛ فهي لا تفكر غير أن تبدأ يومها بإلقاء تلك...

ديتوكس

أحد عشر يوماً لتخسر أربعة «كيلوات» من وزنك عند اشتراكك في نظام «الديتوكس» لإنقاص الوزن! أليس هذا بعرض مغرٍ؟! هذا نص رسالة وردت على هاتفي الخلوي من أحد مراكز التغذية وبتكلفة لا بأس بها، دفعتني...