


عدد المقالات 51
إنها الساعة الثالثة عصراً الوقت الذي نلتقي فيه لإحدى مقرراتنا للدراسات العليا، وها هو «الدكتور» يفتتح المحاضرة بتساؤل مباغت: لماذا أنتم هنا؟ تلقى محاضرنا إجابات عديدة ومتفاوتة ما بين الاهتمام بالتطوير المهني، أو الأكاديمي، والمفاجأة لنا حين استشهد بموقف عندما كان يدرس في إحدى الجامعات لأحد المتقدمين لنيل درجة الدكتوراه، سائلاً إياه عن سبب رغبته في الدراسة، مبدياً صدمته من رده حين أجاب باقتضاب «الدال والنقطة»!! أي درجة الدكتوراه. فهل كانت إجابة الطالب حقيقة مرة أم صراحة مطلقة أم وللأسف غياب عامل الأخلاق؟ وأتت صراحة الطالب مغايرة عما اعتدنا عليه من توجهات وقناعات.. أرى أن الدوافع الإنسانية هي التي تحدد وترسم بداية الطريق لتحقيق نجاحاتنا، ولكن ماذا لو كانت تلك الدوافع تتصف بالسلبية وملامح الاستهتار؟ بمقتضى الحال كل واحد منا يسعى إلى الوجاهة الاجتماعية، وتعزيز مكانته في مجتمعه، ولكن يجب علينا الاهتمام بالعنصر الأخلاقي الذي هو جوهر هذه الوجاهة، ودلالة رقي وتطور أفراده، وألا يقتصر الاهتمام فقط بتحصيل الألقاب والمناصب الزائفة لمجرد الوصول والتسلق على أكتاف الآخرين ممن يبذلون قصارى جهدهم لبناء المجتمعات ونهضة الحضارات. ونجد أيضاً أن البعض يشتري «الشهادة» بكل سهولة ويُسر، دون عناء دراسة واغتراب، ويشرع لذاته أن يقارن بمن درس واجتهد. مثل هذه الظواهر السلبية قد تساهم في تفشي «الفساد الأكاديمي»، وعدم تقدير الكفاءات والكوادر الفعلية، وتطبيق معايير تكافؤ الفرص من خلال الرقابة والشفافية ومحاسبة كل من يساهم في انتشار مثل هذه الظواهر السلبية. في المقام الأول أنت مؤتمن على نفسك ووطنك وعلمك الذي حصلت عليه، وخير لك أن ينتفع به في حياتك وبعد مماتك من أن تُلقى به إلى الهاوية. انعكاس بين الدال والنقطة مسيرُ جدٍ وجهد وعطاء ورجاء!
المكان: مدينة الأضواء - باريس الوقت: الساعة الثالثة عشرة ظهراً وصلت للتوّ إلى أحد فنادق مدينة باريس الساحرة، ذاهبة في رحلة قصيرة للاستجمام، بعد انقضاء عامين، لم أتمكن خلالهما من السفر، فالكل منا يحتاج إلى...
انتقلت إلى رحمة الله تعالى كثير من الأمور في حياتنا، بعضها فقدناها رغماً عنا، كموت أحدهم، أو فراقه، لكن ماذا عن الأشياء الأخرى التي فقدناها وذهبت دون عودة، ونقول بشأنها: «عظم الله أجرك»، حتماً تودون...
المكان: بمكان ما. الحدث: إعلان افتتاح سينما الحياة. يسرنا دعوة زبائننا الكرام إلى حفل افتتاح سينما الحياة، حيث يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة برامجكم وأفلامكم المفضلة بخاصية الـ «4K»، وتضمن لكم هذه التقنية المتطورة المشاهدة بأبعاد جديدة...
من منّا لا يحتفظ بشريط البنادول في حقيبته أو في سيارته أو في مكتبه أو في مكان قريب منه؟ فقد أصبح الاحتياج له إجباراً لا اختياراً، ولطالما وصفه لنا المختصون حتى بات مفهومه علاجاً لكل...
ما مفهوم السعادة من وجهة نظركم؟ هل تكمن السعادة في المال أم الأبناء أم الصحة أم المنصب أم السفر وخلافه؟ أو قد تتمثل السعادة لدى البعض في شخص يرزقك الله به ليكون لك عوضاً عن...
طرحت إحدى شركات السيارات، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، فئة من المركبات صغيرة الحجم التي تناسب احتياجات الطبقة الكادحة آنذاك، وبعد بيع ملايين السيارات منها، بدأت تتزايد قائمة الوفيات يوماً بعد يوم.. تتساءلون ما...
شاهدت منذ فترة فيلماً وثائقياً يحكي قصة طلاب المدرسة التايلاندية الذين كانوا في رحلة رفقة معلمهم، ويا لحظّهم تحولت المتعة إلى محنة، حين فُقدوا في الكهف قرابة الشهر، وبعزيمة معلمهم الذي تحمل المسؤولية تم إنقاذهم...
لطالما أحببنا الحقيقة، وما زلنا نبحث عنها في كل مكان وبكل شغف واهتمام. وفي مساء كل يوم أحد، نترقّب حلقة جديدة من برنامج «ما خفي أعظم» للمتألق تامر المسحال. وسأخبركم اليوم بحقيقة أخرى كدنا نغفل...
المكان: غرفة العناية المركّزة بمستشفى المدينة الحدث: قصة واقعية تكاد دقات قلبها تتوقف مع كل إشارة نبض، وأنفاسها تُقبض حين يتوقف بها الزمن عند تلك اللحظة التي سقط ابنها بين يديها، لا تعلم إذا ما...
الحدث: ذكريات طفولة خليفة يرويها لنا عن والدته التاريخ: الثالث عشر من شهر أكتوبر 1987 أغانٍ كثيرة وقصص مثيرة اعتادت أمي أن ترويها لنا كل مساء قبل النوم، وكانت من أجمل تلك القصص وأروعها قصة...
في صباح كل يوم ومع إطلالة شمس النهار، تقف تلك السيدة أمام شرفة منزلها المطل على حديقة ورد الياسمين، لطالما أحبت اللون الأبيض كنقاء روحها الصافي؛ فهي لا تفكر غير أن تبدأ يومها بإلقاء تلك...
أحد عشر يوماً لتخسر أربعة «كيلوات» من وزنك عند اشتراكك في نظام «الديتوكس» لإنقاص الوزن! أليس هذا بعرض مغرٍ؟! هذا نص رسالة وردت على هاتفي الخلوي من أحد مراكز التغذية وبتكلفة لا بأس بها، دفعتني...