alsharq

مأرب الورد

عدد المقالات 178

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 23 أغسطس 2026
عبد الناصر.. بعيدًا عن التقديس والانتقام
رأي العرب 24 أغسطس 2026
قطر والتعليم خارج حدودها
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 26 أغسطس 2026
بين الردع والوساطة.. كيف يفكر الخليج؟

استعادة الدولة أولاً

26 مايو 2017 , 05:30ص
المشكلة الرئيسية في اليمن هي الانقلاب على الشرعية وإسقاطه، واستعادة الدولة أولوية اليمنيين والأشقاء في التحالف العربي بقيادة السعودية، وأي محاولات لخلط الأوراق وخلق معارك جانبية تطيل عمر الانقلاب وتخدم مشروع إيران بالمنطقة.
الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته هي المظلة التي يستند عليها التحالف في تدخله باليمن، وهي أساس أي تسوية قادمة، وقبل هذا وبعده هي المعترف بها دولياً، وتجاوزها بأي شكل اعتراف بالانقلاب، وشرعنة جرائمه منذ ثلاث سنوات.
كيف يمكن استنساخ شرعية من مظاهرة هنا أو هناك، والقول إن المشاركين فيها الذين يتم تصويرهم على أنهم كل الشعب في جزء من الوطن منحوا القائمين عليها شيكاً على بياض، أو ما يسمونه بـ» التفويض» لإعلان مجلس لإدارة السلطة في المحافظات المحررة، وفي نفس الوقت يزعمون أنهم مع الشرعية، وهم قد نسفوها من الأساس، وجعلوا أنفسهم أصحابها الحقيقيين؟
هناك فرق بين تشكيل هيئة أو حزب أو كيان لتنظيم شؤون الناس والتعبير عن مواقفهم وفق الأطر المتعارف عليها للمطالبة بحقوق مشروعة، وبين فرض أي شكل من هذه المسميات وصياً على الناس بالإكراه باستغلال الظروف، والدعم لخلق أمر واقع ضمن مشروع سياسي يمثل مجموعة محددة من الناس.
الشرعية تكتسب من صناديق الاقتراع النزيهة، وهذه هي الآلية الدولية المتعارف عليها في تبيان إرادة الناس، وحتى في القضايا المصيرية تقرر بصيغة الاستفتاء الشعبي في ظروف مناسبة وبإشراف دولي، وليس بمظاهرة مهما كان عدد المشاركين فيها مع كامل التقدير لهم، ذلك أن زمن البيان رقم واحد انتهى ولا يمكن لقلة اختطاف إرادة المواطنين.
لا أحد ينكر وجود مظالم في الجنوب مردها حكم صالح الذي انقلب على شركاء الوحدة، وليس هناك اعتراض على مطالبتهم بحقوقهم المشروعة، ولكن ما ينتقده المعترضون هو تجاوز الشرعية بخلق كيان ومنحه هذه الصفة وهو ليس كذلك، وإشغال اليمنيين ومن خلفهم التحالف بمعركة جانبية على حساب أولويتهم الوحيدة وهي إسقاط الانقلاب واستعادة الدولة.
وفي هذا السياق لا بد من التذكير بأن الجنوبيين باتوا هم حكام محافظاتهم في مختلف المناصب المدنية والعسكرية والأمنية، ولم يعد هناك إقصاء أو طلب انتظار وصبر ليكونوا شركاء في السلطة كما كان الحال في الماضي، وبالتالي فإن مصلحة الجميع تقتضي استعادة الدولة، وبعدها يتم البحث في شكلها ومستقبل البلاد.
وقد ضمنت مخرجات مؤتمر الحوار الحلول لكافة القضايا، ومنها القضية الجنوبية وشكل الدولة، بحيث تكون اتحادية فيدرالية من ستة أقاليم، وإن كانت لم تأخذ الصفة القانونية لتعذر الاستفتاء الشعبي عليها ضمن مسودة الدستور الجديد، ولكنها أرضية للبناء والنقاش والاتفاق على شكل معين في المستقبل.
من المهم قراءة التاريخ والاستفادة من تجاربه حتى لا نكرر الأخطاء ونهدر التضحيات، ونظل ندور بحلقة مفرغة.
لا لشرعنة تمرّد القوة والانفصال

تواجه السلطة الشرعية ضغطاً كبيراً من داعميها الخارجيين لتشكيل حكومة جديدة تضمّ مليشيات «المجلس الانتقالي الجنوبي»، من أجل منحها مشروعية سياسية لانقلابها الذي قامت به ضد السلطة المعترف بها دولياً، كي يتنصّل هؤلاء الداعمون عن...

ماذا بعد مؤتمر المانحين بشأن اليمن؟

حصلت المنظمات الأممية العاملة في اليمن على تعهّدات من الدول المانحة في المؤتمر الافتراضي الأخير بتقديم 1.35 مليار دولار من أصل 2.41 مليار دولار طلبتها لتمويل خطتها للاستجابة الإنسانية للأشهر الستة الأخيرة من هذا العام....

انقلبوا على الحكومة ويريدونها تصرف عليهم!

من غرائب الانقلابيين في اليمن شمالاً وجنوباً أنهم يطلبون من السلطة التي انقلبوا عليها أن تصرف عليهم بدفع رواتب مقاتليهم الذين يقاتلون قواتها النظامية، وأن تقاسمهم الإيرادات العامة للدولة، دون أن يقوموا بأي التزام تجاه...

خطورة معضلة احتكار التمثيل

نواجه في اليمن معضلة خطيرة تمثل أهم جذور دورات العنف المتكررة، وهذه المعضلة هي احتكار أحقية الحكم والتفوق الاجتماعي والتمثيل المناطقي. لدينا في الواقع مثالان يمكن الاكتفاء بهما لشرح الفكرة، الأول في الشمال ويتمثل بميليشيات...

صمام أمان المجتمع اليمني

حينما تتخلى الدولة عن واجباتها تجاه مواطنيها لأي سبب من الأسباب، يكون المجتمع أمام اختبار حقيقي لقيمه وتضامنه وقواعد علاقاته، وعليه أن يختار النتيجة المطلوبة، والتي ستحدد مدى تماسكه الاجتماعي، وقدرته على العيش بروح التكافل...

البحث في خيارات صعبة

حينما يكون الوضع معقّداً كالذي نعيشه اليوم، لا بدّ من البحث في الخيارات المتاحة لتغييره وقلب الطاولة على جميع اللاعبين في المشهد السياسي والعسكري، ولكن هل هذا ممكن؟ ومن يستطيع القيام به؟ وما الثمن المطلوب...

المبعوث في مجهر التقييم

لا يريد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، أن يستوعب ما يقوله اليمنيون حول مقاربته للحلّ السياسي، وطريقة تعامله مع أطراف النزاع المحلية والخارجية، وليس لديه ما يقوده لتحقيق إنجاز دبلوماسي يؤهّله لترقية أممية في...

تراث اليمن الثقافي في خطر

دقّت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، ناقوس الخطر حول ما يتعرض له التراث الثقافي في اليمن، من عمليات مصادرة وإتلاف من قبل ميليشيات الحوثي، التي انقلبت على السلطة الشرعية، وقامت بـ «خطوة غير مسبوقة،...

‏المسؤولية ليست هكذا يا مسؤول!

المتابع لأداء وسلوك كثير من مسؤولينا يجد أنهم يتعاملون مع المسؤولية الوظيفية وكأنها شأن شخصي، أو أمر غير قابل للنقد والنقاش، دون أن يستوعبوا أن سمعتهم وتاريخهم -إن وجد- بل ومستقبلهم السياسي مرهون بتحملهم أمانة...

كفّوا أذاكم عن عدن

لا تستحق عدن كل هذا الأذى الذي تتعرّض له من قِبل المغامرين بمصالح أبنائها، وحقهم في الحياة الكريمة تحت ظل سلطة الدولة التي توفّر الحد الأدنى مما يحتاجه اليمنيون في كل ربوع الوطن. دوامة الفوضى...

اتفاقات بلا تطبيق

أثبتت الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ سنوات، أنه من السهل على الأطراف المشاركة فيها محلياً وخارجياً التوصل لاتفاقات سياسية، برعاية الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية، لكن المشكلة كانت وما زالت في...

ماذا بعد توصيات الفريق الأممي بشأن اليمن؟

خلص تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن للعام الماضي، والذي نُشر مؤخراً، إلى جملة من التوصيات المقدمة لمجلس الأمن الدولي، واللجنة التي يتبعها في المجلس؛ لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان والاقتصاد، وتسهيل...