


عدد المقالات 162
تشير نشرة الأحوال التعليمية خلال الأسابيع القادمة إلى أنه ستكون الأجواء محملة بالعديد من الامتحانات للتعليم العام والجامعي؛ وقد يصاحب ذلك بتقلبات نفسية بين حادة وبسيطة؛ وقد يؤدي ذلك إلى إعلان بعض حالات الطوارئ في البيوت وعند الآباء وتحديداً الأمهات. وهذا ما يفرز ظاهرة قلق الامتحانات التي لا تصيب أحياناً الممتحن فقط بل كل من حوله. وهذه المرحلة تستلزم التهيئة والجاهزية النفسية والإنذار المبكر عن موعد الامتحانات ورفع المعنوية لدى الممتحنين من ناحية الشعور والسلوك والتفكير. ومن باب الشيء بالشيء يذكر ظاهرة بعض الأبناء عند الانتهاء من الامتحان ومراجعة أسئلة الامتحان سواء مع أساتذته أو زملائه أو غير ذلك؛ يستغرب من كونه لم يجب على أسئلة وقد استذكرها وألمّ بمكنونها ومحتوياتها. وهذا نتيجة خلل في مهارات الاستذكار وهي الأنماط السلوكية التي تساعد الأفراد في تذكر المعلومات، تتنوع الطرق التي يكتسب بها الأفراد هذه المهارات من الآخرين، وتشمل التقليد والاسترشاد والمحاولة والخطأ وغير ذلك. وهذا للأسف لا يتم تعليمه لأبنائنا ولا الإشارة إليه في بنية المواد والمقررات التعليمية. وهذه بعض الأطر العامة بفلسفة التقييم: أولاً: الامتحان ليس استعراضاً لعضلات الأستاذ، وليس خضماً لإثبات الذات العلمية ولا لتعجيز الطالب الممتحن. ثانياً: الاختبار كما هو للتقييم هو أيضاً للتعليم، لأنه يوقظ في المتعلم التحدي والإثارة والاستفزاز المعرفي. ثالثاً: لا نظام تعليميا بدون أنظمة تقييم وقياس مجودة، وهذه أحد معايير الأنظمة والبرامج التعليمية جودة سياسة وأدوات التقييم شكل واضح ومعلن. رابعاً: ربط الاختبار بالمخرجات التعليمية للمادة أو المقرر الدراسي، وهذه قد يعزب عنها البعض فقياس المخرجات التعليمية لا يتأتى إلا من خلال أدوات للقياس. خامساً: الإطار الوطني للمؤهلات، أداة مرجعية إلزامية، لتحديد وتصنيف وتنظيم المؤهلات الأكاديمية والمهنية الوطنية حسب تدرج مستويات التعلم، أعد وفق معايير محددة. ويتضمن مستويات بحسب المرحلة وكل مرحلة لها وصف للمعارف والمهارات والكفايات المكتسبة التي يفترض على الطالب أن يحققها في كل نهاية مرحلة. سادساً: التعليم الذاتي: من القضايا الشائكة التي بسبب بعض الممارسات يصبح المتعلمون حتى في سن الجامعة غير قادرين على اكتساب مهارة التعليم الذاتي وبالتالي يتوجه اعتمادهم على من حولهم. سابعاً: جميع عمليات التقييم لن تخرج إما لقياس الفهم أو التذكر أو التطبيق كما في المستوى الأول وفي المستوى المتقدم قياس التحليل والتركيب والتقييم. ثامناً: التعلم بصياغة الأسئلة وكلما كان سؤال الطالب عميقاً كان فهمه أعمق. وأخيراً: فإن التعلق بالله عز وجل وأخذ الأسباب والتوكل والرضا بالقدر من معززات الصحة النفسية في وقت الامتحانات وهي مرحلة لابد منها، ما زالت وتظل تفزع حتى الناضجين والكبار إذا أجبروا في الإقبال عليها. تغريدة: يبقى السؤال ما هو البديل المناسب للاختبارات التعليمية ؟ @maffatih
فلسفة العلاقة بين المواطن والوطن أشبه ما تكون نوعا من الاتحاد والحلول ؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد أيهما سبق الآخر؛ و كون العلاقة تختزل عناصر المكونات الرئيسية القانونية للدولة الحديثة؛ علاقة واجبات وحقوق؛ علاقة تبادلية...
الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...
هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...
30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...
من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...
حسبك بكتاب فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر...
التلفيق ذو حمولة دلالية، حيث ولد من رحم علم الحديث رواية ثم دراية؛ ونضج المصطلح وتطور في المجال الأصولي؛ ليحدد هيئة مخصوصة في التعامل مع الأقوال المتباينة والأدلة المتشابهة؛ وقد يشكل ظاهرة غير صحية في...
القادة الناجحون يمتلكون كاريزما تتميز بالقدرة على اجتياز المدلهمات والخطوب والمحن والفتن؛ فالانكسارات والاخفاقات والأزمات لا توهن عزائمهم؛ فهم يتطلعون نحو رؤياهم ويصبون إلى تحقيق أهدافهم. وذلك لما يمتاز به رواد القادة من العديد من...
بهذه المعادلة المختزلة نستطيع استيعاب الثقافة الإسلامية ( ث ) فهي حصيلة العقيدة الصحيحة والإيمان الراسخ ( ع ) مع السلوك الحسن. والأخلاق الفطرية الجبلية ( س ) وهذه المركبات الذاتية لمفهوم الثقافة الإسلامية تنبثق...
تنبثق معضلة الثقافة من الدخل والخارج. سواء باعتبارها مقاصد أم وسائل وكذلك بالنظر إلى ذاتها أو موضوعها ؛ وبيان حال حاملها والمحمولة إليه ومدى قدرتها على تقديم إجابات وحلول لقضايا العصر وشبهه ومزالقه وأسقامه. بين...