


عدد المقالات 194
بداية للتوضيح لست من المقيدين في سجل قيد الناخبين حالياً، فبعد تجربة سنة أولى انتخابات انضممت لقافلة من أنهوا ارتباطهم ودياً -وما أكثرهم- بالتجربة في شكلها الحالي. اليوم تنتشر بشوارع قطر لوحات إعلانية بأحجام متفاوتة تحمل أسماء أشخاص لا علم لنا بهم من قبل، ولا معرفة لنا بأدوارهم المجتمعية السابقة قبل تعليقهم هذه اللوح، وأجزم جزماً تاماً أنه لن يكون لنا علم بأدوار مجتمعية مستقبلية لهم أثناء فترة تعليقها أو بعد حملها لمخازنهم الشخصية. طيب.. من تجشموا عناء التسجيل في سجلات قيود الناخبين ما الذي دفعهم لذلك؟.. هذا أولاً، ومن سيرشحون؟.. هذا ثانياً، خاصة أن المعلومات شحيحة، والأدوار المجتمعية للمرشحين معدمة أو شبه معدمة، وفي أحسن الأحوال ضبابية الرؤية!! الغالبية من الناخبين الحاليين المقيدين في السجلات هم أهل وعزوة للمرشح، هم من يمون عليهم ويمونون عليه، والندرة هم من آمنوا بالديمقراطية الصغرى، وظلوا على وفائهم لها وتمسكهم بها رغم خيانتها لهم وتخليها عنهم، ولكن حتى هؤلاء تسعى الفئة الأولى للوصول إليهم وكسب أصواتهم لصالح المرشح القريب أو الصديق، ويخدمهم في ذلك أن لا معلومات متوفرة عن المرشحين الآخرين الغرباء بخلاف ما يكتبونه على هوامش لوحاتهم المتناثرة في الشوارع من وعود كلامية ستذهب أدراج الرياح حال انتهاء الترشيح والفترة الانتخابية، أو من إظهار اهتمامهم بهذا المجال أو ذاك، وهي عبارات مفرغة للعرض والترويج أثناء فترة الانتخابات ليس إلا، وهم قبل غيرهم –أي المرشحون- يعلمون عدم استطاعتهم تقديم أي خدمات أو إحداث أي تغييرات بعد ذلك، وهم قبل غيرهم أيضاً يعلمون أنه مجلس بلا صلاحيات لإعطاء انطباع ورسم صورة فقط لا أكثر ولا أقل. اليوم في مدينة الوكرة التي أنتمي إلى دائرتها تنتشر في الشوارع صور خمسة مرشحين -حتى هذه اللحظة-، وحين أطالع هذه الصور أحدث نفسي سائلة لها: لو كنت تملكين بطاقة ترشيح من كنت ستختارين من هؤلاء الخمسة؟ فتجيب عن سؤالي بأسئلة فهي فلسفية متحذلقة بطبعها: ما الذي أعرفه عن أي منهم؟ هذا أولاً، وثانياً هل لو صدّقت ما كتبوه على لوحاتهم سيصدقون وينفذونه؟ بل هل بإمكانهم تنفيذه أو إحداث أي أثر لهم على أرض الواقع لو أرادوا؟ ثم تبالغ في سخريتها مني قائلة: يا شيخة بلا تخيلات لا داعي لها وليس وراءها إلا الهم. فلا أذعن لها وأسألها للمرة الأخيرة وأنا أنظر للوحة كل مرشح على حدة: هل أرشحه؟ فتجيب إجابة نهائية قاطعة مقنعة لا فصال بعدها: إن كان ولا بد رشحي من تعرفينه أو تعرفين أهله، فالجميع سواء في المجهولية، والمعرفة هي الفيصل.
أن تكون أباً أمر في منتهى الروعة.. أمر عظيم ولكن انتبه فهو تكليف عظيم أيضاً. فهناك من الآباء من يعتقد أن دوره الأبوي يقف عند حدود التكوين البيولوجي، ثم تتولى الأم بعد ذلك جميع الأمور....
إذا كان الجميع يستنكر جلوس الفتيات بكامل زينتهن في القهاوي -الضيّقة والمزدحمة بالشباب بالذات- وملاصقة الطاولة للطاولة والكرسي للكرسي في منظر غريب وكأنهم جميعاً شركاء نفس الجلسة!! إذا كان الناس يلحظون ذلك ويستغربونه بل ويستنكرونه،...
فوق الركبة من أسفل وبلا أكمام أو أعلى صدر من أعلى!! في التجمعات النسائية والاحتفالات التي بدأت تنشر شيئاً فشيئاً!! أينتمي هذا العري الفج للدين أو الأخلاق أو المجتمع؟!! فمن أين تسلل؟! إنما هي (خطوات)...
إذا كان يهمك -عزيزي القارئ- أن نبقى على ما نحن عليه من نعم، وألا تزول ونصبح كدول كانت رموزاً في الغنى والملك، ثم هوت وتدهورت، فاقرأ هذه السطور، ثم اتعظ كي لا نكون مثلهم. قال...
عندما حُجر الناس في منازلهم في شهر مارس الماضي تغنوا وترنموا بفضائل ودروس الحجر المنزلي، وكيف أنه أرجعهم لبعضهم، وأعاد جمع شتات الأسر وعمّر المنازل بأهلها، بعد أن كانوا في لهو من الحياة، وأخذوا يتفكّرون...
من الأحق والأولى بالالتفات إليه وصون حقوقه وصياغة القوانين تلو القوانين له؟ العمالة أم المتقاعدون؟!! العمالة أم أصحاب العمل؟!! يقال: «لكل مشكلة حل»، ولكن في كل حل مشكلة! والعمالة التي هي في أصلها صنف من...
بقدر ما تصلح البيوت بصلاح الأمهات بقدر ما تصلح بصلاح الآباء، ومكان الرجل في البيت لا يعوّض بأحد ولا يعوضه أحد. لم يجعل الله له القوامة عبثاً، حاشاه جل وعلا من العبث. أيها الرجل هذا...
هناك من يَحْطب الصحراء في جنح الليل، ويصبح ليبيع حمولة السيارة الواحدة بـ 8000 ريال، وحين يرشد عنه الواعون من المواطنين تعاقبه وزارة البيئة بقانون يغرمه 2000 ريال فقط!!! حتى غرامة تاركي القمامة في مخيمات...
إذا كان لديك كنز ثمين هل تتركه مكشوفاً في العراء لعوامل الطقس المتقلبة، وللمارة من جميع الأصناف؟! أم تضعه في مكان أمين بحيث لا يتعرّض لسرقة أو تلف أو خطر؟ إذا كان كنزك المالي ثميناً...
أنت فعلا مخيّر بين أن تكب مالك فيما لا يسوى ولا ينفع وبين أن تحفظ مالك وتصرفه فيما يسوى وما ينفع . وفي الحالين الفرح قائم والمتعة حاصلة والرقي متحقق والإكرام موجود . ما القصة...
تلك المساحات الشاسعة من الأراضي الخلاء ولا موطأ قدم لحلال المواطن من الغنم والإبل !! تلك الصحاري الممتدة الفارغة ولا تصاريح للمواطنين بعزب دائمة أو جوالة !! ثم تُفاجأ بالهكتارات المحوطة المسيجة، لمن؟؟!! بل وتفاجأ...
لايهرول الذئب عبثا ولكن النعاج في غفلة. وهي في الواقع ليست نعاجا إنما صقور كاسرة جارحة ولكن ربيت كالنعاج وعوملت كالنعاج فرسخ في وجدانها مع مرور الزمن أنها نعاجاً ، ومايرسخ في الأفئدة تصدقه الجوارح...