alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 265

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 نوفمبر 2026
إيران بين منطق الدولة وعقلية المواجهة
رأي العرب 03 نوفمبر 2026
«أنتم ذخر الوطن»
أيمن القدوة 05 نوفمبر 2026
التنوع الجيولوجي والسياحة البيئية
رأي العرب 04 نوفمبر 2026
5 أعوام من الأثر

خسران الكفاءات!!

26 مارس 2023 , 12:05ص

نجاح أي مؤسسة يعتمد في المقام الأول على كفاءة موظفيها، فالموظف إما أن يكون سبباً في نجاح المؤسسة وازدهارها، وإما أن يكون سبب تراجعها وانهيارها، والأصل في عملية اختيار الموظف أن يكون على درجة عالية من الكفاءة والخبرة والخُلق والالتزام والتفاني في العمل، وغير ذلك من شروط انتقاء الموظف المناسب.. لكن هناك ظاهرة أخذت تنتشر بين المؤسسات وفي مختلف المجالات وهي الاعتماد على الأقل أجراً دون النظر إلى الخبرة والكفاءة اللازمة لإنجاز مهام العمل، وذلك تحت بند تقليص النفقات وزيادة الأرباح، وهي ظاهرة في ظاهرها التوفير لكن في باطنها الخسارة.
الطبيعي أن أي مؤسسة تسعى لتوظيف الأشخاص المثاليين لتحقيق استمرارية ونجاح العمل، لكن هذه الأيام هناك مؤسسات بنظرة قاصرة تنتهج مبدأ تقليص النفقات، فتنهي خدمات أصحاب الكفاءات بذريعة ارتفاع الرواتب، وتعمل على استقطاب قليلي الخبرة والكفاءة ومعدوميها برواتب أقل، وفي اعتقادها أنها بذلك حققت التوفير، غافلة عن أن ذلك أول طريق الانهيار، فهذا الموظف الجديد لا يمتلك من الخبرات ما يؤهله لتحقيق النجاح وتحمل المسؤوليات، وكل مؤهلاته أن راتبه قليل، وبالتالي يتسبب في الكثير من السلبيات والأخطاء التي تكبد الشركة خسائر تقضي على سمعتها ونجاحها.. وفي حالة إن كان ذلك الموظف الجديد خامة جيدة فإنه يحتاج إلى التدريب والتعلُّم واكتساب الخبرات، وهنا يفرض السؤال نفسه: مَن سيقوم بهذه المهمة بعد إنهاء خدمات أصحاب الخبرات؟! ومَن سيتحمل التكلفة؟!.. فقد توفر المؤسسة بعض المال على المدى القريب، أما على المدى البعيد فستحقق خسائر باهظة وفشلاً ذريعاً.
 الموظف صاحب الخبرة المتنوعة والكفاءة العالية والتعامل المحترم والأمانة والنزاهة والكلمة الطيبة في مجاله هو كنز للمؤسسة يجب المحافظة عليه وعدم التفريط فيه، فقد تأتي المؤسسة بموظف فاقد الكفاءة والخبرة يقبل براتب ضئيل حتى يكتسب الخبرات ويتعلَّم بعد أن يكون تسبب في أخطاء تؤدي إلى خسائر قيمتها أعلى بكثير من فارق الراتب الذي تم توفيره من الموظف صاحب الكفاءة والخبرة الذي تم إنهاء خدماته أو حتى لم يتم استقطابه، ولن يتوقف الأمر عند هذا الحد، ففي الوقت الذي تتأهب فيه المؤسسة للاستفادة من الموظف الجديد بعد التدريب والصبر على أخطائه، تجد أن هذا الموظف يتطلع لراتب أفضل، ويبدأ رحلة البحث عن عمل في مكان آخر براتب أفضل، وبذلك تخسر المؤسسة من جميع النواحي. 
خسران الكفاءات بداعي التوفير خطأ جسيم، وهذا ليس معناه عدم استقطاب كفاءات شابة وإجراء عملية تعاقب وتواصل الأجيال، بالعكس تماماً فمع استقطاب الكفاءات الشابة لا بد من وجود أصحاب الخبرات الذين يعلمونهم ويدربونهم ويكسبونهم الخبرات، وتتم عملية تعاقب الأجيال بالشكل الذي لا يضر بماهية المؤسسة ومستقبلها، مع الوضع في الاعتبار أن هؤلاء الشباب عندما يمتلكون المهارات والخبرات اللازمة فلن يقبلوا بأقل من رواتب أصحاب الخبرات والكفاءات.. فلا بد أن تقوم المؤسسات بالمزج بين الخبرات والشباب حتى تحقق النجاح وتحافظ عليه.. وعليها أن تعلم أن خسائر فقدان الكفاءات أكثر بكثير من مكاسب استقطاب الضعفاء وقليلي الخبرات.

  @najat.bint.ali

حين يجتمع الفكر وتُصنع المعرفة

في وطنٍ آمن بأن الثقافة ركيزة من ركائز النهضة، وأن الكلمة الواعية قادرة على بناء الإنسان وصناعة المستقبل، يأتي الملتقى السنوي القطري للمؤلفين ليؤكد أن الكتابة ليست مجرد حروف تُسطّر على الورق، بل رسالة فكرية...

كم في زمن السرعة.. هل فقدنا جمال التفاصيل؟

نعيش اليوم في عالم لا يتوقف عن الركض؛ تتسارع فيه الأحداث، وتتزاحم المسؤوليات، وتتقلص المساحات المخصصة للراحة والتأمل والتواصل الإنساني. نستيقظ على إشعارات الهواتف، ونمضي ساعاتنا بين الأعمال والالتزامات، وننتقل من مهمة إلى أخرى، حتى...

حين يتحول الامتنان إلى طاقة

في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...