


عدد المقالات 51
المكان: مدرسة أم العمد النموذجية بنين الحدث: حوار بين طلاب المدرسة جاسم: لم أعد أطيق الانتظار ليوم غد؛ فمعلمتي دعتني لاحتساء فنجان من القهوة، وتناول قطعة الكعك اللذيذة التي طالما أخبرتنا عنها. عقاب: نعم؛ وأنا كذلك سعيد أمي ستشاركني الاستمتاع بركن القهوة معكم. ولم يكن هذا الحوار بين جاسم وعقاب حول الذهاب سوية إلى إحدى المقاهي الراقية في دولتنا قطر، ولكنه حول ذلك الركن المميز والذي صممته إدارة المدرسة لدعوة كل طالب تميز أكاديمياً وسلوكياً متبعاً للقوانين الصفية، ومحترماً لزملائه ومعلماته، كنوع من المكافأة والتحفيز من خلال مبادرة «فنجان قهوة مع معلمتي». إن سعي إدارة مدرسة أم العمد النموذجية للبنين، متمثلة في مديرتها الفاضلة السيدة نادية شملان وطاقم العمل الإداري والأكاديمي، لتعزيز ثقافة التحفيز والدعم وتفعيل التواصل مع أولياء الأمور ومناقشة طرق الارتقاء بمستوى الطالب، لجدير بالإشادة والثناء. وجميل أن نرى مثل هذه المبادرات الإيجابية والمبدعة، والتي من شأنها أن تبني علاقة قوية بين الطالب والمدرسة، وكسر حاجز الخوف والرهبة لدى الطالب، وفتح باب التعاطف والإنسانية، لنرى الطالب جنباً إلى جنب مع معلمته يحتسي معها «فنجان قهوة» في جلسة ودية يشعر الطالب من خلالها أن مدرسته هي بالفعل «بيته الثاني». ويحتاج طلابنا إلى خلق بيئة تعليمية مثالية تتميز بالإبداع والابتكار؛ وهذا ما دعا إليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطاب الثبات قائلاً: «نحن بحاجة للاجتهاد والإبداع والتفكير المستقل، والمبادرات البناءة، والاهتمام بالتحصيل العلمي في الاختصاصات كافة». وفي الماضي كانت أبسط الهدايا من معلماتنا الفاضلات تفرحنا وترضينا، وأبناؤنا اليوم هم جيل متعطش للإبداع والتميز، وهذا ما يدفعنا لابتكار معايير وأساليب جديدة لتأصيل ثقافة تعزيز ودعم الطالب المتميز، والدفع به للأمام، والمساهمة في بناء شخصية قوية ومبدعة تكرس جهدها في خدمة وبناء هذا الوطن «قطر تستحق الأفضل من أبنائها». وحظيت الأسبوع الماضي بدعوة كريمة من معلمات الفصل، وكان اللقاء ممتعاً ومفيداً، ولم أرَ قط ابتسامة ابني «جاسم» في حرم المدرسة كابتسامته من القلب وهو يجالس معلمته ويحتسي القهوة بزهوٍ وسعادة. انعكاس المدرسة قبل أن تكون بيتاً للعلم، هي بيتٌ للتربية ومهد الابتكار.
المكان: مدينة الأضواء - باريس الوقت: الساعة الثالثة عشرة ظهراً وصلت للتوّ إلى أحد فنادق مدينة باريس الساحرة، ذاهبة في رحلة قصيرة للاستجمام، بعد انقضاء عامين، لم أتمكن خلالهما من السفر، فالكل منا يحتاج إلى...
انتقلت إلى رحمة الله تعالى كثير من الأمور في حياتنا، بعضها فقدناها رغماً عنا، كموت أحدهم، أو فراقه، لكن ماذا عن الأشياء الأخرى التي فقدناها وذهبت دون عودة، ونقول بشأنها: «عظم الله أجرك»، حتماً تودون...
المكان: بمكان ما. الحدث: إعلان افتتاح سينما الحياة. يسرنا دعوة زبائننا الكرام إلى حفل افتتاح سينما الحياة، حيث يمكنكم الاستمتاع بمشاهدة برامجكم وأفلامكم المفضلة بخاصية الـ «4K»، وتضمن لكم هذه التقنية المتطورة المشاهدة بأبعاد جديدة...
من منّا لا يحتفظ بشريط البنادول في حقيبته أو في سيارته أو في مكتبه أو في مكان قريب منه؟ فقد أصبح الاحتياج له إجباراً لا اختياراً، ولطالما وصفه لنا المختصون حتى بات مفهومه علاجاً لكل...
ما مفهوم السعادة من وجهة نظركم؟ هل تكمن السعادة في المال أم الأبناء أم الصحة أم المنصب أم السفر وخلافه؟ أو قد تتمثل السعادة لدى البعض في شخص يرزقك الله به ليكون لك عوضاً عن...
طرحت إحدى شركات السيارات، في بداية السبعينيات من القرن الماضي، فئة من المركبات صغيرة الحجم التي تناسب احتياجات الطبقة الكادحة آنذاك، وبعد بيع ملايين السيارات منها، بدأت تتزايد قائمة الوفيات يوماً بعد يوم.. تتساءلون ما...
شاهدت منذ فترة فيلماً وثائقياً يحكي قصة طلاب المدرسة التايلاندية الذين كانوا في رحلة رفقة معلمهم، ويا لحظّهم تحولت المتعة إلى محنة، حين فُقدوا في الكهف قرابة الشهر، وبعزيمة معلمهم الذي تحمل المسؤولية تم إنقاذهم...
إنها الساعة الثالثة عصراً الوقت الذي نلتقي فيه لإحدى مقرراتنا للدراسات العليا، وها هو «الدكتور» يفتتح المحاضرة بتساؤل مباغت: لماذا أنتم هنا؟ تلقى محاضرنا إجابات عديدة ومتفاوتة ما بين الاهتمام بالتطوير المهني، أو الأكاديمي، والمفاجأة...
لطالما أحببنا الحقيقة، وما زلنا نبحث عنها في كل مكان وبكل شغف واهتمام. وفي مساء كل يوم أحد، نترقّب حلقة جديدة من برنامج «ما خفي أعظم» للمتألق تامر المسحال. وسأخبركم اليوم بحقيقة أخرى كدنا نغفل...
المكان: غرفة العناية المركّزة بمستشفى المدينة الحدث: قصة واقعية تكاد دقات قلبها تتوقف مع كل إشارة نبض، وأنفاسها تُقبض حين يتوقف بها الزمن عند تلك اللحظة التي سقط ابنها بين يديها، لا تعلم إذا ما...
الحدث: ذكريات طفولة خليفة يرويها لنا عن والدته التاريخ: الثالث عشر من شهر أكتوبر 1987 أغانٍ كثيرة وقصص مثيرة اعتادت أمي أن ترويها لنا كل مساء قبل النوم، وكانت من أجمل تلك القصص وأروعها قصة...
في صباح كل يوم ومع إطلالة شمس النهار، تقف تلك السيدة أمام شرفة منزلها المطل على حديقة ورد الياسمين، لطالما أحبت اللون الأبيض كنقاء روحها الصافي؛ فهي لا تفكر غير أن تبدأ يومها بإلقاء تلك...