


عدد المقالات 167
صدر القرار الأميري رقم (44) لسنة (2008) باعتماد الرؤية الشاملة للتنمية «رؤية قطر 2030 « في (25 / 08 / 2008) وتسعى الرؤية إلى تحويل قطر بحلول العام 2030 إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وعلى تأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلاً بعد جيل. وتضمنت الرؤية خمسة تحديات وثلاثة موجهات وأربع ركائز وشهدت ثلاثا لخطط التنمية الشاملة للدولة. واندمجت الشخصيات الطبيعية والاعتبارية في هذه الرؤية الطموحة؛ واحتلت الرؤية الوطنية الصدارة في خطابات سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في المناسبات المختلفة وقد اختزلها سموه في ثلاث كلمات «بناء الوطن والمواطن ومنها تشتق المهمات الكبرى المنوطة بقيادة الدولة».
وبتنا اليوم قاب قوسين أو أدنى لجني ثمار هذه الرؤية والاستعداد للانطلاق من جديد نحو المستقبل ما بعد 2030 والذي يحتاج منا إلى سبر أغوار الحاضر وتأثيراته؛ ورصد المتغيرات؛ وحصر التحديات؛ وضبط المخاطر وإدارتها؛ وترتيب الأولويات؛ وخلق الفرص؛ وتحديد مدى الاستجابة واكتشاف مسالك المآلات من خلال وضع اليد على مؤشرات التنبؤات المستقبلية. فالخطط كما نوه سموه «لا توضع فقط لغرض إتمام الإجراء شكلياً، فالخطط توضع لتُطبّق، ومن هنا يجب أن تُصمَّم بحرص وعناية، وأن تكون قابلةً للتنفيذ في إطار المعطيات، بما فيها الميزانيات المتاحة، ويجب أن تعتاد مؤسساتُنا بدورها على احترام الخطة الموضوعة والمحاسبة بناء عليها وعلى أهدافها».
إن ضبط إيقاع المستقبل ليس وليد لحظته بل يبدأ من الآن. من خلال التفكير بعمق اتجاه المستقبل بعقل ملهم وحالم؛ وبالعقل الجمعي التكاملي. العقل الفاعل لا المنفعل فـ «وحدتنا مصدر قوتنا».
وعلينا التفاعل مع إدارة التحول إلى المستقبل ومعرفة ضرورياته؛ وحاجياته؛ ومكملاته؛ والتلبس بمقاصده العليا وقيمه النبيلة؛ عبر وسائله ومسالكه. والتضلع في تطبيقات التدافع وفن المناورة الاستراتيجي. ومن أهم الأمور في التحول والتفكير المستقبلي في رؤية قطر ما بعد 2030 هو تحديد المنطلقات الوجدانية والشحنات الإيمانية الدافعة للرؤية وبمثابة الرافعة للعمل؛ بمعنى آخر الحاجة إلى أيديولوجيا معيارية وأجندات واقعية وبرجماتية مستقبلية. ومن المنطلقات الأساسية نحو المستقبل تحرير المصطلح والانفصال عن أشكال حدود مفاهيم العصر ومصطلحاته كالحرب والحدود والمكان والهوية....وغيرها تستوجب الانتقال إلى دلالات المستقبل ومكوناته وصنوفه وألا نبقى حبيسي التصورات الذهنية السابقة.
وأخيراً: إن رسم معالم المستقبل ما بعد 2030 أصبح ضرورة ملحة وغاية نبيلة وواجب وطني؛ وفريضة دينية.
تغريدة: التنمية الحقيقية هي تحويل العلم إلى ثقافة.
@maffatih
نجاح الإدارة وإدارة النجاح صنوان لا يفترقان وهما عنوان بارز لهندسة تطوير العقل الإداري في دولة قطر ؛ فالإدارة ظاهرة إنسانية أزلية وأبدية ؛ لا مناص منها على مستويات الفرد والجماعة ؛ وقد مرّ الفكر...
بدأ معرض الدوحة الدولي للكتاب في حلته الخامسة والثلاثين ؛ وهو عرس ثقافي وترجمة صادقة وواقعية لأحد مؤشرات أداء ونتائج الثقافة انتاجاً للمحتوى؛ وإقبالاً ؛ واستقطاباً ؛ وظهوراً للجديد من الكتب والكتّاب وزيادة في الوعي...
( الموقف ) : تهل علينا أيام فضلى معدودة ؛ فالغنيمة بقيام لياليها وصوم نهارها والتمسك بالذكر والعمل الصالح . خصوصاً ونحن نرفل في صحة الأبدان {وصحتك قبل سقمك } ووفرة الأمن والإيمان ؛ وطقس...
التعليم قضية تنموية متعددة الأبعاد؛ وهو مرآة تعكس الحراك المجتمعي العام والاجتماعي الخاص؛ وهو جزء من هوية ومكونات الدولة الحديثة وقاعدتها المعرفية ومنطلق لفلسفة أفكارها ومرجع لمشاريعها المستقبلية. وهذه القضية الجوهرية المصيرية قد تمر بمراحل...
إذا تم الوقوف على فهرس أي كتاب فقهي في مدرسة معينة أو اتجاه، نجد أن محتوى كم المسائل والقضايا الفقهية التي يتم بيانها ونقاشها يختلف من حقبة وقرن تاريخي إلى آخر ومن رقعة جغرافية لأخرى....
فلسفة العلاقة بين المواطن والوطن أشبه ما تكون نوعا من الاتحاد والحلول ؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد أيهما سبق الآخر؛ و كون العلاقة تختزل عناصر المكونات الرئيسية القانونية للدولة الحديثة؛ علاقة واجبات وحقوق؛ علاقة تبادلية...
الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...
هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...
30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...
من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...