alsharq

مريم ياسين الحمادي

عدد المقالات 441

محمد يوسف العركي 03 أكتوبر 2026
الفن الفارغ «Vacant Art»
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 04 أكتوبر 2026
الحضارة بين سطوة المادة وقلق الروح
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 01 أكتوبر 2026
قطر وفرنسا: بناء الشراكة عبر الثقافة والمعرفة
خالد محمد مفتاح 03 أكتوبر 2026
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعلم

هويتنا الوطنية.. المواطنة المسؤولة.. الحق والواجب

25 مايو 2016 , 12:59ص
المواطنة حب للأرض بالفطرة وانتماء لها، تزيد وتتعمق عندما نعرف المنهج الذي نسلكه ليساعدنا على ممارسة المواطنة المسؤولة، من خلال فهم وممارسة الحق والواجب ضمن حدود الحريات.
كثيرا ما نظهر وطنتينا من خلال مظهر الهوية (الرمزية)، مثل لبس الزي التقليدي، ولبس الشعارات الوطنية والعلم، ورسم خريطة الوطن على كل جدار، ودراستنا لتاريخ وجغرافية الوطن، وترديد القصائد والأغاني الوطنية، هذه كلها جوانب هامة لتطبيق الوطنية واستشعارها بحب.
المظهر المادي للهوية الوطنية «الوطنية المسؤولة» التي تعتبر هدفا للجميع، فهذا الهدف مسؤولية كافة جهات الدولة لتحقيقه، وإن كنا نضع عبئا أكبر على بعض الجهات، غير أن النتيجة تحدث بعمل الكل على ذلك، حيث أن المواطنة مسؤولية الجميع، وليست حكرا على أحد، وواجب على جميع الموظفين في كل وظيفة -المواطنين ومن سكن هذه الأرض الطيبة- في داخل كل وظيفة معايير للمواطنة المسؤولة التي تثبت الالتزام بها، ومعايير يجب تعليمها للأبناء وتحدد بالتركيز على تزامن مفهومين معا هما الحق والواجب.
فعندما يعرف الأفراد حقوقهم ويعملون على الحصول عليها فإن ذلك غير كاف، لكن يبقى الجانب الأهم وهو المحافظة على هذه الحقوق، والقيام بالواجب تجاه الذات والوطن، ومن هنا تتأكد أهمية القوانين والأنظمة ودورها في الحياة لحفظ الأمن والسلام وتحقيق الوحدة بالتزام الجميع بالحق والواجب بوعي ومسؤولية، فلا يكفي ما تقوم به الجهات المختصة، حيث يستدعي الحصول على الحق المحافظة عليه وعلى الذات والمال الخاص والعام، كما يستدعي ضمان الاستمرارية بعدم الإسراف وعدم الهدر والقدرة على التقييم والتفاعل للتحسين، وهذا يستدعي في ذات الوقت أن يكون علينا الحق من جهة أخرى. فكلنا نتبادل تقديم الخدمات للآخرين فيصبح الواجب ضمان القيام بالواجبات والمحافظة عليها، والعمل على رفع الجودة في كل ما يقدم من حق وواجب.
إن هذه المنطلقات تسهم كما أسلفنا في قوة الهوية، ويترتب عليها دور لرفع الوعي لنا كمواطنين من خلال التمعن في الهوية الوطنيـة ومميزاتهـا وقيمهـا التـي يجب أن نحافظ عليها، وننقلها للأبناء والأجيال القادمة لتكون أرثا عظيما للوطن، يكبر باحتضاننا له ووضع البرامج المناسبة.
إن تكوين هذا الإرث يستدعي أن نركز انتماءنا للوطن، وانتقالنا من تعددات هويتنا الشخصية في الحياة واختلافاتنا الجميلة التي تجعلنا متفردين إلى الانتماء الوطني الواحد الذي نجتمع فيه، ونتعصب فقط للوطن. كلنا من أجل قطر فيكون هو الانتماء الأرقى والأكبر والأعظم. ويمكن تعزيز هذا الانتماء من خلال الممارسات الداعمة التي نقوم بها.
هناك ممارسات تسهم في تقوية الهوية الوطنية وتعزيزها من خلال الجميع، عن طريق تكرار الرسالة الرئيسية وهي الانتماء الواحد للوطن «قطر»، وهو ما يجعل هذه الرسالة ثابتة في نفوس الكبار والصغار، فتتضح صورتها ومعالمها ويكون الانتماء قيمة أساسية تميز قوة الهوية القطرية. ومن ناحية أخرى فإن المشاركة هي الإلهام الأمين لصنع الأفضل للوطن، لذا فإن الإيمان بالقيم هو المفتاح الأول، وتكتمل الصورة بالعمل الحقيقي والجاد، والتعبير عن الرأي الإيجابي الذي يطرح الحلول ويضع المعالجات، الرأي الذي يتميز بصحة نفسية وعقلية وقيمية تتمتع بالحرية ويقيدها المصلحة العامة ويعم أثرها على قطر بل والعالم، ونستحق بها جميعا مواطنين وجميع من سكن قطر قطري، والنعم.
الهوية تحدد الاتجاه

مع عودة موسم الندوات والحوارات الفكرية، تعود الثقافة إلى واحدة من أهم وظائفها: أن تفتح الأسئلة التي تتجاوز اللحظة، وتساعد المجتمع على التفكير في ذاته وفي الاتجاه الذي يمضي إليه. وفي أولى هذه الحوارات حضرت...

ما الذي يجب ألّا يتغيّر؟

أصبح التغيير سمة أساسية في عالمنا. تتطور التقنيات بسرعة، وتتغير المهن وأساليب العمل والتعليم والتواصل، ويدخل الذكاء الاصطناعي في تفاصيل متزايدة من حياتنا. وفي ظل هذا التحول، أصبحت المرونة والابتكار والقدرة على التكيف متطلبات ضرورية...

مؤشر وطني للتطور القيمي

حين تتسارع التحولات من حولنا، لا يكفي أن نسأل عمّا يتغير في أنماط الحياة والعمل والتواصل، بل يصبح من المهم أن نسأل أيضاً عمّا يحدث للمعاني التي توجه الإنسان وتضبط علاقته بنفسه ومجتمعه ووطنه. فالقيم...

وعي المرحلة

ليست كل التحولات التي تمر بها المجتمعات أحداثًا عابرة تنتهي بانتهاء أسبابها؛ فبعضها يترك وراءه أسئلة جديدة، ويعيد ترتيب الأولويات، ويجعل ما كان يبدو تفصيلًا في الأمس جزءًا من حسابات اليوم. والمجتمعات الأكثر وعيًا ليست...

قيم نؤمن بها.. كيف نمارسها؟

نتفق على كثير من القيم، ونحرص على انتقالها بين الأجيال، ونستحضرها عندما نتحدث عن المجتمع الذي نريده. لكننا نواجه اليوم سؤالاً أكثر تعقيداً: كيف تعيش هذه القيم في واقع يتغير من حولنا؟ فالقيم قد تظل...

قدوة حسنة

قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. تضعنا هذه الآية أمام أحد أكثر المفاهيم تأثيراً في بناء الإنسان والمجتمع: أن القيم لا تنتقل بالكلمات وحدها، بل تحتاج إلى نموذج يجعلها مرئية في...

قيم تكافئها الممارسة الاجتماعية

في الحديث عن القيم، لا تكمن المشكلة دائماً في ضعف القيم لدى الأفراد، بل قد تكون في وجود فجوة بين القيم التي نعلن أهميتها، والقيم التي تكافئها الممارسة الاجتماعية. فقد نتفق على قيمة ما، وندعو...

هل يمكن قياس قيم المجتمع؟

عندما نتحدث عن تطور الاقتصاد، نعود إلى الأرقام والمؤشرات. وعندما نتحدث عن التعليم، ننظر إلى النتائج وجودة المخرجات. وعندما نقيس التنمية، نستخدم مجموعة واسعة من المؤشرات التي تساعدنا على معرفة أين نحن، وإلى أين نتجه....

من يصنع قيم المجتمع؟

في الحديث عن التطور القيمي، يبرز سؤال لا يقل أهمية عن القيم ذاتها: من يصنع قيم المجتمع؟ ومن المسؤول عن تعزيزها وحمايتها وتطويرها في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم؟ قد تكون الإجابة الأولى هي...

التطور القيمي.. الحلقة المفقودة

منذ سنوات، يحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، في خطاباته على التأكيد أن التنمية لا تُقاس بحجم المشروعات ولا بمؤشرات النمو الاقتصادي وحدها، وإنما بقدرة المجتمع...

عندما يصبح العمل اختيارياً

في أحد تصريحاته، قال إيلون ماسك إن الذكاء الاصطناعي قد يصل إلى مرحلة يصبح فيها العمل اختياريًا. انشغل كثيرون بالسؤال المعتاد: كم وظيفة ستختفي؟ لكن ربما كان السؤال الأهم مختلفًا تمامًا: ماذا سيبقى للإنسان إذا...

المقياس قطر

مقال يستحق القراءة كتبته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني بعنوان «يُبا»، مستعيدة فيه سيرة والدها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من خلال قيمه الإنسانية، ومنهجه في...