alsharq

عادل إبراهيم حمد

عدد المقالات 369

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 سبتمبر 2026
التعليم في قطر: بين إدارة المؤسسات وصناعة المستقبل
سحر ناصر 07 سبتمبر 2026
ماذا تريد إسرائيل من قطر؟

الزحام الدولي في السودان

24 سبتمبر 2016 , 06:36ص
يكاد الرأس ينفجر عند محاولة تتبع القرارات الدولية الخاصة بالسودان، وأسماء المبعوثين الذين كلفتهم الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة بمهام خاصة بالسودان، هذا غير اليونيميس واليونيميد.. فتلك سيما سمر وذاك يان برونك، لكن الأولى خبيرة حقوق الإنسان المبعوثة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بينما الثاني مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الخرطوم. وقبل أن نفيق من مبعوث الأمم المتحدة، وخبيرة الأمم المتحدة، يدهمنا مبعوث آخر هو مبعوث رئيس الولايات المتحدة إلى السودان دونالد بوث، الذي سبقه بريستون ليمان، ومما يجدر ذكره أن المبعوثين قد أضيف للقبهما المبعوث للسودان وجنوب السودان. وكان طيب الذكر دانفورث هو من ابتدأ هذه المهمة في عهد بوش، قبل أن يعيدها خلفه أوباما.. وتختلط في رأسنا بجانب مبعوثي الأمم المتحدة ومبعوثي رئيس الولايات المتحدة قائمة طويلة من خبراء الأمم المتحدة التابعين لمجلس حقوق الإنسان: سيما سمر ومسعود بدارين وعثمان تشاندي، ومطالبة خصوم الحكومة بوضع السودان تحت البند الرابع لا العاشر، حيث يكتفي الأخير بتقديم الدعم الفني بينما يمنح الأول تفويضا لجهاز أممي لمراقبة وضع حقوق الإنسان في السودان بما في ذلك التقصي الميداني والرقابة.. والبند الرابع ليس هو الفصل السابع الذي إذا صدر قرار تحته من مجلس الأمن، فهذا يعني أن السودان مصنف ضمن الدول التي تشكل خطراً على الوضع الدولي.. وما بين برونك وسمر وبادرين وسابع ورابع ويوناميد ويوناميس وسكوت كرشن وليمان وهايلي منكريوس (تجوط) في رأسنا الحكاية، فهل من سبيل للتخلص من السبب وراء جر السودان لهذه الرقابة الدولية؟
الوصفة السياسية

الوصفة أو الجرعة أو الخلطة، مُسمّيات لتركيبة تصلح لحالات مختلفة، قد تكون مرضية أو اجتماعية أو سياسية. وفي كل الأحوال، لا بدّ أن تكون الوصفة أو الجرعة أو التركيبة -سمّها ما شئت- مضبوطة، لا تزيد...

موكب 30 يونيو اختبار للديمقراطية في السودان

دعت قوى الحرية والتغيير في السودان إلى تنظيم موكب في الثلاثين من يونيو لحث حكومة الثورة على الإسراع إلى تحقيق أهداف الثورة التي لم تنجز بعد. وتترقب الأوساط السياسية الموكب باعتباره اختباراً للتجربة الديمقراطية، فالموكب...

قوى الثورة السودانية في تحالفات جديدة

دعا رئيس حزب الأمة الصادق المهدي تحالف قوى الحرية والتغيير -الذي أنجز مهمة الثورة- إلى تحالف جديد، تحت مسمى «العقد الاجتماعي الجديد»، يرى حزب الأمة أن التحالف المقترح يتجاوز أخطاء التحالف الحالي، ويعالج ضعفاً اعتراه....

هيبة الدولة لوقف النزاعات القبلية

إذا تكررت المعالجة لحالة محددة بدون أن يكون للمعالجة مردود إيجابي، لا يكون من الفطنة ولا الحكمة ولا الكياسة في شيء الإصرار على الطريقة ذاتها التي لم تحقق غرضها، هذه قاعدة في حالات مختلفة، تستوي...

الوجود الأجنبي والسيادة الوطنية

يدور في السودان هذه الأيام، نقاش حول قرار المنظمة الدولية بالاستجابة للطلب الذي تقدم به رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، باستقدام بعثة أممية تعين الحكومة الانتقالية على إنجاز مهامها، وأهمها تحقيق السلام وإكمال التحول الديمقراطي بإجراء...

ظاهرة حميدتي

إذا كان الخروج عن النمط المألوف يأتي ضمن تعريفات الظاهرة، التي ترصد لغرابتها اللافتة، فإن نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني «حميدتي» يمثّل بلا شك ظاهرة سياسية. توافق المجتمع السياسي على مواصفات في رجل الدولة،...

أين تضيع جهود الأحزاب السودانية؟

بدأت التجربة الحزبية في السودان مبكرة، حيث إن السودان من الدول القليلة التي اعتمدت النظام الحزبي التعددي عند استقلالها، حين رأت دول أخرى أن تعتمد نظام الحزب الواحد، بدعوى أن التعددية الحزبية لا تناسب الشعوب...

سد النهضة وضرورة توازن المصالح

تشغل أزمة سد النهضة بصورة مباشرة الدول المعنية بها، وهي إثيوبيا ومصر والسودان، وامتد الاهتمام بها ليشمل دول حوض النيل، بل امتد الاهتمام حتى وصل واشنطن، التي تدخلت مؤخراً كوسيط بعد أن صارت الأزمة مهددة...

«كورونا» وسنن الله في الكون

ما كان للإنسان أن يضبط مسيرة حياته لولا أن الله قد وضع للكون سنناً، وأجرى على خلقه سنناً، فصار الإنسان يضبط حياته على شمس تشرق كل يوم وعلى فصول تأتي كل سنة، فعرف متى يصحو...

ملف السلام والمسارات الجهوية

شرعت حكومة الثورة في تفاوض مع الحركات المسلحة، بغية التوصل لسلام دائم يضع حداً للحرب التي طال أمدها، وشردت المواطنين الآمنين، وأهدرت الموارد وعطلت الإنتاج، يُعرف أن حكومة الثورة وضعت السلام على رأس أولوياتها، وحددت...

الديمقراطية تُسقط هذه الذرائع

في غياب الديمقراطية تغيب التعددية الحزبية والتنافس الحزبي الحر عبر انتخابات نزيهة، ويفقد القضاء استقلاله بتغول السلطة التنفيذية عليه بعد سقوط مبدأ الفصل بين السلطات، ويفقد الشعب حرية التعبير لأن الديمقراطية وحدها هي الضامن بطبيعتها...

ضرورة التمييز بين النظام والحكومة

عندما تعايش الشعوب أنظمة ديكتاتورية لفترات طويلة، فإنها تولي اهتماماً خاصاً للتحول الديمقراطي الذي يعقب النظام الأحادي القابض، وهو أمر غير مستغرب من شعوب تعطشت للحريات ولبقية مزايا النظام الديمقراطي، لكن يجب التنبيه إلى أن...