alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 257

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
آمنة النعيمي - باحثة بقسم الدراسات والرصد مركز دعم الصحة السلوكية 03 سبتمبر 2026
حين يصبح المصطلح حجة.. من المفهوم إلى السلوك

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

05 سبتمبر 2026 , 10:29م

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل بين الإنسان ومجتمعه.
ومن هذا المنطلق، جاءت مسيرتي الإعلامية محكومة بإيمان واضح بأن الحضور الحقيقي لا يتحقق بمجرد الظهور، وإنما بما يمكن أن يقدمه الإعلامي من رسالة، وما يتركه من أثر، وما يسهم به في خدمة مجتمعه ومحيطه المهني.
وخلال مسيرتي ومشاركتي في الساحة الإعلامية، حرصت على أن يكون الإعلام بالنسبة لي مساحة للعمل والتفاعل والمشاركة، لا مجرد منصة للظهور. فقد تنوعت اهتماماتي وتجربتي بين الإعلام والعلاقات العامة والاتصال وصناعة المحتوى، إلى جانب مشاركاتي في العديد من الفعاليات والمبادرات الثقافية والمجتمعية والإعلامية.
وكانت هذه التجارب المختلفة محطات مهمة في مسيرتي، لأنها منحتني فرصة للتعرف بصورة أعمق على الدور الحقيقي الذي يمكن أن يقوم به الإعلام، ليس فقط في نقل الحدث، وإنما في تسليط الضوء على المبادرات، ودعم القضايا المجتمعية، وتعزيز الوعي، وفتح مساحات للحوار والتعاون.
ومع مرور الوقت، أصبحت أكثر قناعة بأن الإعلام الحقيقي هو الذي يمتلك رسالة قبل أن يبحث عن الانتشار، ويبحث عن الأثر قبل أن يبحث عن الأرقام.
ففي عصر المنصات الرقمية، أصبح الوصول إلى الجمهور أكثر سهولة، وأصبحت القدرة على التأثير متاحة لشريحة واسعة من الإعلاميين وصناع المحتوى والمؤثرين. لكن هذه المساحة الكبيرة من التأثير تفرض في المقابل مسؤولية أكبر.
وهنا يبرز السؤال الأهم: هل نستخدم الإعلام من أجل أن نُرى فقط، أم من أجل أن نترك أثراً يستحق أن يُرى؟
بالنسبة لي، كانت الإجابة دائماً مرتبطة بالإيمان بأن الكلمة أمانة، وأن الإعلام رسالة، وأن كل ما يقدم عبر المنصات المختلفة يمكن أن يسهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في تشكيل الوعي والأفكار والاتجاهات.
ولهذا أعتز بانضمامي إلى اتحاد الإعلام العربي منذ انطلاقته كمبادرة إعلامية عربية تحمل شعار «الإعلام.. مسؤولية.. مجتمعية»، وهو شعار أراه قريباً من رؤيتي الشخصية والمهنية، ويعبر عن مفهوم أؤمن به منذ سنوات من خلال اهتمامي بالمجال الإعلامي والعمل المجتمعي.
كما أعتز بالثقة التي حظيت بها من خلال ترشيحي لعضوية مجلس إدارة اتحاد الإعلام العربي، تقديراً لمسيرتي ومشاركتي وحضوري في الساحة الإعلامية، وما يمكن أن أمثله من إضافة نوعية في دعم أهداف المبادرة ومسيرتها المستقبلية.
وأرى أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسيرتي المهنية، لكنها في الوقت ذاته تمثل مسؤولية جديدة.
فالمناصب، من وجهة نظري، لا ينبغي أن تكون مجرد مسميات تضاف إلى السيرة الذاتية، وإنما مسؤوليات تترجم إلى عمل ومبادرات وأفكار ومشروعات.
ومن خلال عضويتي في مجلس إدارة اتحاد الإعلام العربي، أتطلع إلى أن أكون جزءاً فاعلاً في دعم رؤية المبادرة، والمساهمة في إطلاق مشروعات إعلامية ومجتمعية ذات أثر، وتعزيز التعاون بين الإعلاميين والمؤسسات وصناع المحتوى في الوطن العربي وخارجه.
كما أتطلع إلى توظيف خبرتي في الإعلام والعلاقات العامة والاتصال والمسؤولية المجتمعية في بناء شراكات نوعية، ودعم المبادرات التي تجمع بين الإعلام والتنمية والثقافة والمجتمع.
إن تجربتي في العمل الإعلامي، إلى جانب مشاركتي في المبادرات الثقافية والمجتمعية، جعلتني أؤمن بأن الإعلام يمكن أن يكون شريكاً أساسياً في التنمية.

 

  @najat.bint.ali

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...

الكلمة الطيبة.. والأصل الثابت وراحة القلب بالتسليم

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...

الصيف... حين نصنع السعادة ونجدد أرواحنا

في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...

الأمير الوالد.. قائد صنع الإنسان قبل العمران

هناك قادة يمرون في صفحات التاريخ، وهناك قادة يصنعون التاريخ نفسه. ومن هذا الطراز كان سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي لم يكن قائدًا لمرحلة زمنية فحسب، بل مهندسًا...

مرآة الأخلاق وصدق الوعود

في حياتنا نلتقي بالكثير من الأشخاص، ونستمع إلى العديد من الكلمات والوعود، ونبني أحيانًا ثقتنا على ما نسمعه من عبارات جميلة عن الوفاء والدعم والاهتمام. لكن مع مرور الوقت ندرك حقيقة لا يختلف عليها اثنان،...

النجاح قرار قبل أن يكون إنجازًا

النجاح ليس ضربة حظ، ولا هبة تمنحها الظروف لمن تشاء، بل هو قرار واعٍ يتخذه الإنسان، ثم يحوله إلى عمل واجتهاد ومثابرة. فالإنجاز الذي نراه اليوم ما هو إلا ثمرة قرار اتُّخذ بالأمس، وإرادة لم...

اكتشف ذاتك.. فمنها تبدأ رحلة النجاح

هل يولد الإنسان ناجحًا، أم يصنع نجاحه بنفسه؟ سؤال يتكرر كثيرًا، لكنني أعتقد أن الإجابة لا تكمن في الظروف ولا في الحظ، وإنما في قدرة الإنسان على اكتشاف ذاته. فمن يعرف نفسه جيدًا، يدرك رسالته،...

كيف تكتب كتابك الأول؟ حين تتحول الفكرة إلى أثر باقٍ

في عالم تتسارع فيه وسائل التعبير وتتعدد منصات النشر، تبقى الكتابة واحدة من أسمى الوسائل التي يترك بها الإنسان بصمته وأثره في الحياة. فالكتاب ليس مجرد كلمات تُسطر على الورق، بل هو تجربة إنسانية ورسالة...

الامتنان... أثرٌ يبقى في النفوس

بعد عودتي من رحلة الحج، غمرتني مشاعر لا يمكن للكلمات أن تصفها؛ فقد كان حضور الأحبة والأصدقاء لتهنئتي، من جنسيات وثقافات مختلفة، مشهدًا يعكس أجمل معاني الإنسانية والمحبة الصادقة. أدركت حينها أن القلوب الطيبة لا...