alsharq

نجاة علي

عدد المقالات 263

سحر ناصر 19 أكتوبر 2026
حرب عالمية دون إعلان
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 19 أكتوبر 2026
إدارة التحالف جزء من المعركة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 18 أكتوبر 2026
عن الحرب والتفكيك والمشاريع الإقليمية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 أكتوبر 2026
لا تجعلوا خلافاتنا سلاحًا في أيدي خصومنا

رؤية جديدة لصناعة الوعي والتأثير

05 سبتمبر 2026 , 10:29م

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتتعدد فيه المنصات، وتتسع فيه مساحة التأثير، لم يعد الإعلام مجرد مهنة تقوم على نقل الأخبار والمعلومات، بل أصبح مسؤولية حقيقية تتعلق بصناعة الوعي، وتوجيه الرأي العام، وبناء جسور التواصل بين الإنسان ومجتمعه.
ومن هذا المنطلق، جاءت مسيرتي الإعلامية محكومة بإيمان واضح بأن الحضور الحقيقي لا يتحقق بمجرد الظهور، وإنما بما يمكن أن يقدمه الإعلامي من رسالة، وما يتركه من أثر، وما يسهم به في خدمة مجتمعه ومحيطه المهني.
وخلال مسيرتي ومشاركتي في الساحة الإعلامية، حرصت على أن يكون الإعلام بالنسبة لي مساحة للعمل والتفاعل والمشاركة، لا مجرد منصة للظهور. فقد تنوعت اهتماماتي وتجربتي بين الإعلام والعلاقات العامة والاتصال وصناعة المحتوى، إلى جانب مشاركاتي في العديد من الفعاليات والمبادرات الثقافية والمجتمعية والإعلامية.
وكانت هذه التجارب المختلفة محطات مهمة في مسيرتي، لأنها منحتني فرصة للتعرف بصورة أعمق على الدور الحقيقي الذي يمكن أن يقوم به الإعلام، ليس فقط في نقل الحدث، وإنما في تسليط الضوء على المبادرات، ودعم القضايا المجتمعية، وتعزيز الوعي، وفتح مساحات للحوار والتعاون.
ومع مرور الوقت، أصبحت أكثر قناعة بأن الإعلام الحقيقي هو الذي يمتلك رسالة قبل أن يبحث عن الانتشار، ويبحث عن الأثر قبل أن يبحث عن الأرقام.
ففي عصر المنصات الرقمية، أصبح الوصول إلى الجمهور أكثر سهولة، وأصبحت القدرة على التأثير متاحة لشريحة واسعة من الإعلاميين وصناع المحتوى والمؤثرين. لكن هذه المساحة الكبيرة من التأثير تفرض في المقابل مسؤولية أكبر.
وهنا يبرز السؤال الأهم: هل نستخدم الإعلام من أجل أن نُرى فقط، أم من أجل أن نترك أثراً يستحق أن يُرى؟
بالنسبة لي، كانت الإجابة دائماً مرتبطة بالإيمان بأن الكلمة أمانة، وأن الإعلام رسالة، وأن كل ما يقدم عبر المنصات المختلفة يمكن أن يسهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في تشكيل الوعي والأفكار والاتجاهات.
ولهذا أعتز بانضمامي إلى اتحاد الإعلام العربي منذ انطلاقته كمبادرة إعلامية عربية تحمل شعار «الإعلام.. مسؤولية.. مجتمعية»، وهو شعار أراه قريباً من رؤيتي الشخصية والمهنية، ويعبر عن مفهوم أؤمن به منذ سنوات من خلال اهتمامي بالمجال الإعلامي والعمل المجتمعي.
كما أعتز بالثقة التي حظيت بها من خلال ترشيحي لعضوية مجلس إدارة اتحاد الإعلام العربي، تقديراً لمسيرتي ومشاركتي وحضوري في الساحة الإعلامية، وما يمكن أن أمثله من إضافة نوعية في دعم أهداف المبادرة ومسيرتها المستقبلية.
وأرى أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسيرتي المهنية، لكنها في الوقت ذاته تمثل مسؤولية جديدة.
فالمناصب، من وجهة نظري، لا ينبغي أن تكون مجرد مسميات تضاف إلى السيرة الذاتية، وإنما مسؤوليات تترجم إلى عمل ومبادرات وأفكار ومشروعات.
ومن خلال عضويتي في مجلس إدارة اتحاد الإعلام العربي، أتطلع إلى أن أكون جزءاً فاعلاً في دعم رؤية المبادرة، والمساهمة في إطلاق مشروعات إعلامية ومجتمعية ذات أثر، وتعزيز التعاون بين الإعلاميين والمؤسسات وصناع المحتوى في الوطن العربي وخارجه.
كما أتطلع إلى توظيف خبرتي في الإعلام والعلاقات العامة والاتصال والمسؤولية المجتمعية في بناء شراكات نوعية، ودعم المبادرات التي تجمع بين الإعلام والتنمية والثقافة والمجتمع.
إن تجربتي في العمل الإعلامي، إلى جانب مشاركتي في المبادرات الثقافية والمجتمعية، جعلتني أؤمن بأن الإعلام يمكن أن يكون شريكاً أساسياً في التنمية.

 

  @najat.bint.ali

حين يتحول الامتنان إلى طاقة

في لحظة صامتة، تمتد عصا بيضاء أمام صاحبها، تلامس الأرض بحذر، ثم تعود إليه بإشارة صغيرة تقول: هنا طريق، وهنا خطوة آمنة. وبين كل لمسة وأخرى، يولد معنى عميق للامتنان؛ امتنان للقدرة على مواصلة السير،...

بيت واحد.. وعوالم متباعدة خلف الشاشات

نعيش اليوم في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتتطور وسائل التواصل بصورة غير مسبوقة، حتى أصبح العالم بين أيدينا، وأصبحت المسافات مهما ابتعدت لا تتطلب سوى ضغطة زر لنرى من نحب ونتحدث إليهم. لكن وسط هذا...

الدعم النفسي والعاطفي للأبناء أساس النجاح الحقيقي

عندما نتحدث عن نجاح الأبناء، غالبًا ما تتجه أنظارنا إلى النتائج والشهادات والإنجازات، وننسى أن وراء كل نجاح إنسانًا صغيرًا أو شابًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يشعر بأنه محبوب، ومقبول، ومسانَد. فالأبناء لا...

من نيويورك.. حيث تتحدث قطر بلغة السلام

حيث يجتمع العالم تحت مظلة الأمم المتحدة، جاء خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً رسائل تتجاوز حدود السياسة إلى...

حين يصبح الإعلام شريكًا في صناعة المستقبل

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بصورة غير مسبوقة، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية حديثة، بل أصبح تحولًا يعيد تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وتواصلنا، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات والمجتمعات. ومن هذا المنطلق، جاءت...

إدارة سلوك الطلبة.. الأخلاق جزء من صناعة الإنسان

يمثل تدشين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي سياسة إدارة سلوك الطلبة خطوة وطنية وتربوية مهمة، تعكس وعيًا بأهمية بناء الإنسان قبل بناء المعرفة، وترسيخ القيم والسلوك الإيجابي في شخصية أبنائنا، خاصة أن السياسة تحمل شعارًا...

حين نعود... لا نعود كما كنا

ليست كل عودة مجرد عودة إلى المكان، فبعض العودة عودة إلى الذات. بعد أيام من الابتعاد عن ضغوط العمل وروتين الحياة، تأتي لحظة العودة من الإجازة، تلك اللحظة التي نغادر فيها أجواء الراحة والسفر واللقاءات...

التصالح مع الذات

في زحام الحياة، وكثرة المسؤوليات، وتعدد العلاقات، قد ينشغل الإنسان بكل شيء من حوله وينسى أهم علاقة في حياته؛ علاقته بذاته. نبحث عن السلام في الأماكن، وفي الأشخاص، وفي الظروف، ونظن أن هدوء الحياة من...

التجاهل قوة

في زمن أصبحت فيه الكلمة تُكتب في ثوانٍ، وتنتشر في لحظات، ويستطيع أي شخص أن يبدي رأيه في حياتنا وقراراتنا ومواقفنا، أصبحنا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مهارة قد تبدو بسيطة، لكنها في...

الذكاء الاجتماعي... حين تصبح العلاقات لغةً للدبلوماسية

بين فهم الذات، وقراءة الآخر، وإدارة الاختلاف… مهارة إنسانية تتجاوز العلاقات الاجتماعية ففي عالم تتسارع فيه وسائل التواصل، وتتقارب فيه المسافات، وتتعدد فيه الثقافات ووجهات النظر، لم تعد القدرة على التواصل مع الآخرين كافية؛ بل...

الكلمة الطيبة.. والأصل الثابت وراحة القلب بالتسليم

في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث، وتزداد فيه الضغوط، أصبح الإنسان بحاجة إلى ما يُعيد إليه توازنه النفسي والإنساني أكثر من أي وقت مضى. وبينما يبحث الكثيرون عن السعادة في الإنجازات أو الممتلكات، يغفلون عن كنوزٍ...

الصيف... حين نصنع السعادة ونجدد أرواحنا

في فصل الصيف تتفتح أبواب الضوء، وتغمرنا أشعة الشمس بدفءٍ يلامس الروح قبل الجسد، وكأن الطبيعة تدعونا لالتقاط أنفاسنا من جديد. إنه موسم الطاقة الإيجابية، حيث تمتزج السعادة بنسيم البحر، وتنعكس زرقة المحيط على قلوبنا...