


عدد المقالات 301
«مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثم إن كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ»، سورة المائدة، الآية 32. لا أدّعي المعرفة بتفسير آيات القرآن الكريم، ولستُ بالشخص المخوّل بالحديث عمّا تعنيه هذه الآية، لكن جُلّ ما يُمكنني إدراكه كإنسانة مُؤمنة بوجود الله سبُحانه وتعالى أن الله عزّ وجلّ حرّم قتل النفس بغير حقّ، وأن الله دعانا حاكمين كُنّا أم محكومين أن نحفظ النفس البريئة. قد يختلف البعض فيما يعنيه قول «بغير حقّ» وقد نختلف على تصنيف الأبرياء والمُجرمين. ولكن هل ستختلفون معي إذا قلتُ لكم أن المُسلمين باتوا في خطرٍ محدق، وهو الأول من نوعه في طبيعته وفي حجمه، فاليوم نحنُ على عتبة سياسة جديدة تلوح في الأفق، وهي سياسة التدمير الذاتي من خلال عُزلة المُسلمين وفصلهم عن العالم. فالسيناريو الذي أتصوّره هو عُزلة العالم الإسلامي وتجميد خلاياه وحقنه بفيروسات الطائفية والعنصرية والتطرف كي يُدّمر نفسه بنفسه. تمعنّوا معي هذا السيناريو: تفجيرات يتبناها تنظيم إسلامي، إجراءات جديدة في مطارات العالم للاحتراز من الإرهاب الإسلامي كما يدّعون، تضييق الخناق على من يُريد الهجرة من المُسلمين بحجّة حفظ الأمن الأوروبي، اضطهاد اللوبي المُسلم المعتدل في الخارج بحجّة الإرهاب. الوسيلة: الحصار وتأجيج الفتن بين المُسلمين وتسليح المتطرفين وزعزعة الأنظمة والحكومات في بلادنا ومن ثم اشتعال الحروب. النتيجة: ضحايا ودمار وانهيار اقتصادي وبشري، تتبعها ديون جديدة، وتبعية جديدة، والموافقة على شروط أشدّ وطأة مما ننشده اليوم من «سلام عادل وشامل». السيناريو واضح وضوح الشمس لمن لا يضع نظاراته الشمسية السوداء مُتعمداً أن لا يرى: إرهابٌ، وتضييق على حركة هجرة المسلمين وتنقلّهم وإقامتهم في الخارج وأموالهم ومشاريعهم، فتنٌ ودمار، طلب النجدة لوقف النزيف. استعمارٌ بوجه جديد، فتقسيمٌ جديد على أنغام «فرّق تسد»، فاقتتالٌ بين عربيّ وأعجميّ وعُثمانيّ..
من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...
ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...
من المقرر أن يُصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقرير المخدرات العالمي لعام 2020، وذلك قبل نحو 24 ساعة من إحياء الأمم المتحدة ما يُعرف بـ «اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير...
العالم يعيش اليوم في سباق على الابتكار والاختراع، وفيما تسعى الدول الكبرى إلى تكريس مكانتها في مجال التقدّم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، تحاول الدول النامية استقطاب الباحثين والعلماء أو ما يعرف بـ «الأدمغة» في شتى المجالات....
218 مليون طفل حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة، وليس لديهم وقت للعب، لماذا؟ لأنهم يعملون بدوام كامل. منهم من يعمل بالسّخرة دون أجر، ومنهم المجبر، مجبر على العمل قسراً بأنشطة غير مشروعة كالبغاء والمخدرات،...
بجوار بيتنا مدرسة، جرسها مزعج، يقرع بقوّة إيذاناً ببدء يوم جديد.. النغمة نفسها التي تعيدك أعواماً إلى الوراء؛ لكنه توقّف عن الرنّ. سبب توقّف الجرس هذا العام لم يكن لانتهاء العام الأكاديمي كالعادة، وإنما بسبب...
تحتفي الأمم المتحدة في 29 مايو بـ «اليوم العالمي لحفظة السلام»، هذا اليوم الذي شهد للمرة الأولى بزوغ قوات حفظ السلام، وكان ذلك في الشرق الأوسط، من أجل مراقبة اتفاقية الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات...
هذا العنوان قد يبدو صديقاً للجميع، وقابلاً للنشر، ربما باستثناء من لديهم حساسية الجلوتين، أو من يدّعون ذلك، لا سيما وأنها أصبحت موضة أكثر منها عارضاً صحياً، ومقاطعي اللحوم، وهم محبّو الخسّ والجرجير إلى الأبد،...
الأسرة تعني الحماية والطمأنينة والعطاء، تعني أن تهبّ إلى نجدة أختك أو أخيك قبل أن يحتاجك، تعني ألّا تقاطع من ظلمك منهم ولو كان الظلم الذي وقع عليك كبيراً، تعني أن تلجأ إليهم عند الضعف...
منذ 75 عاماً قُتل 85 مليون إنسان. كيف؟ في الحرب العالمية الثانية. لماذا نتذكّرهم اليوم؟ لأن الأمم المتحدة تُخصّص لهم يومي 8 و9 مايو من كلّ عام مناسبةً لكي يتمهّل العالم قليلاً إجلالاً لمن ذهبوا...
وضعوا أيديهم على أموال المودعين من أجل «مصلحة البلد»، تم تشريع سمّ الحشيشة لمصلحة البلد، وقّعوا على قرض إضافي من البنك الدولي لتأجيل الانهيار الاقتصادي والإفلاس بسبب الجشع والفساد، حتى يتمكّنوا من شدّ بأسهم تحت...
يسمّونهم قلوب أو «ملائكة الرحمة»، وهم حقاً كذلك، هم الأقرب إلينا عند الشدة والمرض، بعد الله سبحانه وتعالى، الطبيب.. دوره عظيم يشخّص، يقوم بمهامه الآنية سواء من جراحة أم من منظار، ويصف الدواء، لكن مهنة...