alsharq

عبده الأسمري

عدد المقالات 54

رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
د. زينب المحمود 08 مارس 2026
ما بين الحمد والشكر

مخزون الشعور وخزائن الأدب

24 يناير 2026 , 11:00م

يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني كمادة «خام» تتشكل منها «مركبات» المشاعر المختلفة التي تتباين ما بين فرح وترح وسرور وحزن وتتفاوت في مستوى «حائر» ما بين القطبين يقتضي التفكر ويستوجب التدبر وهو ما يتجه مع البشر نحو حيرة جائلة بين رضا مفترض وقنوط مستبعد ويتجاوز الأمر ذلك إلى أبعاد متوقعة من «الجمود» السلوكي ما بين ماضٍ فائت وحاضر واقع ومستقبل منتظر. يتجلى الأدب بعناوينه السامقة ومضامينه الناطقة ليعلن اكتمال «المشهد» بدراً في أفق «الإنتاج» من خلال تسليط «مجهر « الرصد والسرد على «السلوك» لمعرفة «المشاعر « التي تخبئها الأنفس وتبرمجها الألسن وسط متاعب في أفق «الوضوح» أو أخرى في حيز «السر» أو هموم محجوبة خلف جدار «الصمت» مما يستوجب مهمة «الأديب» الحصيف في «انتزاع» المعنى من عمق «المعاناة». لقد خرجت روايات عالمية من «رحم» النسيان وتجلت في عوالم «الوصف» وشكلت في مراحل زمنية مختلفة ومتباينة معنى للوجود وعنواناً للصمود في ظل «انزواء» الألم عن «إشراقة» البوح بحثاً عن زوايا حادة يرتكن إليها مما يجعل «المثقف» على موعد للبحث عن «ركن شديد» يأوي إليه لصناعة قصة منسية أو صياغة رواية مخفية أو سرد «نص شعري» واحد قادر على «تقريب المسافات» بين الهموم والحلول والقدرة على فتح مسارات أدبية واعدة تتشكل كالزوايا المنفرجة على فضاء «الفرج». ما كانت الروايات «السيرية» والقصص الإنسانية سوى «منهجية» شعورية كانت ولا تزال وستظل في حاجة ملحة إلى تقريب المسافة بين الشكوى والحل وصولاً إلى التقاط «المعنى» في مساحات «نضج» تقتضي الاستناد الى «العبر» والاعتماد على «التجارب» التي تواجه «الغفلة» وتوظف «المعرفة» في صناعة «الوعي» القادم على «أجنحة» الأدب. لا تزال هنالك العديد من «الأبواب» التي تحتاج إلى طرق خفيف لمعرفة مدى «تجاوب» القابعين خلفها للبحث عن «مرونة» واجبة لتفريغ ما في الأنفس من «مكنون» مع ضرورة أن يجيد «الأديب» الحصيف مهارة «الاستجواب» المهذب لرصد «الهموم» وسرد «العوائق» وتشكيل «منظومة» أدبية تمثل اتجاهين من «الانفراد» أحدهما للعمق والآخر للأفق. هنالك مسارات أدبية احترافية تصنع «الفارق» في الإنتاج الثقافي من خلال توظيف الحس الأدبي في صناعة أجواء من الاندهاش والعزف على أوتار «الإبداع» وتشكيل «مواعيد» مع الدهشة تسهم في تغيير «الشكل التقليدي» السائد والمضي قدماً في تعديل «الصورة الذهنية» الراسخة في منحنى «الروتين» مما يعزز قدرة «الأديب» البارز في الوصول إلى منصات «التفوق» وفق شواهد الحياد ومشاهد السداد. هنالك عناوين ومضامين تستوجب الشخوص إلى «التفاصيل» المتعلقة بالحياة والمرتبطة بالإنسان والموجودة ما بين ثنايا «الزمن» في الماضي والحاضر والمستقبل من خلال رسمها على صفحات «الوقت» واستقراء ما تحمله «الوجوه» من ملامح وإثراء ما يستوجبه الإنتاج من مطامح ترسم الآمال وتعزز الأحلام وتكتب فصولاً جديدة من «الأماني» المشرقة و»الأمنيات المنتظرة». abdualasmari@hotmail.com ‏@Abdualasmari

رمضان.. ثمار الثقافة واستثمار المعرفة

من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...

رمضان والثقافة.. فضاءات من المعرفة

عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...

الإبداع الثقافي والسلوك المعرفي

ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...

تفاصيل الثقافة بين السعي والوعي

تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...

كتب السير الذاتية بين التقليد والتجديد

بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...

الثقافة العربية بين تأصيل الهيئة وترسيخ الهوية

مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...

لماذا نكتب؟ وكيف نقرأ؟

الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...

الأناقة الأدبية.. واللباقة الثقافية

يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...

الأدب والتفاصيل.. وفضاءات التحليل

يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...

الكتابة بين التحديثات والتحديات

على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...

مقومات الأدب ومقامات الثقافة

يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...

متون الأدب بين المدارك والمسالك

يتميز «الأدب» بارتقاء مقامه في شأن المعرفة وعلو قيمته في متن الثقافة، الأمر الذي يستدعي حشد «مقومات» الفكر لصناعة مقامات الإنتاج. من أهم مقومات العمل الأدبي المميز أن يكون هنالك ميزان للإدراك ما بين نشوء...