


عدد المقالات 86
**يتباهى الشعر في حضرة «الشعور « ليقدم «مهر « المشاعر في مدارات ثقافية ومسارات أدبية تبرز دور «الكلمة « وتعلي شأن «المعرفة «.
**تتشكل «طبيعة « الإنسان من فطرة سوية نشأت من بذرة «الحياة « الأولى لتكتمل بدراً في أفق «السلوك « الذي يبرز «الوجه « الحقيقي المجلل بالوضوح رغماً عن «أقنعة « التبرير أو «أقبية « الوهم..
**القراءة.. مساحة «الذوق « الفاخرة التي تصنع «الفارق « بين عقول تستقبل وقلوب تستشعر وأبصار تتأمل في «منظومة « تؤكد جمال «الاستطلاع « وجميل «الاطلاع « ضمن هوية أنيقة تبرز أهداف «الفكر « وتوظف «مقدرات « التدبر.
**الكتابة.. ملجأ النفس ومحفل التنفيس للتجرد من سطوة «الصمت» والتمرد على «غمة « الجمود.. والمضي في «فضاءات « من التعبير النابع من أعماق «الداخل « المسجوع بمعاني الشعور والإتجاه إلى «إضاءات « من التقدير المفترض في آفاق «الفكر « المشفوع بمعالم السلوك.
**يأتي «الصباح « ليعلن سطوع «الشروق « أمام عتبات «الفلاح» مشرعاً «أبوابه « البيضاء أمام خطوات «السعي « معطراً «الزمن» بأنفاس «فاخرة « تمنح «القلوب « هدايا السكينة وتتيح للأفئدة عطايا الطمأنينة.
**الصفاء وهج يملأ «القلب « بيقين «النقاء « ويغمر «الروح « بوميض «الوفاء « ضمن «مسافات « مؤكدة و»استيفاءات « أكيدة تبرهن على سمو «الضمير « الإنساني وحضوره متصلا في مساعي «الخير « وحياً أمام دواعي «العون «.
**الصداقة.. تتويج يقتضي الوفاء بمعاني «المعروف « وتكريم يستوجب استيفاء مطالب «العرفان « في اتجاهات من «الصدق « ومواثيق من «النبل « تتواءم لتأصيل «الأسس « الراسية و»الأركان « الراسخة من الفضائل وتوطيد «أصول « المكارم « وتوظيف «فصول « المحاسن في إطارات من المشاركة والمباركة القائمة على الشعور المتبادل الممتد من أعماق «الحق» الى آفاق «الواجب».
**تتجلى «الأخلاق « بدراً في سماء «القيم « مما يعلي «مقام « صاحبها في شؤون «الذكر « ومتون «الشكر « لذا كانت وستظل «معيار « التفوق الإنساني والالتزام الديني ومقياس التنافس المحمود والسعي المشكور على صفحات «المآثر «.
**عندما تتزاحم «الأسئلة « في ذهن الإنسان تتوارد «الإجابات «ما بين توقع مكلل بالتوجس وتأكيد مجلل بالتفاؤل وسط «تباين « مؤكد تصنعه ظروف التربية وتفاصيل «العيش « وعناوين «التيقن «.
**في مكنون «الذاكرة « الكثير من «المواقف « والعديد من «الوقفات « التي تتقاطع مع «اتجاهات « واضحة من الرضا أو «ابعاد» جلية من الندم وسط «استدعاء « إجباري أو نسيان اختياري.
**تظل «الحكايات « المحفوظة في صدور «الحكماء « مناهج تنتظر «التوثيق « وتستدعي «التحليل « وتتقبل «النقاش « نظير «التجارب « الملهمة التي تشكل منبعاً لا ينضب من المعرفة.
** الرواية «الابنة البارة « للأدب ومن دواعي «الاحترافية « حمايتها من هجمات «الرعونة « والحفاظ عليها من موجات «الضعف « وتسخير كل مقومات «النقد « ومقامات «التصحيح « لإنقاذها من تدخلات «الفضوليين « الذي استعاروا اسمها ووشموه على «مؤلفات « لا تمت لها بصلة مع ضرورة تأصيل أسس «التأهيل « الثقافي للباحثين عن تعلم فنونها والراغبين المضي في ميادينها حتى نحمي «وجه الثقافة « الأصيل من الإنتاج الركيك الذي مزج الخواطر بالحكايات والمرويات وأطلق عليها مسمى «روايات « وهي في الأصل مجرد «أحاديث نفس « لا ترتقي لمستوى «المنتج الروائي» الاحترافي.
abdualasmari@hotmail.com
@Abdualasmari
تتعامد الرواية الاحترافية على أسس من الحبكة وأصول من الحنكة التي تقتضي ترسيخ المعنى وتوظيف الهدف والركض في ميدان الكتابة بأنفاس طويلة تستدعي قياس مسافات الرصد وترشيد استيفاءات النص بالترتيب بين الفصول من خلال حشد...
يتجلى صوت الأدب في فضاءات الثقافة ليعلن حضوره الباهي أمام مرأى المعرفة في عناوين الشعر والنثر ومضامين القصة والرواية ورياحين البلاغة والنقد. يرسم الأدب خرائطه الذهنية في مسارات الفكر رافعًا شأن التفكر ومحققًا غاية التبصر...
تمتزج الثقافة مع المعرفة في شؤون عميقة ومتون واضحة تتجلى في سماء الوعي وتنجلي منها شتى شوائب الأخطاء وصولا إلى تأصيل الصواب في اتجاهات من الأثر والتأثير. هنالك أسس وأركان وأصول راسخة تبنى عليها المعرفة...
تتعامد الصور الذهنية أدبياً على مقومات الحياة وتتشكل في هيئة جلية من المقامات التي تتباين ما بين التصور العام للمشاهد والتصوير الخاص للشواهد التي ترفع من أسهم الرصد أمام مرأى الحقائق. يأتي السلوك بهيئته المتباينة...
يرسم الأدب خرائطه الذهنية في محافل التأثير من خلال شعر يوصف الشعور، أو قصة تصف الواقع، أو رواية ترصد الهواية، أو نص يستلهم المعاناة، أو نقد يكتشف المحاكاة، أو ثقافة أصيلة متمددة المعاني، تكتب للقراء...
تتجلى من عمق الإنسان مقومات الأدب وتسطع مقامات الثقافة في فضاءات من المعنى وإمضاءات من الهدف من خلال ما تجود به الكتابة من فضاءات معرفية أمام مرأى الواقع حضرت الإنسانية كثيرا في إنتاج أدبي رفيع...
تمتلئ ميادين الثقافة بالكثير من جواهر الكلم ودرر العبارة وكنوز المحتوى الذي يستند إلى أسس راسخة من المعنى، ويتجه نحو آفاق مضيئة من الهدف. ترتبط النفس الإنسانية مع الإنتاج الثقافي ارتباطاً وثيقاً عميقاً من خلال...
بات الذكاء الاصطناعي اتجاهاً ضرورياً في صناعة المعلومة وفي صياغة الفكرة، وظلت بياناته في قوالب محفوظة تنتظر ثورة الأسئلة لتعلن فورة الإجابات على أطباق من السرعة وأنساق من الدهشة، كان للذكاء الاصطناعي قوته في فرض...
للأدب مقامه الرفيع الذي يقتضي حشد كل أدوات الاحتراف في صناعة الصورة الراقية للإنتاج الثقافي في كل اتجاهاته وأبعاده من خلال ما تتضمنه المؤلفات المختلفة من محتوى يرفع من أسهم المستوى الزاخر بالجدارة والفاخر بالمهارة...
يرتبط الإنسان ارتباطا سيكولوجيا وذهنيا وسلوكيا بالأماكن من خلال رسوخ اللحظات أمام حيز الذاكرة واتجاهها عبر محطات العمر من عمق التذكر إلى أفق التفكر في فضاءات من الاستذكار. يأتي المكان الأول كعنوان زاخر بالتساؤل منذ...
بين المطارات ومحطات القطارات تترتب مواعيد البشر على أسوار الترحال وأمام دروب السفر تتجلى في أفق الساعة تفاصيل الارتباط بين الإنسان والمكان في فضاءات من الوعي وإمضاءات من السعي ما بين محطات الانتظار وساعات الانتقال...
يرتبط الشعور بتفاصيل عميقة تظل في حيز النفس ويتجلى السلوك في تفصيلات واضحة في أفق الأقوال والأفعال التي تتشكل في اتجاهات مختلفة من الصواب والخطأ ومدارات وسطية تتركز في عمق الاشتباه وتتجه إلى متن الانتظار...