


عدد المقالات 62
**يتباهى الشعر في حضرة «الشعور « ليقدم «مهر « المشاعر في مدارات ثقافية ومسارات أدبية تبرز دور «الكلمة « وتعلي شأن «المعرفة «. **تتشكل «طبيعة « الإنسان من فطرة سوية نشأت من بذرة «الحياة « الأولى لتكتمل بدراً في أفق «السلوك « الذي يبرز «الوجه « الحقيقي المجلل بالوضوح رغماً عن «أقنعة « التبرير أو «أقبية « الوهم.. **القراءة.. مساحة «الذوق « الفاخرة التي تصنع «الفارق « بين عقول تستقبل وقلوب تستشعر وأبصار تتأمل في «منظومة « تؤكد جمال «الاستطلاع « وجميل «الاطلاع « ضمن هوية أنيقة تبرز أهداف «الفكر « وتوظف «مقدرات « التدبر. **الكتابة.. ملجأ النفس ومحفل التنفيس للتجرد من سطوة «الصمت» والتمرد على «غمة « الجمود.. والمضي في «فضاءات « من التعبير النابع من أعماق «الداخل « المسجوع بمعاني الشعور والإتجاه إلى «إضاءات « من التقدير المفترض في آفاق «الفكر « المشفوع بمعالم السلوك. **يأتي «الصباح « ليعلن سطوع «الشروق « أمام عتبات «الفلاح» مشرعاً «أبوابه « البيضاء أمام خطوات «السعي « معطراً «الزمن» بأنفاس «فاخرة « تمنح «القلوب « هدايا السكينة وتتيح للأفئدة عطايا الطمأنينة. **الصفاء وهج يملأ «القلب « بيقين «النقاء « ويغمر «الروح « بوميض «الوفاء « ضمن «مسافات « مؤكدة و»استيفاءات « أكيدة تبرهن على سمو «الضمير « الإنساني وحضوره متصلا في مساعي «الخير « وحياً أمام دواعي «العون «. **الصداقة.. تتويج يقتضي الوفاء بمعاني «المعروف « وتكريم يستوجب استيفاء مطالب «العرفان « في اتجاهات من «الصدق « ومواثيق من «النبل « تتواءم لتأصيل «الأسس « الراسية و»الأركان « الراسخة من الفضائل وتوطيد «أصول « المكارم « وتوظيف «فصول « المحاسن في إطارات من المشاركة والمباركة القائمة على الشعور المتبادل الممتد من أعماق «الحق» الى آفاق «الواجب». **تتجلى «الأخلاق « بدراً في سماء «القيم « مما يعلي «مقام « صاحبها في شؤون «الذكر « ومتون «الشكر « لذا كانت وستظل «معيار « التفوق الإنساني والالتزام الديني ومقياس التنافس المحمود والسعي المشكور على صفحات «المآثر «. **عندما تتزاحم «الأسئلة « في ذهن الإنسان تتوارد «الإجابات «ما بين توقع مكلل بالتوجس وتأكيد مجلل بالتفاؤل وسط «تباين « مؤكد تصنعه ظروف التربية وتفاصيل «العيش « وعناوين «التيقن «. **في مكنون «الذاكرة « الكثير من «المواقف « والعديد من «الوقفات « التي تتقاطع مع «اتجاهات « واضحة من الرضا أو «ابعاد» جلية من الندم وسط «استدعاء « إجباري أو نسيان اختياري. **تظل «الحكايات « المحفوظة في صدور «الحكماء « مناهج تنتظر «التوثيق « وتستدعي «التحليل « وتتقبل «النقاش « نظير «التجارب « الملهمة التي تشكل منبعاً لا ينضب من المعرفة. ** الرواية «الابنة البارة « للأدب ومن دواعي «الاحترافية « حمايتها من هجمات «الرعونة « والحفاظ عليها من موجات «الضعف « وتسخير كل مقومات «النقد « ومقامات «التصحيح « لإنقاذها من تدخلات «الفضوليين « الذي استعاروا اسمها ووشموه على «مؤلفات « لا تمت لها بصلة مع ضرورة تأصيل أسس «التأهيل « الثقافي للباحثين عن تعلم فنونها والراغبين المضي في ميادينها حتى نحمي «وجه الثقافة « الأصيل من الإنتاج الركيك الذي مزج الخواطر بالحكايات والمرويات وأطلق عليها مسمى «روايات « وهي في الأصل مجرد «أحاديث نفس « لا ترتقي لمستوى «المنتج الروائي» الاحترافي. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
ترتكز مضامين الإبداع على عدة أسس، تنطلق منها مقومات التميز وعندما نتحدث عن الأدب بصفته ومكانته وقيمته فإننا أمام كيان معرفي يقتضي استيفاء كافة أدوات التفوق في الفكرة والمضمون والهدف والنتيجة والتقييم. تتجلى اللغة العربية...
في خضم بحر لجي من تداخل الفنون الأدبية ووسط موج عارم من عشوائية وسائل التواصل الاجتماعي بات من الواجب والمستوجب والحتمي أن يعاد النظر في صياغة المشاريع الثقافية على مستوى الخليج والعالم العربي وأن يكون...
تأتي المعرفة بردائها الأصيل الزاهي المجلل بالعلم والمكلل بالتعلم في إضاءات خالدة تمثل للإنسان دهرين من الرقي أحدهما للثبات والآخر للتحول في ظل ارتفاع للوعي الذي يمضي إلى حيث الصواب القائم على ومضات التفكير وإمضاءات...
تترسخ جذور «الإعلام» في واحات «الإلهام» في ظل مشاهد من «المهام» وشواهد من «المهمات» تقتضي الدراسة والتحليل حتى تسمو إلى أفق «الحضور» الباهي المكتمل بدراً في سماء «الإنتاج». يرتبط الإعلام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً يتجلى في...
يأتي «السلوك» الإنساني كمحور «رئيسي» تنطلق منه الخطوط العريضة للأدب وسط «فروقات» تبرز مستويات «التفوق» وتبرز معايير «التنافس» وسط تشكلات مختلفة تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة ووفق مكونات متنوعة تتباين أمام أدوات المهارة والجدارة. بنظرة فاحصة...
تتجلى «الرواية» على قائمة «الإبداع» كفن أدبي «سامق» الحضور «عالي» الدهشة رفيع «القيمة» مما يقتضي حضورها بحلة زاهية باهية تعتمد على أسس وتتعامد على أصول وتمضي في فصول وتنتهي إلى هدف حتى تعتلي منصات الأثر...
منذ سنوات ظلت «الدراما الخليجية» في سباق لملاحقة تغيرات العصر دون الالتفات إلى «الواقع المعرفي» وبعيداً عن نقاط الانطلاق من منبع «الإرث الثقافي» فوقع بها «بأس» الاستعجال ووقعت في فخ «المحاكاة» لثقافات لا تنتمي للخليج...
من أعمق درجات «الاستقراء» إلى أفق مستويات «الإثراء» تتكامل منظومة «التأليف» ما بين الفكرة والهدف وتتماثل خرائط «النصوص» من الخطة إلى النتيجة ويأتي «الأدب» محملا بإشعاع «الأفكار» التي تبنى عليها «صروح» الثقافة وتكتمل معها «مضامين»...
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...