


عدد المقالات 54
**يتباهى الشعر في حضرة «الشعور « ليقدم «مهر « المشاعر في مدارات ثقافية ومسارات أدبية تبرز دور «الكلمة « وتعلي شأن «المعرفة «. **تتشكل «طبيعة « الإنسان من فطرة سوية نشأت من بذرة «الحياة « الأولى لتكتمل بدراً في أفق «السلوك « الذي يبرز «الوجه « الحقيقي المجلل بالوضوح رغماً عن «أقنعة « التبرير أو «أقبية « الوهم.. **القراءة.. مساحة «الذوق « الفاخرة التي تصنع «الفارق « بين عقول تستقبل وقلوب تستشعر وأبصار تتأمل في «منظومة « تؤكد جمال «الاستطلاع « وجميل «الاطلاع « ضمن هوية أنيقة تبرز أهداف «الفكر « وتوظف «مقدرات « التدبر. **الكتابة.. ملجأ النفس ومحفل التنفيس للتجرد من سطوة «الصمت» والتمرد على «غمة « الجمود.. والمضي في «فضاءات « من التعبير النابع من أعماق «الداخل « المسجوع بمعاني الشعور والإتجاه إلى «إضاءات « من التقدير المفترض في آفاق «الفكر « المشفوع بمعالم السلوك. **يأتي «الصباح « ليعلن سطوع «الشروق « أمام عتبات «الفلاح» مشرعاً «أبوابه « البيضاء أمام خطوات «السعي « معطراً «الزمن» بأنفاس «فاخرة « تمنح «القلوب « هدايا السكينة وتتيح للأفئدة عطايا الطمأنينة. **الصفاء وهج يملأ «القلب « بيقين «النقاء « ويغمر «الروح « بوميض «الوفاء « ضمن «مسافات « مؤكدة و»استيفاءات « أكيدة تبرهن على سمو «الضمير « الإنساني وحضوره متصلا في مساعي «الخير « وحياً أمام دواعي «العون «. **الصداقة.. تتويج يقتضي الوفاء بمعاني «المعروف « وتكريم يستوجب استيفاء مطالب «العرفان « في اتجاهات من «الصدق « ومواثيق من «النبل « تتواءم لتأصيل «الأسس « الراسية و»الأركان « الراسخة من الفضائل وتوطيد «أصول « المكارم « وتوظيف «فصول « المحاسن في إطارات من المشاركة والمباركة القائمة على الشعور المتبادل الممتد من أعماق «الحق» الى آفاق «الواجب». **تتجلى «الأخلاق « بدراً في سماء «القيم « مما يعلي «مقام « صاحبها في شؤون «الذكر « ومتون «الشكر « لذا كانت وستظل «معيار « التفوق الإنساني والالتزام الديني ومقياس التنافس المحمود والسعي المشكور على صفحات «المآثر «. **عندما تتزاحم «الأسئلة « في ذهن الإنسان تتوارد «الإجابات «ما بين توقع مكلل بالتوجس وتأكيد مجلل بالتفاؤل وسط «تباين « مؤكد تصنعه ظروف التربية وتفاصيل «العيش « وعناوين «التيقن «. **في مكنون «الذاكرة « الكثير من «المواقف « والعديد من «الوقفات « التي تتقاطع مع «اتجاهات « واضحة من الرضا أو «ابعاد» جلية من الندم وسط «استدعاء « إجباري أو نسيان اختياري. **تظل «الحكايات « المحفوظة في صدور «الحكماء « مناهج تنتظر «التوثيق « وتستدعي «التحليل « وتتقبل «النقاش « نظير «التجارب « الملهمة التي تشكل منبعاً لا ينضب من المعرفة. ** الرواية «الابنة البارة « للأدب ومن دواعي «الاحترافية « حمايتها من هجمات «الرعونة « والحفاظ عليها من موجات «الضعف « وتسخير كل مقومات «النقد « ومقامات «التصحيح « لإنقاذها من تدخلات «الفضوليين « الذي استعاروا اسمها ووشموه على «مؤلفات « لا تمت لها بصلة مع ضرورة تأصيل أسس «التأهيل « الثقافي للباحثين عن تعلم فنونها والراغبين المضي في ميادينها حتى نحمي «وجه الثقافة « الأصيل من الإنتاج الركيك الذي مزج الخواطر بالحكايات والمرويات وأطلق عليها مسمى «روايات « وهي في الأصل مجرد «أحاديث نفس « لا ترتقي لمستوى «المنتج الروائي» الاحترافي. abdualasmari@hotmail.com @Abdualasmari
من عمق التحليل إلى أفق التفسير يتجاوز شهر رمضان المبارك مساحة الوقت وتزامن التوقيت إلى ما هو أبعد وأسمى وأرقى من خلال تلك المناهج الدينية التي تغمر القلب بالسكينة و المنهجيات الروحانية التي تملأ النفس...
عندما يحل «شهر رمضان» المبارك تتسامى دوائر «الحسنى» في أفق «الزمن» ويكتمل «الإحسان» بدراً على مرأى «الدهر».. فتسمو العبارات وتتجلى الاعتبارات وتترسخ «المفردات» وتتأصل «الكلمات» في حنين إلى «التدبر» ويقين أمام «التبصر». ترتفع «الغاية» المباركة...
ترتبط الثقافة بالإبداع في امتزاج وثيق وعميق يبدأ منذ تعلم حروف الكتابة ومروراً بالتقاني في رسم معاني «التميز» في فضاءات «الإنتاج» وامتلاك «التمكن» اللغوي و»الجودة» اللفظية و»الإجادة» المعرفية في تفصيل رداء فضفاض من التفوق مطرز...
تتجلى الهمم في فضاء السعي أمام إضاءات الثقافة وسط تحفيز وتعزيز ودافعية تساهم في صناعة الإنتاج الأدبي الأصيل النابع من روح الأصالة الثقافية والخارج إلى بوح المعاني الأدبية وفق منظومة من بهاء الدوافع وزهاء المنافع...
بعد أعوام من الركض في ميدان صاحبة الجلالة والمضي عبر المستويات والوقوف على المتغيرات والاتجاه نحو المنصات وجدت نفسي في مواجهة مهنية مع تخصص السير الذاتية النابع من معين الخبرة والماكث في محيط المعرفة مما...
يمر الإنسان على عتبات الحياة منتظراً الدروب الآمنة التي تبدد مخاطر المنعطفات المفاجئة أو المتاهات الفجائية. فيمضي متأملاً الوجوه متفحصاً الأزمنة والأمكنة ضمن منظومة «سلوكية» تعتمد على التأثر وتتعامد على التأثير.. يأتي «الشعور « الإنساني...
مرت «الثقافة « العربية على مدار عقود بمراحل متعددة تعرضت خلالها لتحديات متعددة نظير دخول «المناظرات « و»الخلافات» على طاولة «الأدب « بسبب التمسك بسطوة «الرأي الواحد « الأمر الذي أشعل «قناديل « الفرص في...
الكتابة سلوك الرقي المشفوع بأصول «الفكر « والمسجوع بفصول «التفكير» ففي مداراتها يتجلى فصل الخطاب وأصل الجواب وبين دوائرها يسمو جوهر اللفظ ويرتقي معنى القول.. ومن حروفها تتشكل معاني «العبارة « ومعالم «الكلمة « ووسط...
يأتي «السلوك» الإنساني كوجه يرسم «ملامح» الأدب في حياة المثقف ويؤسس لملاحم من «الوعي» تظل حاضرة ناضرة في عناوين «الذوق» الثقافي وتفاصيل «المقام» الأدبي وصولاً الى إبراز «الدور» الحقيقي للأديب والذي يتجاوز «مساحات» التأليف والنقد...
يرتهن الأدب الأصيل إلى التفاصيل الدقيقة التي تتجلى منها روح الثقافة من خلال الإمعان في تفصيل النصوص والإذعان إلى تحليل المحتوى وفق تسليط مجهر النقد عبر التحليل اللغوي والتأصيل الإبداعي في منظومة العمل الثقافي وصولاً...
على مرور «حقب زمنية» مختلفة مرت حرفة «الكتابة» ولا تزال بالعديد من التشكلات والتجليات التي أسهمت في وجود مدارات «مختلفة» تباينت بين سطوة «اللغة» وحظوة «الإبداع» مع أزمات صنعتها «التقنية الحديثة» أوجدت خطوطاً مشبوهة لا...
يرتهن «الأدب» الأصيل إلى معايير ومقاييس وأسس وأركان يبنى عليها صرح «التميز « وصولاً إلى صناعة «الفارق « في الفكرة والهدف والمنتج في وقت يؤدي فيه تهاوي تلك المقومات أو تناقصها بسبب «انعدام الخبرة «...