


عدد المقالات 301
دق جرس السلام، ووقف «المُسالمون» دقيقة صمت في حديقة السلام، واجتمع الفائزون بجائزة نوبل للسلام مع رُسل السلام، ودعونا جميعاً إلى المُساهمة في تحقيق أهداف التنمية المُستدامة، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للسلام الذي احتفلت به المنظمة يوم الأربعاء الماضي. طيّب، وبعدين؟ هل لاحظ أحدكم انتشار ذبذبات السلام؟ هل قَرأتُم عن مطبوعات فيها خطوات بسيطة تُمكّننا من المساهمة في عملية بناء السلام وفي القضاء على الفقر وحماية كوكب الأرض؟ هل نعرفُ حقاً ما دورنا في بناء هذا السلام أياً كان موقعنا، طلابا، أم بائعين، أم تُجّارا، أم موظفين، أو «هوامير» ولصوصا؟ أَيحتاجُ رُسل السلام لاقتراحاتنا حول التوصل لاتفاقات وقف إطلاق النار، وإشاعة ثقافة السلام؟ الصراحة؟ لا أظنّ ذلك. وإن كانت الأمم تحتاج إلى مساندة الشعوب لبناء السلام، فالقيّمون على تلك الأمم لا يرغبون ذلك، ولا يسعون إليه إلا إذا استطاعوا إليه سبيلا في نزاع هنا وأزمة هناك. الصراع اليوم ليس على أرضٍ وسيادةٍ وموارد ونهايته ليست منوطة باتفاقية أو مُعاهدة أو تغيير أنظمة. هو صراع على ماهيّة وشكل النظام العالمي برّمته، فلا سلام إلا بعد عهدٍ جديد من الحروب المُقبلة، لا يعلمُ أَحداثها إلا الله والمحلّلون في السياسية يقولون آمنّا بها. لا دور مؤثر لنا في تغيير مسار العلاقات بين الدول، لكنّ السلام الذي نطمح إليه موجودٌ في أنفسنا وفيما بيننا. وأملنا في حياة مشرقة رغم النزاعات مرتبطة بسلامٍ رُوحي لن يُهدينا إيّاه طبيب نفسي، ولا إمام، أو حديث قُدسيّ. بناء السلام هو ما قام به شاب أميركي جَمع أكثر من 140 ألف دولار لرجل عجوزٍ (89 عاماً) اضطر للعمل كبائع متجوّل لتربية أحفاده بعدما توفيّت ابنته. وفي مشهد عجوز فلسطيني يحمل ابنته المعوّقة إلى الجامعة يومياً، فينتظرها 7 ساعات على باب الجامعة ليُعيدها إلى بيتها ويؤمّن لها احتياجاتها بعد وفاة والدتها. بناء السلام هو أن ترى الفرح في عيون المُحتاج، وأن تبتسم بوجه الظروف والتحديّات، وأن تثق بعدالة الله كُلّما رددتَ السلام على من يؤذيك ويُسيء إليك ويُضمر لك الشرّ ويُبادرك صباحاً بـ «السلام»! سلامٌ على من أحبّ مني السلام.
من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...
ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...
من المقرر أن يُصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقرير المخدرات العالمي لعام 2020، وذلك قبل نحو 24 ساعة من إحياء الأمم المتحدة ما يُعرف بـ «اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير...
العالم يعيش اليوم في سباق على الابتكار والاختراع، وفيما تسعى الدول الكبرى إلى تكريس مكانتها في مجال التقدّم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، تحاول الدول النامية استقطاب الباحثين والعلماء أو ما يعرف بـ «الأدمغة» في شتى المجالات....
218 مليون طفل حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة، وليس لديهم وقت للعب، لماذا؟ لأنهم يعملون بدوام كامل. منهم من يعمل بالسّخرة دون أجر، ومنهم المجبر، مجبر على العمل قسراً بأنشطة غير مشروعة كالبغاء والمخدرات،...
بجوار بيتنا مدرسة، جرسها مزعج، يقرع بقوّة إيذاناً ببدء يوم جديد.. النغمة نفسها التي تعيدك أعواماً إلى الوراء؛ لكنه توقّف عن الرنّ. سبب توقّف الجرس هذا العام لم يكن لانتهاء العام الأكاديمي كالعادة، وإنما بسبب...
تحتفي الأمم المتحدة في 29 مايو بـ «اليوم العالمي لحفظة السلام»، هذا اليوم الذي شهد للمرة الأولى بزوغ قوات حفظ السلام، وكان ذلك في الشرق الأوسط، من أجل مراقبة اتفاقية الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات...
هذا العنوان قد يبدو صديقاً للجميع، وقابلاً للنشر، ربما باستثناء من لديهم حساسية الجلوتين، أو من يدّعون ذلك، لا سيما وأنها أصبحت موضة أكثر منها عارضاً صحياً، ومقاطعي اللحوم، وهم محبّو الخسّ والجرجير إلى الأبد،...
الأسرة تعني الحماية والطمأنينة والعطاء، تعني أن تهبّ إلى نجدة أختك أو أخيك قبل أن يحتاجك، تعني ألّا تقاطع من ظلمك منهم ولو كان الظلم الذي وقع عليك كبيراً، تعني أن تلجأ إليهم عند الضعف...
منذ 75 عاماً قُتل 85 مليون إنسان. كيف؟ في الحرب العالمية الثانية. لماذا نتذكّرهم اليوم؟ لأن الأمم المتحدة تُخصّص لهم يومي 8 و9 مايو من كلّ عام مناسبةً لكي يتمهّل العالم قليلاً إجلالاً لمن ذهبوا...
وضعوا أيديهم على أموال المودعين من أجل «مصلحة البلد»، تم تشريع سمّ الحشيشة لمصلحة البلد، وقّعوا على قرض إضافي من البنك الدولي لتأجيل الانهيار الاقتصادي والإفلاس بسبب الجشع والفساد، حتى يتمكّنوا من شدّ بأسهم تحت...
يسمّونهم قلوب أو «ملائكة الرحمة»، وهم حقاً كذلك، هم الأقرب إلينا عند الشدة والمرض، بعد الله سبحانه وتعالى، الطبيب.. دوره عظيم يشخّص، يقوم بمهامه الآنية سواء من جراحة أم من منظار، ويصف الدواء، لكن مهنة...