alsharq

آمنة ارحمة البوعينين

عدد المقالات 40

قطر الفخر

20 ديسمبر 2021 , 12:05ص

الثامن عشر من ديسمبر يوم نترقب قدومه سنويًا بحبٍ ووله؛ فهو اليوم الذي نحتفل به باليوم الوطني لدولتنا الحبيبة قطر، ونستذكرُ بكل فخر مسيرة حافلة بالإنجازات، والنجاحات بدأها المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني -رحمه الله-، ومستمرة بالقيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والتي وضع أسسها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -حفظهما الله-. وقد أقيم اليوم الوطني لهذا العام تحت شعار (مرابع الأجداد.. أمانة) المستمد من نَظم المؤسس طيَّب الله ثراه، والشعار يحث على الاهتمام بالبيئة، والحفاظ عليها، وحمايتها مما يضر بها. كما أن مرابع الأجداد تتجلى بأرض الوطن، وإرث الأجداد، والتراث وهم أمانة لدينا منهم ولشباب المستقبل، يجب الحفاظ عليها، وصونها، ورعايتها، والسعي لنهضة وازدهار وطننا الغالي. كما نجدد تقديرنا تحت هذا الشعار لمن سبقونا وضحوا بأرواحهم لأجل هذا الوطن المعطاء حتى يبقى حرًا يسمو بروح الأوفياء، ونجدد فخرنا واعتزازنا بهويتنا القطرية، وولاءنا الخالص لهذا الوطن وقائده. حب قطر نما معنا منذ الصغر، تربينا عليه، وغرس في قلوبنا، وكبر معنا، وعاهدنا أنفسنا كما قدمت لنا قطر، نقدم لها ونسعى لنهضتها، وازدهارها. مهما تحدثنا وعبرنا بأقوالنا عن حبنا لوطننا الغالي إلا أن الحب الحقيقي يتجلى بالأفعال وليس بالأقوال، بإخلاصنا وإتقاننا لما نعمل لأجل هذا الوطن، وقد تُفرقنا عدة أمور، لكن يجمعنا حب هذا الوطن. أرفع أسمى التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى الشعب القطري كافة، بمناسبة اليوم الوطني، سائلين المولى عز وجل مزيدًا من النجاحات، ورفعة ويبقى اسم قطر رنانًا ومتألقًا بين الأمم، ويديم علينا نعمة الأمن والأمان.

فنونٌ متصدعة

لطالما تساءلتُ عن مفهوم الفن، ما هو الفن؟! يوجد العديد من المفاهيم التي تعرف الفن، لكن ما يجمع هذه المفاهيم هو استنطاق الجمال. والجمال يختلف منظوره في عيون الناس، فمنهم ينظر للتعري والفحش كأحد أنواع...

إلحادية تعددية الآراء

تتجسد الأنا بتفكير المجتمع وكيانه عند كل ما هو شاذ عنهم، ويخالف عاداتهم، ونمط تفكيرهم -المتصدع-، ودائماً ما ينظر من كوة ضيقة، وعلى الدوام ما تميل دفّته إليه ولفكره، ويرجم الحيادية وتعددية الآراء، ويظلُّ في...

بطولة زائفة

هناك من يؤمن بالبطولة وكأنه ما خلق إلا لها، لا بل ما خلقت إلا له، لكن هل كان بطلاً بإرادة منبثقة من الذات أم ساقَ إليها سوقًا، وهو يصارع بين كينونته الخجلة وأفكار الآخرين إملاءً...

الحرية بين الانقياد والإرادة.. مسيرة وعي

سؤال: هل كل خوف يكون حقيقياً ؟! أم هو وهمٌ يظلل رؤوسنا، لطالما لامست هذا السياج الوهمي الذي يحاوط الحريات؛ من اللغة التحذيرية بلسان المجتمع، والتهديد البارد المتواري من السلطة العليا. التناقض الذي يحيط هؤلاء...

حرب الأجناس الأدبية

أحييكم مجدداً.. كنت أقرأ كتاب (حرب الأجناس الأدبية) للكاتب عمرو منير دهب، وقرأت له مقالة بعنوان «جواز سفر المقالي»، وقال بما معناه تفضيل جنس أدبي عوضاً عن جنس أدبي آخر، وإعطاء قيمة أدبية عليا لبعض...

الكتابة عمل نخبوي أم للعامة؟!

صباحكم خير لمن عبر على مقالاتي صباحًا، ومساءكم خير لمن يقرأ أسطري مساءً. لطالما كان هذا التساؤل يجول في رأسي هل الكتابة عمل نخبويٌ أم للعامة؟! فنحنُ نكتب دائمًا، في تقارير العمل، وفي الجامعة، وفي...

عيدكم مبارك

«باجر العيد بنذبح بقرة.. ويرزف سعيد بسيفه وخنجره» كلما يدنو العيد منّا أتذكرُ هذه الأغنية الشعبية وصداها الذي يتردد بين جدران الذاكرة، ولا شعوريًا تلتصق بنا رائحة العيد، ذاك البخور الذي عشش في قلوبنا قبل...

الحب اليائس في الشعر العربي

في الأيام الماضية أصاب قلمي وتدفق كلماتي الحبس الآني عن الكتابة، وكتابة الشعر؛ حيث أصبح لدي فجوة بين القلم والكلمة، وهذا ما يصيب أغلب الكُتّاب بين الحين والآخر، فتذكرت النصائح التي كنت أقرأها وأنصح بها...

الحب

الله أنطق كل شيء في هذه الحياة حبًّا، أحاط بالحب هامة الأرض وقيعانها، يابسها وبحرها، أرضها وسماها، هو الذي آلَفَ بين البذرة والتربة حتى تنبت النبتة، وحبب بين العصفور والعصفورة لنستفيق على ألحان الصباح، ومدَّ...

رمضان يحتضن الثقافة

مبارك عليكم الشهر، وكل عام وأنتم بخير، رغمَ تأخري بمعايدتكم بهذا الشهر الفضيل، اعتدنا على اختزال شهر رمضان بالعبادات، وحياكة خيوط الوصل مع الله تعالى، وتقصير المسافات إليه بالتقرب منه في هذا الشهر، إلا أنني...

السعي إلى النجاح

تخيل معي كيف ينجح إنسان وفي داخله يؤمن إنه عاجز عن النجاح؟! كيف ينهض إنسان بنفسه، ويتسلق جبل النجاح وهو يرى أن كل ما حوله حجرات عثرة ضده؟! كيف يكون الإنسان سحاباً من السعادة وهو...

الذائقة الأدبية

مؤخراً استنتجت أنني لم أحيكم يوماً في مقالاتي السابقة؛ لذا دعونا نبدأ عهداً جديداً بدءاً من هذه المقالة، صباح الخير لمن يقرأ مقالي صباحاً ومساءك خيراً إن سقطت عيناك على حروفي مساءً. قبل أن أشرع...