


عدد المقالات 306
125893، 12 %، 566.33، زيادة تقدّر بـ 27 %، وانخفاض بلغ 15 %، إحصائيات لا تعني لنا شيئاً، إلا إذا كانت تخص جيوبنا وحساباتنا في البنوك، أو إذا وجدناها في نتائج فحوصاتنا الطبية، حيث النسبة قد تكون لنا أملاً أحياناً، وخطراً داهماً في أحيان أخرى. إن أهمية الإحصائيات في حياتنا وفي تحديد مستقبلنا -وربما مصيرنا- هو أمر بالغ الأهمية، لأننا فعلياً نتخذ كثيراً من قرارتنا، ونقيس الأمور بحسب الأرقام وإن كانت تقديرية، فإذا كنت تملك راتباً بسيطاً ستفكر كثيراً قبل اقتناء سيارة فارهة، لأنك ستفكّر بالنسبة التي ستدفعها من راتبك شهرياً لسداد قرض هذه السيارة، وبالتالي بنسبة تأثير هذه الدفعة على واجباتك المادية الأخرى، ومدى تأثيرها على نمط حياتك بدءاً من المسكن، والمأكل، وما إلى ذلك، تعتمد على الرقم والنسب. أما إذا كنت ثرياً، أو ما يُعرف بـ «هامور» أو «الحوت»، فستشكل الأرقام -وإن كانت طفيفة- فارقاً كبيراً في خسائرك وأرباحك، وهذا يسري أيضاً على الحكومات، حيث يُقاس تقدم الأمم بالإحصائيات. لماذا نتحدث اليوم عن البيانات والإحصائيات؟ لأننا جزء من هذا العالم، والعالم يُخصص الـ 20 من أكتوبر للاحتفال باليوم العالمي للإحصاء! لكن على الرغم من اقتراب الـ 20 من أكتوبر وهو يوم السبت المقبل، فإننا لن نحتفي بهذه المناسبة هذا العام، وإنما الوعد في عام 2020! أي بعد سنتين -ونسأل الله أن يعطينا وإياكم طول العُمر- فالأمم المتحدة تحتفل بهذا الحدث كل 5 سنوات مرة، وهو أمر يخالف الاحتفالات الأممية السنوية بالأيام الدولية، ولكنه منطقي حيث إن الإحصائيات والأرقام غالباً ما تكون مرتبطة بالخطط الثلاثية، والخمسية، والأهداف قصيرة الأمد، أو طويلة الأمد. باقي سنتان على اليوم العالمي للإحصاء، فلماذا «أتفلسف» اليوم؟ لأنه من الجميل أن نفكر في التقدم الذي نريد تحقيقه على مستوى الوطن والفرد، هذا التقدم الذي ستعكسه البيانات، فكما تفتخر الحكومات بزيادة نسبة النمو، وخفض نسبة الفقر والجوع والأمية، لا بد أن نعمل وأن نفخر كأفراد بتحقيق إنجازات نرغب فيها من أجل تطوير حياتنا بشكل أفضل، لأن على «هذه الأرض ما يستحق الحياة»، وما يستحق الإنجاز بالأرقام، مثال بسيط، أراهن أن كثيرين منا يسعى إلى زيادة نسبة العضلات في جسمه، وخفض مستوى الدهون، وزيادة أمواله والحد من إنفاقه! لقد احتفلت الأمم المتحدة بالمناسبة الثانية لليوم العالمي للإحصاء عام 2015، تحت شعار «بيانات أفضل من أجل حياة أفضل»، في دلالة على الدور الحاسم الذي تؤديه المعلومات الإحصائية الرسمية عالية الجودة في التحليل، ومن ثم اتخاذ القرارات المناسبة من أجل التقدم والتطور. «وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ» تُنذرنا هذه الآية بأهمية الإحصاء كدليل على الحقائق الثابتة، فما الهدف الذي تريد تحقيقه عام 2020؟ وكيف يمكن أن تترجمه بالإحصائيات والأرقام؟
التشخيص الدقيق هو الخطوة الأولى في العلاج الصحيح، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه كلّ مسار لاحق، سواء في الطب أو في السياسة أو في حياتنا اليومية. فبقدر ما يكون التشخيص دقيقاً، تكون الاستجابة فعّالة،...
المطلوب من الجميع التحلّي بأخلاقيات «اللعب النظيف» ولو ليوم واحد بالسنة، إذا تعذر ذلك في بقية العام. ومن الأفضل أن يكون ذلك في 19 مايو. فالأمم المتحدة تحتفل بـ «اليوم العالمي للعب النظيف» للعام الثاني...
هل نحن أمام تحولات زمنية عابرة أم مشهد مُنسّق بعناية؟ لقد اجتمع كبار القادة العسكريين في وزارة الحرب الأمريكية وصنّاع القرار في الحكومة الأمريكية، وشركات الصناعية الدفاعية، في 23 أبريل، للإعلان عن تحقيق «التقدّم» في...
كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...
وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...
من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...
ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...
من المقرر أن يُصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقرير المخدرات العالمي لعام 2020، وذلك قبل نحو 24 ساعة من إحياء الأمم المتحدة ما يُعرف بـ «اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير...
العالم يعيش اليوم في سباق على الابتكار والاختراع، وفيما تسعى الدول الكبرى إلى تكريس مكانتها في مجال التقدّم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، تحاول الدول النامية استقطاب الباحثين والعلماء أو ما يعرف بـ «الأدمغة» في شتى المجالات....
218 مليون طفل حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة، وليس لديهم وقت للعب، لماذا؟ لأنهم يعملون بدوام كامل. منهم من يعمل بالسّخرة دون أجر، ومنهم المجبر، مجبر على العمل قسراً بأنشطة غير مشروعة كالبغاء والمخدرات،...
بجوار بيتنا مدرسة، جرسها مزعج، يقرع بقوّة إيذاناً ببدء يوم جديد.. النغمة نفسها التي تعيدك أعواماً إلى الوراء؛ لكنه توقّف عن الرنّ. سبب توقّف الجرس هذا العام لم يكن لانتهاء العام الأكاديمي كالعادة، وإنما بسبب...
تحتفي الأمم المتحدة في 29 مايو بـ «اليوم العالمي لحفظة السلام»، هذا اليوم الذي شهد للمرة الأولى بزوغ قوات حفظ السلام، وكان ذلك في الشرق الأوسط، من أجل مراقبة اتفاقية الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات...