alsharq

مأرب الورد

عدد المقالات 178

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 16 يونيو 2026
الأساطير السياسية: صناعة الوهم في مواجهة الحقيقة
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 15 يونيو 2026
التوقيع ليس النهاية: اختبار الالتزام والامتثال في الاتفاق الأمريكي - الإيراني
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 15 يونيو 2026
مدرجات أمريكا.. العنابي يكتب التاريخ من قلب «سانتا كلارا»

السعودية تكسب «إنسانياً» باليمن أيضاً

18 مارس 2016 , 06:10ص

‏لطالما مثَّل الوضع الإنساني في أي بلد تطحنه الحرب ورقةً رابحةً وقويةً بيد أطراف الصراع؛ حيث يحاول كل طرف استخدامه ضد الآخر واستثماره سياسيا في أي مفاوضات، أو دبلوماسيا لاستدعاء تدخل خارجي، أو وقفه عمليا لتنعكس نتائجه عسكريا على الأرض. في اليمن حاول الانقلابيون ومنذ اليوم الأول للتدخل العربي استخدام الأزمة الإنسانية الناتجة أصلا عن الحرب التي أشعلوها وعمموها على اليمنيين، بما يؤدي إلى دعم موقفهم دوليا، على أمل وقف العمليات الجوية لطيران التحالف. ومن المفارقات أن هؤلاء هم من حاصروا مدينة تعز لأكثر من عام، ومنعوا عن سكانها دخول المواد الغذائية والطبية، وحتى المساعدات الأممية باعتراف دولي. ومن قبلها حاصروا عدن في الجنوب، ويقومون بنهب المساعدات في المحافظات التي يسيطرون عليها. وخلافا لهذه الصورة التي تدينهم، قاد الانقلابيون حملة تضليل إعلامي وإنساني باتهام التحالف بحصار اليمن ومنع دخول مواد الغذاء والمشتقات التي كانت تصل باستمرار لميناء الحديدة، وما كان يقوم به التحالف هو تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 بحظر توريد أو بيع السلاح للانقلابيين فقط. كما حاول الانقلابيون تصوير محافظة صعدة -معقل الحوثيين- وكأنها محاصرة وليست مزارا دائما للمنظمات الأممية المختلفة التي كانت تقدم المساعدات الغذائية والطبية، بخلاف تعز التي منعوا هذه المنظمات من دخولها بعد محاصرتها من جميع مداخلها. عارض مندوب المملكة بالأمم المتحدة إصدار قرار جديد في ظل صلاحية القرار 2216، وتأكيد وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن المشكلة تكمن في منع الحوثيين تحركات المنظمات وإيصال المساعدات للمتضررين والمحتاجين. كانت التحركات الدبلوماسية التي تقودها موسكو تسير في اتجاه الحصول على توافق مع الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن لإصدار قرار جديد بشأن الوضع الإنساني، خاصة في تعز، لكن قوات الجيش الوطني والمقاومة بدعم من قوات التحالف الذي تقوده السعودية قطعت الطريق على هذه المحاولات، ونجحت مؤخرا في كسر الحصار جزئيا من الجهة الغربية لتعز، وبدأت مساعدات مركز الملك سلمان تدخل، وباتت المنظمات قادرة على الوصول للمحتاجين، ولم يعد هناك أي عذر لها أو مبرر لقرار جديد من مجلس الأمن بهذا الشأن. وبهذه الطريقة نجحت السعودية إنسانيا في قطع الطريق على أي محاولات روسية لابتزازها بملفات أخرى، ومنع إصدار قرار دولي جديد يهدف بالأساس لوقف العمليات العسكرية. وهو نجاح يضاف إلى نجاح دبلوماسيتها بالأمم المتحدة.

لا لشرعنة تمرّد القوة والانفصال

تواجه السلطة الشرعية ضغطاً كبيراً من داعميها الخارجيين لتشكيل حكومة جديدة تضمّ مليشيات «المجلس الانتقالي الجنوبي»، من أجل منحها مشروعية سياسية لانقلابها الذي قامت به ضد السلطة المعترف بها دولياً، كي يتنصّل هؤلاء الداعمون عن...

ماذا بعد مؤتمر المانحين بشأن اليمن؟

حصلت المنظمات الأممية العاملة في اليمن على تعهّدات من الدول المانحة في المؤتمر الافتراضي الأخير بتقديم 1.35 مليار دولار من أصل 2.41 مليار دولار طلبتها لتمويل خطتها للاستجابة الإنسانية للأشهر الستة الأخيرة من هذا العام....

انقلبوا على الحكومة ويريدونها تصرف عليهم!

من غرائب الانقلابيين في اليمن شمالاً وجنوباً أنهم يطلبون من السلطة التي انقلبوا عليها أن تصرف عليهم بدفع رواتب مقاتليهم الذين يقاتلون قواتها النظامية، وأن تقاسمهم الإيرادات العامة للدولة، دون أن يقوموا بأي التزام تجاه...

خطورة معضلة احتكار التمثيل

نواجه في اليمن معضلة خطيرة تمثل أهم جذور دورات العنف المتكررة، وهذه المعضلة هي احتكار أحقية الحكم والتفوق الاجتماعي والتمثيل المناطقي. لدينا في الواقع مثالان يمكن الاكتفاء بهما لشرح الفكرة، الأول في الشمال ويتمثل بميليشيات...

صمام أمان المجتمع اليمني

حينما تتخلى الدولة عن واجباتها تجاه مواطنيها لأي سبب من الأسباب، يكون المجتمع أمام اختبار حقيقي لقيمه وتضامنه وقواعد علاقاته، وعليه أن يختار النتيجة المطلوبة، والتي ستحدد مدى تماسكه الاجتماعي، وقدرته على العيش بروح التكافل...

البحث في خيارات صعبة

حينما يكون الوضع معقّداً كالذي نعيشه اليوم، لا بدّ من البحث في الخيارات المتاحة لتغييره وقلب الطاولة على جميع اللاعبين في المشهد السياسي والعسكري، ولكن هل هذا ممكن؟ ومن يستطيع القيام به؟ وما الثمن المطلوب...

المبعوث في مجهر التقييم

لا يريد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، أن يستوعب ما يقوله اليمنيون حول مقاربته للحلّ السياسي، وطريقة تعامله مع أطراف النزاع المحلية والخارجية، وليس لديه ما يقوده لتحقيق إنجاز دبلوماسي يؤهّله لترقية أممية في...

تراث اليمن الثقافي في خطر

دقّت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، ناقوس الخطر حول ما يتعرض له التراث الثقافي في اليمن، من عمليات مصادرة وإتلاف من قبل ميليشيات الحوثي، التي انقلبت على السلطة الشرعية، وقامت بـ «خطوة غير مسبوقة،...

‏المسؤولية ليست هكذا يا مسؤول!

المتابع لأداء وسلوك كثير من مسؤولينا يجد أنهم يتعاملون مع المسؤولية الوظيفية وكأنها شأن شخصي، أو أمر غير قابل للنقد والنقاش، دون أن يستوعبوا أن سمعتهم وتاريخهم -إن وجد- بل ومستقبلهم السياسي مرهون بتحملهم أمانة...

كفّوا أذاكم عن عدن

لا تستحق عدن كل هذا الأذى الذي تتعرّض له من قِبل المغامرين بمصالح أبنائها، وحقهم في الحياة الكريمة تحت ظل سلطة الدولة التي توفّر الحد الأدنى مما يحتاجه اليمنيون في كل ربوع الوطن. دوامة الفوضى...

اتفاقات بلا تطبيق

أثبتت الحروب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ سنوات، أنه من السهل على الأطراف المشاركة فيها محلياً وخارجياً التوصل لاتفاقات سياسية، برعاية الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية، لكن المشكلة كانت وما زالت في...

ماذا بعد توصيات الفريق الأممي بشأن اليمن؟

خلص تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن للعام الماضي، والذي نُشر مؤخراً، إلى جملة من التوصيات المقدمة لمجلس الأمن الدولي، واللجنة التي يتبعها في المجلس؛ لاتخاذ الخطوات اللازمة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان والاقتصاد، وتسهيل...