alsharq

فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير

عدد المقالات 228

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 07 أكتوبر 2026
النخب العربية والصراع على قيادة العربة
سحر ناصر 06 أكتوبر 2026
درسٌ هندي في إدارة الدولة
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 05 أكتوبر 2026
من شعلة 2006 إلى علم 2030: الدوحــــة منـــارة آسيــا

مدرجات أمريكا.. العنابي يكتب التاريخ من قلب «سانتا كلارا»

15 يونيو 2026 , 01:00ص

في عالم كرة القدم، تصنع الثواني الأخيرة ذاكرة الشعوب، وتمنح المباريات معناها الأعمق حين تتحول من مجرد اختبار كروي عابر إلى درس بليغ في الشخصية والصمود، ومن نتيجة رقمية على الشاشة إلى علامة فارقة في مسار منتخب ووطن وجمهور. هكذا خرج المنتخب القطري من مواجهته الافتتاحية الشاقة أمام نظيره السويسري بنقطة تعادل ثمينة في بداية مشواره بكأس العالم 2026. إنها نقطة حملت قيمة معنوية بالغة الأهمية، تفوق بكثير قيمتها الحسابية في جدول الترتيب؛ لأنها انتُزعت من قلب الضغط الرهيب، ومن عمق امتحان فني ونفسي معقد، ومن ركلة ركنية آمن بها المدافع المخضرم بوعلام خوخي حتى الرمق الأخير، فارتقى لها برأسية شجاعة صنعت الحدث، وتسببت في فرحة قطرية عارمة ولدت من رحم الوقت المحتسب بدلا من الضائع.

وكان المنتخب السويسري، بخبرته الأوروبية العريضة وتنظيمه التكتيكي الصارم، الطرف الأكثر استحواذا وضغطا في فترات واسعة من اللقاء، ونجح في ترجمة أفضليته المبكرة إلى هدف التقدم عبر ركلة جزاء نفذها بريل إيمبولو بنجاح في الدقيقة السابعة عشرة. ومنذ تلك اللحظة المبكرة، دخل العنابي اختبارا شاقا تطلب صبرا طويلا، وانضباطا ذهنيا حديديا، وقدرة فائقة على امتصاص حماس المنافس وإدارة الدقائق بحكمة بانتظار اللحظة المناسبة للرد. هذه التفاصيل الصغيرة هي التي صنعت الفارق في نهاية المطاف؛ لأن قيمة المنتخبات في المحفل المونديالي لا تقاس فقط بقدراتها الهجومية، بل بمدى قدرتها على البقاء داخل أجواء المباراة، وحماية حلمها مشروعا وممكنا حتى وإن ضاقت المساحات، وعلت أعصاب الخصوم، وتحول الزمن نفسه إلى منافس إضافي يطارد الجميع على أرضية الملعب.

معدن الفريق.. حارس أمين وقائد لا يشيخ

في الدقائق الطويلة والمرهقة التي امتدت بين هدف سويسرا وفرحة التعادل المتأخرة، ظهر المعدن الحقيقي للمجموعة القطرية. لم يكن المشهد مجرد مطاردة تقليدية لنتيجة رقمية، بل كان اختبارا حقيقيا لمعنى الثبات والصلابة تحت وطأة الهجمات المتتالية. وفي هذه الأوقات الحرجة، تجلى الحارس الشاب محمود أبو ندى الذي وقف في عرينه بتركيز عالٍ ويقظة تامة، مقدما مردودا بطوليا وتصديات حاسمة أمام محاولات سويسرية متكررة كانت كفيلة بإنهاء اللقاء وإحباط المعنويات، ليستحق عن جدارة واستحقاق جائزة أفضل لاعب في المباراة. لقد منح أبو ندى زملاءه في الميدان فرصة ذهبية للبقاء في قلب المواجهة، وكان كل تصدٍّ يقوم به بمثابة رسالة صامتة وعملية تقول إن الباب لا يزال مفتوحا، وإن التعادل قد يولد من كرة وحيدة متقنة في التوقيت المناسب.
وحين حلت الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، تحولت الكرة العرضية المرفوعة بدقة إلى لقطة وطنية جامعة اختزلت كل مشاعر الانتظار. ارتقى بوعلام خوخي كقائد يدرك ثقل اللحظة ومسؤوليتها التاريخية، وضغط بكامل قوته على الدفاع السويسري بضربة رأسية قوية غيرت مسار المشهد كاملا. ورغم أن السجلات الفنية الرسمية قد تدون الهدف باسم مدافع سويسري نتيجة التحويل الأخير للكرة في شباكه، إلا أن الذاكرة الجماهيرية العربية والقطرية ستحتفظ باللقطة كواحدة من الصور الخالدة لخوخي مع العنابي؛ كونها جسدت معنى المبادرة الشجاعة في أصعب توقيت، والإيمان حتى الأنفاس الأخيرة بأن التاريخ لا يُمنح بل يُصنع وينتزع انتزاعا داخل الميدان.

دلالات تاريخية ورسائل تكتيكية

يمثل هذا التعادل المثير النقطة الأولى للمنتخب القطري في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس العالم، ومن هنا تحديدا تكتسب النتيجة دلالتها التاريخية والخاصة. فبعد تجربة أولى اتسمت بالقسوة وغياب التوفيق في مونديال قطر 2022، عاد المنتخب بعد أربع سنوات ليقف على مسرح عالمي أكبر وأرحب، يمتد عبر قارة أمريكا الشمالية، وهو محمل بخبرة أكثر نضجا، وطموح أكثر وضوحا، وواقعية أكبر في التعامل مع الخصوم. لذلك، تبدو النقطة أمام سويسرا أكثر من مجرد نتيجة افتتاحية جيدة؛ إنها محطة معنوية مفصلية تؤسس لثقة جيل كامل، وتمنح الجماهير سببا مشروعا للفخر والالتفاف حول فريقها، وتفتح صفحة جديدة كليا في سجلات الكرة القطرية الحديثة.
وعلى مستوى الرسائل الرياضية والفنية، يحمل هذا التعادل قيمة مضاعفة؛ فقد دخل العنابي البطولة أمام خصم متمرس على أجوائها، ويضم أسماء رنانة تنشط في أكبر الدوريات الأوروبية، ويمتلك رصيدا تنافسيا طويلا في الأدوار الإقصائية للبطولات الكبرى. ومع ذلك، قدمت قطر نفسها كمنتخب قادر على المقارعة والصمود، والانتظار بذكاء لانتزاع الفرصة المواتية دون اندفاع غير محسوب. هذه القدرة على تسيير المباراة والتحكم في ريتمها العصبي حتى صافرة النهاية تمثل رصيدا تكتيكيا مهما في بطولة قصيرة تتغير حساباتها بسرعة، ولا تكافئ في النهاية إلا من يحافظ على هدوئه وتركيزه في أدق اللحظات.

المدرجات.. لوحة الهوية والعمق العربي

ولأن كرة القدم لا تُقرأ من المستطيل الأخضر فحسب، بل من نبض المدرجات أيضا، فقد كان الحضور القطري والعربي في ملعب سانتا كلارا وجها آخر مشرقا ولامعا من وجوه المباراة. صبغ اللون العنابي جنبات الاستاد، وارتفعت الأعلام في توقيتات مؤثرة من اللقاء، وصنعت الهتافات الحماسية جسرا نفسيا متينا بين اللاعبين ومحبيهم. تلك الجموع التي تقاطرت من الدوحة، والجاليات العربية المقيمة في الولايات المتحدة، منحت الفريق دعما تصاعديا في اللحظات التي تراجع فيها الأداء البدني، فكانت المدرجات بمثابة الموجه الحقيقي للاعبين، تحثهم على مواصلة المحاولة وتذكرهم بأن الوطن خلفهم، وأن اللحظة تستحق التضحية والصبر.
وكان الحضور القطري بالزي الوطني التقليدي، من الثوب والغترة والعقال، بمثابة واجهة ثقافية وحضارية مميزة في هذا العرس العالمي. لم تكن مجرد مساندة كروية عادية، بل تأكيدا عميقا على الاعتزاز بالهوية في محفل دولي يتابعه الملايين، حيث تحول كل مشجع في تلك الليلة إلى سفير ينقل أناقة بلاده وثقافتها وسلوكها الراقي للعالم بأسره. ولم تقتصر المساندة على الجانب القطري فحسب، بل امتدت لتشمل لفتة قومية رائعة من الجماهير الخليجية والعربية التي توحدت خلف العنابي، مما ترك أثرا بالغا في نفوس اللاعبين. وحظيت الجالية اليمنية في منطقة سان فرانسيسكو بتحية تقدير خاصة بفضل حضورها البارز وتشجيعها الهادر الذي أضفى دفئا استثنائيا على المدرجات، ليثبت المشهد مجددا أن كرة القدم قادرة على تذويب الحدود الجغرافية وجمع القلوب العربية حول راية واحدة وهدف واحد.
وفي لفتة تنظيمية راقية زادت من البعد الوجداني للمباراة، ظهرت كلمات النشيد الوطني القطري باللغة العربية على شاشات الاستاد العملاقة أثناء عزفه قبل انطلاق اللقاء. في ملعب أمريكي وأمام جمهور متعدد الثقافات والجنسيات، شكلت اللغة العربية حضورا رمزيا جميلا عزز شعور الانتماء والفخر، وربط اللاعبين بمدرجاتهم بصورة تلاحمية وثيقة منذ الدقيقة الأولى، لتؤكد الرياضة مرة أخرى أنها مساحة رحبة للتعبير عن الهوية واللغة والوجود الثقافي للدول في أبهى صورها وأكثرها تأثيرا ونعومة.

رؤية تكتيكية وبصمة لوبيتيغي

من الناحية الفنية الصرفة، تضع هذه النقطة الثمينة أمام الجهاز الفني للعنابي، بقيادة المدرب الإسباني المخضرم جولين لوبيتيغي، خطوطا عريضة وواضحة للمرحلة المقبلة من البطولة. لقد أظهر المنتخب تنظيما دفاعيا عالي النفس، وانضباطا تكتيكيا كبيرا في التغطية وإغلاق المساحات بين الخطوط، مستفيدا من اليقظة الاستثنائية لحارس مرمى شجاع. ومع ذلك، فإن القراءة الواقعية والمجردة للمباراة تفرض على العنابي تطوير شقه الهجومي في المواجهات القادمة؛ عبر إظهار جرأة أكبر في عملية بناء اللعب من الخلف، والسرعة في نقل الكرة، وصناعة المزيد من الفرص الفعلية في صندوق المنافس لتقليل الضغط المتواصل على الخط الخلفي وحرمان الخصوم من الاستحواذ المطلق.
لقد اشتعلت حسابات المجموعة الثانية مبكرا بعد انتهاء مباراتي الجولة الأولى بالتعادل، حيث تعادلت قطر مع سويسرا بالتوازي مع تعادل كندا مع البوسنة والهرسك، مما جعل كل الاحتمالات قائمة ومفتوحة على مصراعيها بين الفرق الأربعة. هذا الوضع المعقد يمنح المواجهة المقبلة ضد المنتخب الكندي ثقلا استثنائيا وأهمية قصوى؛ كونها ستكون البوابة الحقيقية نحو تحقيق طموح التأهل للأدوار الإقصائية وكتابة تاريخ جديد. وسيلعب المنتخب الكندي على أرضه ووسط جماهيره الغفيرة في استاد بي سي بليس بمدينة فانكوفر، مما يضع العنابي أمام اختبار مختلف تماما من حيث سرعة التحولات الهجومية، والضغط الجماهيري الشرس، والاندفاع البدني القوي الذي يتميزون به.
سيكون لقاء فانكوفر اختبارا حقيقيا للشخصية والصلابة الذهنية قبل التكتيك الفني والبدني؛ فالخصم الكندي سيدخل اللقاء برغبة جامحة لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتعويض تعادله الأول. وفي المقابل، يمتلك العنابي دافعا كبيرا ورصيدا نفسيا مهما لتأكيد أن تعادل سانتا كلارا لم يكن رمية من غير رامٍ أو مجرد ضربة حظ متأخرة، بل هو بداية لمسار تصاعدي مدروس. إن المفتاح الأساسي للعودة بنتيجة إيجابية من كندا يكمن في الحفاظ على نفس الصلابة الدفاعية والتلاحم البنيوي، مع تفعيل أسرع للثلث الهجومي والاستثمار الدقيق للكرات الثابتة التي أثبتت مجددا أنها سلاح فتاك وحاسم في مثل هذه المواعيد المونديالية الكبرى.

خريطة الموعد المرتقب وخاتمة الطموح

ويتطلب موعد اللقاء القادم بين قطر وكندا انتباها خاصا وتنسيقا من الجماهير نظرا لفرق التوقيت الكبير بين قارتي أمريكا الشمالية وآسيا. وستقام المباراة المرتقبة في مدينة فانكوفر يوم الخميس الثامن عشر من يونيو في تمام الساعة الثالثة عصراً بالتوقيت المحلي في كندا، بينما ستنطلق في الدوحة عند الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، أي في الساعات الأولى من فجر يوم الجمعة التاسع عشر من يونيو. ويعد هذا التنويه مهما للمشجع القطري والعربي؛ لترقب اللحظة التي ستتجه فيها الأنظار والقلوب صوب استاد بي سي بليس، حيث يبحث العنابي عن انتصار يمنح نقطته التاريخية الأولى معناها الكامل والنهائي، ويضعه بثبات على طريق الدور الثاني.
لقد خرج منتخبنا من جولة الافتتاح برسالة بليغة ومختصرة صاغها اللاعبون بجهدهم وعرقهم: في بطولات كأس العالم الكبرى، لا تقاس القيمة بكيفية البداية أو بالتعثرات الأولى، بل بالقدرة على الصمود، وإدارة الأزمات داخل الملعب، وصناعة أوقات نهائية سعيدة. نقطة سويسرا ليست سوى الفصل الأول من رواية مونديالية واعدة؛ كتب فيها الحارس محمود أبو ندى شهادة ميلاده الدولية بأحرف من نور، ونقش فيها بوعلام خوخي لقطة قيادية ستعيش طويلا في الأذهان، وتوحدت فيها أهازيج الجماهير من مدرجات أمريكا الباردة إلى فرجان الدوحة الدافئة وعواصم العرب كافة. لقد انتهى زمن المشاركة من أجل كسب الخبرة فقط، ومضى العنابي إلى كندا محملا برصيد وثيق من الثقة، وبعنوان واحد لا لبس فيه: قطر حاضرة في المونديال بشخصيتها، وطموحها يتجاوز النقطة الواحدة نحو آفاق أبعد وأجمل.

 

  @FalehalhajeriQa

من شعلة 2006 إلى علم 2030: الدوحــــة منـــارة آسيــا

حين انتقل علم دورة الألعاب الآسيوية إلى الدوحة استعدادا لاستضافة نسخة 2030، لم يكن المشهد مجرد إجراء بروتوكولي في ختام دورة رياضية. كان يحمل في طياته ذاكرة مدينة عرفت هذه الألعاب قبل أكثر من عقدين،...

خطاب سمو الأمير في الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة: «الحكمة والصلابة.. وجهان لعملة واحدة»

يعكس خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله)، أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، جملة من المرتكزات التي استقرت في السياسة الخارجية لدولة قطر، وفي...

«مجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية» نموذجاً.. مراكز الفكر في الأزمات والحروب.. إنتاج المعرفة والتأثير في صنع القرار

اكتسبت مراكز الفكر خلال العقود الأخيرة موقعا متقدما في عملية صنع القرار، بعد أن أصبحت إحدى المؤسسات التي تربط البحث الأكاديمي بالسياسات العامة والإعلام والنقاش المجتمعي، وتعمل على تحويل الكم الكبير من المعلومات والبيانات إلى...

تصريحات نتنياهو ومنافسيه تطرح السؤال: ماذا يريد الاحتلال؟ قطر.. وسيط لا يُقرأ من نصّ أحد

تثير الحملة الإسرائيلية المتصاعدة على دولة قطر سؤالا يتجاوز التصريحات التي يطلقها بنيامين نتنياهو ومنافسوه في الأسابيع الأخيرة: ماذا يريد الاحتلال من الوسيط؟ السؤال يمس جوهر الحملة أكثر مما تمسه تفاصيل الاتهامات المتداولة. فقد اختارت...

من طهران نحو فتح أبواب الحوار.. الدبلوماسية القطرية في زمن الحرب.. ورسم مسار الخروج من الصراع

تتضاعف الحاجة إلى الدبلوماسية كلما اتسعت رقعة الحرب، وضاقت فرص التفاهم. وفي ظل الحرب الأخيرة في المنطقة، وما أحدثته من اضطراب أمني واقتصادي امتدت آثاره إلى الشرق الأوسط والعالم، تواصل دولة قطر مساعيها لوقف التصعيد...

دور قطري عالمي في العمل الإنساني.. أبعد من الحدود.. أقرب إلى الإنسان

ثمة لحظة تختبر فيها الكوارث معنى التضامن أكثر مما تختبر قدرة الدول على التعبير عنه. حين يضرب زلزال مدينة، أو تحاصر الحرب ملايين المدنيين، أو تلتهم الحرائق مساحات واسعة، يصبح الفارق كبيراً بين التعاطف والاستجابة....

رجل اتسعت له الدوحة.. حتى اتسع له العالم.. العزاء الذي كشف مقدار «فقيد قطر الكبير»

في أيام العزاء، لم تكن الدوحة تستقبل وفودا جاءت لأداء واجب رسمي عابر؛ كانت تستقبل شهادات حيّة على مكانة رجل امتد أثره من وطنه الصغير في الجغرافيا إلى دوائر واسعة من العالم. تعاقب الملوك والرؤساء...

وضع أسس نهضتها الحديثة ورسم مكانتها العالمية.. الأمير الوالد.. رجلٌ غيَّر وجه قطر

نعى الديوان الأميري فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والذي وافته المنية صباح أمس الأحد، السابع والعشرين من المحرم 1448هـ، الموافق الثاني عشر من...

قطر في قمة السبع في إيفيان: دبلوماسية الوساطة.. ورهانات الاستقرار

جاء حضور صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان لي بان الفرنسية، في لحظة تتداخل فيها السياسة بالأمن والاقتصاد على نحو مباشر. فالشرق الأوسط يقف أمام...

من الدوحة إلى مونديال أمريكا الشمالية: قطر ترافق العنابي بفريقها وجماهيرها وإعلامها

تدخل دولة قطر كأس العالم 2026 وهي تحمل رصيداً مختلفاً عن معظم المنتخبات العالمية المشاركة. فهي ليست دولة تأهل منتخبها إلى البطولة للمرة الثانية في تاريخه، وليست بطلة آسيا في نسختين متتاليتين فحسب، وإنما دولة...

قناة QBC الاقتصادية: الطموح القطري في صدارة المشهد المالي العالمي

تسطر دولة قطر اليوم فصلا جديدا من فصول تميزها الإعلامي، معلنة عن تدشين قناة QBC الاقتصادية كذراع إعلامي استراتيجي يتبع المؤسسة القطرية للإعلام. يمثل هذا الصرح الجديد قفزة نوعية في صناعة المحتوى المتخصص، وتجسيدا حيا...

قطر في مواجهة الأزمة: إدارة الدولة بين الجاهزية الأمنية.. والحكمة السياسية

لحظات التحولات الكبرى والأزمات الإقليمية، تكشف حقيقة الدول وقدرتها على إدارة التحديات. فالأزمات لا تختبر القدرات العسكرية والاقتصادية فحسب، وإنما تختبر أيضا تماسك المجتمع، ووضوح الرؤية السياسية، وكفاءة المؤسسات. وفي ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية...