


عدد المقالات 115
مؤمنة أنا، أن النظام السوري –الأسدي- يصارع أوقاته الأخيرة على أرض سورية بطريقة القتل والبطش والتدمير، وهكذا عادة تكون نهايات الجبابرة والطغاة. وهذه الجرائم كلها لن تذهب دماء وكرامة أصحابها سدى، فهي محسوبة حينما يجلس خلف قضبان العدالة ويحاكمه شعبه مثل من حوكم أو ما زال يُحاكم أو يُطارد، وهذا ليس ببعيد. السؤال الذي يتكرر هذه الأيام في ذهني، هو: ما مصير حزب الله بعد سقوط النظام السوري؟ وبالنظر إلى حقيقة حزب الله أنه لاعب سياسي مُحنك يلعب على وتر مؤثر في عقلية الإنسان العربي من جهتين: الجهة الأولى، هي العقلية الدينية «الشيعية»، أما الثانية، فهي البطولة الوهمية التي خلقها حزب الله وغرسها في بعض العقول البديهية الصغيرة في كونه حامي جنوب لبنان من العدوان الإسرائيلي. أما الحقيقة فهي أن سلاحه موجه ضد الشعبين اللبناني والسوري، ذلك أن حزب الله يفرض الآن سيطرته على حكومة لبنان بقوة السلاح. فمثلا من يجرؤ على تغيير مدير مطار رفيق الحريري إن لم يأذن نصر الله؟! ومن يجرؤ أو لديه الصلاحية على تسليم قتلة الحريري إذا كان نصر الله يسميهم بالمجاهدين؟! المجاهد في نظره من يقتل السني الحريري! ليس هذا فقط بل يد حزب الله تمتد لتُشرّع ظلم نظام الأسد في سوريا وأن التظاهرات السلمية التي يقوم بها الشعب السوري الحر هي فوضى، وهي فوضى بعقيدة التطرفي «حزب الله» و «النصيري» ومن يناصره في سوريا، وإلا كيف نفسر دعم الدكتاتورية، فإنسانية حزب الله وقيادته كانت في تأييد الثورات العربية، وانقلبت إنسانيته عند الشعب السوري، فظهرت الازدواجية واتضح الزيف والكذب في وقوفه مع الطاغية ومد يده على رقاب ثوار سوريا الأحرار، إلى جانب نظام الأسد رفيق دربه في حماية إسرائيل، وتنفيذ أجندة إيران، وسنده في الفتنة الطائفية التي غرسها في المنطقة! وبحثاً عن إجابة للسؤال الذي طرحته في بداية هذه المقالة، نعم «مؤقتاً» سيبقى الأسد وستبقى مليشيا نصر الله ما داموا حماة لإسرائيل، وما يمارسونه من خفض اليد عنها ورفعها على أبناء شعب سوريا ولبنان، وهذا البقاء لن يدوم لأن قوة الثورات باتت أقوى من المجرمين ومن يقف خلفهم من الأقوياء. ولا أشك أنه بنهاية النظام السوري سينفض الشعب اللبناني أتربة حطام حزب الله وأزلامه، وسيطول هذه المنطقة الربيع العربي لا محالة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: متى؟ وأنا على يقين أن شعب سوريا وشعب لبنان هما من يقرر نهاية هذا التسلط، خصوصاً بعد أن انكشفت ستائر الكذب المزعومة بتنفيذ إيراني، ولم يعد أحد يصدق شعارات نصر الله المبتورة وصواريخه الكاذبة التي يزعم أنها في قلب إسرائيل! الكذب السياسي بات بديهياً ومكشوفاً، لأن اللعبة لم تعد تتناسب مع عقليات جيل الثورات التي نهضت فجأة دون أن يشعر بها ساسة الكذب الكبار! www.salmogren.net •
أكثر ما يُنمي ثقافة الاعتذار لدى أي إنسان هو ارتفاع حس الشعور بالخطأ، والتربية منذ سن مبكرة على ثقافة الاعتذار، مع توضيح نوع الخطأ الصادر من الطفل ليتمكّن فيما بعد من اكتشاف أخطائه بنفسه، لأن...
القصاص في الإسلام هو مبدأ قائم على العدل، حتى لا يتراكم الغيظ في نفوس أهالي القتيل، فيحدث ما لا يُحمد عقباه، إذ تنتشر فوضى (الثأر) التي ما زال كثير من المناطق في الدول العربية تُعاني...
أنا مؤمنة أن هؤلاء الشباب الذين ذهبوا للانضمام إلى صفوف دولة العراق والشام (داعش) هم ليسوا أسوياء، لذا لم أتفاجأ وأنا أقرأ التقارير الصحافية التي تؤكد تناولهم الحبوب المخدرة والمنشطة، هذه النوعية من المخدرات التي...
انتشرت مؤخرًا صورتين للرئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الأولى: عند قيام أفراد من الأمن بسحب زوج عمّة الرئيس إلى حيث إعدامه، ليموت وسط قفص مليء بالكلاب المتوحشة بطريقة بشعة ومبتكرة في التعذيب. والصورة الثانية:...
في هذه الأيام شديدة البرودة، والشكوى المعتادة في كلمة «برررررد»، بِتُّ أخجل من البوح بها وأطفال سوريا يموتون متجمدين من شدة الصقيع، في ظل افتقار كثير من المناطق السورية لأبرز احتياجات مقاومة البرد، وعدم وجود...
المواطن الخليجي لا يُفكر بسياسة دول مجلس التعاون الخارجية، ولا يهمه في مسألة الانتقال من التعاون إلى الاتحاد الكونفدرالي سوى مصالحه الشخصية وبما يعود عليه، وهذا حقه. بعد مرور أكثر من ثلاثين عاماً على التعاون،...
ما من شك أن أشكال الرق والعبودية هي ثقافة تركية، غزت البلاد العربية إبان الغزو العثماني لمعظم مناطقنا.. وإن كان بيع وشراء العبيد هو حالة قديمة من أيام الجاهلية، إلا أن أشكاله الجديدة هي التي...
قرأت لعدد من المتخصصين عن أبرز محفزات الطاقة السلبية والطاقة الإيجابية لدى الإنسان، ووجدت أغلبها يتمركز في الأشياء المحيطة داخل المنزل من الأتربة والغبار والفوضى وعدم الترتيب وغيرهم، كما قرأت عن بعض الصفات ووجدتها في...
حملة شوارع آمنة، التي انطلقت مؤخراً في بعض الدول العربية، لمناهضة التحرش بالنساء، هي حملة نحتاجها في جميع الدول العربية بلا استثناء، خصوصاً بعد صدور أرقام وإحصاءات مريعة حول انتشار هذه الظاهرة في شوارعنا، آخر...
ألاحظ في وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي كثيراً من الاحتفاء بأخبار زواج الفنان محمد عبده وإنجابه وهو في هذا السن المتقدم، وكثيراً من الاستهجان تجاه زيجات الفنانة صباح، بل ولغة سوقية تتجاوز على حكمة...
ما زالت الدول العربية حديثة عهد بفكرة وتطبيق نظام العقوبات البديلة، وكانت دول أوروبا وأميركا قد قطعت شوطاً كبيراً في هذا بعد أن وجدت بعض الآثار السلبية لعقوبة السجن في قضايا معينة، والنتائج الإيجابية لهذه...
عندما يُحارب «ذكر» حقوق المرأة، فهو يُدافع عما تبقى من حصون ذكوريته، التي ربتها وأسستها في داخله امرأة! لذا فإن هذه المشاهد ليست مستنكرة، بل هي سائدة في مجتمعاتنا الذكورية، لكن الجزء الذي ما زال...