


عدد المقالات 304
ليتأهّب العالم أجمع.. ولتستعدّ المنظمات الأُممية والمدنية لنشر التقارير والبيانات بـ5000 لغة حول العالم.. ولتُقدّم الأُمم تعازيها الحارّة بالمَصاب الأليم.. ولتنحَني الرجال وتنتحب الأُمهات على كارثة القرن التاسع عشر.. على ذكرى «الهولوكوست». ذكرى مجزرة ارتكبتها النازية الألمانية آنذاك لـ «القضاء على الأحياء الذين لا يستحقون الحياة»، وعلى رأسهم اليهود– بحسب التصنيفات النازية في أثناء الحرب العالمية الثانية، لكن لم يكن اليهود وحدهم «من الأحياء الذين لا يستحقون الحياة».. فقد أحرقت النازية أيضاً المشردين من أصول هندية، وباكستانية، وغجرية، وقتلت المجرمين، والمثليين الجنسيين، والسجناء السياسيين، والشيوعيين، وأبادت التجمعات السياسية. ولم يسلم حتى المعوقون والمشوهون خلقيا من منهجية قتل الناس لـ «تحسين سياسة النسل». لم يكن اليهود وحدهم من قُتلوا ومن هُجِّروا ومن أُحرقوا في تلك الحقبة، فالبشرية على اختلاف أجناسها كانت مستهدفة.. ولولا القدر لكان العرب في عداد المحارق النازية.. انتحر «الفوهرر» وما زال العالم يدفع ثمن جرائم هتلر.. وتمكّن اليهود من قطف الثمار السياسية والإنسانية لهذه المجازر ببراعة، تقمّصوا دور الضحية منذ 72 عاماً وحتى يومنا هذا، واتخذوا من العنصرية العرقية حماية لهم، ففرضوا قانون معاداة السامية على جميع الأجناس والأعراق، وتحكّموا بالأسواق المالية، وبمفاصل العلاقات الدولية، وبالمنابر الإعلامية، وبالعدالة الدُنيوية. مذبحة واحدة بحقّهم لا توازي المجازر التي نفّذوها بوحشية بحق العرب منذ 66 عاماً.. مذبحة واحدة بحقهم لا علاقة للعرب بها.. مذبحةٌ واحدة بحقّهم تجنّدت لها الأمم.. وانحنت لها الرؤوس وسُخِّرت لها القوانين الدولية. فيما مجزرة أسطول الحرية، مجزرة بحر البقر، مجزرة قانا 1-2، مذبحة الأقصى الأولى، مذبحة الأقصى الثالثة، مذبحة الأقصى الثانية، مذبحة الحرم الإبراهيمي، مذبحة الدوايمة، الطنطورة، مذبحة اللد، مذبحة قبية، مذبحة كفر قاسم، مذبحة مصنع أبو زعبل، مجزرة صبرا وشاتيلا، مجزرة جنين.. وغيرها من أبشع المجازر الصهيونية -المختبئة في كنف اليهودية- ارتُكبت وما زالت تُرتكب بحق 360 مليون نسمة.. 360 مليون نسمة عرقهم واحد، لغتهم واحدة، ربّهم واحد، وقاتلهم واحد. أيها العابرون.. أحيوا ذكرى قتلاكم كيفما شئتم.. وأعيدوا عقارب الوقت إلى الهولوكوست كيفما شئتم.. وانتهجوا «سياسة القضاء على الأحياء الذين لا يستحقون الحياة» كيفما شئتم». وموتوا كيفما شئتم لكن لا تموتوا بيننا».. فإن على أرض العرب ما يستحق الحياة.. وما يستوجب الشهادة
هل نحن أمام تحولات زمنية عابرة أم مشهد مُنسّق بعناية؟ لقد اجتمع كبار القادة العسكريين في وزارة الحرب الأمريكية وصنّاع القرار في الحكومة الأمريكية، وشركات الصناعية الدفاعية، في 23 أبريل، للإعلان عن تحقيق «التقدّم» في...
كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخراً أنه يدرس بجدية انسحاب بلاده من (الناتو) بعد امتناع الحلف عن الانضمام إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية -الإيرانية. يأتي هذا التهديد بعد أشهر قليلة من توقيع ترامب مذكرة رئاسية تقضي...
وافقت واشنطن على وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين، في وقت يتزامن مع تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أدنى مستوياتها، واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مع تنامي خطر فقدان الحزب الجمهوري لأغلبيته الضئيلة. ويأتي...
من يتحكم بالتكنولوجيا يتحكم بنا، أحببنا هذه الحقيقة أم كرهناها. التكنولوجيا مفروضة علينا من كل حدب وصوب، فأصبحنا أرقامًا ضمن أنظمة رقمية سواء في أماكن عملنا عبر أرقامنا الوظيفية أو بطاقتنا الشخصية والائتمانية، وحتى صورنا...
ماذا سنكتب بعد عن لبنان؟ هل سنكتب عن انتحار الشباب أو هجرتهم؟ أم عن المافيات السياسية التي نهبت أموال المودعين؟ أو ربّما سنكتبُ عن خباثة الأحزاب وانتمائها للخارج على حساب الداخل. هل سنكتبُ عن انهيار...
من المقرر أن يُصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة تقرير المخدرات العالمي لعام 2020، وذلك قبل نحو 24 ساعة من إحياء الأمم المتحدة ما يُعرف بـ «اليوم الدولي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير...
العالم يعيش اليوم في سباق على الابتكار والاختراع، وفيما تسعى الدول الكبرى إلى تكريس مكانتها في مجال التقدّم العلمي والاقتصادي والاجتماعي، تحاول الدول النامية استقطاب الباحثين والعلماء أو ما يعرف بـ «الأدمغة» في شتى المجالات....
218 مليون طفل حول العالم لا يذهبون إلى المدرسة، وليس لديهم وقت للعب، لماذا؟ لأنهم يعملون بدوام كامل. منهم من يعمل بالسّخرة دون أجر، ومنهم المجبر، مجبر على العمل قسراً بأنشطة غير مشروعة كالبغاء والمخدرات،...
بجوار بيتنا مدرسة، جرسها مزعج، يقرع بقوّة إيذاناً ببدء يوم جديد.. النغمة نفسها التي تعيدك أعواماً إلى الوراء؛ لكنه توقّف عن الرنّ. سبب توقّف الجرس هذا العام لم يكن لانتهاء العام الأكاديمي كالعادة، وإنما بسبب...
تحتفي الأمم المتحدة في 29 مايو بـ «اليوم العالمي لحفظة السلام»، هذا اليوم الذي شهد للمرة الأولى بزوغ قوات حفظ السلام، وكان ذلك في الشرق الأوسط، من أجل مراقبة اتفاقية الهدنة بين القوات الإسرائيلية والقوات...
هذا العنوان قد يبدو صديقاً للجميع، وقابلاً للنشر، ربما باستثناء من لديهم حساسية الجلوتين، أو من يدّعون ذلك، لا سيما وأنها أصبحت موضة أكثر منها عارضاً صحياً، ومقاطعي اللحوم، وهم محبّو الخسّ والجرجير إلى الأبد،...
الأسرة تعني الحماية والطمأنينة والعطاء، تعني أن تهبّ إلى نجدة أختك أو أخيك قبل أن يحتاجك، تعني ألّا تقاطع من ظلمك منهم ولو كان الظلم الذي وقع عليك كبيراً، تعني أن تلجأ إليهم عند الضعف...