


عدد المقالات 165
في بادرة تستحق الشكر وعظيم الامتنان؛ مسارعة الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة في إطلاق مجموعة من البرامج الصيفية لفلذات أكبادنا؛ وتعج مواقع التواصل الاجتماعي بالإعلانات والتسويق لهذه الأنشطة وإبراز بعض القائمين عليها. وذلك استغلالاً لأوقات الفراغ واكساب المشاركين بعض المهارات الأساسية والحياتية والترويح عنهم وفقاً لإمكانيات الجهة المنظمة. إلا أنه من خلال متابعتي – القاصرة – وجدت معظم هذه الأنشطة تفتقد إلى معايير وأطر وسياسات ومؤشرات ومرجعيات ومنطلقات تبنى عليها هذه الأنشطة ولهذا أقترح التالي: أولاً: وجود إطار منهجي عام ومعايير محددة ومخرجات معلنة لهذه الأنشطة الصيفية ؛ يتيح للجهة المنظمة وضع البرنامج والأنشطة الصيفية على أسس علمية. وبالإمكان الرجوع إلى سياسة قطر الوطنية للشباب التي أعدتها وزارة الرياضة والشباب (2022) كما يمكن الرجوع إلى استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ( 2024-2030) ثانياً: تصميم آلية لقياس المخرجات ومدى تحقيق الاستفادة القصوى من هذه الأنشطة وفقاً لمؤشرات الأداء ؛ وبهذا الصدد فإنني أقترح أن تتبنى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة الرياضة والشباب إقامة معرض يشارك فيه جميع منتسبي الأنشطة الصيفية لإظهار ما تم اكتسابه من معارف ومهارات وكفايات وسلوكيات من خلال الأنشطة الصيفية. ثالثاً: تنظم بعض الجهات أنشطة متنوعة رياضية وفنية وترفهية وإليكترونية وغيرها ونتيجة لقصر الوقت قد تكون الاستفادة غير متحققة من هذا التنوع وقد يكون إطلاق برامج متخصصة أجدى وانفع كما تفعل بعض الجهات. رابعاً: تعتبر المراكز والأنشطة الصيفية؛ معينا خصبا لاكتشاف المواهب وتنميتها واستقطابها وتوفير البيئة المحفزة لها ؛ ولم يظهر لي من خلال المتابعة أي برامج لرعاية الموهوبين والمتفوقين في مثل هذه الأنشطة. خامساً: أهلية القائمين على مثل هذه الأنشطة ومدى كفاءتهم وجداراتهم المهنية والتخصيصية. وإلمامهم بمجالات الأنشطة الصيفية وكيفية إدارة البرامج والمبادرات والمشاريع وفقاً للمعايير وقياس مؤشرات الأداء والنتائج الرئيسية. سادساً: الأنشطة الصيفية ليست غاية في حد ذاتها ؛ وإنما أتمنى أن تكون مكملاً ومتمماً للعملية التعليمية بالمدارس وذلك لمعالجة قضايا مثل: الفاقد التعليمي ؛ تقويم السلوك ؛ التفكير والمذاكرة ؛ التشتت ؛... بمعنى أن تكون هذه الأنشطة بمثابة الصيدلية الطبية التي تعالج بعض الأسقام التي تظهر عوارضها داخل المؤسسات التعليمية. وأخيراً فالعمل البشري سيظل رهين الظروف المحيطة به من موارد فكرية وبشرية ومالية ولهذا الجهود والأنشطة والبرامج الصيفية هي تتأثر بهذا الثلاثي. @maffatih
( الموقف ) : تهل علينا أيام فضلى معدودة ؛ فالغنيمة بقيام لياليها وصوم نهارها والتمسك بالذكر والعمل الصالح . خصوصاً ونحن نرفل في صحة الأبدان {وصحتك قبل سقمك } ووفرة الأمن والإيمان ؛ وطقس...
التعليم قضية تنموية متعددة الأبعاد؛ وهو مرآة تعكس الحراك المجتمعي العام والاجتماعي الخاص؛ وهو جزء من هوية ومكونات الدولة الحديثة وقاعدتها المعرفية ومنطلق لفلسفة أفكارها ومرجع لمشاريعها المستقبلية. وهذه القضية الجوهرية المصيرية قد تمر بمراحل...
إذا تم الوقوف على فهرس أي كتاب فقهي في مدرسة معينة أو اتجاه، نجد أن محتوى كم المسائل والقضايا الفقهية التي يتم بيانها ونقاشها يختلف من حقبة وقرن تاريخي إلى آخر ومن رقعة جغرافية لأخرى....
فلسفة العلاقة بين المواطن والوطن أشبه ما تكون نوعا من الاتحاد والحلول ؛ ومن الصعوبة بمكان تحديد أيهما سبق الآخر؛ و كون العلاقة تختزل عناصر المكونات الرئيسية القانونية للدولة الحديثة؛ علاقة واجبات وحقوق؛ علاقة تبادلية...
الأيديولوجيا كمفهوم بسيط ولد في القرن الثامن عشر، ونشأ في الفكر الفلسفي الألماني ضمن السياق التاريخي عند هيجل، وفي الجانب الاقتصادي عند ماركس. وما لبث أن تم توظيفه داخل السياق الفلسفي كما عند نيتشه، وبعدها...
هذه المادة (53) نصاً ومنطوقا من الدستور الدائم لدولة قطر؛ ذات دلالات قطعية ومضامين واضحة وأحكام محددة ومساحات واسعة ذات أبعاد دينية وقانونية وسياسية واجتماعية واقتصادية وأخلاقية ووجدانية. وبتوظيف أدوات الفهم للنص فقهاً؛ والتفهيم تنزيلاً...
30 يوماً عاشها المسلمون بين مقامات العبودية؛ فنهارهم بالصيام وليلهم بالقيام؛ وما بين ذلك انشغلوا بتلاوة القرآن والدعاء والتصدق والمسارعة في الأعمال الصالحة والتلبس بأوجه أعمال البر والإحسان؛ باتت التزكية عنوان المرحلة وانتهت بزكاة الفطر...
من القضايا ذات المنظور الإستراتيجي في إدارة المخاطر والتهديدات؛ آليات التعامل مع الأزمات وفقاً لعنصر المباغتة والمتغيرات السريعة؛ لتشكيل العقل الواعي الذي يسهم في نطاق إعادة التحكم والسيطرة ومعالجة أزمة الوعي الناشئة. وهنا يكمن طرح...
التفاعلات البشرية داخل أقطابها فرداً أو جماعة تفرز شبكة من الديناميات الوظيفية سواء في تكوينها العام أم الخاص ؛ ويتولد عندنا أيضاً النسيج المنفعل والنسيج الفاعل وهي جزء من الإرادة الكونية غير المطلوبة في منظورها...
الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية تضرب في أطناب الزمن منذ الحضارة الفرعونية وحضارة بابل وهما أحد مقومات الدولة الحديثة ولهذا نصت الدساتير المرنة والجامدة على الرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية لأنه تشكل هوية الدولة المعاصرة فقد جاء...
حسبك بكتاب فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل، ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر...
التلفيق ذو حمولة دلالية، حيث ولد من رحم علم الحديث رواية ثم دراية؛ ونضج المصطلح وتطور في المجال الأصولي؛ ليحدد هيئة مخصوصة في التعامل مع الأقوال المتباينة والأدلة المتشابهة؛ وقد يشكل ظاهرة غير صحية في...