alsharq

مريم ياسين الحمادي

عدد المقالات 419

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 11 مايو 2026
إستراتيجية الخروج: آليات اتخاذ القرار ومنطق الفوضى
د. أدهم صولي - أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية معهد الدوحة للدراسات العليا 12 مايو 2026
كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟

ماذا أعطيت أنا لبلدي ومجتمعي؟

15 يونيو 2016 , 12:54ص

الهوية قضية ترتكز على قيمة رئيسية وهامة وهي العطاء وهي القيمة التي تربط بالواجب وقد حددها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في منهج الهوية الواضح لنا «ليست المواطنة مجموعة من الامتيازات، بل هي أولا وقبل كل شيء انتماء للوطن. ويترتب على هذا الانتماء منظومة من الحقوق والواجبات تجاه المجتمع والدولة. المواطنة مسؤولية أيضا. من حق المواطن أن يستفيد من ثروة بلاده. ولكن يفترض أن يسأل المواطن نفسه من حين لآخر، ماذا أعطيت أنا لبلدي ومجتمعي؟ وما أفضل السبل لأكون مفيدا؟ وماذا أفعل لكي أساهم في ثروة بلادي الوطنية بحيث تستفيد الأجيال القادمة أيضا «ندرك معنى المواطنة المسؤولة حيث ينتظر الوطن العطاء الجميل، العطاء الذي تجاوز جمال الكلمة، نحو قوة العمل والتطبيق وإحراز النتائج. ولتحقيق النتائج علينا وضع رؤية وهدفنا لذاتنا وصورة متوافقة مع الرؤية والهوية الوطنية. السؤال الذي نحتاج الإجابة عنه اليوم ونضع له خطة حقيقية مع أنفسنا والآخرين؟ ماذا أعطيت لبلدي ومجتمعي؟ هذا السؤال السهل الممتنع! طرحت هذا السؤال للحوار والمناقشة فوصلتني العديد من الإجابات الرومانسية التي تعبر عن حب الوطن وتتغنى به. وبقي الجانب المطلوب وهو العمل الإجرائي والتنفيذي لكل منا. فمعظم المتجاوبين مع السؤال كرروا الكثير من المشاريع الخيرية والاجتماعية في مجتمعنا الكريم والإنساني بشهادة الجميع. ولكن ماذا يمكن أن نقدم بتميز وإبداع؟ وكيف؟ قد يكون في مجال من المجالات الاقتصادية أو الوظائف المهنية أو واحدة من مبادرات المسؤولية المجتمعية أو قد تكون الكلمة الطيبة التي تسهم في مساعدة الآخرين والنظر بالشكل الإيجابي للحياة التي نعيشها والقادمة أيضا. هل حققنا إنجازا دوليا أو محليا أو مساهمة في تحقيق شخص آخر لهذا الإنجاز؟ هل تنافس الشباب في المجتمع لإعلاء اسم دولة قطر في مصاف الدول الأولى في تعليمهم ومهامهم وقدراتهم، هل أصبحنا نعي أن هذه القراءات هي واحدة من أهم المؤشرات التي تدعم وصول بلدنا في مصاف الدول المتقدمة. هل عملنا لتحصيل رقم عالمي في الإنتاج والابتكار؟ هل عملنا على ضمان الجودة في كل الأعمال بكل أحجامها؟ هل تمكن أبناؤنا من مشاهدة ممارسات مسؤولة -صغيرة- نحو الترشيد والاستثمار نقوم بها، هل تمكنا من ترك أثر وزرع يحصده من يأتي بعدنا؟ هل شاركنا في صنع إرث يستفيد منه البشر؟! البداية في داخل كل منا لنحول مجتمعنا لمجتمع إيجابي داعم ومحفز فنقترح مشاريع لجودة العمل والتطوير وننفذ مشاريع تعود بالنفع على الناس وعلى البيئة وعلى حياتنا عامة. هذه هويتنا الوطنية التي تمثل سمات قطرنا الحبيبة المبادرة والداعمة بمسؤولية لتقوم بواجبها في الداخل والخارج لتقدم الكثير من العطاء والأماني للعالم ليعيش في تسامح وسلام وهذه صفات كل قطري وكل من يعيش على أرض قطر ليكونوا تجسيدا لرؤيتنا الطموحة قطري والنعم.

كفاءة الإنفاق.. مسؤولية دولة ووعي مجتمع

منذ تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني «حفظه الله» مقاليد الحكم، صدرت توجيهاته السامية للشعب من خلال كلمات خالدة وجَّهها في مناسبات عديدة، وأستحضر هنا ما قاله سموه في نوفمبر 2014...

إعادة هندسة الممارسات الاجتماعية

أتاحت أدوات وقنوات التواصل الاجتماعي اليوم مساحات واسعة للنقاش حول تفاصيل الحياة اليومية، من القيم إلى السلوكيات، ومن العادات إلى أنماط الاستهلاك. غير أن هذه النقاشات تكشف حقيقة أعمق: نحن لا نعيش مجرد تغيرات عابرة،...

سيادة الإعلام

نحتفي في شهر أبريل بأيام الإبداع والفكر، حيث يُحتفى باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، واليوم العالمي للإبداع والابتكار، واليوم العالمي للملكية الفكرية. وفي هذا التزامن، تتجدد الحاجة إلى إعادة قراءة موقع الإعلام في منظومة التحول...

اليقين واللا يقين

اليقين واللا يقين، مفردات نتناولها، ترتبط بالإيمان والثقة، وشرعاً اليقين: أن يكون الإنسان مؤمناً بالله عن جزمٍ ويقين، يؤمن بأن الله ربه، معبوده الحق، وأنه لا يستحق العبادة سواه، وأنه خالق كل شيء، وأنه الكامل...

تستمر الحياة

في أوقات الحروب وما تخلّفه من تداعيات مركّبة، لا يُقاس تماسك الدول والمجتمعات بقدرتها على المواجهة المباشرة فقط، بل بمدى قدرتها على حماية استمرارية الحياة العامة: التعليم، والعمل، والخدمات، والنسيج الاجتماعي. هذه الاستمرارية تمثل أحد...

تحت بشت واحد

في لحظة عفوية صادقة، قالها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عبارة بقيت في الذاكرة الجمعية: لو أمكن لوضع شعبه «تحت بشته». البشت ليس لباسا تقليديا فقط، بل رمز للمكانة...

حِيل الحروب

في الحروب، النصر ليس دائماً للأقوى، بل كثيراً ما يكون لمن يفهم كيف يُدير الموقف بذكاء. ولهذا ظهرت عبر التاريخ ما يُعرف بحِيل الحروب، وهي ببساطة طرق ذكية يُستخدم فيها الإيهام أو التمويه أو التوقيت...

حرب بولينج

لابد أنكم تعرفون لعبة البولينج، هي لعبة تلعب فرديًّا أو جماعيًّا، حيث يقذف اللاعبون بكرة كبيرة مصنوعة من اللدائن الثقيلة الوزن لإصابة أكبر عدد ممكن من القطع الخشبية الموضوعة في نهاية مضمار طويل وتحتسب نقطة...

الحرب خدعة

قال النبي محمد عليه الصلاة والسلام: «الحرب خدعة» (رواه البخاري ومسلم)، وهي قاعدة عميقة في فهم طبيعة الصراعات عبر التاريخ. فالحرب لم تكن يوماً مواجهة عسكرية فقط، بل كانت دائماً ساحةً للمعلومة، والإشاعة، والتأثير النفسي،...

﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾

الأمن نعمة عظيمة تقوم خلفها جهودٌ كبيرة، وتضحياتٌ مستمرة، ويقظةُ رجالٍ يسهرون ليبقى الوطن آمناً مطمئناً. هم رجالنا وأبناؤنا وإخواننا، هم الأهل وأبناء الفريج. نعم، هي قطر الدولة، هي الفريج الواحد، والأسرة الواحدة، والراية الواحدة،...

ربِّ احفظ هذا البلد آمناً

من أجمل العبارات التي تداولها الناس في هذا الوضع في دولة قطر والدول المجاورة، عبارة: «غادر الأخبار والزم مصحفك، للوطن ربٌّ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوَّض». نعم، كلٌّ يقوم بدوره؛ فمن يقوم بالحماية يقوم...

فكرة الزمن والتحول: كيف تتغير الأدوار دون أن تتغير القيم؟

الزمن لا يعيد تشكيل الأدوار من فراغ، بل يفعل ذلك انطلاقًا مما تراكم من تجربة وفهم واتساع في الرؤية. ومع تغيّر المراحل، تتطور الطرق التي نؤدي بها الأدوار، بينما تبقى القيم ثابتة، تؤدي دورها كمرجعية...