


عدد المقالات 410
الهوية قضية ترتكز على قيمة رئيسية وهامة وهي العطاء وهي القيمة التي تربط بالواجب وقد حددها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في منهج الهوية الواضح لنا «ليست المواطنة مجموعة من الامتيازات، بل هي أولا وقبل كل شيء انتماء للوطن. ويترتب على هذا الانتماء منظومة من الحقوق والواجبات تجاه المجتمع والدولة. المواطنة مسؤولية أيضا. من حق المواطن أن يستفيد من ثروة بلاده. ولكن يفترض أن يسأل المواطن نفسه من حين لآخر، ماذا أعطيت أنا لبلدي ومجتمعي؟ وما أفضل السبل لأكون مفيدا؟ وماذا أفعل لكي أساهم في ثروة بلادي الوطنية بحيث تستفيد الأجيال القادمة أيضا «ندرك معنى المواطنة المسؤولة حيث ينتظر الوطن العطاء الجميل، العطاء الذي تجاوز جمال الكلمة، نحو قوة العمل والتطبيق وإحراز النتائج. ولتحقيق النتائج علينا وضع رؤية وهدفنا لذاتنا وصورة متوافقة مع الرؤية والهوية الوطنية. السؤال الذي نحتاج الإجابة عنه اليوم ونضع له خطة حقيقية مع أنفسنا والآخرين؟ ماذا أعطيت لبلدي ومجتمعي؟ هذا السؤال السهل الممتنع! طرحت هذا السؤال للحوار والمناقشة فوصلتني العديد من الإجابات الرومانسية التي تعبر عن حب الوطن وتتغنى به. وبقي الجانب المطلوب وهو العمل الإجرائي والتنفيذي لكل منا. فمعظم المتجاوبين مع السؤال كرروا الكثير من المشاريع الخيرية والاجتماعية في مجتمعنا الكريم والإنساني بشهادة الجميع. ولكن ماذا يمكن أن نقدم بتميز وإبداع؟ وكيف؟ قد يكون في مجال من المجالات الاقتصادية أو الوظائف المهنية أو واحدة من مبادرات المسؤولية المجتمعية أو قد تكون الكلمة الطيبة التي تسهم في مساعدة الآخرين والنظر بالشكل الإيجابي للحياة التي نعيشها والقادمة أيضا. هل حققنا إنجازا دوليا أو محليا أو مساهمة في تحقيق شخص آخر لهذا الإنجاز؟ هل تنافس الشباب في المجتمع لإعلاء اسم دولة قطر في مصاف الدول الأولى في تعليمهم ومهامهم وقدراتهم، هل أصبحنا نعي أن هذه القراءات هي واحدة من أهم المؤشرات التي تدعم وصول بلدنا في مصاف الدول المتقدمة. هل عملنا لتحصيل رقم عالمي في الإنتاج والابتكار؟ هل عملنا على ضمان الجودة في كل الأعمال بكل أحجامها؟ هل تمكن أبناؤنا من مشاهدة ممارسات مسؤولة -صغيرة- نحو الترشيد والاستثمار نقوم بها، هل تمكنا من ترك أثر وزرع يحصده من يأتي بعدنا؟ هل شاركنا في صنع إرث يستفيد منه البشر؟! البداية في داخل كل منا لنحول مجتمعنا لمجتمع إيجابي داعم ومحفز فنقترح مشاريع لجودة العمل والتطوير وننفذ مشاريع تعود بالنفع على الناس وعلى البيئة وعلى حياتنا عامة. هذه هويتنا الوطنية التي تمثل سمات قطرنا الحبيبة المبادرة والداعمة بمسؤولية لتقوم بواجبها في الداخل والخارج لتقدم الكثير من العطاء والأماني للعالم ليعيش في تسامح وسلام وهذه صفات كل قطري وكل من يعيش على أرض قطر ليكونوا تجسيدا لرؤيتنا الطموحة قطري والنعم.
الأمن نعمة عظيمة تقوم خلفها جهودٌ كبيرة، وتضحياتٌ مستمرة، ويقظةُ رجالٍ يسهرون ليبقى الوطن آمناً مطمئناً. هم رجالنا وأبناؤنا وإخواننا، هم الأهل وأبناء الفريج. نعم، هي قطر الدولة، هي الفريج الواحد، والأسرة الواحدة، والراية الواحدة،...
من أجمل العبارات التي تداولها الناس في هذا الوضع في دولة قطر والدول المجاورة، عبارة: «غادر الأخبار والزم مصحفك، للوطن ربٌّ يحميه، وللأحداث رجالها، ورمضان لا يُعوَّض». نعم، كلٌّ يقوم بدوره؛ فمن يقوم بالحماية يقوم...
الزمن لا يعيد تشكيل الأدوار من فراغ، بل يفعل ذلك انطلاقًا مما تراكم من تجربة وفهم واتساع في الرؤية. ومع تغيّر المراحل، تتطور الطرق التي نؤدي بها الأدوار، بينما تبقى القيم ثابتة، تؤدي دورها كمرجعية...
الذكاء الاصطناعي تعدّى أن يكون تطورًا تقنيًا يُقاس بقدرته على الأتمتة ورفع الكفاءة، فأصبح قوة بنيوية تعيد تشكيل أنماط العمل، وتعيد توزيع الدخل، وتختبر قدرة الدول على حماية تماسكها الاجتماعي وهويتها الوطنية. فالإشكالية المركزية اليوم...
إنه العام 3030، تواصل عمليات التنقيب على الآثار جهودها، للوصول لتفاصيل الحياة البشرية، في القرون السابقة، بعد أن تعرض التاريخ لفصل في البيانات أدى الى اختفاء الذاكرة الرقمية، حيث لم تعد عمليات التنقيب تُجرى في...
بعد أن تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى صديقٍ للجميع، حاضر في هواتفنا، وأعمالنا، وحتى في تفاصيلنا اليومية، يفرض سؤال نفسه بهدوء: هل فكرنا فعلاً في عمق هذا الاعتماد؟ وفي أفق استخدامه؟ أم اكتفينا بسهولة الإجابة وسرعة...
من اليمن تبدأ الحكاية العربية؛ حيث تشكّلت ملامح الحضارة على هامش شبه الجزيرة العربية، لا بوصفه هامشًا جغرافيًا بل قلبًا لانطلاق العرب، أرضٌ صاغت التجارة واللغة والسلطة وأسهمت مبكرًا في تشكيل الوعي العربي، وفي هذا...
دولة قطر وهي على أعتاب نهاية 2025 تغلق صفحاتها بإنجازات متميزة، عابرة للحدود وقبل أن تغلق هذا العام فتحت ملفات إنجازات 2026، لتفتح صفحة جديدة في تاريخها، باعتبارها مسارًا متصلًا من الرؤية والعمل والقدرة على...
تُشكّل اللغة الأم الركيزة الأعمق في بناء الوعي الفردي والجماعي؛ فهي الإطار الذي تتكوّن فيه الأفكار الأولى، وتتشكل من خلاله منظومة القيم والانتماء. واللغة العربية، بما تحمله من امتدادٍ تاريخي وعمقٍ حضاري، ليست مجرد أداة...
أخبرتكم سابقاً بأننا نحتاج مساحة أوسع لمناقشة الردود التي وردت بعد مقال حول اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، فقد أثار المقال آراء متعددة ومتباينة من النساء والرجال على حدّ سواء. فالنساء لم يتفقن على...
كل عام وأنتم بخير وكل عام وقطر بخير وكل عام وأنتم في خير وأمن وسلام والعالم أفضل وأحسن وأعلى وأكثر ازدهارا. في 18 ديسمبر نحتفل باليوم الوطني لدولة قطر، نستحضر معنى الوطن كمسؤولية ننهض بها...
كل عام وأنتم بخير وكل عام وقطر بخير وكل عام وأنتم في خير وأمن وسلام والعالم أفضل وأحسن وأعلى وأكثر ازدهارا. في 18 ديسمبر نحتفل باليوم الوطني لدولة قطر، نستحضر معنى الوطن كمسؤولية ننهض بها...